منشورات إبداعية

المتعة والبطء – سمير جريس
الترجمة اختيار. لذلك فالسؤال الأول هو: كيف أختار، وماذا أختار؟ الإجابة في حالتي تحكمها رؤية بسيطة. ليس هدفي أن أنقل إلى العربية اتجاهاً محدداً في الأدب الألماني، أو كاتباً معيناً أرى أن كتاباته تتوافق مع الذوق العربي، أو نصوصاً كل ميزتها الجرأة والصراحة الكاشفة أو الفاضحة لأنها تكسر تابوهات معينة. تتوزع اختيارتي على أعمال شديدة التباين والاختلاف، لا سيما أعمال بعض الكتاب من ألمانيا الشرقية سابقا، لأنها تعالج قضايا الدكتاتورية والتحول الديمقراطي، وهي قضايا ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلينا في المنطقة العربية. لهذا قمت بترجمة رواية “قصص بسيطة” للكاتب إنجو شولتسه، ورواية “قاتل لمدة عام” للكاتب الألماني الغربي فريدريش كريستيان دليوس. […]

هدير كساب – العالم الذى نلعنه سويا
لا داعي لهذا، فأنت آسف وأنا مثلك تماماً، وهذا العالم الذي نلعنه سوياً آسف – إن حدث والتفت لنا – نحن وحيدين منذ انسلخنا من رحم وحتى نتدثر بالموت. وهذا الظل الأنيس الأوحد في هذه الشساعة، وإن يكن في حقيقة الأمر عدو وكل ما تعرف عنه ربما يكون خطأ، لا سبيل إلا شجرة عنب لتصنع خمرك، المخمور حر، له خشوع درويش يتمايل بين دوائر ملائكة ويدعو شياطين روحه للرقص معه، ربما حرية زائفة، لكن لا بأس بها مادامت في عقله حقيقة فاضحة ان وجد له عقل ستكون هذه جنتك، بالطبع مطرود منها لا محالة، فالخمر لا تُسكر أمثالنا، لن نكون الدرويش […]

هدير كساب – كل شىء يصرخ
في هوة عميقة، مُظلمة، لاشئ لديك إلا قلب مُهترئ وعظام ناتئة، في الجانب البعيد من الحجرة حيث الوحدة تنتظرك، تظن أنك ترفضها رغم التوقْ إليها، لكنّك مطرود كآدم ،رائحة الخيانة تفوح مِنك، مازلت ترجو أن تكتنفك إحدى عوالم الملائكة أو تدثّر ذاتك مع الشياطين، الفارق يتلاشى تماماً أمام رغبتك في أن يجد الآخرين حياة في وجودك. ربما ما زلت تنتظر هذا الصديق لتصيح مَرَحاً، شخص يُشاطرك نتوء قلبه وربما العُهر، حتى لا تخجل من مصارحته، لتترك الازدواجية التي تلازمك مع آخرين، تبحث عن حقيقة واهية، تظن أنك فقدتها، ولم تملُكها يوماً، لنْ يتبق لك إلا الوحدة بعد أمدٍ سحيق، لن تصلح […]

مها دعاس – عل مهلك أيها الطريق
على مهلك أيها الطريق و أنت تثقب صدري وأنا أركع لسطوة الحرب أسجد لأوامر القدر أعبث بقوانين المنطق التي تتصارع في رأسي كدروب مفخخة بالأسئلة تلك التي بلا أجوبة ترفق بقلبي الذي دون ملل أطعمه للعصافير التي تغرد منفردة للقطة” صديقتي الوحيدة ” للفراشات التي تحط بين أصابعي سهوا لسرب نمل يمر من أمامي لكلبة الجيران المدللة Zita حتى أني بالأمس أطعمت حصة منه لضفدع جائع وما تبقى نذرته للانتظار ترفق بروحي التي تتحول كل يوم في فم السؤال الى قشة خفيفة تطير في الهواء تعود لي على هيئة جثة تحملها أصابع الوقت مثل كل الأشياء التي لا يهتم لأمرها أحد […]

