مصر
-

نجلاء حسين عبد العال – خبر أخير
يقال أن مدينة عمتها السكينة فأبحرت دون شراع وأن روح السلام تهطل على نهر يسكب الدماء يقال أن العطر القديم مازال يحرض الأماكن نحو الذاكرة…يفتت القلوب في اتجاهات دون عودة وأن غرباء لا يمتون بصلة.. يفتحون الأبواب على مصراعيها أمام الموت وبرغم ذلك تنضج عناقيد الكروم يقال أن رفات الأحبة يعرش ياسمينا فوق أسوارها بينما يدور التساؤل حول من القاتل ومن القتيل؟! هناك يتناول الإثنان العشاء سويا فعلام نفكر كثيراً أنا و أنت لنمضِ مطمئنين لأن يد الله دوما تمسك فأسنا حين أطلقت الخيانة لم نعرف أبدا في يد من كانت البندقية .
-
مثل محطة قطار – إسراء أحمد
أجُبِر العالم على سماع صوتي مثل محطة قطار والانصات فخ لن أنسى أحاديث الشجر عن الورد ولا أحاديث الورد عن الخراب هذا المسار الوحيد الذي لا تزوره الآلهة وهذة السماء الوحيدة التي لا تحمل الشياطين. قديمًا كان الحب ابتسامة وكنت حينما أبتسم للأطفال يضحكون الآن أبتسم فيجرون حقائبهم في الزوايا ويغفون. كنت أسير وكان الطريق يبكي كثيرًا لا أحمل الورد لأجلكِ أكَلت الديدان ملامحي أنا وحيد نظرتُ اليه فرشت الأرض حزنًا كان الهدوء قاسيا أطياف الخلود والرعب لا توحي بشيء الأرض الموبوءة لا يحنو عليها أحد كان الموت يكنس الشوارع ويده مليئة بالشقوق اقتربت منه روائح الزعر تنمو بالتدريج […]
-

دارين نور – بلازما
°°°°°°°°1°°°°°°°° لم يكن يعلم أن اسمه مكتوب في قلب العالم وأن الأرض وضعوها في كفه فهام عقله كالدرويش في شرع العنب ونفسه ككأس نعنان في “سيناريو ” غفى على “الشازلنج” بينما السماء /خلية الزورق والصحراء /خطوة للخلف والليل/ نشيج ذوفكين والنهار/ زاوية نمل والبحر/ لحظة صدق والنهر/ حبل الفكرة والعقل/ ملعب كورة والألوان/ مكنسة العين والصرفي/ ساعة البصيرة والصوفي/ نجمة بالمسرح والعين/محيط “كاميرا” والشاعر/حاوي والمشاعر/ بيضة رفيفة وأندرية برتون /وتر”الكحول” والشمش/ أناه المتقدة وأناه /قصاب متحزلق والقصاب جوهرة شعره وصرخة أناه توتره وتمرده عليها. _____ المشاعربيضة(أي تحتوي على اللونين الأصفر رمز للغضب الحقد كل ألم والأبيض النقاء أما السائل الهلامي بينهما […]
-
أسماء الشعراوي – بشِدَّة أوي!
جدّي لم يحتضر فجأة، كانت ميتته تتم على مهلٍ، الكُل يُنبهنا أن وقته هنا على وشك الانتهاء، كانت أنفاسه واضحة على غير عادته بالمرّات السابقة، أخبرتني إحدى السيّدات المُسنات بالعائلة ألّا أقف بمرمى بصره فهو الآن يرى الملائكة ولا مكان لحضرتي، فاتخذت مكاني بيمينه وضممت يده، تسلّمت من والدي مهمّة تعطيره، كان جدّي جميلًا كعادته ولم تفقد يده دفئها، وكذا لم تفقد عيناه زُرقتهما التّي لم يورّثها لأحد، أوشكت أن أسأله كالعادة “ إزّيك يا حلو؟ ” ولكنني تراجعت لسبب ما، لم تتوقف السيّدات عن الكلام اللامُجدي وكأنها فرصة لا تعوّض لاجتماعاتهن الإدّعائية، أو محاولة إبراز كم كُنّ ودودات معه وكم […]
-
أحمد شوقي – مضناك جفاهُ مرقده
مضناك جفاه مرقده .. و بكاه و رحم عوده حيران القلب معذبه .. مقروح الجفن مسهده حيران القلب معذبه .. مطروح الجفن مسهده يستهوي الورق تأوهه .. و يذيب الصخر تنهده و يناجي النجم و يتعبه .. و يقيم الليل و يقعده الحسن حلفت بيوسفه .. و السورة أنك مفرده وتمنت كل مقطعة .. يدها لو تبعث تشهده جحدت عيناك زكي دمي .. أكذلك خدك يجحده قد عز شهودي اذ رمتا .. فأشرت لخدك أشهده بيني فى الحب و بينك ما .. لا يقدر واش يفسده مابال العاذل يفتح لي .. باب السلوان و أوصده ويقول تكاد تجنّ به .. فأقول […]
-

