شعر مترجم

إذلال – كيفي عزمي

عندنا غادرت باب منزلها

ظننت أنها ستحاول إيقافي

وأننا سوف نصطلح.

كانت الريح تهب نافخة في ملابسنا،

ظننت أنها ستطلب مني ألا أذهب

وبينما كانت تحرك أعضاءها لتنهض.

ظننت أنها ستقبل

كي تناديني لأعود

ولكنها لم تحاول منعي

ولم تطلب مني أن أبقى

ولم تناديني

ولم تطلب مني أن أعود

وابتعدت ببطء

ونمت المسافة بيننا تدريجيًا

حتى أصبح الفراق متناهيًا.

 

*ولد الشاعر كيفي عزمي في ولاية أوتر برداش وطرد من المدرسة بسبب نشاطاته السياسية، وقد علّم نفسه الأوردر والعربية والفارسية، واجتاز فيها امتحانات جامعية من لاكناو وأحمد أباد، واختير زميلًا في كلية الآداب.

 

**ترجمة: د. شهاب غانم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى