ألمانيا

  • كوكَايين – أنيتا بيربر – ترجمة: بكاي كطباش.

        جُدرَان طَاولَة ظِلاَل وقِطَط عُيون خَضرَاء عُيون كثِيرَة مَلايِين العُيون الَـمرْأة رَغبَات عَصَبية تتطَاير أضوَاء حياةٍ متلألِئَة مِصبَاحٌ متَوَرّم ظِلّ يترَاقَص ظِلّ صَغَير ظِلّ كبِير الظلّ أواه! القَفز عَلى الظِّل مُعَذّب هذَا الظّل مُوجعٌ هذَا الظّل مُفترِسٌ هذَا الظّل مَاذا يُريدُ هذَا الظّل كُوكَايين صُرَاخ دَم حَيوانَات كُحول آلاَم آلاَم كَثيرَة ثُمّ …العُيُون الحَيوانَات الفِئرَان الضَّوء وَهَذا الظَّل هَذَا الظِّل الأسوَد المرْعِب الكَبِير. *أنيتا بيربر، ممثلة وراقصة ألمانية. ( 1899-1928)

  • هلدرلين – إلى الشعراء الشباب

    أيها الاخوة الأعزاء ! ربما نضج فننا عن قريب بعد ما اختمر كالفتيان وقتا طويلا وبلغ سكون الجمال . المهم أن تكونوا أنقياء ( بالروح ) كما كان اليونان ! أحبوا الآلهة واعطفوا على الفانين ! اكرهوا نشوة السكر كما تكرهون الصقيع ! لا تعظوا ولا تصفوا وإذا خافكم الأساتذة فالتمسوا النصح من الطبيعة العظيمة .

  • هلدرلين – العذراء

    وعندما يتفكر أحد بالمستقبل فى الليلة المقدسة ويحمل هم الذين ينامون بلا هموم من أجل الأطفال المزدهرين تأتين أنت باسمة ، وتسألين مم يخاف و أنت الملكة ؟ .

  • القصيدة – رولف ديتر برينكمان

    القصيدة – رولف ديتر برينكمان

    هنا توجد قصيدة دون بطل واحد .في هذه القصيدة لا توجد أشجار. ما من غرفةللدخول إليها والنوم فيها في هذهالقصيدة، ما من لون بوسعك أن تراه هنا في هذه القصيدة. لا عواطففي هذه القصيدة. لا شيء في هذه القصيدةقابلٌ للمس. لا توجدُ روائحُ هنا فيهذه القصيدة . لا أحد بحاجة إلى أن يتسلق حاجزًا أو جدارًا في هذه القصيدة.لا شيء يثير مشاعر المرء في هذه القصيدة .هذه القصيدة لا تستطيع أن تمطها ،هي ليست من المطاط. ما من ظل أبيض في هذه القصيدة. ما من إنسان يعودفي هذه القصيدة من السفرما من إنسان في هذه القصيدة يصعد السلممقطوع الأنفاس. هذه القصيدة […]

  • رجال ونِسَاء – فولف فوندراتشك – ترجمة: بكاي كطباش

    رجال ونِسَاء – فولف فوندراتشك – ترجمة: بكاي كطباش

    النّسَاء اللّوَاتِي قابَلتُهُنّ كُنَّ بِحَاجَةٍ إلَى رِجَال الرِّجَال الذِينَ قَابلْتهُم كَانٌوا بحَاجَةٍ إلى نِسَاء لكنّ النّساءَ كن وَحِيدَات والرِّجال كَانوا وَحِيدين أحيَانَا يستقيم الأمر أحيَانا يستقيم الأمر حتّى بدون كحُول أحْيانا يَتبَادل بَعْضُهم الضَّحِك ثُمَّ الحُب لِبَعْضِ الوَقت، لِلَيلَة أو لِسَنَة كَامِلَة لكنْ فِي السّماءِ السابِعَة لَيسَ سوَى الرّوس والأمرِيكانْ . أرَى مُنتَصرِين مَاتوا أرَى مهزومِينَ بالمَسَاحيقِ عَلَى الوُجُوه أرَى مُحبَطِينَ ، يَائسِين مُنْتَحِرين . أرَى نِسَاء ورِجالاً أرَى نِسَاءً يَنْتَظرنَ الحُبّ وَرِجالاً يَنتظِرون نِسَاء أرَى رِجَالاً ونِساءً يَبحَثونَ عَن بَشَرٍ بأعْضَاء جِنسِية لاَتُشبِه أعْضَاء الرِّجال والنِّساء قَابَلتُ رِجالاً ونسَاءً يَعدّون هذَا الإختِلاف مُوضَة بَاليَة وَيعُودونَ لتنعيم الصَّوتِ مِن جَدِيد بَهرمُونَات […]

  • في السيارة – فولف فوندراتشك -ترجمة: بكاي كطباش

    في السيارة – فولف فوندراتشك -ترجمة: بكاي كطباش

    كنّا هَادئِين وَنَحن نقَرفِصُ فِي السّيارَة القدِيمَةنُدير زرَّ الرّاديوونبحَثُ عنِ الطّرِيقنحوَ الجنُوب. البعْضُ بعَثوا إلَينَا بِبِطَاقَات منَ أعمَاقِ العزلةمُطَالبينَ باتخَاذِ قرارَاتٍ حَاسِمَة البَعضُ جَلسَوا عَلى قمةِ الجَبلليشَاهدُوا الشَّمسَ فِي اللّيل أيضًا البعضُ وَقَعوا فِي الحُبوهكَذا انتَهوا إلَى أن الحَيَاةليسَت مسألَة خَاصة بالمَرَّة البعضُ كَانوا يحلُمُونَ بانتِفَاضةأكْثر رادِيكالية مِن أيةِ ثورَة البَعضُ جلسُوا هنَاك مِثل نجُوم سينِما أموَاتمنتَظِرينَ اللّحظَة المناسبَةلِكي يعِيشُوا البَعض مَاتُوادونَ أن يموتُوا لأجلِ قضِيتهِم كنّا هَادئِينوَنَحن نقَرفِصُ فِي السّيارَة القدِيمَةنُدير زرَّ الرّاديوونبحَثُ عنِ الطّرِيقنحوَ الجنٌوب.

  • العنوان مَجهول، يعاد إلى المرسل – هانس ماغنوس إنتسنزبرغر – ترجمة: بكاي كطباش

    العنوان مَجهول، يعاد إلى المرسل – هانس ماغنوس إنتسنزبرغر – ترجمة: بكاي كطباش

    ١- الوصية الأخيرة أزيحوا الراية عن وجهي، إنها تدغدغني:ادفنوا قطتي، ادفنوها هناكحيث كانت حديقتي الكروماتيكية أبعدوا عن صدري إكليل الورود، إنه لا يكف عن الحشرجة:ألقوا به إلى التماثيل على الأنقاضوامنحوا العاهرات الشرائط كيما يتزين بها . أتلوا الصلاة في الهاتف، لكن ليس قبل أن تقطعوا الأسلاك:أو لفوها في منديل ورق مليء بفتات الخبزلأجل الأسماك الغبية في البركة . إذا كان لا بد للأسقف أن يمكث في البيت وأن يشرب:إمنحوه برميل روموإلا سيشعر بالعطش لدى خطبة التأبين . ودعوني بسلام بشأن النصب التذكاري والشاهدةرصفوا بالبازلت الجميل زقاقا لا يسلكه أحد،زقاقا للطيور . في حقيبتي الكثير من الأوراق المخربشة لأجل حفيدي الأصغر :ينبغي […]

  • تشارلز بوكوفسكي – مأساة العُشب

    أفقتُ على الجفاف وكانت السراخس ميتة، النباتات التي في القدور الفخارية صفراء كالذرة؛ امرأتي رحلت والزجاجات الفارغة تحاصرني، كجثث مدمّاة، بلاجدواها؛ كانت الشمس لا تزال تسطع مع ذلك وملحوظة صاحبة البيت تكسّرت في اصفرار مناسب غير متطلّب؛ أكثر ما كنت بحاجة اليه وقتذاك كوميدي جيد، من الأسلوب القديم، مهرّج يحمل نكاتاً على ألم مجرّد؛ الألم مجرّد لأنه موجود، لا أكثر؛ حلقتُ، بشفرة قديمة، وبحذر ذقن الرجل الذي كان يافعاً ذات مرة وقيل إنه عبقري؛ لكنها مأساة العشب، السراخس الميتة، النباتات الميتة؛ وعبرتُ الردهة المعتمة حيث تقف صاحبة البيت لاعنةً ومرسلة إياي، أخيراً، إلى الجحيم، ملوّحة بذراعيها السمينتين المعرّقتين وصارخة صارخة تطالب […]

  • أرتور شوبنهاور – الموْتُ والألم شرّان مُتميزان

    أرتور شوبنهاور – الموْتُ والألم شرّان مُتميزان

    “هذه الحياةُ محزنةٌ جدا، ولهذا فلقد قررت أن أقضيها بالتأمل فيها.” ** ** ** ** “الحقيقة الكاملة تَمرُّ خلالِ ثلاث مراحلِ. أولاً، أنها ستبعث على السُخرية. الثانية، أنها ستُعارض بعُنْف. الثالثة، أنها ستُقبل باعتبارها فرضت ذاتها.الشّفَقة أساسُ كُلّ المبادىء الأخلاقية.” ** ** ** ** “ كُلّ أمة تَسْخرُ من الأممِ أخرى، وكُلهم على حقّ. “ ** ** ** ** “كل شخص يأخذُ الحدودَ التي يراها في الأفقِ باعتبارها حدود العالم بأكمله. إذا فقدنا الاهتمامَ الزائد بأنفسنا، لن تثير الحياة حينها شيئاً فينا، ولن يقوى على تحملها أحد. “ ** ** ** ** “الضوضاء الأكثر وقاحة في كُلّ أشكال الازعاج، وهي ليست […]

  • مريم طلحي – “التخلّص من نيتشه”: كيف أحبّ المثقفون هذه القسوة؟

    (نيتشه في عمل لـ إدفار مونش) كتاب “التخلّص من نيتشه” للباحث التونسي المقيم في إيطاليا محمد المزوغي، والصادر مؤخراً عن “إفريقيا الشرق”، يمكن اعتباره بمثابة ترياق وصدمة، إذ إنه يسعى إلى نزع هالة القداسة التي أحاطت الفيلسوف الألماني في ثقافتنا العربية. فالعمل الذي يتّخذ الشكل الشذري، في خطاب مضاد لمنهج نيتشه نفسه في الكتابة، نقدٌ وتمحيص لأفكار معشوق الكثيرين من المثقفين العرب، حيث وضعت أفكاره على مشرحة العقل دون تقديس – مثلما يفعل أغلب المثقفين العرب المهووسين بتقديس بعض الأسماء والتعامل معها بصنمية، أو من الفلاسفة الغربيّين من أمثال (هايدغر، جيل دلوز، فوكو، بول ريكور)، حبّاً للحقيقة التي حاول نيتشه تحطيمها […]

  • بينيتو مارينو يكتب عن الجسد في فكر نيتشه

    بينيتو مارينو يكتب عن الجسد في فكر نيتشه

    [لذلك كان لا بدَّ من التَّعبير عن روح الطَّبيعة رمزيَّاً؛ وقد احتاج ذلك إلى عالَمٍ جديدٍ من الرُّموز، وقبلَ كلِّ شيءٍ إلى رمزيَّةِ الجسد بأكملها، لا إلى رمزيَّة الفمِ، والوجه، والكلمة فحسب، ولكن إلى الإيماء الكلِّيِّ الذي يحرِّكُ على نحوٍ إيقاعيٍّ جميع الأعضاءِ عبرَ الرَّقص]. التَّصوُّرُ النِّيتشويُّ للجسد في الفلسفة إنَّ الجسدَ هو أحدُ الخيوطِ المشتركةِ والموضوعاتِ المتكرِّرةِ في أعمال نيتشه. وقد طرحَ نيتشه هذه المسألة في مقدِّمة كتابه العِلم المرِح، “… كثيراً ما سألتُ نفسي إذا ما كانت الفلسفةُ، في المُجمَلِ وحتَّى اليوم، تأويلاً للجسد وفي الوقتِ نفسه سوءَ فهمٍ للجسد”. وهو بذلك إنَّما يُعرِضُ عن المثاليَّةِ ويؤيِّدُ سيادةَ الجسد […]

  • يوهان فولفغانغ فون غوته – لا طائلَ! لا جدوى!