المتعة والبطء – سمير جريس
الترجمة اختيار. لذلك فالسؤال الأول هو: كيف أختار، وماذا أختار؟ الإجابة في حالتي تحكمها رؤية بسيطة. ليس هدفي أن أنقل إلى العربية اتجاهاً محدداً في الأدب الألماني، أو كاتباً معيناً أرى أن كتاباته تتوافق مع الذوق العربي، أو نصوصاً كل ميزتها الجرأة والصراحة الكاشفة أو الفاضحة لأنها تكسر تابوهات معينة. تتوزع اختيارتي على أعمال شديدة التباين والاختلاف، لا سيما أعمال بعض الكتاب من ألمانيا الشرقية سابقا، لأنها تعالج قضايا الدكتاتورية والتحول الديمقراطي، وهي قضايا ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلينا في المنطقة العربية. لهذا قمت بترجمة رواية “قصص بسيطة” للكاتب إنجو شولتسه، ورواية “قاتل لمدة عام” للكاتب الألماني الغربي فريدريش كريستيان دليوس. […]
-

أترجمُ لنفسي – أحمد شافعي
أختار للترجمة ما ينقصني، ما ينقصني كمعرفة، أو كمتعة. أترجم مستهدفا نفسي في الحقيقة، صحيح أنني أترجم لأن هذه مهنتي التي أعيش منها. لكن من حسن حظي، أن ما ترجمته لكسب لقمة العيش فقط أقل كثيرا مما ترجمته لضرب عصفورين بحجر واحد. *** أعترف أنني لا أقرأ كتابا بالكامل قبل أن أترجمه. بديهي أن هذا هو المنهج الصائب، لكنني حينما التزمت به مرة واحدة، جاءت الترجمة عملية كريهة ميكانيكية تخلو من أي إثارة. ما أفعله أنا ـ ولا أنصح به غيري ـ هو أنني ألقي نظرة، أقرأ الفقرات الأولى من المقال، فصلا أو اثنين من الكتاب، أتثبت من قيمة النص وجديته […]
-

هدير كساب – العالم الذى نلعنه سويا
لا داعي لهذا، فأنت آسف وأنا مثلك تماماً، وهذا العالم الذي نلعنه سوياً آسف – إن حدث والتفت لنا – نحن وحيدين منذ انسلخنا من رحم وحتى نتدثر بالموت. وهذا الظل الأنيس الأوحد في هذه الشساعة، وإن يكن في حقيقة الأمر عدو وكل ما تعرف عنه ربما يكون خطأ، لا سبيل إلا شجرة عنب لتصنع خمرك، المخمور حر، له خشوع درويش يتمايل بين دوائر ملائكة ويدعو شياطين روحه للرقص معه، ربما حرية زائفة، لكن لا بأس بها مادامت في عقله حقيقة فاضحة ان وجد له عقل ستكون هذه جنتك، بالطبع مطرود منها لا محالة، فالخمر لا تُسكر أمثالنا، لن نكون الدرويش […]
-

هدير كساب – كل شىء يصرخ
في هوة عميقة، مُظلمة، لاشئ لديك إلا قلب مُهترئ وعظام ناتئة، في الجانب البعيد من الحجرة حيث الوحدة تنتظرك، تظن أنك ترفضها رغم التوقْ إليها، لكنّك مطرود كآدم ،رائحة الخيانة تفوح مِنك، مازلت ترجو أن تكتنفك إحدى عوالم الملائكة أو تدثّر ذاتك مع الشياطين، الفارق يتلاشى تماماً أمام رغبتك في أن يجد الآخرين حياة في وجودك. ربما ما زلت تنتظر هذا الصديق لتصيح مَرَحاً، شخص يُشاطرك نتوء قلبه وربما العُهر، حتى لا تخجل من مصارحته، لتترك الازدواجية التي تلازمك مع آخرين، تبحث عن حقيقة واهية، تظن أنك فقدتها، ولم تملُكها يوماً، لنْ يتبق لك إلا الوحدة بعد أمدٍ سحيق، لن تصلح […]
-
أريد أن أراك ثانية لأول مرة – بلال علاء
أريد أن أراك ثانية لأول مرة أريد أن نمشي سوية، آمنين، نخطط لإعادة هيكلة العالم، بثقة مفرطة، وكما تقول، بعدم إدراك لموقعنا في التاريخ أن أعاتب أحد بشدة، وأصرخ فيه، متخليًا عن دور العاقل الرصين، مطمئنًا أن بيننا ما يسمح لي، أخيرًا، بالانفجار أن أحكي حكاية طويلة جدًا، شخصية جدًا، دون احتراس أنني أحكيها للمستمع الخطأ ألا أكون مرة أخرى، وإلى الأبد، الطرف الأكثر حماسة ألا أجد في كل بيت جديد، مخاوف جديدة، لم أخترها، وعلي أن أتعايش معها ألا أتمنى كل يوم، أن تدهسني سيارة مسرعة، لتخلصني من مكائد لم توجد إلا في خيالي أن أعبر عن رأيي بحماسة من […]
-

