توماس مور – الوردة الأخيرة

إنها الوردة الأخيرة من الصيف

الباقية وحدها في نضارتها غضة زاهية،

وجميع رفيقاتها المليحات ذبلن ومضين؛

ليس هناك زهرة من جنسها،

ولا برعم وردة بقربها

ليعكسا احمرار حيائها وخجلها

أو يبادلاها تنهدة بتنهدة؛

.

إنني لن أتركك تذبلين على جذعك،

أيتها الوحيدة المنفردة؛

الوردات الجميلات نائمات

فاذهبي ومعهن نامي،

وأنا برفق أنثر أوراقك على الفراش

حيث ترقد رفيقاتك مائتات،

لا رائحة فيهن ولا شذا.

.

وقريبا اتبعك وبسرعة ألحق بك

عندما تندثر الصداقات والمودات،

وتتساقط الجواهر الثمينة

من دائرة المحبة الساطعة المتلألئة.

.

عندما تجف وتذوي القلوب الصادقة المخلصة،

وتولي القلوب المحبة الكلفة،

آه، من يحب إذ ذاك أن يسكن هذا العالم القاتم

وحيدا منفردا !!

*

ترجمة: توفيق اليازجي

**

توماس مور – صدقيني

صدقيني! اذا ما كان لهذه المفاتن الحبيبة الفتية التي أنظر إليها اليوم معجبا مفتونا أن تتبدل في غدها ومن بين

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.