سوريا

مها دعاس – ما من شىء يستوجب هذا العنف
ما من شيء يستوجب كل هذا العنفبين مخلب العمر و الحطابتقول الشجرة التي نزفت دما أسودا على الأرض الميتةظل يتدفق من شرايينها حتى حفرت فيها ساقية تئن كلما مر من قربها فأساحتطب روحها ذلك المتمرس يعشق صوت أنينها المقهور عند الساعة السابعة صباحاحينما يمر الموت من هنايعود الحطاب سكرانا بعد ليلة ساخنةتستيقظ قطة مسكينة لم تنم جيدا بالأمس بعد أن أزعجها أنين الشجرة المذبوحة الشمس تفتح عيونها بخجلنصف استيقاظعلى عجل تجدد الشروق ذلك الكلب ينبح بحنان بعد أن قضى ليلة دافئة قرب مدفئة لا تهدأ نارهاأطفال عاديون يذهبون إلى المدارسبشكل عادي مثل أي يوم عادييوميات بلا كوارث قيد الحدوث أو الإنتظاربلا […]

مها دعاس – سمكة
الأسماك التي عادت متأخرة من نزهتها على الشاطىءتجمعت كلها قربي و صوت البحرهانحن نحاول التنفس خارج الماءعلي فقط أن أفكر مرارا بمنطق سمكة تحرس دموع الزرقةأصيبت بذبحة قلبية في صباح أعزلعلي أن أصغي لصوت الأمواج في قلبي لأنجوالعائدون من البحر يحملون رائحة الملحطعم المد والجزررقصة أعشاب البحار حول أفكارها المبهمة التي تمد يدها لحلم عن اليابسة البعيدة هناكلهفة الحصى التي تحمل في عينيهالون القاعقلب حبات الرمل الصغيرة يعانقانتظار الشاطىء لموجة تحمل حبة لؤلؤاختبأت داخل صدفة في أعماقهأحزن مافي الأمر أنني لا أملك ذاكرة سمكة
ريتا الحكيم – قليل من الغَزَل يحرِّك ركودَ الأرواح
أنا امرأة ترجم ذنوبها بالقُبل تعيد تدوير الزمن إلى لحظة التقاء جسدين لا تثق بالمرايا ولا بألبوم صوركَ بالأبيض والأسود ربما ملامحكَ تخون ذاكرتها وتنسى اسمكَ وحتى لون عينيكَ لكنها لا تنسى أبدًا ريق قبلتكَ أنا امرأة تقيس المسافات بالقُبل تنظم الشعر على شفتيكََ وتوقع دوواينها على افترار ثغرك بعد كل قبلة يكفي أنها تكتبكَ عنوانًا واحدًا لكلِّ قصائدها أنا امرأة يتَّهمونها بالعشق وبأنكَ أكبر جنحة ارتكبتْها حين امتدَّ عناقها لكَ إلى ساعةٍ متأخرةٍ من الشِّعر امرأة تستمع إلى أغنية embrasse- moi وتدندن منذ ساعات الحُبِّ الأولى أغنية je suis une femme amoureuse et je brûle d’envie لن يُحكمَ عليها بالموت […]

ريتا الحكيم – أنتَ البدءُ والمُشتهى
ما مصيرُ الصراخِ الذي لم نجرؤ على إطلاقِ سراحهِمن حناجرِنا..الوجوه التي سكنت مخيلتنا، ولم نُعانقها..الشفاهُ التي أضرمت حرائقَ شهوتِنا ولم نطفئ أتونَها بالقُبلاتِ..الأحلام التي أغرقنا بها وسائدَنا ومفارشَ أسرَّتنا.. ولم ترَ النُّور.. ما مصيرُهاالأوطان التي آثرتِ الرَّحيلَ وتركتنا نبحثُ في كتبِ التاريخِ عن جذورِنا المقطوعة..وضحكاتِنا المكتومة..عن دموعِنا..عن أنفاسِنا اللاهثة..وأسمائِنا.. كأنَّ الوقتَ لم يمهلِ الطريقَ حتى يُغيِّرَ ملابسهُ ويُسرِّحَ شِعرهُكأنَّ الطريقَ تعطَّر لأستهديَ إليكَ..ليعلِّمني كيف أمارسُ خوفي جهرًاأنا الشَّغوفة بالعودةِ إلى أصلِ الحكايةإلى أوَّل نظرةٍ..إلى أوَّل لقاءٍ..إلى أوَّل وطنٍ..منذ هذه اللحظة، سأعزفُ عن الحواراتِ إمعانًا في طيِّ صفحةِ الحياة..الحياة التي اقترفناها سويًّامارستْ معنا الخوفَمن الحُبِّ..من الحريَّة..وأقفلتِ الشَّبابيك على ذاك الوطنِ البعيد كيف […]