أحمد عرفات – الليلة المضيئة
كان الليل قد حل, شعرت براحة حين أدركت أني هنا وحدي, لا يحيطني سوى الرمل, أنا, وضوء القمر الكامل- أخذت أفكاري تتراقص من حول ظلي, تدور أفكاري المزعجة حول ظلي ما نتج عنه قوة طرد مركزي أخذ يأثر مع جاذبية الأرض على مزاجي- مد وجزر يجتاج رأسي- مزاجي الذي أخذ يحدث فيه إرتفاع وقتي تدرجي تارة و إنخفاض وقتي تدرجي في منسوبه تارة أخرى. قررت البيات في العري, قررت أيضا أن أشعل النار لأستفز سكون الصحراء المصطنع- رأسي المصطنع, بحثت عن أي شي يمكن أن أشعل منه- بحثت لكن لم أجد شيئا… لن أترك جسدي إلى الظلام, لذا قررت دون خيار […]
أريد أن أراك ثانية لأول مرة – بلال علاء
أريد أن أراك ثانية لأول مرة أريد أن نمشي سوية، آمنين، نخطط لإعادة هيكلة العالم، بثقة مفرطة، وكما تقول، بعدم إدراك لموقعنا في التاريخ أن أعاتب أحد بشدة، وأصرخ فيه، متخليًا عن دور العاقل الرصين، مطمئنًا أن بيننا ما يسمح لي، أخيرًا، بالانفجار أن أحكي حكاية طويلة جدًا، شخصية جدًا، دون احتراس أنني أحكيها للمستمع الخطأ ألا أكون مرة أخرى، وإلى الأبد، الطرف الأكثر حماسة ألا أجد في كل بيت جديد، مخاوف جديدة، لم أخترها، وعلي أن أتعايش معها ألا أتمنى كل يوم، أن تدهسني سيارة مسرعة، لتخلصني من مكائد لم توجد إلا في خيالي أن أعبر عن رأيي بحماسة من […]

شذرات – محمد النعيمات
– ما الذي يبحث عنهطيلة الليلبمصباحه الكبيرعمود الإنارة ؟ – حين نقطع الأشجارأين تربضفي الظهيرةككلابٍ مشردةٍظلالها ؟؟ – ما الذي ستعترف بهلو أنها نطقتالبئر القديمةبفمها المفتوح ؟؟ – عن أيِّ شيءٍيُغمض الأعمىحين ينامعينيه ؟؟ – الأيام التيتأتي تِباعاًهل تصّطف دائماًفي طابورٍ طويل ؟وإلا كيف عرف دورهاليوم الذي أتى اليوم ؟ – على أيِّ مشجبٍتُعلق الاشجار معاطفهاحين تتعرىفي الخريف ؟؟ – هل هناك كلمةأكثر حزناًمن كلمة حزن ؟ – الخزائن الفارغةالا ينبغيحين نفتحهاأن ينهال منهاالفراغ ؟؟ – تحت أيِّ سقيفةٍحين يرحليخبئ الربيعبساطه الأخضر ؟ – عن أيِّ شيءٍ تتحدثحين تضجرالنوافذ المتقابلةفي البيوت القديمة ؟؟

جورج هاريسون، البيتلز والحياة الروحانية والمادية- ريم اليامي
البيتلز فرقة روك بريطانية نشأت في المدينة الفقيرة ليفربول، ذاع صيتها في الستينيات وأحدثت ثورة في عالم الموسيقى وضجة إجتماعية كبيرة، وكثير من البرامج كانت تجري مقابلات مع أخصائيين نفسيين وغيرهم ليدرسوا حالة الشباب الذين تعلقوا بهم أكثر من المسيح، حتى أنهم كانوا يسألون أعضاء الفرقة عن هذه النقطة التي سببت خوفًا للأهالي، لأنهم اصبحوا مقدسين، والفتيات كانوا يبجلونهم كما تُبجل الآلهة. – جورج هاريسون ” المغني والشاعر الغنائي وعازف الجيتار ” كان أكثر أعضاء هذه الفرقة جدلًا وتميزًا وتغيّر فكري وجوهري، وهو من سيكون عنه كلامنا في هذا المقال؛ أولًا: جورج هاريسون مع البيتلز؛ تميز جورج بالهدوء والفكاهة […]

