لالي ميلدور – بيروت والمطر – ترجمة خالد النجار

lines 1922 لالي ميلدور - بيروت والمطر - ترجمة خالد النجار
Lines
Rudolf Bauer

1. بيروت الحديثة، حكايةيترك لي قيدا ومفتاحا
سجين من السامرية، كنت جئت أنت جارّا قواربك.
عندما كانت الأنهار جافّة، جئت سائرا عبر أسرّة الانهار
بعدها رأيتك أنا
رأيتك بين الساسافراس أعشاب البوسيدان
لقد جعل منك الألم كتلة ضخمة
أما أنا فلا أحد يبحث عن مشاكستي. لم تعد لي أسئلة
منذ زمن بعيد أضعت الأجوبة. وفي ذاك اليوم
وبين السافران أعشاب البوسيدان لمحتك
حاملا أصفادا في يديك ومفتاحا***2. سرير المطرلقد غزوت أنت الحقل كما الأعشاب الطفيلية… ولدى وصولك
أحاطت غيمة بخار بالزهور … أنت لا ترى الصّمت
الذي يعبر من فوقنا مثل موجة خضراء…
ومع ذلك المتوحشة الحقيقية هي أنا المحاصرة باللغات
و التي لا يمكن أن يكون لها صدى…
عندما تصفق الباب أثر ماء يختفي في الأوّل
إثرها تحاصرني اللغات…
دون أن أنبس بكلمة أنظر إلى
البقع البنفسجيّة التي ترتسم على الجدرانورقة دقيقة و طويلة تمتدّ نحوه و أقول لك
لا تخش شيئا فنسيجي من زجاج
وأنا كنت ميّتة… وها أنا حيّة من جديد…
في داخلي ليس ثمّة سوى عويل… وطحالب…
والغرف التي تحت البحر ليست سوى سرير من الأمطار .

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.