جان رينوار، سيرة شاعر سينمائي. – آلاء حسانين.
جان رينوار هو ابن الرسام الفرنسي اوغست رينوار. والذي كان له بالغ التأثير على رؤية رينوار الابن الحياتية والفنية، فقد تعلم منه أن الشغف بالطبيعة هو مصدر أساسي لاكتشاف الجمال، حيث كان رينوار الأب يقول لإبنه:” كي تكون فنانًا عظيمًا عليك أن تتعلم قواعد الطبيعة”.. كتب رينوار سيرة والده في كتابه:” رينوار.. أبي” ذكر فيه تناقضاته وضجره من الحروب وشغفه بالطبيعة وبالرسم، حيث لم يتوقف عن الرسم حتى آخر يوم في حياته، ففي يومه الأخير طلب فرشاته وألوانه وقال: لقد تعلمت اليوم شيئًا جديدًا، وبدأ بالرسم، ثم مات في الليلة ذاتها.. لذلك فقد تسلل شغف هذا الأب الفنان إلى عمل […]
-

يحيى عبدالمنعم – بلا وطن
بلا وطنٍ يُبكى في القصائد أو يُمجَّد، أو يتجدد، ولا سماء تمطرني كل شتاءٍ كما تبكي الموتى كل موت، ولا صوت، ولا شجرة تمنحني خلودًا مع المعرفة؛ أزفت الآزفة! ونادى طريقي خطاي فسِرت أشعل فلسفةً إثر أخرى وأطفئ غانيةً تلو أخرى بلا ملل أو أمل يشحذ السؤال سيفي ويكسر الزجاج طيفي ويتبع الشتاء صيفي ويومًا غُولبت فغلبت ومنهكًا سطرت: من رحم الهزيمة تولد الكلمات وبطول المسافة يعبد الطريق ذهابًا إيابًا كانت الخطا وآنية كانت الحدود والرؤى وفوق كل كذبة بُنيت كذبة وعلى كل نبوة جُعلت نبوة ومن كل تفصيلة نبتت تفاصيل وغاب الدليل ومنهكًا أصبحت سيني الملامح منتهكًا بصلاة شفهية لشفاه […]
-

أحمد مظهر غالى – فجأة
فجأة بدأت في اللطم على خديها الموردتين وتبدَّل لون بشرتها وأخذ همسُها يرتفع ترتجف ، تبتعد ، كطفلة من شدة التوتر نسيت ما سترها كان مُلقياً على الدرَّج وواضح ، حيث شعاع ضوء طفيف ، خلعتُه وألقتُه سريعاً وطلبت المساعدة في ربطُه ثانيةً لا تملُك الوصول للرباط وربما نسيت الطريقة من هول الصدمة الخوف يجعلنا نضطرب ونحن كلصوص نتحسَّس للرغبة كادت أن تخلع ما تبقى من أردية لا تعبأ مرور أحدهُم فقط تحاول التركيز على أمل ربما لن يتكرر ما حدث وربما تُضبَّط هذه المرة ، الجرأة ، الإقدام .. أشياءاً لم تألفها عقب سماعها صوت الأُم صوت خطواتها وهي على […]
-

