منشورات إبداعية
![أربع قصائد يابانيّة ـــ شعر: تاكيناكا ايكو[1] ـ ترجمة:.عدنان بغجاتي](data:image/svg+xml;base64,PHN2ZyB4bWxucz0iaHR0cDovL3d3dy53My5vcmcvMjAwMC9zdmciIHdpZHRoPSIzMDAiIGhlaWdodD0iMTI2IiB2aWV3Qm94PSIwIDAgMzAwIDEyNiI+PHJlY3Qgd2lkdGg9IjEwMCUiIGhlaWdodD0iMTAwJSIgZmlsbD0iI2VhZWRmMSIvPjwvc3ZnPg==)
أربع قصائد يابانيّة ـــ شعر: تاكيناكا ايكو[1] ـ ترجمة:.عدنان بغجاتي
قصّة الغيمة ترمي ظلها بهدوء فوق الشوارع المشجرة والبرك والحقول حاملة معها الفرح والحزن معاً. الغيمة تمضي بسكون، ثمَّ، على صوت ناي منفرد، تتوقف الغيمة تبحث عن العازف: لكن لم يكن هناك أحد. عندئذ راحت الغيمة تواصل رحلتها من جديد عبر قبة الليل، لا تعرف إلى أين.. الحجر المفكر هناك حجر مثلث الزوايا أبيض حتى في الظلام جاثم في المركز من الساحة الحالكة السواد. ما أشبهه بمفكر (رودان) الغرانيت كالإنسان بذقنه وقبضته أنت تفكر بذلك النهار وذلك الرجل الذي جلس عليك بذلك النهار وذلك الطفل الذي تعثر بك بذلك النهار وذلك الأعمى الذي قرعك بعصاه الرجل الذي جلس عليك يئس من […]
الشاهدة الوحيدة على غرق الشمس_ بسمة شيخو
أضع القصيدة في جيبي وأتنقّل برشاقة على أسلاك الكهرباء، أغني همساً أغانٍ فرنسية لا أعرف معناها، أنصت لصدى صوت الملائكة قادماً من جدران الكون، مسمارٌ ضخم على الجدار يحمل صورةً واسعة لضحايا هذا العالم، وجهي كان ضمن الصورة؛ نجومٌ مدلاة من السقف لم أستطع قطفها نبشتُ ذاكرتي وأخرجتُ منها أقماراً كثيرة وشمساً كانت تسبب لي حمى دائمة، أعزوها أحياناً لغيابك، عدتُ لشرفتي مددت موجةً فوقي وغفوت، لا بحر بالقرب لكني في كلّ صباح ألمح البحارة بقبعاتهم البيضاء يغنون ويغيبون بين أمواج الزحمة لم أشهد عودتهم يوماً، يقولون إن بحر دمشق يبتلع الجميع! ألمح الصيادين يرمون صنانيرهم يحاولون اصطياد الشمس، أضحك عليهم […]

