منشورات إبداعية

إرنست همنغواي – في بلاد أخرى (قصة قصيرة)
في بلاد أخرى (1927) ترجمة: موسى الحالول في الخريف ظلت الحرب قائمة كما كانت، لكننا لم نعد نذهب إليها. كان الخريف في ميلانو بارداً وكان الظلام يحل باكراً. كانت المصابيح الكهربائية تُنار، وكان النظر في نوافذ المحلات على الشارع أمراً ممتعاً. كانت واجهة المحلات تزدحم بالصيد البري، وكان الثلج يتسلل إلى فراء الثعالب، وكانت الريح تداعب أذيالها. كانت الغزلان تتدلى متخشبة، وثقيلة، وجوفاء، وكانت الطيور الصغيرة تتطاير في الريح وكانت الريح تُقَلَّب ريشاتها. كان خريفاً بارداً، وكانت الريح تنحدر من الجبال. كنا نجتمع كلنا في المستشفى عصر كل يوم، وكانت هناك طرق مختلفة للمجيء عبر المدينة إلى المستشفى ساعة الغسق. اثنتان من […]
اغتصاب دجاجة _مهند الخيكاني ( قصة قصيرة)
حدث ما حدث ، كذا قتلى ، كذا جرحى ، أغلقت الفيس بوك ، اطفأتُ الضوء ، وقررت النوم . دق المنبّه دقاته مع النبض مع تدفق الدم من القلب وعبر الشرايين ، بشكل مرعب وغير مسبوق ، فتحت عينيّ بسبب ذلك ، وقد ظننت انه وقت الاستيقاظ والذهاب الى العمل .إلا اني صدمت بكوني تحولتُ الى ديك .. لن اطيل الشرح والتفصيل هنا ، كافكا اخبرنا الكثير عن ذلك التحول في روايته ” المسخ ” لكن قصتي مع الديك مختلفة . شاهدتُ الناس تروح وتجيء ، صوت قارئ القرآن يتسرب عبر مكبرات الصوت بكل الانحاء ، مخترقا شقوق الجدران المتعبة […]
بهاء إيعالي – سوريا
للسماءِ أصواتٌ للأرضِ أصواتٌ أيضاً والشجرةُ، الخفيفةُ أكثرَ من هذه الأصواتِ، تخبركَ عنِ الذين ناموا تحتَها ولم يستفيقوا فلا تقتربي منّي في هذه اللحظةِ بثوبِك الليلكيَّ الذي أحاولُ ألا يقذّرَه الدخانُ ولا تعانِقي جسدِي المنفى الذي اخترتِه فيما كنتُ أحاول النومَ؛ هذا النوم الذي يلتقِطهُ الصبيةُ في فراشِ الموتى هو النومُ المعلَّق كيفما أرادَ أن ينظرَ والمتروكُ حيثُما علِّق لأنّ أبي لم يشَأ أن يصطحبَه معهُ إلى السريرِ حيثُ الأرضُ الثقيلةُ تحضنُ أجساداً خفيفةً وحيثُ تتركُ أكياسَ التبغِ وأوراقَ السجائرِ-علّ أحداً استفاقَ. … الثقوبُ بينَ وجهي ووجهِك يا صديقتي: رصاصٌ، هواءٌ ثقيلٌ، حجارةٌ، أمطارٌ متعفنةٌ… كلها تحدث ثقوباً في هذه الأرضِ […]

إدريس محمد جماع – دنياي أنت وفرحتي
دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد إذا تمنى أنت السماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنا هلا رحمت متيمًا عصفت به الأشواق وهْنا وهفت به الذكرى فطا ف مع الدجى مغْنى فمغنى آنست فيك قداسة ولمست إشراقًا وفنّـا ونظرت في عينيكِ آفاقًا وأسرارًا ومعنى هـزته مـنك مـحاسن غنّى بها لـمّـا تـغنَّى يا شعلةً طافتْ خو اطرنا حَوَالَيْها وطــفنــا وسمعت سحريًا يذوب صداه في الأسماع لحنا نلت السعادة في الهوى ورشفتها دنًّا فدنّا كلّمْ عهـودًا فى الصـبا اسألْ عهـودًا كيف كـُنا كـمْ باللقا سمـحتْ لنا كـمْ بالطهارةِ ظللـتنا ذهـبَ الصـبا بعُهودِهِ ليتَ الطِـفُوْلةَ عـاودتنا