دارين نور – كوكايين الهمس
شطرنج 1••••نصوص منفصلة بموت الموت من كوة في الغد رفرف صدرها الطيران علبتِ لسانك عن مشنقة السطر مرفوعا مولاتي في السؤال عن عنوانك ونكهة البحر بوصوصة أهداب نشوانك وشقفة لغوك بلون الذرة تبلور الليل بثرثرته المشجونة بسكونك مع طلة كل طعنة كحول لقطرة حبر من ولادة مصلوبة على زاوية – رؤيا لن تضمر هالة نضارتك البريقة امنحك كف الزهرة. 2•••• يصطاد ليلا القاتل بالقطنة يرهن النهار بالقات يحمل وطنه في همه ،يشرب راتب التوتر علاقة ممنونه بمكمن غليونه رئته غوايات الألم الأغاني التزحلق بمصدر رزقه لم يملك الإالتوسد بعينيها ورصاصة حبها القؤوله التي تكمن بثقب النهر ل قلبه وكلما ظمأ الوطن […]
-
أشرف الجمَّال – ليلٌ لا يتسع لجريمة
متورطٌ أنت أيها الليل شاهدٌ عليك .. عيون الصبايا حرائق القطن في الحقول البعيدة مراثي جسدٍ أعزلَ تحت حرير القمصان نهدٌ أعمى يتحسس وسط هذه الظلمة طريقاً لعاشق مثل الغريب تنادي ولا أحد يجيبك لم تعد الأغاني القديمةُ قادرةً أن تمنح القتلى صداقةً مع الماضي ولا استدعاء وجوه الذين رحلوا وماتوا يجلب اليقين كقِطّ أليفٍ يدلف إلى حِجْر الروح ليس من شيم البيوت أن تمنحَ حنانها لمن سار بلا قبعةٍ تحت المطر ليس من عهدها .. أن تهب الطرقات ظلاً للمسافر وحده والمشربيات التي هجرها العشاق باتت مثل كلاب المدينة البائسة .. ترضى بقسمتها علموها أن تحب علموها الانتظار.. […]
-
صبحى شحاته – غزل البنات واسطورة الخلق
يستمد فيلم غزل البنات” إنتاج 1949 إخراج أنور وجدي” جماله الخالد من روح قصة الخلق: آدم وحواء؛ فهو يستبطنها وتشكل روحه، فمثلما خُلق آدم من الطين، كان حمام/ نجيب الريحاني. وحيدًا يعيش في طين الواقع الأرضي حيث الفقر والجهل والكذب، يعرف أسرار اللغة ونحوها وكيفية نطق الأسماء بالطريقة الصحيحة ويعلمها للأطفال الأبرياء كالملائكة / كما علَّم آدم الملائكة الأسماء. يتم استدعائه إلي قصر الباشا” سليمان نجيب” ليعلم ابنته الشابة الجميلة ليلي” ليلي مراد” الشقية اللاهية اللغة العربية، يدخل حمام القصر كما دخل آدم الجنة، فإذا به عالم كامل من البراءة، الكل فيه كالأطفال منعمين: الخدم يرتدون كما يرتدي الباشا، والباشا يرتدي […]
-

خوف الكائنات – ياسر الزيات
لأنني أحببت الحياة، رأيتها عارية كالملك. وأوجدت المحبة على شكل ثلاجة، وأوجدت القتل لكي لا تزيد كثافة المواد. ياسر الزيات
-

عبدالقادر رمضان – دمعة أخيرة
ما دلني عليك سوى أنك ابنة الليل. على مهل تقودين الارصفة الميتة إلى يتمها، والملصقات التي تمتص ما تبقى من غيمة، تشعل عود ثقاب لتعبر إلى غابة نائية. لا مطارات هنا، لا أجنحة لطير المومياء الاثير. اخفضي دقات قلبك، لئلا يداهمك البلدوزرات الصفراء، تسحق دمعتك الأخيرة.
-

دارين نور – مختارات
قصائد هايبون. …………………………………… أيها العالم لم تدهشني الرؤى مثلما ألمني الصمت لعله ختام مفتوح ………………………………….. ١: حلم مع ايقاف التنفيس ،،،،،،،، ذات شهيق تمرغ الوجه الطفولي لعاشق في القبعة الزرقاء بسطح الدائرة، فتح قصبة فخذي الرئة نزع قفص الألم الطبقي فبثق عري نبضة،صرخ بكل ما أتاه من أيدولوجيات حلم ملتهب أريد كأس بيدر صادق النبض كعشق لاتغيب عنه خيوط حطنة العباد ،من خرم لأقيانوس لايسعي لإعتراف الثرثرة سبيلا {تردد همس السطح صدى برق لحلم معشوق} …………………… 2سيناريو بفطرتها زرعت نطفة عشق علي الطريق المسلح بهندسة بعيدة عن الإنعواج ولم تستنشق إستقامة ناشبة لعوز إحساس هشم تاريخ إنبعاثها ومقعد حرفها علي جدارمقبرة […]
-

أحمد سلامة الرشيدى – حيز التنفيذ
كان ضرورياأن نجد حلاً وقائياو جذريا في نفس الوقتكأنْ نخرط قلوبنا للأوَزّ مثلاكي لا نصاب بذبحةٍ صدريةعند كل فقدٍ أو خسارة كأن نقطع آخر خيطيحول بينناو بين السقوط الحر كان مهماً جداًأن ننسحب خطوة للخلففي خفةٍ قاتلةو نكون انتقائيين جداحين نفتح حصّالة الذكريات في آخر الليلفنختار أحَدَّها نصلاو أمهرها نشاناًلندرّب العصب الحسيَّ أخيراعلى احتمال الوخز المزمنو التصالح مع القلق المبهمعن طيب خاطر كانت خطةً سهلة و منطقيةحتى وُضـعَت– دون بابٍ خلفيّأو خطةٍ احتياطية –في حيِّز التنفيذ