ماجد أشقر – تحولات
قالت تلوّن الزمنُ فتعال معي نرتل بعضاً من سفر الخديعة ْ تعال فما عرفنا من بنفسجتين بالأصيص بجانب الدرب الخجول داستها أقدام ٌ.. وضيعة ْ أتذكر قبلتنا قبل عقدين تلك التي أخذتها في لهيب من الشوق بحيلتك البديعة ْ حيلنا كانت بهاءْ فما كان أجملنا و الحب منعقد معرورش كدالية تبرز حملها عناقيد سُكْرٍ تتدلى اشتهاء ْ كيف يطفو فوق َ صافي الزيت ِ في آخر الزمان .. آسن ماء ْ إنه عصر… الفجيعة ْ .
مادلين ماري سلافيك – إلى الطبيعة | ترجمة : سيد جودة
لا ريح الليلة الأشجار واقفة في نفسها كألف إله يصلي المطر: يعيد الزمن والرقة المفقودة المطر: صوت القدر الضباب: أنفاسٌ مبللة الثلج: جلد السحاب الضباب: يطلب اعتذاراً شروق الشمس: يذهل الرطوبة: تدفن كل شيء هل يرتكب شعاع القمر الخطيئة؟ هل يفقد نهرٌ الماضي؟ الريح: حاملة الزمن الأفق: موت يومي اليوم: خصلة شعر الأمواج: تصيب نفسها بالدوار لسان السحاب منحدر الرقبة أوراق البشرة وكل أعشاب الأصبع الحشرات تصيح ورقة الشجر: لحظة أشجار, أشجار منتصبة بداخلي هناك ريح الليلة أكثر من فتاة تعري بدناً كل عالم محبوب .

محمد بنيس – أنا لا أنا
أنا الأندلسيّ المقيم بين لذائذ الوصل وحشرجات البين أنا الظاهريّ القرطبيّ الهاجرُ لكلّ وزارةٍ وسلطان أنا الذي ربّيت بين حجور النساء بين أيديهنّ نشأت وهنّ اللواتي علمنّني الشعر والخطّ والقرآن ومن أسرارهنّ علمتُ ما لا يكاد يعلمه غيري أنا الذي يقول: الموت أسهل من الفراق هذه شريعتي أن أبوح لأهل الصبابة في بغداد وفاس وقرطبة والقيروان في الزّهراء وطنجة وأصفهان والدّار البيضاء أن أصاحب الدّمعة إلى وساوس حرقتها أن أبارك وردة بين معشوق وعاشق وأكتب لك عن هذه البذرة التي تكفي لكلّ من يكون بين مسالك السّمع والبصر في حضرة الجنون.

جان رينوار، سيرة شاعر سينمائي. – آلاء حسانين.
جان رينوار هو ابن الرسام الفرنسي اوغست رينوار. والذي كان له بالغ التأثير على رؤية رينوار الابن الحياتية والفنية، فقد تعلم منه أن الشغف بالطبيعة هو مصدر أساسي لاكتشاف الجمال، حيث كان رينوار الأب يقول لإبنه:” كي تكون فنانًا عظيمًا عليك أن تتعلم قواعد الطبيعة”.. كتب رينوار سيرة والده في كتابه:” رينوار.. أبي” ذكر فيه تناقضاته وضجره من الحروب وشغفه بالطبيعة وبالرسم، حيث لم يتوقف عن الرسم حتى آخر يوم في حياته، ففي يومه الأخير طلب فرشاته وألوانه وقال: لقد تعلمت اليوم شيئًا جديدًا، وبدأ بالرسم، ثم مات في الليلة ذاتها.. لذلك فقد تسلل شغف هذا الأب الفنان إلى عمل […]