طالب شحادة-كل الطرق تؤدي إلى روما/الطاحون؟ فلْيُعَدِ التفكير من جديد
-هناك طرق لم نمش فيها رغم كل شيء طرق مشى فيها غيرنا مثلاً أدت بنا نحن بشكل ما إلى الحرب. -في الصحراء كل الطرقات هي روما، ولا روما أبداً. -في البوصلة تغفو الجهات والشمال طريق الشمس -أجرّبت أن تمشي دون هدف أسمعت يوما بٱبتكار الطرقات ؟؟ -على كل حال، كل الطرقات تؤدي إلى كل مكان، يقول السكران.(بمعنى: أدخل الحانة لأجدني في اليوم التالي مستيقظاً على الشاطئ) يضيف بعد جرعه: كل الطرق تؤدي إلى الحانة ثم إلى الطابق العلوي فيها. -كلّ الطرقات تؤدي إلى قدمي. أقول أنا واقفا. -كل الطرق من الدائرة تؤدي إلى المنتصف أفهم هذا حين أبدأ المشي من قدميك […]

ماهر نصر – مائة جلدة
مائة جلدة رأسُه معلُقٌ بين شجرتين ، شجرةِ الأمس ِ ، وشجرةِ الأمسِ القادم . شجرةٌ خَلْفه شدّته من قميصٍ مُرَقّعٍ ، لا يسترُ مائة َ جَلْدَةٍ ، كان قد رسمها فوق قلبه . وهي تُكَتّفُ بأغصانها ساقيْن نحيلين ، كَعُودين من حطب . الشجرةٌ الأخرى عاريةٌ تماما ً، -كَامرأةٍ ناهدٍ، الأوراقُ تَسْقطُ من صدرها، كَغيْمَةٍ من غبارٍ تطارد عينيه. ناهد تقيسُ فتنتها، كأنها تقيس أقدامها على الرمادِ ، بعينيها تقطفُ ثمرته – ولا تشعلُ مصابيحَ كفّه فمن يدلّه على نسخ ٍفقَدَها لجسده ؟ ومتى يجدُ لرأسه طبعته الأولى ؟
”ريجيس دوبريه”… عندما يكون السجن حرية ونافذة خفية على العالم_أوس حسن
ربما نسأل أنفسنا أحيانا ما هي الأشياء الحقيقية في هذه الحياة؟ الأشياء التي تستحق أن نعيش من أجلها ولأجلها، أن نمارس كينونتنا بحرية تامة بعيدا عن مرايا الآخرين. في خضم هذه التحولات الكبرى والسريعة التي يعيشها العالم في زمن تسليع الحياة والإنسان وتحويله إلى آلة مبرمجة، لا بد لنا أن نجد فسحة جمالية نعود بها إلى ذواتنا، وربما لا نجد هذه الفسحة إلا في الأوقات العصيبة والمصيرية التي تمر بنا أو تهدد وجودنا كالعزلة القسرية أو المرض أو السجن، عندها يصبح الإمساك باللحظة الراهنة المعاشة إبداعا وتجليا روحيا خاليا من الأوهام التي يخلقها العقل الذي يشوه كثيرا من إدراكنا الحسي، وعلاقتنا […]
هستيريا الجسد والرغبة المحرمة في ( الرواية الملعونة)_كه يلان محمد
تُعدُ المُعضلات النفسية من الثيمات الأساسية التي عالجتها الأعمال الأدبية والسينمائية وحاول الدارسون في المجال النفسي الإستفادة من الآثار الأدبية في تنظيراتهم وإضاءة البقع المُظلمة في التكوين البشري لذا من الطبيعى أن تُسمى بعض الإكتشافات على مستوى التحليل النفسي بعناوين الأعمال الأدبية كما هو الحال بالنسبة لعقدة أوديب لدى فرويد أو عقدة ألكترا لدى كارل يونغ وهي حالة مُعاكسة لكراهية الإبن للأب ومحاولة إزاحته ليلعب في مكانه كل أدواره إذ يكون الإهتمام في ألكترا لمحاولات البنت لقيام بدور أمها وكلما زادت إعجاباً بالأب تعاظم نفورها من الأُم في حين تحوم أطياف أودبية في كثير من المؤلفات الروائية والمسرحيات ويمكن هنا الإشارة […]