فتاة التينة – ماريو بينيديتي
صعدت إلى غرفتي بمجرد أن سنحت لي الفرصة. كنت في حاجةٍ إلى أن أنعزل لأفكر في الأمر. ظللت حائرا لمدةٍ طويلة، وأنا جالس على السرير أنظر إلى شجرة التين دون أن أراها. فكرت: “يتيمًا، سأصبح يتيمًا” إحساسٌ غريب، إحساس بالحسرة والضياع (ليس أمراً سهلاً أن تبقى بلا أم في الثانية عشر من عمرك)، وإحساس أيضًا بأنني أنتقل إلى حالة جديدة. لا يوجد أي يتيم بين أصدقائي. سأغدو أنا أول يتيم. حتى أختي ستغدو يتيمة، ولكنها صغيرة جدًا ولن تحس بذلك كثيرًا. ظللت هناك أبكي لمدة، ولكني لست متأكدًا أن بكائي بسبب موت أمي المنتظر أم بسبب يتمي الوشيك. حينئذ سمعت صوتًا […]
شكراً_شبنم آذر _ ترجمة: مريم العطار
لبريقِ النجوم.. برغمِ هذا البيت الذي بلا نافذة شكراً للجبال برغمِ جدرانه العالية شكراً لسلّم الطوارئ برغمِ عكازيَ المكسور شكراً للأصدقاء .. برغمِ كلمةِ الفُحشِ التي تقطنُ ذيلَ ابتسامتهم شكراً للملاجئِ بالرغم من أن الحروبَ قد انتهتْ شكراً للهاتف .. بالرغم من عدم إرسال رسائلي الصوتية شكراً للبطاقة الشخصية .. بالرغم من أنها لا تبرّرُ حضوري شكراً للقانون .. بالرغم من أنه يطالبني أن أنهي هذه القصيدة…
هبوط ( هيبل زيوا) _سميع داود
رأى كل شيء….. (سينياويس) ارض الحسك والعليق وثمار الحنظل…مستعمرات جرذان وأوجار ذئاب حرائق جائعة …دخان يتمدد…هواء ثقيل كالرصاص..جثث سود كائنات آدمية بأنياب حمراء ومخالب غاضبة …عفن رطب ينتشر كالوباء وفي مرايا السماء …حمرة لزجة والثرى أرجوان…(هيبل زيوا) رأى ذلك دعك الكون براحتيه …بأنامله مسح الزيت جبين (شامش) قائد مركبة الشمس وبنداء كخيط الضوء وخز جسد (إينانا) ليوقظها تأمل ( هيبل زيوا) …سبر الأعماق كلها بلحظة واحدة /هي الزمن كله/ نشر عدته…( اسرار خفية…كلمات سرية …رقى تعاويذ…طلاسم وتراتيل) تهيء سبلا وتفتح مسارات..ائتزر بالرياح قابضا على لجام العواصف والهوى يحتدم ( هيبل زيوا) المحصن بسبعة أسرار..وسبع هالات…وكلمات سبع .. المبارك بشيفرة الملكوت…حدق من […]
العالم يموتُ برقّة _ صابرين كاظم
أشياء خفيفة تلك التي تبكيك أشياء باردة تلك التي تحرقك أشياء محتملة تلك التي يظنها الشاعر إنها أقنعة وديعة قناع الشاعر يستند على الهواء فحسب وجه الشاعر يكشر عن الملامح لا غير تستقيم اللافتة المائلة تمتص بعوضة دما هاربا يكمل الذئب سعيه و يكمل البشر حروبهم لم تولد الحرب لتموت أشياء خفيفة تلك التي تبكيهم أشياء باردة تلك التي تحرقهم أشياء ميتة تلك التي تقتلهم أشياء محتملة تلك التي يظنها العالم إنها أقنعة وديعة

رسائل من الغرفة رقم (7)_أوس حسن
-1- افقت على صوت نسوة يطبخن المراثي، على نشيد يدفعني إلى التحليق في متاهة غامضة، كنت كضوء يتسلل بين شقوق الجدران، أرى اللامرئي في الأشياء وأتحسس نبض قلبها العاري، كان الزمن يحوم حولي كئيباً وبارداً، لكنني لم أشعر بشيء، ولم أر شيئاً أبداً، حتى جسدي الممدد أمامي على السرير. -2- هناك في السماء البعيدة بقايا من كوكب مسروق: طين متيبس وراية مكسورة وناقوس قديم… ترى أي صفحة في كتاب الخديعة كنا، ومن أي خطأ كبير جئنا؟ -3- شهوة البرق في الأعالي وهو يلامس الجبال، حفيف الأشجار وتراقص الظلال، بحار السحب الهابطة، مقابر الدخان، سيمفونية الريح، سحر النار وصلاة الرعد في محراب […]
أنا عارية كعنق زجاجة – إدريس خالي
تزعجني أمي أكثر من أي شخص آخر. أكثر حتى من زوجي. لا تترك فرصة تمر إلا و تعيرني بميولاتي الغريبة. تقول عن ميولاتي أنها صبيانية و شاذة. لا أريد أن أدخل معها في جدال عقيم حول ما أحب و ما لا أحب. أعرف أن نقاشا معها حول هذا الموضوع لن يكون مآله أحسن من مآل نقاش بين شخص لاديني و آخر ديني. لذلك حين تشرع في تشغيل اسطوانتها التي تحكي عن ضرورة أن أكون امرأة مسئولة و أن أتخلى عن البقاء أمام الحاسوب و قراءة الكتب أضع قطنا في أذني. أتركها تتكلم إلى أن تتعب وتدخل إلى غرفتها وتغلق عليها الباب. […]
آلام الجبل _ موسى حوامدة
أفكر في الوردة الوردةُ وهي تموتُ بين يديّ الطبيعة الوردةُ لا تحزن لكنها تذوي وشذاها يملأ الحواس كيف لي أن أصبح وردةً فراشةً قطناً سماوياً يضمد جراحَ الأسرى جراحَ المُهانين آلامَ الجبلِ الرابضِ على مشارف الخليل ذاك الجبلُ الذي مررتُ فوقه سنوات طويلة وأنا أتعجبُ من انحنائه للعابرين وعدمَ اعتراضه على وقاحة الغرباء أولئك الذين جاؤوا بغبارٍ أسود نتفوا أوراقَ الوردة ورموا تلكَ الفراشات بفحمٍ أسودَ ملوثٍ بريش الحمام ذاك الحمام الذي لم يطرْ فوقَ كتف الجبل حطَّ بطيئاً باحثاً عن الحَبِّ ولما رأى العنبَ معصوراً في كؤوس الغرباء هَدَلَ قليلاً وطار عن الشجر.. الشجر… الوردة… الفراشة البلاد وأنا أذوب بين […]

