الكلمات التي لا نعنيها – ياسر الزيات

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

الكلمات التي لا نعنيها،
تلك الكلمات التي لا نعنيها تماما،
كأن أقول إنني أكرهك، في حين أعني أنني أحبك،
أو أقول إنني أحبك، في حين أعني أنني غاضب إلى حد الموت،
تلك الكلمات، وأشباهها، هي المعادل الموضوعي للألم،
لماذا لا نتألم مباشرة؟
لماذا لا نتألم بدون كلمات؟
لو نظرت إليك الان سأبصر دموعي في عينيك،
ولو نظرت إلي عيني سترين الدم الذي تحجر في قلبي.
لماذا لا نغمض عيوننا، ونتخيل أننا سعداء؟
السعادة في حقيقتها هي خيال،
السعادة هي فن ادعاء تجنب الألم.
ولا يوجد شيء حقيقي،
لا يوجد شيء ثابت ويقيني سوى أننا الان صامتان،
مطويان كجرح قديم، نازفان بلا سبب، ضائعان في الألم.
فهل الألم حقيقي؟
وإذا لم يكن حقيقيا: هل يمكننا تعريفه بأنه فن تفادي السعادة؟
أقول لك، باختصار: هذه الأسئلة الوجودية هي خراء حقيقي،
ولا نجاة.
تألمي في صمت،
وأنا سأتألم في صمت،
وعندما نلتقي، سيضع كلانا صمته في قلب الاخر:
أليس هذا هو الحب؟

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.