جدلية (التراجيديا والفلسفة) لـ والتر كاوفمان _وفيق غريزي
التراجيديا كلمة غير واضحة الاشتقاق، تطبق بصورة واسعة النطاق على الاعمال الدرامية وغيرها من الاعمال في اطار توسيع نطاق الاستخدام التي تتحرك فيها الاحداث باتجاه خاتمة مشؤومة او تتضمن كارثة. وقد كان كتاب (الشعر) وهو اول محاولة لتحديد خصائص التراجيديا وأثرها في المشاهد. وأثّر بعمق في المفهوم الكلاسيكي الجديد للتراجيديا في بريطانيا وفرنسا. وقدم شكسبير وكتّاب آخرون للدراما في المرحلة الاليزابيتية مفاهيم تراجيدية جديدة مستمدة في احد جوانبها من سينيكا. وواصل هذا الجنس الغني الازدهار في المرحلة اليعقوبية وأعقبت ذلك مرحلة كئيبة اساساً. ولم يتم إحياء التراجيديا بصورة جادة. باستثناء حالات محددة الا في القرن العشرين الماضي، حينما جلبت اعمال: إبسن، […]

إرنست همنغواي – على رصيف الميناء في إزمير (قصة قصيرة)
على رصيف الميناء في إزمير (1) (1930) ترجمة: موسى الحالول قال إن الشيء الغريب هو أنهم كانوا يصرخون كل ليلة عند منتصف الليل. لا أعرف لماذا كانوا يصرخون في ذلك الوقت. لقد كنا في الميناء وكانوا جميعا على الرصيف، وعند منتصف الليل، راحوا يصرخون. لقد كنا نسلط عليهم الأضواء الكاشفة لنُسكتهم. وكنا ننجح دائما في ذلك. كنا نسلط أضواءنا الكاشفة مرتين أو ثلاثا، صعودا ونزولا، إلى أن يتوقفوا. في إحدى المرات كنت أنا الضابط القائد على رصيف الميناء، فجاءني ضابط تركي يكاد ينفجر من الغضب لأن أحد بحارتنا أهانه. فقلت له إننا سنرسل الجاني إلى السفينة حيث سينال عقابا قاسيا. وطلبت […]

انطفاءات عاجلة _ مهند الخيكَاني
ها أنتِ تنطفئين مثلمواقع التواصل الاجتماعيمثل تعليقات يتيمةلا تفهم في القيم والسخريةمثل امرأة ترتبط بنفسهاكما ورد في الاخباربعد ان تحطمتوصارت حياتها غبارا منسياتحت البابمثل قحاب مهذباتمثل مهذبات عاهراتمثل جُملٍ رخيصة غير قادرةعلى البلوغفتدخنوتمارس العادة السريةأمام اللغةمثل كل ما يعنيه الأفرادبصيغة الجمعمثل أن تقول : العكس صحيح ايضابينماتنسى أن العكس موجودفي الضفة الأخرىمذيلا ب أيضا .. ايضامثل كلاب برتبة k9تنبح عند الحاجةمثل مارلين مونروترتدي عباءة اسلاميةتقضي حاجتها في الخيار والموزوتشعر بالتأنيب جراء ذلكمثل جارتنا التي تبحث عن زواجمطبوخ جيدا وعليه صلصةمن النوع الحارقمثل نهود النساء المسنات وهنيشبهن الكروش عند الرجالمثل بضائع السيد فلانفي رحم زوجته الثالثةالذي يعاني من النفاقمثل كل الابتذال المكتوب […]