بيني وبيني حرب أهلية – صلاح حسن
إنها حربي وحدي سوف أغسل الكلام وأعبر الحاجز اللغوي، سوف أستقيل من الوظيفة الشفوية، وأكتب إسمي في مخطوطة الفناء.. سوف أصفك أيتها الحرب يا حربي. من سماء القحط واللامبالاة سوف ألقي على أطلس الدم نظرة طائر، كصقر يتنفس العواصف لأن الأحمر الحار يغمر الخارطة. ولكن الرياح هي التي أنجبتني.. ليست الحقيقة حرة ولا الخطأ عبدًا سوف أخرج من بيت الإبرة لأحرر الأفق من شبابيكه وأترك الرعد يثرثر حتى يفيض الفرات ويغرق الزقورة والآلهة. هذا هو شعبي ليس من العالم ولكنه عابر فيه ذاكرته مقبرة.. غريب عن سعادته.. لا يحلم لأنه لا ينام وإذا نام ففي تابوت. سوف أصفك أيتها الحرب يا […]

الحياة طيش المحبة الغامضة-صابرين كاظم
تلك التي تنتشر بين المواسم، أتجف؟ تبذر حقلها كما لو أنها أمطرتْ تواً كأن أفكر في الشعر وأنا أفتح حمالة الصدر سريعاً لفحني هواءان أتشوق و كأني التقطتُها أخيرًا لكنها في يدي.. أحذو حذو الفلاح لأكتب أتبسم: الحاسوب العاطل! لكن الحبر لم يجف على منحدر رمل البنائين دهشة تلمع والحصى؟ -سأقتل بها شاعرًا هذا اليوم- على أذرعهم دروب الماء، في أكفهم ضجر حرق المعادن سأشمهم أكثر مما فعلتْ غانية على المنعطف الى الممشى امرأة تجر سلالًا من غد إلى الرجال المنتظرين الأمس على العين نظرة تغض عن المشاة الساهمين في الأرق إلى الممشى يقوم صديقي العجوز من بسطية الحلوى يقبل رأسي […]

نحن المصابين بداء الأبد-عبده وازن
*عنصرية كلما نظر الرجل الأسود في المرآة عاتب الله قائلاً: ما دمتَ أجهدتَ نفسك وخلقتَني فلماذا جعلتَني قاتماَ كالليل بوجهٍ كالح وأسنان بيضاء؟ كلما وقف الرجل الأصفر أمام المرآة سأل الله بصوتٍ خافت: لماذا خلقتَني أصفر مثل زهرة دوّار الشمس بعينين مستطيلتين؟ الرجل الأحمر يحدّق عابساً في المرآة ويسأل الله بلا كثير عتب: لماذا ولدتَني بحمرة الدم ونسيتَني تحت الشمس؟ ينظر الرجل الأبيض في المرآة بابتسامةٍ مبتورة ثم يعاتب الله قائلاً: لماذا خلقتَني يا الله؟ *انتظار الغيوم قليلة هذا المساء، لكنني لن أبارح هذا الكرسي. الشمس برتقالة في آخر السماء، حمرتُها المعتكرة تتلاشى بهدوء. سأنتظر صديقي الذي سيأتي بعد قليل، فنشرب […]
كه يلان محمد: «قطار الليلِ إلى لشبونة»: البعد المعرفي و رمزية السرد في السينما
■ تُعَدُ الأعمال الروائية خزاناً للسينما، وتُتيحُ فرصة الإثراء والتنوع للموضوعات التي يُعالجها الفن السابع، كما استفادت الرواية للوصول إلى جمهور أوسع من خلال الشاشة، وقد يفوق نجاحُ العملِ الأدبي عندما يحولُ إلى صورة سينمائية على مادته النصية، مثلما حصل ذلك مع رواية «دكتور جيفاكو» للكاتب الروسي بوريس باسترناك. إذن فإنَّ السينما مثل غيرها من الفنون الأخرى، إضافة لاحتوائها على عناصر المُتعة والتشويق، لها وظيفة معرفية وذلك ما يتجسدُ أكثر في أفلام الخيال العلمي التي تَفتحُ أفق التفكير في وجه النقاشات والافتراضات المُستقبلية، فضلاً عن ذلك يتم توظيف هذا الفن على المستوى الأيديولوجي لتسويق مفهوم التفوق الثقافي والعقلي، كما ينكبُ على […]