منى المعولى – عظماء بعظام العشق
نُحتت عظامهم بروح الحب فذابوا واستهلوا، واستلهموا، فذرفوا دموع وجدهم قصائدا وروايات خلدها التاريخ على أغلفة القدر،فالعشق هو ذلك الكائن الذي لا تخلوا الروح السوية آبدا منه،منهم من بالغ حد العتب ومنهم من تفرّد حد الجنون ومنهم من مات في رحاب العشق. العشق.. الذي جعل فريدرش هلدرلين يقدس زونتسيه وكأنها إلهة من أساطير الإغريق ويدثرها بأعمق التعابير الصوفية ينشد لحن الوفاء لحب امرأة لم تكن يوما له حتي قضى نحب عشقه وأسلم روحه متوجعاً متألماً،صامتاً آخيرا عن مناشدة فيروزة شطوطه ومسامرة طيفها فبكت على جثته عصافير الود وضفاف النهر وأغصان الشطئان. العشق ذاته هو الذي أتقنه العابث جا دي لافونتين كزهرة […]

بتول زين سليمان – أرق
نهار صيفي مبتذل. وغمامة أفكار مشتتة تلتحلم شيئا فشيئا في فكري المتصدع ليبعثرها كل حين وآخر إحساسي بالظهيرة الخانقة، وطنين ذبابة لا أستطيع أن أراها. نحن العدم المطوي على ذاته كلفافة تبغ تحترق قربانا على مذبح وجودنا المتهالك أو لا وجودنا المغرور . وززززز ها هي مجددا ..حسنا إنها ليست ذبابة بل بعوضة كبيرة .ههه تتجول بصفاقة مدهشة في منتصف النهار .متحدية الطبيعة ..ههه أهي حقا من تتحدى الطبيعة ؟! مسكينة فمنذ أن لمع المصباح في رأس أديسون .ما عادت تعرف ليلها من نهارها .إنها تلدغ بشكل هيستيري. أظنها تعاني الأرق . حملقت في الساعة قبالتي الوقت يحصدني كطاعون القرون الوسطى […]
كيم أدونيزيو – مايخشاه الموتى | ترجمة : سامرابو هواش
في ليالي الشتاء يرى الموتى صورهم تنزلق من جيوب المحَافظ، رسائلهم مضبوبة في صندوق مع ثيابهم احتراماً للذكرى. لا أحد يتذكّر نكتهم، عاداتهم السيئة، رهابهم من الأماكن المغلقة. في تلك الكوابيس يشعر الموتى بالممحاة الناعمة وهي تمحو عظامهم. يستيقظون مذعورين، يشربون كوب حليب ويرون القمر، والثلج الهاطل حديثاً، والأشجار العارية. ربّما يحضّرون سندويشاً من الديك الرومي، أو يشاهدون الإعلانات على التلفزيون. كلّه حلم بأيّة حال. بعد بضعة أشهر سيقدّمون الساعات، وحين ينامون سيعرفون أن الأحياء يحزنون عليهم، وحيدين وغير مبالين للجمال. في تلك الليالي يشعر الموتى أنهم أفضل. ينهضون صباحاً، منتعشين، وحين تُلقى الورود المقطوعة قرب أسمائهم يبتسمون كالعرائس الخجلات. شكراً […]
عواطف بركات – نهاية رجل يبتسم
للتو قبلتُ صداقةَ رجلٍ ميت كتبَ في سيرته الذاتية : أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا ولأني بليدة كسلحفاة أصلُ أخيرا لاشيء مثير في صداقة الأموات سوى ابتساماتهم يضحكون مسبقا كالبلهاء ثم يموتون هكذا يخلعون الحياةَ بسرية دون وداع أحبتهم دون كتابة الوصايا دون تسديد الديون ودون بكاء أخير بتفاهةٍ مطلقة على مشهد درامي لرجلٍ عابر زرعَ وردا في صحراءٍ وغادر يالهذا الموت الحيّ !!! مثلَ تصفيقٍ يتلاشى ويتركَ الجدرانَ مثقوبةً مثلَ موج يهدر ويهدر ويتعب ويرمي قمصانه للشطآن ويستريح ماذا يعني الجريانُ للنهرِ المعذبِ بالمحاولة ؟!! أيُّ شيء يعمدُّ الروحَ بالأبد مادام الصراخُ طارئا ؟! والابتسامُ […]