أيتها الطمأنينة المتعالية: استيقظي الآن – حصة العامري
أيتها الطمأنينة المتعاليةاستيقظي الآن.أريد الخلاص. ولكن، من فوّهة حربٍ ليست ليانطلقتُ – بموتي -دفعة واحدةولم أصل. كانت الأيام خافتة كظلال شواهد مقبرة.ضبابٌ هابطوخرخشة أقدام تدعك أوراق نبقٍ متساقطةنوايا باردةانتقام يلتهمُ اللحظاتوأكثر من هَوَسٍ صامت.يتربص بي، هذا الذي يبدونيالذي في قرارة روحه الشاحبةيقبلُ انكساري الباهر على مدِّ الذاكرة.أدلهُ عليّأمد يدي لهلا شيء تخافه معي، لا أحد هنا حقًاسوى أقنعتي المتصلبة على بلاط أياميومرآة مُقعَّرةتخبئُ في حدة زواياها انعكاساتي الدائخة بالسؤال.تسابق لهاثك،محاولًا أن تختصر الأمر كلّه في هذا الزمن اللامتناهي.حيث كان هناكالخطأ الذي فاتني أن أتداركهُ.شعرتُ به يشدني من أقصى قعر البداياتيفصلني بضراوة عن جذوري الثخينةعن أمي وأبي وصداقاتي الوقتية وظروفي التيتكونتُ فيها […]
إرنست همنغواي – عجوز عند الجسر (قصة قصيرة)
عجوز عند الجسر (1938) ترجمة: موسى الحالول جلس بجانب الطريق عجوز ذو نظارات لها إطار فولاذي ويرتدي ملابس معفرة جدا بالتراب. كان هناك جسر عائم يمتد فوق النهر وكانت العربات والشاحنات والرجال والنساء والأطفال يعبرونه. كانت العربات التي تجرها البغال تصعد الضفة الشاهقة من الجسر متثاقلة بينما كان الجنود يساعدون في دفع عجلاتها، أما الشاحنات فقد شقت طريقها صعودا، مبتعدة عن الضفة مسرعة، بينما كان الفلاحون يخوضون في الغبار الذي بلغ كعوبهم. لكن العجوز ظل جالسا بلا حراك. لقد بلغ منه التعب مبلغا أقعده عن متابعة المسير. لقد كانت مهمتي أن أعبر الجسر وأتفقد رأسه في الضفة الأخرى وأستطلع إلى أي […]
إرنست همنغواي – السيد إليوت وزوجته (قصة قصيرة)
السيد إليوت وزوجته (1925) ترجمة: موسى الحالول بذل السيد إليوت وزوجته قصارى جهدهما لإنجاب طفل. لقد حاولا على قدر ما لدى السيدة إليوت من طاقة على الاحتمال. حاولا في بوسطن بعد زواجهما، وحاولا وهما يركبان الباخرة. لم يحاولا كثيرا في الباخرة لأن السيدة إليوت كانت مريضة جدا. وعندما تمرض فهي تمرض كما تمرض النساء الجنوبيات. أقصد النساء من الشطر الجنوبي من الولايات المتحدة. وككل النساء الجنوبيات انهارت السيدة إليوت سريعا بسبب دوار البحر والسفر ليلا والاستيقاظ باكرا. كان كثير من ركاب الباخرة يظنون أنها أم إليوت. أما الآخرون الذين كانوا يعرفون أنها زوجته، فكانوا يعتقدون أنها ستنجب طفلا. في الواقع كانت […]
كلمات الشاعر _بيثِنتِ أليْكْسَانْدرِ _ ترجمة: رفعت عطفة
ماذا تنتظرُ بَعْدَ الكلماتِ الميتة، الكلماتِ التي مازالت تُلفظ أو تُقال؟ أوراقاً طيّارة، مزيداً من الأوراق المبعثرة. من يدري؟ كلمات خَرِبة، مثل صدى أو ضوء يموت هناك في ليل عظيم. كلُّ شيءٍ ليل عميق. الموتُ كلماتٌ قيلت في لحظاتِ المتعة أو الغضبِ، النشوةِ أو الهجران، حين تستيقظ الروحُ ويطلّ على العينين نورٌ أكثر من أيّ صوت خبير. خبير جاهز بكلماته على الصفحة المفتوحة، يتكئ إليها أو أنّها تدرك الهواء مع الصوت وترتاح. ليس بفضيلة قصوى، لكن بنظام صائب، إذا أرادت. فهي، الكلمات، تنصاع مطواعة لفضيلته وترتاحُ وديعةً، جليلةً، تُطلّ تحت الضوءِ على لسانٍ بشريٍّ يجهد بالتعبير عنها. واليد تُقلِّص حركتها للعثور […]
دوران مغلق _أمل البابلي
منذ الآن سيزول كل ذاك الوجع واصفرار عيني وبياض أظافري سيتحول الصراخ الى موسيقى فنبتهج بالجمال هناك في الممرات الضيقة والأرضيات المعقمة والأيادي التي تزرق التحدث برأسي كأنها تدّس الفرح في الملامح بتلك الجدران .. ستكون الحياة أكثر أشتياقاً كأنني ألتقط النجوم من سماء التشرد غير آبهة بصفارة الانذار وأجهزة العناية … فأمامي ساحة وأطفال وكبار سنّ سيارات شوارع تمتد بعيدا وباعة متجولون وانا أمام شاشة جهاز النبض أتطلع فيه ويأخذني التساؤل أي الزعماء ساروا ليلا ليروا تلك الوجوه الباهتة تلوك التراب جوعاً فينهمر دمعه مطرا إليهم …أرغفة خبز أو اي من رجالات الدين باتت أصواتهم تخترق طبلة أذني بالوعظ وينسون […]

