بلا ندم – أحمد الملا

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

أخذتُهُ معي
أينما رحلت
أسرفتُ عليه
ولم يبخل علي.

رافقَني ولم نعرف إلى أين
واقتسمْنا الطريق
لم يميّز أيٌّ منّا ما يخصُّه.

ماذا ألمَّ به
يبطئُ الخَطْوَ عني
ويسهو
لو سألتُه واستمعتُ إليه،
لو تريّثت
أو ليتني شككتُ مبكّرا
و تمرّنتُ على فقدِه.

الوصفة التي خطَّها الطبيب، لم أجرؤ على صرفِها، وضعتُها إلى جانبِ قصائدَ خرِبة، حينها عرفتُ لماذا يصرُّ الأطباء على خطِّ ما لا يُقرأ، كما الشعراء عندما يفسُدُ الشعر في أيديهم ولا ينفع معه علاج.

بنيّةِ القول عن مرضٍ تربّصَ طويلا وانقضَّ علي؛ كتبتُ ونسيت. بالأمس مسَّني ما يشبهُ الشعرَ ورغبتَهُ في تقصّي الألم، لكنه أنشب نابه. نفثَ سمَّه وغاب. لن أبرأ بسحْقِ رأسِه، فتذكّرتُ ما نويت.

أجزمُ أن جسدا أرهقَهُ العمر؛ لن أشقَّ عليه أكثرَ مما فعلتُ به، سأوسّدُهُ ظلَّ شجرة، أغنّي له وأمسحُ على رأسِه، أضعُ زوّادتي بجانبِه
وأتسلّل خفيفا، من غيرِ لفتةٍ
ولا ندم.

نار – أحمد المُلا

ما سمّتْهُ الطفولةُ ماءً صار ناراً في المشيب. أشبهَ بأحجيةٍ مهما أطلتَ النظر تتعقّد. تعتقدُ أنّها بعيدةٌ وأنّها في مسارٍ

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.