ريتا الحكيم – وحده بيت القصيد صمد
النهر لا يغير مجراه لكنكَ ببساطة مائه تُبدِّل خفق قلبك النهر مقتنع بثرثرة الحصى وأنتَ صامت للموت أزياء مزركشة وأحذية من ماركات عالمية لكنه ممثل مغمور وفي كل عروضه لا يلقى تشجيعًا من الجمهور للحُب ثأر قديم فشل مراتٍ ومرات في الأخذ به علقوه من حروفه على شجرة وفي ليلة شغفٍ حمراءَ أحرقوها للفرح ذبذبات لا يتلقاها حزن يحكم البلاد منذ أن بكى النهر على جثتها وقدَّم لذويها على مضضٍ كلَّ الأعذار للمدن المنسية حكايات تختبئ خلف الأبواب غادرتها البيوت ومعها كل الأقفال وحده بيت القصيد صمد

مها دعاس – حلم
الحمى و هذا الهذيان الذي يتهجى الذاكرة المرض و هذا الضعف العابر على جسدي العائد من تلاشيه الذي يذوي في زنزانة الأيام على عتبة المسافات التي تتبناني كقصيدة ظالمة في حنجرة البلاد و أتبناها كأم تحرس الظلال كيف كنت أمطر و أنا أرسم للغيمة سيرة سماوية يا حكمة الألوان في الإنهمار في زركشة قوس قزح و ما تلألأ من زهو المعنى غير مرئية شفافة لامعة لا أشبه الحرير و لا أشبه الضوء ثمة ما لا اسم له ثمة ما كان يكبر كزهرة برية سرمدية الفراشات تتطاير بين أصابعي ثم تصير أقراطا أضعها في أذني لتردد أغنية للفرح أرتدي النجمات خواتما و […]

مها دعاس – الأموات يجيدون الغناء
في البدء كان الصمت فضاء حتى شوهته الكلمة كانت البساطة حرية حتى تصاعد العقل على حساب الروح ماذا لو كنا وهما ؟ ماذا لو كانت الحياة أضغاث أيام تسعى للإنفلات من قيدها للإنعتاق من منوالها ؟ تسير بخطى قهرية نحو فنائها القسري ماذا لو كان هذا الوقت نتيجة حتمية للعدم ؟ ماذا لو كان كل هذا من صنع بنات أفكاري المتمردة على السكون ،المرهونة للأسئلة ؟ عند إلتقاء الفكرة بضدها الضد بظله الشيء باللاشيء الليل بالنهار كيف يبذرون أنفسهم بين أصابعي ؟ كيف ينبتون على سواعدي كغابة مخيفة ؟ كيف يرشح كل هذا العويل من بين مسامات جلدي ؟ كيف أنجو […]
منى بدوي – باقية بقائي زهرة الأضاليا
باقية بقائي زهرة الأضاليا تعاليت عما تقولوه يا صلاة الحضن يا زهرة الأضاليا لما توهلنا المرايا أصدى رنين الزجاج أنفثة عطر قديم في بحران من الفقم ………….. أشتدت النغمة من غير سوء و ليعمر الصدر وكفت تويجة القلب أناقة طائر القرقف شدهنا بثغر الحضور بثغر الغياب قد تحزمنا نوالا …………… بله خوفنا و قد بلغ الجمال أشده عن مواضي الأيام لكم تغيرنا !!! و كمن يعترف بقدسه في صلاة لا قاع لها و لا ضفاف لم ينبس الوجه لم تنبس الشفة بكلمة و نحن في شرك مكين …………. ما انفك منجل الهلال يجز حشائش السحب كل وفى دينه لمدينه ربوا أنظر […]

