منشورات إبداعية

  • فيديريكو غارثيا لوركا – أغنية ماء البحر

    فيديريكو غارثيا لوركا – أغنية ماء البحر

    البحر من بعيد يبتسم أسنانه زبد والشفاه من سماء **** وأنت يا فتاة كدرة المزاج نهداك صوب الريح ما بضاعتك ؟ سيدي : أني أبيع ماء البحر **** وأنت أيها الأسمر الفتى ما الذي لديك بالدماء يمتزج ؟ سيدي ذاك ماء البحر **** وأنت يا أماه من أين تأتي دموع الملح ؟ سيدي أنما أبكي بماء البحر ويا قلب وانت،ثم هذا القبر من أين ينبع الأسى ؟ أجاج ماء البحر **** البحر من بعيد يبتسم أسنانه زبد والشفاه من سماء * ترجمة: على المك

  • فيديريكو غارثيا لوركا – أوجع من مطر خفيف

    فيديريكو غارثيا لوركا – أوجع من مطر خفيف

    لا أحد يفهم عطر زهرة الماغنوليا الداكنة في أحشائك ولا أحد يعرف كم عصفوراً عاشقا تُعذّبُ بين أسنانك. ألف مهرة فارسية تنام في ساحة جبينك المقمرة بينما أعانق لأربع ليال متتالية حزامك: حزامك، عدوّ الثلج. بين الجبس والياسمين نظرتك غصن بذور شاحب، وطويلاً نقّبتُ في صدري عن حروف العاج التي تقول “الى الأبد” كي أعطيكها. “الى الأبد، إلى الأبد”: بستان احتضاري هو جسدك الهارب أبداً خذ دماء عروقك التي في فمي واعطني فمك الذي بلا ضوء من اجل موتي. *** أشتهي قلبك الحار فقط ولا شيء آخر. جنّتي حقل بلا عندليب ولا كنّارة بنهر كتوم ونبع صغير بلا مهماز الريح على […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – قصة الأصدقاء الثلاثة ورقصة الحلقة

    فيديريكو غارثيا لوركا – قصة الأصدقاء الثلاثة ورقصة الحلقة

    انريكو اميليو لورنزو. الثلاثة تجمدوا جليداً. انريكو في عالمِ الأسِرَّةِ اميليو في عالمٍ من العيونِ وجراح الأيدي لورنزو في عالم الجامعةِ منْ دون سقف. لورنزو اميليو انريكو. كان الثلاثة محترقين. لورنزو في عالم الأغصان وكرات البليارد إيميليو في عالم الدم والإبر البيض أنريكو في عالم الأموات والصحف المهملة. لورنزو اميليو انريكو. الثلاثة تم دفنهم لورنزو في ثديٍ لفلورا إيميليو في الجن المتجمد الذي ينساه المرء في القدح أنريكو في النحلة، في البحر وفي العيون الفارغة للطيور. لورنزو اميليو انريكو. كان الثلاثة في يديّ ثلاثة جبال صينية ثلاثة ظلال لخيول ثلاثة حقول من الثلج وسقيفة من الزنبق في برج الحمام حيث القمر […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – الفجـر

    فيديريكو غارثيا لوركا – الفجـر

    للفجر في نيويورك أربعة أعمدةٍ منْ وحلٍ وإعصارٌ منْ حمامٍ أسود منتشر في الماء العفن. الفجرُ في نيويوركَ يتأوهُ على امتداد الطوابق اللانهائية ويبحث بين الخطوط عن زنابق من اكتئابٍ مرسوم. الفجر يبزغ ولا أحدَ يستقبله في فمهِ لأنه لا يوجد صباحٌ ولا أيُّ أملٍ محتمل. أحياناً يُخترَقُ ويُؤكلُ ويُشربُ أطفالٌ مشردون منْ سيل العملات المعدنية المنهالة. الأوائل الذين يخرجون يفهمون حتى النخاع بأنه لن يصبح هذا لا فردوساً ولا حباً مُحرَّماً. هم يعرفون بانهم سيتحولون إلى وحلٍ من الأرقام والقوانين إلى لعبةٍ بلا شكل، وإلى مجهوداتٍ غير مجدية. النور مدفون بين السلاسل والضجيج في تحدٍ صفيق من عِلمِ بلا جذور. […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – بانوراما عمياء فوق نيويورك