    وضعتُ أمري على لاشيءَ. يا للفرحة! لذا أشعر بسعادة في دنياي.. ومن أراد رفقتي.. ليقرع الكأس معي ويغني بهذا نشرب الخمر حتّى الثّـمالةَ. وضعتُ هـمّي في المال والممتلكات. يا للفرحة! وبهذا أضعتُ السّعادةَ والإقـدامَ. وا ألمي! تداولَـتِ النقـودُ هنـا وهنـاكَ، فما كسبتُـه من مكان، هرب إلى مكان آخرَ. وضعتُ الآن جهدي في النِّـساء. يا للبهجة! من هنا أتَـتْـني المتاعب. وا ألمي! أخذت المرأةُ الخائنة تفتّـش عن رفيق آخَـرَ، والمُخلصةُ أصابنـي الملـلُ منها، وأحسنُهنَّ لم تكن لِـتُبـاعَ. . وضعتُ همّي في السَّـفر والتَّرحال. يا للسعادة! وخلفتُ ورائي عاداتِ وطن الآباء. يا للألم! ولم أكن مسروراً حقّـاً في أيِّ مكان قطّ ُ. كان […]

  • هانس ماغنوس إنتزنسبيرغر – صورةٌ ذاتيَّةٌ في مَتْجرٍ كبيرٍ

    في إحدى نوافذِ المَتجرِ الكبيرِ الزُّجاجيِّةِ أَتوجَّهُ نحو ذاتي لأَراني كما أكونُ. اللَّطمةُ التي أصابتْ لمْ تكنْ اللَّطمةَ المُنتَظرةَ ولكنَّ اللَّطمةَ –أصابتني- رُغمَ ذلكَ. أتابعُ سيري حتى أجدَ نفسي أمامَ حائطٍ –واقفاً- لا أدري سبيلاً. مِن هناكَ سوفَ يَجلبُني أحدُهم بالتَّأكيدِ في وقتٍ لاحقٍ. * ت.د.شاكر مطلق القصيدة من مجموعة “شتْاندْ فوتوز” –صورٌ ساكنةٌ- الصادرة عن دار نشر روفولت في بلدة راينبِك قرب هامبورغ عام 1980.

  • هاينرش هاينه – للتهدئـة

    هاينرش هاينه – للتهدئـة

    ننام تماماً، كما نام بروتس ولكنه أفاق وأغمد سكّينَـه الباردة عميقاً في قلب قيصر! كان الرومان مفترسـي طغـاةٍ. لسنا رومانـاً، إنّـنا ندخن التبغ. كلّ ُ شعبٍ لـه ذوقـُه، كلّ ُ شعبٍ له عظَـمـتُه ؛ . في شـفابن* يطبخ المرء أحسن المعجنات.. . نحن ألمان، لطافٌ ومسالمون، . ننام أصحّاءَ وكنوم النباتات، وعندما نستيقظ، نكون عادة عَطاشى , ولكن ليس إلى دماء أ ُمرائنا. . إنّنا جدّ أوفياء كخشب البلّوط، وكخشب الزيزفون أيضاً،, وإننا بهذا لفخورون ؛; حيث في بلد البلّوط والزيزفون، لا يمكن أبداً أن يوجدَ بروتس . وإذا حدث أن يكون بيـننا بروتس، , فلنْ يستطيعَ أنْ يجدَ القيصرَ أبداً […]

  • هرمان هيسه – مقبرة ريفية

    أيها الهانئون، المضجعون تحت ستورتكم، والمستكنّون الى قلب اللأرض الرؤوم. . أيها الهانئون، يامن عدتم وادعين ومجهولين لتستريحوا في حضن الأم. . أصغوا ثمة، فمن خلايا النحل ومن الأزهار يغني لي الشوق اللاهف إلى الحياة. . ومن جذور الأحلام المتشابكة، يهب الوجود الذي طال موته إلى النور، وخرائب الحياة، المدفونةُ بغموض، تتحول وتنهض مطالبة بالحياة. . والأم – الأرض الملكية تختلج بمخاض الولادة. . كتز السلام العذب في جدثه الأجوف يمتز بلطف كما الحلم في الليل. . ليس حلم الموت سوى الدخان الأسخم حيث تشتعل تحته نيران الحياة. * ترجمة: طاهر رياض *تجوال (1920) سويسرا، هرمان هسه