سوسن الغزالي – تداعيات الغروب
شمسٌ تخلعُ آخرَ ألوانِهاوكالتّركةِتتنازَعُها غيومُ المساء شمسٌ كسيِّدةٍ عصريةٍتُغوي كلَّ ما حولَهاحدَّ الأحلامِعاريةٌ إلّا من حزنِهاأسلمَتْ نفسَها للبحرِلحظةُ انعتاقحلمٌ كالضّوءضوءٌ كالماء لم تعُدْ شمساً تماماًو لا بحراً .. شرفةٌ وبحرٌومشهدٌ يحتفلُ بكَلأنّكَ تصرّ على البقاءِعلى قيدِ الوقت دمع ينسلُّ من جدرانِ المساءِويحاصرُ آخرَ قلاعِ النورِ تشرِّدُك رائحةُ النّعناعِوتضيءُ فسحةً للعيشِ الهنيءِوتفتحُ أمامَك بوابةً سريّةًفيندلِقُ الأخضرُ عليك من أجلِ حياةٍ أكثرَ اتساعاًأمتدُّ غابةً تحتَ الماءِمن أجلِ حياةٍ أكثرَ سعادةًأخبّئُ الرّيحَ في جيبي الصّغيرِ في السماءِ قمرٌ حزينفزاعةُ العشّاقِ والخائفين هناكَ على الرّمالِجسدٌ وليد الرّغباتِ اللّقيطةِشراهةُ البحرِ في المدّ سمكةٌ ترفو جسدَ الموجةِموجةٌ يرتعدُ لها البحرُبحرٌ هو العاشقْ رمالُ الوقتِ تنفَدُالوقتُ ينهبُك من […]
منتهى فرحو _ ارتحلت الألوان
ارتحلت الألوان , فتغطت هي بالمكان , واستلقت على فراش البرد , وأستغرقت في دنياها الباهتة .. تركت جسدها نائما , واقفلت على نفسها إحدى غرف البيت , وتوجهت هي إلى نافذتها المطلة على الحياة .. كانت جلسة العصر المعتادة لنساء حارتها , منشغلات بالحديث , وأطفالهن في الساحة القريبة يتبادلون الأذى , كان هذا المشهد يشعرها أن الوقت لازال يسير , وأن الأمور ما تزال بخير .. يتهامسن , فتعلو ضحكاتهن , مدغدغة أذنيها , ليترآى الحنين أمامها , ولكنها لا تستطيع مصافحته , أطرافها متجمدة ميتة .. كانت أصوات المكان ترسم لها في الأعلى لوحة , ظهر لها أول […]

ولاء الأجرد – تأمل
استلقى على العشب وغرق بنظره في السماء وبينما علقة ببطء تسير على جسده سأل نفسه أين ذهب كل هذا الخراب ؟ عندما نهض قال انا آخذ من أيامك يا آلهي فكيف لك أن ترى هذا الخراب

إلى صالح الأحمد – عيسى الشيخ حسن
سمعتُ أنّك عدت إلى الشعر وتكتب القصائد من جديد أيها الولد العاقّ ما ذا فعلنا لكَ كي تحبّ؟ ماذا فعلنا؟ كي تتركنا في الحرب وتنشر قلبك على حبال الغسيل الحبال التي لا تتسع إلّا لقمصان مغسولة بالدم تحبّ؟ يا لهف قلبي عليك أيها الطفل النبيل كيف ستعبر الحاجز وفي يدك قلب لا بطاقة شخصية؟ . أيّها العاقّ كيف تمسي عاقلًا وأنت تكتب القصائد بدل أسماء المفقودين؟ خذ أغنامك إلى التلال البعيدة خذ قمر الصيف إلى رابيةٍ بعيدة قل للموت: جاء أنكيدو قبل يومين وأشر إلى الجنوب خذ عصا جدّك قل له أحفادك أحوج إليها خذ صور الغائبين إلى مراعي الذاكرة . […]

لارا ياسين – زمنٌ قادمٌ آخر
زمنُ الرّقص لا يتوقف الأغنيةُ تَصدح نَسمعها مِن بعيد وَ النّوافذِ مغلقة . زمنُ الذكرياتِ يتجدد الليالي تطير تُحط على غيمةِ الأمس وشفافيتها قليلة . زمن الحبِّ كالشِّعر عيدُ فرح يُعرج بطيني لقوسٍ مُندّى فوق القُبةِ السّماوية زمنُ القُبلِ والقصائدِ إعجاز .

عمر أبو ريشة – وداع
قفي ، لا تخجلي مني فما أشقاك أشقاني كلانا مرَّ بالنعمى مرور المُتعَبِ الواني وغادرها .. كومض الشوق في أحداق سكرانِ قفي ، لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني فبعد اليوم ، لن أسأل عن كأسي وندماني خذي ما سطرتْ كفاكِ من وجدٍ وأشجانِ صحائفُ … طالما هزتْ بوحيٍ منك ألحاني خلعتُ بها على قدميك حُلم العالم الفاني! لنطوٍ الأمسَ ، ولنسدلْ عليه ذيل نسيانِ فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ وسيري ، سير حالمةٍ وقولي …. كان يهواني
مها دعاس – عزيزي الله
عزيزي الله يقولون أن العيد قاب جرحين ووطن لذلك أرتب حزني بأناقة أرش البيت بعطر المعاني الحبيسة في صدري أصنع حلوى الغرباء بنكهة اللاجدوى دمعة ، دمعة أنا هنا يا الله أنا اللاشيء ككل لاشيء في الدروب المهمشة لا زلت أفشل في ترميم الغيم ولا زلت أرسم بالكلمات بيتا وشجرة و نهرا بطعم التفاح يعبرني لينبت الجرح على ضفافي أرسم ملامح الغائبين الذين تركوا لي فرصة رسمهم و غادروا بشجاعة دون رفاهية الوداع أنا هنا يا الله بكامل عجزي أناجيك كل يوم أكتب لك رسالة محروقة من أطرافها الأربع تلك التي تصلك مع رسائل المظلومين المحسوبين على الحياة كخطأ غير قابل […]