    فيديريكو غارثيا لوركا – بانوراما عمياء فوق نيويورك

    إذا لم تكنْ هي الطيور مغطاة بالرماد إذا لم تكنْ التأوهاتِ التي تقرعُ نافذةَ العُرس فهذه هي مخلوقاتُ الهواء الرقيقة التي تجعل الدمَ الجديد يفيض في الظلام اللانهائي. لكنْ لا، ليست هذه طيوراً لأنَّ الطيورَ ستصبح حالاً ثيراناً. بمساعدة القمر يمكنُ لها أنْ تصبحَ مرتفعاتٍ بيضاً وهي دائماً صبيانٌ مصابون منْ قبل أنْ يرتقيَ القضاةُ المنصة. الكلُ يشعرُ بالألم المتوحد مع الموت لكنَّ الألمَ الحقيقيَ ليسَ حاضراً في النفس. ليس موجوداً في الهواء، ولا في حياتنا ولا في هذه الشرفات المليئة بالدخان. الألم الحقيقي هو الذي يُبقي الأشياءَ يقظةً هو جرح الحريق الصغير المؤلم اللانهائي في العيون البريئة لأنظمة الشمس الأخرى. […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – الزوجة الخائنـة

    فيديريكو غارثيا لوركا – الزوجة الخائنـة

    إلى ليديا كابريرا وزنجيتها الصغيرة * ومضيت بها إلى النهر معتقدا أنها صبية لكنها متزوجة. كان ذاك ليلة ” سانتياغو “ وكأنه اتفاق. انطفأت الفوانيس وعلا غناء الصراصبر. عند الزاوية الأخيرة لمست نهديها الناعسين، فاشرأبا فجأة كسيقان السنابل. كان لنشا ثوبها الداخلي حفيف في أذني كقطعة حرير مزقتا سكاكين عشرة. طالت الأشجار بلا نور فضي في أعلاها وأفق كلاب بعيدا عن النهر ينبح. تجاوزنا العوسج، و الأسل، و الشوكيات. تحت خصلة شعرها حفرت في الوجه حفرة. نزعت ربطتي. خلعت ثوبها. تخلصت من حزامي والمسدس. فكت صدريتها. ليس للناردين ولا للحلزونات بشرة بهذي النعومة، ولا للمرايا أمام القمر هذا التألق. كان فخذاها […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – ياشجرة .. ياشجرة ..

    فيديريكو غارثيا لوركا – ياشجرة .. ياشجرة ..

    ياشجرة.. ياشجرة يابسةً خضراء. . الفتاة ذاتُ الوجه الجميل ذهبت تجمعُ الزيتونْ. الريح – التي تحف بالأبراج – طوقتْ خصرها. أربعة فرسان مروا على خيولٍ أندلسية ملابسهم خضراء ولازوردية وعباءاتهم سوداء. ” تعالي إلى قرطبة .. يافتاة” ولكن الفتاة لم تعرهم اهتماماً. ثلاثةٌ من مصارعي الثيرانِ مرّوا خصورهم رشيقة ملابسهم برتقالية اللون سيوفهم من الفضة المتجورة ” تعالي إلى إشبيلية .. يافتاة” ولكن الفتاة لم تعرهم اهتماماً. عندما تحول المساء بنفسجياً- وسط الضوء الهارب- شابٌ مرّ حاملاً ورود الآسِ من القمر ” تعالي إلى غرناطة .. يافتاة” ولكن الفتاة لم تعرهُ اهتماما.ً الفتاة ذاتُ الوجه الجميل لا تزال تجمع الزيتون وذراع […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – قد مات عندَ الفجر