موسيقى الضباب الليلي-للشاعر البولندي كازيمير تتماير-ترجمة: فهد حسين العبود
صمتاً، صمتاً، دعونا لا نوقظ الماء النائم في الوادي لنرقص بنعومة مع الهواء في عمق الفضاءات… لنطف حول القمر كسلسلة فتغرق أجسادنا المنزلقة بأشعة قوس قزح ولنشرب خرير التيارات الغائصة في البحيرة وحفيف الصنوبر النسائمي، وهمس ثقوب الراتنج لنشرب عطر الأزهار الملونة العابقة، المتفتحة على منحدرات الجبال، لنلحق في العمق اللازوردي. صمتاً، صمتاً، دعونا لا نوقظ الماء النائم في الوادي لنرقص بنعومة مع الهواء في عمق الفضاءات… ها هي ذي نجمة تهوي، فلننطلق لالتقاطها، فلننطلق، فلننطلق كي نودعها قبل أن تسقط وتمضي لنداعب عصارة نبتة التِّفاف، ورضاب النحل اللزج وريش طائر البوم الناعم، ذاك الذي يشكل في الهواء دوائر لنلاحق الخفاش […]

قصيدة شاطىء مجهول للشاعر الصيني بي داو*_ ترجمة: فضيلة يزل
1 أنزلت الأشرعة غابة شتوية من الصواري ضمت مشاهد غريبة وأصوات طيور 2 أطلال فنار ما زال يحمل أشعة مبهرة من الماضي متكئ أنت على بقايا سلم تكرر عزف الإيقاع نفسه على السلالم الصدئة 3 في جلال علياء الظهيرة تبحث ظلالنا عن نزل مؤقت في كل أنحاء المكان صخور مالحة متلألئة، ومتوقدة بالذكريات 4 في المدى اتساع، وامتداد أبيض فسيح أفق أزرق يشبه ظهر مركب متحرك كم من الشباك ألقيت منه؟ 5 وشاح كطائر أحمر يرفرف فوق بحر اليابان يندفع بشدة يشبه ناراً هائجة عنده هذه النهاية الرمادية للعالم وبنظرتك المحدقة الثابتة غياب العواصف يعني الصفاء ويعني أيضاً أن لا اتجاه […]