ممدوح عدوان – كل شيء مات
كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة. *** أنا أعرف كيف تضيق الأقبية الرطبة كيف يضيق الصدر، وكيف يضيق الشارع كيف يضيق الوطن الواسع كيف اضطرتني الأيام لأن أهرب من وجه عدوي والضيف لكني حتى لو صارت علب الكبريت بيوتاً لو ينخفض السقف ويضحى تحت العتبة لو ضم الرصيف لرصيف صار الشارع أضيق من حد السيف. *** … كان يحلم ثم عصا ظل في حلمه مفرداً …كالعصا ناشفاً كالحصى عارياً كالحصى. *** غير إني قادم رغم حصار الأوبئة سوف آتيك بخوفي وأنا أعبر هذه المقبرة سُمم العمر، ارتمت أوراقه صودر في حلقي النداء منعوا عني الهواء غير أني لم أزل أحمل في […]
لينا شيخو – إلى الأخير من كلّ شيء !
” ظلّي” الذي يأخذني على محملِ التيه ..مجروحٌ يدَّثّرُ وجههُ باحتمال وجودي .. ـ ” كتابي ” الذي يؤثّثُ أسـرارَ الدّهشـة في سِـربٍ من حكاياتٍ عبَرتني وتركتني غباراً تليداً ؛ رآني كثيراً وتوغّلَ بي في عاميَ الأخير .. ـ ” عامي ” الأخيــر الذي سـقطَ من متاعهِ كلّ مايمكن أن يكون على هيئةِ مناسبةٍ تخصّ مايجدرُ به أن يكونَ فرحاً بربطة عنق وحتى بطاقة مؤجّلة .. ! – ” البهاء ” الذي خنقني حدَّ التلاشي ، غادرني إلى حياةٍ هاربة يركضُ فيها الياسمين كلّما استدارتْ إلى تلويحتي خلفها . ـ ” اليوم” الأخير من عامي المنصرم كن نبيلاً واحملْ ذاكرتي كأيقونةٍ […]
سنية صالح – أفكار صامتة
شخص ما سيطلق الرصاص على ذاكرتي الواقفة في الهواء أيها السيّد جئت أبحث مع حرّاسك وكلاب حدائقك قضيةَ الجوع الذي أسكن والذلّ الذي ألبس والقامة التي فارقتني وأشكو لبلاب الحلم الذي لا يثمر وذَكَر الورد الذي أهان أنثاه والهاوية التي يتربّص بي جنودها
سنية صالح – الوحش فى الروح
لم يكن هناك من شهود كلها في المخيلة وحش متفوق ظهر فجأة في أحراش الروح، في أوطان الغانية وتحت مصابيحها الساهرة. قذف القصائد في الريح وجلد الأطفال على العتبات، ثمَّ اعتَلَى مِنَصّات الوطن، وأخذ يغني كالأبرياء. ها هو القلب ينفجر، والوحش يتمادى في أحضان الوطن، والوطن مكسور، ومطوي تحت الأجنحة العالية. وطني أسير خلف كمامات الإرهاب، عكر كنهر تخوضه الجياد. وطني يعوزه الماء والجنون، تعوزه الضغينة. كي يصير ذئباً ضارياً على الانكسارات. *** أخافتني ظلمة الهجر وبرودته، والحياة المتسخة داخل البيوت المكتظة العليلة والحمامات بلا ستائر أو مواقد والجلاد يدخل ويخرج كزوج وديع. الفجر العليل يركض على ضلفات النوافذ. لم يكن […]

عدي الزعبي – من وصايا العميد: فضيلة الوضوح
في المقدمة التي كتبها نجيب محفوظ لمراسلات طه حسين، وبعد أن يمتدح خصال العميد العديدة والمتنوعة، يقول إنه فوجئ بهجوم العميد على عباس محمود العقاد، في اللقاء التلفزيوني الذي جمع العميد مع مثقفي مصر، وكان محفوظ أحدهم. فوجئ محفوظ، لأنه اعتقد أن العلاقة بين العميد والعقاد نموذجية، حيث أهدى كل منهما للآخر بعض أعماله؛ ومن غير المناسب أن ينتقد العميد العقاد، بعد وفاته، بهذه الطريقة، مباشرةً على الهواء. بالطبع، يخطئ أستاذ الرواية العربية: انتقد العميد العقاد بشدة أكثر من مرة، وللسبب نفسه الذي انتقده في اللقاء التلفزيوني، أي غموض العقاد وتعقّد كتابته غير المفهومة. في اللقاء المُشار إليه، حين ذُكرت سلسلة […]












