على وشكِ أنثى – إلا نبيذي

تأتي متأخراً كالتوبة
متأخراَ كالكلام الجميل
والحبُّ حالةٌ غير موضوعية سيدي
هو زَخمٌ، إذا رَاحَ؛ راحْ
وأنتَ لم تأتِ،
أو أتيت باهتاً كزوج
لذا لم أعبأ عندما زادَ وزني كيلوغرامين
واتسعَ حوضي.

و أنا تجملتُ للقصيدةِ
وادخرتُ لكَ نهدين فاخرينِ يلعبانِ على وجهك،
وأنتَ لم تأتِ،
أو أتيتَ دونَ وجهكَ،
أو بوجهٍ محايدٍ كقط
دونَ صوتك زاخراً باللحظةِ الخنثى
والمرأةُ حالةٌ غيرُ موضوعية سيدي
وهي عسلٌ خليعٌ
إذا رَاحَ، راحْ
وأنتَ لَم تأتِ !
..
..
كنتُ على وشكِ أنثى،
وأنتَ لم تأتِ.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.