خاتم الزواج – دينيس ليفرتوف |ترجمة عادل صالح الزبيدي
خاتم الزواج خاتم زواجي يقبع في سلة كأنه في قاع بئر. لن يأتي شيء ليلتقطه ويعيده إلى إصبعي ثانية. يقبع مع مفاتيح منازل مهجورة، مسامير تنتظر من يحتاجها ويدقها في أحد الجدران، أرقام هواتف لا أسماء ملحقة بها، مشابك أوراق مهملة. لا يمكن التخلص منه خوفاً من أن يجلب الفأل السيئ. لا يمكن بيعه لأن الزواج كان حسناً في زمنه، ولو أن ذلك الزمن مضى. أ يمكن لصانع ماهر أن يصوغ عليه أحجاراً براقة، أن يحوله إلى خاتم يبهر البصر لا يمكن لأحد أن يقتنيه من أجل خطوبة جادة أو لقطع عهود لن تدعه الحياة أن يفي بها؟ أن يغيره إلى […]

اللغة المنسية – شيل سيلفرشتاين | ترجمة رنا خالد
اللغة المنسية شيل سيلفرشتاين – ترجمة :رنا خالد مرةً تحدثتُ لغةَ الزهور، مرةً فهمتُ كلَ كلمةٍ تفوّهت بها اليرقة، مرة ابتسمتُ سراً لثرثرة الزرزور، وتقاسمتُ محادثةً مع الذبابةِ المنزلية في سريري. مرةً واحدة سمعتُ وأجبتُ على جميعِ أسئلةِ الصراصير، وواكبتُ بكاءَ كل ندفة ثلج هابطةٍ مائتة، مرةً واحدة تحدثتُ لغةَ الزهور. . . . كيف سار الأمر؟ كيف سار الأمر؟

يوم من أيام الخريف – راينر ماريا ريلكه | ترجمة عبير الفقي
إلهي: لقد حان الوقت. كان صيفاً عظيماً.القِ بظلك على الساعات الشمسيةثم اطلق الرياح في الحقول.مٌر أخر الثمار لتكتمل؛امنحها يومين آخرين من أيام الجنوب ،حثها على النضج ، ثم ادفعآخر حلاوة بها إلى النبيذ المعتق.من لا يملك الآن بيتاً، لن يبني بيتاأبداً.من هو وحيد الآن ، ستطول وحدته.سيظل مستيقظاً ، يكتب رسائل طويلة،ثم يهيم على وجهه في الٌسبل،صعوداً وهبوطاً بلا هوادة ،بينما الأوراق تتطاير.
قصيدة نحن بخير لــ شاكر السيّاري ترجمة أشرف القرقني
نحن بخير لم تلمس هذه الأصابع كمنجة في طفولتها، لم تداعب فرشاة في نوادي الرّسم. كانت ماهرة في نصب الفخاخ للعصافير، بارعة في قنص فوانيس الحيّ بالمقلاع أصابع أقدامنا تنزف في شوراع الأحياء المنسيّة فيما نحن نركض وراء كرة الخرق وأكياس البلاستيك ضحكاتنا عالية ومجنونة حين نظفر بكؤوس عصير لم يشربها الضيوف. أيّتها الكائانت الأنيقة على الصالونات الفاخرة لن نكون مجرمين وقطّاع طرق (لن ننافسكم في ذلك) أيتها العيون الباكية علينا أمام الكاميراً أيها السماسرة جميعاً نحن بخير، سنكبر لنصبح شعراء.