قصائد مختارة -فلاديمير هولان-ترجمة سعدي يوسف
دائماً ليست المسألة أنني لا أريد أن أحيا لكن الحياة كاذبة إلى حد أنني حتى لو كنت محقاً فعليَّ أن ألتمس الحقيقة في الموت. وهذا ما أفعله الآن. الموت منذ سنين وسنين، أبعدته عنك أغلقتَ المكان، وحاولت أن تنسى عرفتَ أنه ليس في الموسيقى، فغنَّيت عرفتَ أنه ليس في الصمت، فهدأت عرفتَ أنه ليس في العزلة، فانفردت لكن… هل حدث اليوم ما يفزعك مثل من رأى، بغتة، في الليل خيط نورٍ أسفل باب الحجرة المجاورة… الحجرة التي لم يسكنها أحدٌ منذ سنين؟ ساءلتك فتاة ساءلتك: ما هو الشعر؟ أردت أن تقول لها: أنت أيضاً، نعم، أنت في خوف المعجزة ودهشتها أغار […]

عنوانٌ آخر للمساء_ محمد جابر
أبدو كلقاء اخير ممتلئ بالكلام الذي لم يقل و أفتقر كثيرا الى المصادفة ذلك الجزء الذي يجعل الإنهيار عفويا جدا إنك تظهرين دائما على هيئة توقيع أسفل الليل أو تنهيدة في نص ساذج لم أعد املك هشاشة تكفي.. كي أُكسر بعناية إلا إنني هش جدا أمام تعابيركِ التي تتسرب منها الاسئلة …. أبدو كلقاء اخير لا أحمل وجها يكفي للعودة إلا أنني لم أعد اعلم كيف ألوح لكِ و أنتِ تُفْرِطين بالذهاب و كما يستعيد الوقت ما نسرق من فتراته أحاول استعادة ذلك الضياع بأن أتذكره فقط… (عمر شاحب) … الشيبُ رثاءٌ آخر لأحلامنا وجعٌ ابيضٌ يصفع أدمغتنا جاثم على ما […]

يوميات بعيدة النظر- أمل عايد البابلي
حينما أتأمل المرآةأرى وجهًا غريبًا عنيلا يكف عن الدورانحول أفكاري الكثيرةلست من كوكب آخرولست يابانية ترتدي تنورة قصيرةلتأتي الريح فتقلب التنورةبمزاج هادئ …أتأمل الكلام حينما ينسكبمن الشفتين كأنه ماء رقراقفي ساعة متأخرة . أشتري تذكرةوأحمل حقيبة تجرها محطات متعددةتقلب كل أحلاميوأتركها تخرج من ثقب عينيكما لو أنها اسماك زينةثم أدسها في جيبي وأهرببالجلوس خلف زجاج مقهىضاحكةعلى تاريخ طويلمحمل بالأسى دون أن نعلم لماذا ؟ أتاملذاك الرجل … أيها الشحنة الكهربائية الخطيرةكيف أرسلت البلاد تباعًا لمقبرة كبيرة؟وبقيت أنظر لزبانيتك دون أنحناءكأنني قنفذ يخاف الظهوروهو يستند لعصاه كجدة الحي القديم . أتأملنافذة الفيسبوككأنها مزاج طفلة مدللةتفقد أعصابهاحتمًا سيموت الكثيرحين تبتلع الزوبعة رأس الحلاقكأنه […]

