عندما كنتُ فتيًا – فلاديمير ماياكوفسكي

عندما كنتُ فتيًا
كنت موهوبًا إلى حد ما
في الحب.
منذ الطفولة
يُدرب الناس
على العمل.
أنا أنا
فكنتُ أهرب إلى ضفاف الريون
وأجول هناك،
من دون أن أفعل شيئًا على الإطلاق
كانت أمي توبخني غاضبة:
لا تصلح لشيء!”
ووالدي يهدد بضربي بالحزام.
أما أنا،
فكنت ألعب لعبة ” الأوراق الثلاث”
مع جنود تحت سياج،
وفي يدي ورقة الروبلات الثلاثة
المزورة.

كنتُ لا قميص يقيدني
ولا حذاء يرهقني،
ولا كانت شمس كوتيزي الحارقة
تخبزني:
تارة أشمس
ظهري،
وطورًا بطني،
حتى يصير فمي يؤلمني.
كانت الشمس مذهولة:
” بالكاد أستطيع رؤيته، هذا الشقي!
إلا أنه يملك
قلبًا صغيرًا،
وهو يقوم بأفضل ما يستطيع صغير مثله أن
يفعله!
فأي مكان آخر سواه
مساحته أقل من ياردة
قد يتسع لي
وللنهر
ولهذي الصخور الممتدة على ألف ميل؟”

ترجمة: جمانة حداد.

ما حصل – فلاديمير ماياكوفسكي

أكثر من الممكن أكثر من الضروري –كما لو أنهاتورمت أثناء النوم جراء حمّى شعرية –صارت كتلة القلب هائلةالجحيم:ذاك الجحيم هو

البالغون – فلاديمير ماياكوفسكي

لدى البالغين مهامٌ كثيرة: جيوبهم محشوةبالروبلات.الحب؟بالتأكيد!بما قيمته حوالي مئة روبل.أما أنا،الذي لا بيت لي،فأقحميديّفي جيوبي الممزقةوأمشي مترهلًاوعيناي جاحظتان. إنه الليل.ترتدين

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.