كيف نغفر لآبائنا؟ – ديك لاوري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

كيف نغفر لآبائنا؟

ربما في حلم؟

هل نسامح آباءنا على غيابهم عنّا لأغلب الوقت،

أم للأبد،

عندما كنّا صغارًا؟

ربما على ترويعنا بعاصفةِ غضبٍ غيرِ متوقعة

أو على توتيرنا

لأنه ما بدا أنّ هناك أيَّ غضبٍ على الإطلاق؟

هل نسامح آباءنا على زواجهم من أمهاتنا أم على أنهم لم يتزوجوهنّ؟

أو على تطليقهم أمهاتنا أم على أنهم لم يطلقوهنّ؟

وهل سنسامحهم على إسرافهم في الدفء أم في الفتور؟

هل سنسامحهم على الزجّ بنا أم على الاستناد علينا،

على إغلاق الأبواب؟

على الصراخ

أم على انعدام الكلام

أم على أنهم لم يكفوا عن الكلام قطّ؟

هل نسامح آباءنا في عمرنا

أم في عمرهم؟

أو عند موتهم

نقولها لهم أم لا نقولها؟

وإنْ غفرنا لآبائنا، ما الذي يتبّقى؟

*ترجمة: سلمان الجربوع

بهارٌ قديم – ورسَن شِري

في ظهيرة كلّ أحد يرتدي زيّه العسكريّ القديم، ويسرد عليك أسماء قتلاه. مفاصل أصابعه قبور بلا شواهد. زوريه في يوم

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.