    فيديريكو غارثيا لوركا – قد مات عندَ الفجر

    ليلٌ بأربعةِ أقمار وشجرةٍ وحيدة بظلٍ مفردٍ وحيد وطائرٍ وحيد . أبحث في جسدي عن آثارَ شفتيكِ الينبوعُ يقبلُ الرياح دونِ أن يلمسها . أحمل اللا التي أهديتنيها في راحةِ يدي كليمونة شمعٍ أصبحت بيضاء . ليلٌ بأربعةِ أقمار وشجرةٍ وحيدة على طرف إبرةٍ غزلتي حبي ! * ترجمة / عدي الحربش

  • فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة الموت الأسود

    فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة الموت الأسود

    أريدُ أن أغفوَ غفوةَ التفاحْ أريدُ أن أبتعدَ عن زحمةِ القبورْ. أريدُ أن أنام نومةَ طفلٍ أرادَ شقَ قلبِه بعيداً في البحور. . لا أريدُ أن يخبرونني مرة ثانية كيف تحتفظ الجثة بدمِها كيفَ أن الفمَ المتفتتَ يظل ينشد جرعةَ ماء. لا أريدُ أن أسمع عن فصولِ التعذيبِ التي أعدها العشب ولا عن القمر الذي أتم أعماله قبل الفجر وأنفه الأشبه بالثعبان. . أريد أن أنامَ نصفَ ثانية ثانيةً .. دقيقةً .. دهراً لكنني أريدهم أن يعلموا بأنني مازلت حياً أنني أمتلك معلفاً ذهبياً مابينَ شفتي أنني مازلت الرفيقَ الصغيرَ للريحِ الغربية أننّي أنا الظل الهائلُ لدموعي. . عندما يحلّ الفجرُ […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – بكائية إجناسيو سانشيز ميجاس

    فيديريكو غارثيا لوركا – بكائية إجناسيو سانشيز ميجاس

    1. الطعنة والموت في الخامسة بعد الظهر كانت تمامَ الخامسة بعد الظهر فتىً أتى بملاءةٍ بيضاء في الخامسة بعد الظهر و سلة الليمونٍ جُهزت في الخامسة بعد الظهر لم يبقَ غيرُ الموتِ، والموتُ فقط في الخامسة بعد الظهر الريحُ دفعت كومةَ القطن في الخامسة بعد الظهر الأكسيد فرق النيكل والبلور في الخامسة بعد الظهر حمامة تعاركت مع أسد في الخامسة بعد الظهر وفخذ عانق قرناً موحشاً في الخامسة بعد الظهر وترُ الكمانِ أطلق اللحن في الخامسة بعد الظهر أجراس الزرنيخ والدخان في الخامسة بعد الظهر جماعات صمتٍ تملأ الأركان في الخامسة بعد الظهر الثور منفردٌ مع قلبٍ نبيل في الخامسة بعد […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة اليد المستحيلة

    فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة اليد المستحيلة

    أنا لا أتمنى غير يد، يد جريحة ، لو أمكن ذلك. أنا لا أريد غير يد، حتى لو قضيت ألف ليلة بلا مضجع. . ستكون زنبقاً شاحباً من كلس، ستكون حمامة مربوطة بقلبي، ستكون حارساً في ليل احتضاري، يمنع بتاتاً القمر من الدخول. . أنا لا أتمنى شيئاً غير هذه اليد للزيوت اليومية، وشرشف احتضاري الأبيض . أنا لا أريد غير هذه اليد، لتسند جناحاً من موتي. . كل ما تبقى يمر تورد بلا اسم، كوكب أبدي دائم. كل الباقي شيء آخر مختلف: رياح حزينة. بينما تفر الأوراق أسراباً. * ترجمة: ناديا ظافر شعبان

  • فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة جريح المياه

    فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة جريح المياه

    أريد أن أهبط إلى البئر، أريد أن أتسلق جدران غرناطة، لأنظر القلب المثقوب ، بمخرز المياه المظلم. . كان الطفل الجريح يئن، وتاجه من صقيع. كانت برك، جبب، وينابيع، تسل سيوفها في وجه الريح. أي، أي جنون حب ، أي خنجر جارح ، أي ضجيج ليلي، أي موت أبيض! أي صحارى ضوء، كانت تحفر رمال الفجر! كان الطفل وحده، والمدينة غافية في حنجرته. فوارة مياه آتية من الأحلام، تحميه من الجوع، والطحلب، كان الطفل واحتضاره، وجهاً لوجه، مطرين أخضرين متعانقين. كان الطفل يتمدد على الأرض، ويحدودب ظهر احتضاره. . أريد أن أهبط إلى البئر، أريد أن أموت موتي ، جرعة جرعة، […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة البكاء

    فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة البكاء

    أغلقت شرفتي، لأني لا أريد أن أسمع البكاء إلا أن وراء الجدران الرمادية، لا يسمع شيء غير البكاء. . هناك ملائكة قليلة تغني، هناك كلاب قليلة تنبح، يسقط ألف كمان في راحة يدي. . لكن البكاء كلب ضخم، البكاء كمان ضخم، الدموع تكم فم الريح، ولا يسمع شيء غير البكاء. * ترجمة: ناديا ظافر شعبان

  • فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة الموت المظلم

    فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة الموت المظلم

    أريد أن أنام نوم التفاح، وأن أبتعد عن جلبة المقابر، أريد أن أنام رقاد ذاك الطفل، الذي كان يريد أن ينتزع قلبه في عرض البحر. لا أريد أن يعيدوا علي، أن الأموات لا تفقد دمها ، وأن الشفاه المتعفنة تظل متعطشة للماء. لا أريد أن أعرف شيئاً عن العذاب الذي يعطيه العشب، ولا عن القمر ذي الفم الأفعواني . الذي ينشط قبل طلوع الفجر. . أريد أن أغفو برهة، برهة ، دقيقة، دهراً، لكن ، ليعلم الجميع أني لست ميتاً، وأني أحمل بين شقتي إسطبلاً من ذهب، إني الصديق الصغير لريح الغرب، وإني الظل الكبير لدموعي. . غطني ببرقع فجراً، لأنه […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة الهروب

    فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة الهروب

    ضعت مرات كثيرة في البحر، أذني مليئة بأزهار مقطوفة للتو، ولساني ملئ بحجب وباحتضار. ضعت مرات كثيرة في البحر، كما أضيع في قلب بعض الأطفال. . ليس هناك من ليلة لا يشعر فيها المرء، بابتسامة ناس بلا وجوه،وهو يعطي قبلة، وليس هناك من أحد، ينسى الجماجم الجامدة، للأحصنة الميتة ،وهو يداعب وليداً. . لأن الورود تبحث في الجبين عن منظر قاس لعظم، ليس لأيدي البشر اتجاه، غير تقليد الجذور في باطن الأرض. . كما أضيع في قلب بعض الأطفال، ضعت مرات عديدة البحر. جاهلاً للماء،أمضي مفتشاً عن موت من ضوء يفنيني. * ترجمة: ناديا ظافر شعبان

  • فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة ذكرى الحب

    فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة ذكرى الحب

    لا تحملي ذكراك. دعيها وحيدة في صدري. ارتعاش لكرز أبيض، في عذاب كانون الثاني. يفصلني عن الأموات ، جدار أحلام شنيعة . أعطي حزن زنبق بارد، لقلب من جص. طوال الليل ، تسهر عيناي في البستان، مثل كلبين كبيرين. طوال الليل، أطارد سفرجل السم. يكون الهواء أحياناً، خزامى من خوف، إنه خزامى مريضة، في الصبح الشتائي. جدار من أحلام شنيعة ، يفصلني عن الموت. يكسو الضباب بصمت، الوادي الرمادي لجسدك. في ظل جسر لقائنا، ينمو الشوكران السام الآن. لكن دعي ذكراك، دعيها وحيدة في صدري. * ترجمة: ناديا ظافر شعبان

  • فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة الجذر المر

    فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة الجذر المر

    هناك جذر مر، وعالم من ألف سطح. إلا أن أصغر يد، لا تستطيع أن تحطم باب الماء. إلى أين تذهبين؟ إلى أين؟ إلى أين؟ هناك سماء ذات آلاف النوافذ ـ عراك نحل داكن ـ وهناك جذر مر. مر. إنه يخرج بأخمص القدمين، أعماق الوجه، ويجرح أيضاً جذع الليل البارد، المقطوع للتو. يا حب ، يا عدوي، كيف يعض جذرك المر. * ترجمة: ناديا ظافر شعبان

  • فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة الحب اليائس

    فيديريكو غارثيا لوركا – غزالة الحب اليائس

    لا يريد الليل أن يأتي، حتى لا تأتي، ولا أستطيع أنا الذهاب إليك. إلا أني سأذهب، رغم أن شمس عقارب تحرق صدغي. . إلا أنك ستأتين، بلسان محروق من مطر الملح. لا يريد النهار أن يطلع ، حتى لا تأتي، ولا أستطيع أنا الذهاب إليك. لكني سأذهب، مسلماً لضفادع البر قرنفلي المعضوض. لكنك ستأتين، عبر المواخير الكدرة للعتمة. لا يريد الليل ولا النهار أن يأتيا، حتى أموت من أجلك، وتموتي من أجلي. * ترجمة: ناديا ظافر شعبان

  • فيديريكو غارثيا لوركا – موت أنطونيو آل كامبوريو

    فيديريكو غارثيا لوركا – موت أنطونيو آل كامبوريو

    دوت أصوات موت، قرب نهر وادي الكبير. أصوات عتيقة تحاصر، نبرة لقرنفل ذكر. شك في الجزمات، عضات خنزير بري، كان يثب في الصراع كدلفين مغسول القفزات. غسل بدم عدو ، ربطة عنقه القرمزية. إلا أن أربعة خناجر ، أجبرته على أن يسقط ، عندما سمرت النجوم، حربات حادة في المياه الرمادية، عندما كانت الثيران الصغيرة تحلم بمنثور زاهر، دوت أصوات موت، قرب نهر وادي الكبير. أنطونيو توريس إيريديا، كامبوريو كثيف الشعر، اسمر كقمر أخضر، ونبرة رخيمة لقرنفل ذكر من سلبك الحياة، قرب نهر وادي الكبير؟ ـ أبناء عمي إيريديا الأربعة، أبناء بينا ميخي. والذي ما غبطوا الآخرين عليه، كانوا يحسدونني أنا […]

  • فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدةُ الحضورِ الرهيب

    فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدةُ الحضورِ الرهيب

    أريدُ الماءَ محمولاً من مرقدِه. أريدُ الريحَ متروكةً دون أنهار. أريد الليلَ مطروحاً بلا عيون وقلبي دونَ زهرةِ الذهب. وأريد أن يتحدثَ الثورُ مع الأغصان وأريد أن تتخلصَ الدودةً من الظلال. وأريد أن تلمع أسنانُ الجماجم وأريد أن يتغلغلَ الأصفرُ في الحرير. أستطيع أن أرى مبارزةَ الليلِ الجريح متلوياً في نزالِه مع النهار. أنا أقاوم حلولَ السمِ الأخضر والأقواس المكسورة حيث يعاني الوقت. لكن لا تغمرني بنور جسدك العاري كما لوِ الصبّار الأسود فتحَ الخيزران. دعنى في حسراتِ الكواكبِ المظلمة لكن لا تريني خصرك البردان. * ترجمة / عدي الحربش