امرأة مستفزة – أحمد سالم
انتصرتُ على امرأة مستفزة بالوقوع في حبها. لم أحاول كتابة رسالة قصيرة أتفقد أحوالها، أو تمرير أغنية بذلاً لبدء محادثة مسبوقة النوايا. لأني ببلاهة كنت سأقول: مرحبا، هذه الأغنية سقطت منك، أو يحسن بك الاستماع إليها لأنها مسكونة بالوحدة. لم أعرف أيضا ماذا تحب، أو تكره، وما إذا كان اسمي يلوح في أفق رهيف أثناء شرودها. أتقفّى نبرتها حين ترفض أمراً ما، لأنني لست متأكدا كم بدا الاعتراض رقيقاً ويحثّ على إلحاح لا نهائي، مثل ترددي. ألمّح لها بصمت عن نيّتي في الاعتراف، أنتظر -لو خطأً- أن تناديني باسم شخص آخر، لأحلّ مكانه في أبدية مستعارة. أحب امرأة مستفزة حتى الآن […]

هدوء صاخب_آريان علي*
مقبرة تدفن فيَّ الاشياء .. تتحطم كعظام الياسمين حين تداس بالارجل .. أرش نبيذ دمي ببعض روائح الجلوس والسكوت…. اجمع الرخام حول نسمتي و الاماكن المذنبة بالذكريات. أسمع خطاي حين اقترب من ضوء الشمس على الشوارع … يالها من خيانة عظمى ..كيف يمكنني ان ألمس الشمس.. أنا مقبرة كبرى.. أغنية حالكة صمت هذه الاغنية غريب على روحي وفمي .هذه الاغنية حالكة جدا… لا اريد ان افهمها ولا ان ابحث عن ترجمتها .. لا اريد ان اسمع خيبة اللغة ومحاولاتها البائسة .. ليس هناك ابدا قصيدة تنتمي الى هذه الموسيقى .. ولا شاعر يستحق هذا اللحن.. . لأمت هنا … سأؤول كل […]

عدم أزرق-أوس حسن
عدم أزرق (الشعراء لا يحترقون،إنهم يضيئون عتمة العالم ..فسلاما ً لكم أيها المتوهجون من الرماد،سلاماً لكم يا أبناء العدم العظيم) أعرف تماماً كيف تفكر الأشجار… وكيف يغرق البحر في كآبة الغروب أستعير من الجليد عينين زجاجيتين ومن النار ذاكرة من خشب وأراقب تدحرج الكواكب فوق جسدي.. واحداً تلو الآخر .. كل نجمة تشع في دمي.. صارت فضة للمراثي كل حجر صار.. موسيقى من بلور كل صراخ أبكم.. صار وشماً في جسد الريح كل خطيئة صارت سلماً إلى الأعالي وحده الشاعر يضاجع الأبدية ثم يغرق في عدم أزرق وحده الشاعر في عزلته.. يتنفس ضوءً.. وحده الضوء يتنفس شعراً .. وحده الشعر.. ترك […]
فيصل خرمي – حب امرأة مكتئبة
أستيقظ وحدي صباحاً، تسمح نافذتي لخيوط الشمس بالعبور نحو وجهي، أغمضُ عيناي، وأقول في نفسي؛ كم كنت سأكون محظوظاً لو أنني لم أستيقظ. تلدغني عقارب الساعة بصوتها، وكم أتمنى لو أنه بمقدوري تحطيمها. الوقت يمضي، أتثائب، وأشعر أن هذا الجسد لا يمكنه النهوض. ألعن العمل الذي يذكرني دائماً بعبوديتي. أقول لنفسي، إن كل معاناتك بسيطة، تصور، طلقة واحدة فقط في رأسك تنهي كل شيء. آه، لكنني لا أملك سلاح، وأخاف الانتحار شنقاً أو وحدي في حوض الاستحمام. أفكر الآن فيما لو أحببتُ امرأة مكتئبة وبادلتني الحب، كيف ستكون حياتي ؟ أتخيلها امرأة ترفع أصبعها الأوسط للعالم وتلعن كل شيء. امرأة تشبه […]
![أربع قصائد يابانيّة ـــ شعر: تاكيناكا ايكو[1] ـ ترجمة:.عدنان بغجاتي](https://antolgy.com/wp-content/uploads/2018/09/فن-ياباني.jpg)