  • نيكولاس بورن – مَخرجُ طَوارئ

    بَدِّلْ طبيبَكَ عندما ستتحسَّنُ حالتُكَ لكنْ لا تنسَ أنْ تتركَ لكَ جُرحاً مفتوحاً… * ت.د.شاكر مطلق من مجموعة “قصائد 1967-1978” الصادرة في بلدة راينبك قرب هامبورغ عن دار نشر روفولت عام 1978.

  • مونيكا رينك – متنزّه

    النّور الأبيض في الشّوارع يحزم المدينة وفي المتنزّه على الدّروب، حيث يُحرَق الصّيف تنتصب سواري الدّخان. نضّحي أوّلا بعفتكَ، أيّها الحبيب ونستلم تلقاء ذلك موهبة اللّغة . مرهقة ورخوة تستلقي الأبدان في ظلال الكلام. * ترجمة: عبد الرحمن عفيف

  • ميركو بون – تيمرين

    الحدائق لا تزال بعد مفصولة الجسد عن الورق، قذارات قرن تتكوّم عند الجدران ملتجئة، وفي ظلّ البوّابة الحديدية يبرد نبيذ التوت، يغلي في أحواض كبيرة تحت اللّبلاب وفي الفرن، الطّاولة والسّرير في المطبخ المنخفض… وعلى كلّ شيء كحول مسكر. بغير كلمات لعبنا ال برؤوس مائلة، بالقرب من فرن الكلس، متأمّلين لساعات طويلة في إشارة القافز ذات الحافّة. وحول الشّجارات الباحاتُ الرّحبة كانت طفولات محفوظة، ورفيقة اللّعب لا تزال تحيّيك وتنادي اسمك بلا توقّف عن ظهر قلب معكوسا، والجدّ الذي يأخذك معه مساء عبر حقول الذّرة إلى المقبرة، حيث يعمل، لا يزال يلعب ألعاب الظلّ لأجلك في * ترجمة: عبد الرحمن عفيف

  • ماريون پوشمان – مصحّ رحمة

    ماريون پوشمان – مصحّ رحمة

    اللّذة الباروكيّة أن نطفح، الرّموش المتذبذبة، السيقان المتأرجحة، النّوم المحلّى بسكّر غليظ، العبء الحلو هذا اللّحم وفورا خارج أن تضبط نفسك، فورا الجريان في الصّور، برنامج تلفزيون خاصّ، عصير ورديّ أكرعه، ألصقت شفتيك على شفتي كبراغ والبدن، نافخا وحالما أنت تفحص في النّوم ملكيّة العقل لدى الأيدي، تختبر الفواكه الجنوبيّة، تغمس يديك في الطّباخ الساخنة من الكمثرى، الخوخ، المشمش، الصّور تترابط، أرى حجرات القلب سيّالة بغلاظة، شريط صور لجدران مغطّاة بالكامل بالسكّر، نظرة ضياء، ستوديو طبخ يثبت بعد التأرجح، * ترجمة: عبد الرحمن عفيف

  • مايكل أوغستين – من أجل سجين

    مايكل أوغستين – من أجل سجين

    ::: تحزنني الخطوط المتوازية التي لا مفرّ من أن تصطدم في اللانهاية : يحزنني الشتاء الذي لن يعيش يوما ليرى الصيف. : يحزنني الصدى الذي يحلم ولو لمرّة أن تكون له الكلمة الأولى. : يحزنني السؤال الذي يدّعي الجميع – وأعني الجميع – معرفة جوابه. : يحزنني المستقبل الذي مع كل لحظة تمرّ ينكمش، فيكبر الماضي : يحزنني ذاك الباحث عن السعادة الذي وجدها على غفلة منه منذ وقت طويل، ولم يكتشف بعد أنها شرعت في النفاد.. : تحزنني مرآة المغسلة التي يفضحها رعبها عندما أنظر إليها صباحا. : يحزنني الكتّاب الأموات لأنهم مضطرون دائما إلى الحلول مكان الأحياء. . تحزنني […]