جاك بريفير

جاك بريفير – لكي ترسم طائراً

ارسم في البداية قفصًا و اترك بابه مفتوحًا ثم ارسم شيئا مليحًا شيئا بسيطًا شيئا جميلًا شيئا نافعًا للطائر و اسند قماش اللوحة إلى شجرة

جاك بريفير – باربرا

تذكري باربرا إنها تمطر فوق “بريست” دون هوادة هذا اليوم وأنت مبتسمة تتمشين مزدهرة، سعيدة، تتدفقين أسفل المطر تذكري باربرا إنها تمطر دون توقف فوق

جاك بريفير – الباقة

ماذا تفعلين هنا أيتها الطفلة/ بهذه الأزاهير المقطوفة قبل قليل؟ ماذا تفعلين هنا أيتها الصبية/ بهذه الأزاهير الجافّة؟ ماذا تفعلين هنا أيتها السيّدة الحسناء/ بهذه

جاك بريفير – في باريس

في شوارع باريس/ الطفلُ يكلّم الزنجي الطويل والبدين القصير. الطفل يكلّم الشمس/ الطفل يكلّم الأعاجيب. الطفل يكلّم الصمت/ الطفل يكلّم الضجيج. الطفل يكلّم البؤس/ الطفل

جاك بريفير – أوراق الخريف

آهِ ، كلي أملٌ أنْ تذكري الأمسَ وأيّاماً جميلـة عندما كـنـّا رفيـقـيـْن نغـنـّي فـي الخـميـلة. حيث كان العيشُ أحلى ، لنْ تـَرَيْ أبْداً مثيـله حيث

جاك بريفير – وجه السعادة

يقول لا برأسه لكنه يقول نعم بقلبه يقول نعم لما يحب يقول لا للأستاذ إنه واقف تنهال عليه الأسئلة وتطرح كل المسائل فجأة تنتابه الضحكة

جاك بريفير – باريس في الليل

ثلاثة أعواد ثقاب واحداً فواحداً مشتعلة في الليل. الأول لمشاهدة محياك كاملاً/ والثاني لمشاهدة عينيكِ/ والأخير لمشاهدة ثغرك/ والظلمة كلّها لتدعوني. لأضمّك فيها بين ذراعيّ

جاك بريفير – المنظر المغبر

” شيئان أحدهما القمر والآخر الشمس لايراها العمال والفقراء فشمسهم هي العطش… الغبار العرق … القطران وحين يعملون في عز الشمس يحجب العمل عنهم الشمس

جاك بريفير – المرآة المهشمة

الرجل الصغير الذي كان يغني دون توقف الرجل الصغير الذي كان يرقص في رأسي رجل الصّبا الصغير قطع زمامَ حذائه وإذا بكل مرابط الاحتفال تتقوّض

جاك بريفير – الوقت الضائع

” أمام بوابة المصنع فجأة … يتوقف العامل لقد سحبه الطقس الجميل من سترته يستدير فيلمح الشمس حمراء مستديرة مبتسمة في سمائها الرصاصية فيغمز بالفة

جاك بريفير – تكوين فرنسي

” كان نابليون الشاب نحيفا وضابط مدفعية ثم أصبح امبراطورا عندها صار له كرش وبلدان عديدة وحينما مات ذات نهار ظل محتفظا بكرشه ولكنه غدا

جاك بريفير – باربرا

تذكري باربرا إنها تمطر فوق “بريست” دون هوادة هذا اليوم وأنت مبتسمة تتمشين مزدهرة، سعيدة، تتدفقين أسفل المطر تذكري باربرا

جاك بريفير – الباقة

ماذا تفعلين هنا أيتها الطفلة/ بهذه الأزاهير المقطوفة قبل قليل؟ ماذا تفعلين هنا أيتها الصبية/ بهذه الأزاهير الجافّة؟ ماذا تفعلين

جاك بريفير – في باريس

في شوارع باريس/ الطفلُ يكلّم الزنجي الطويل والبدين القصير. الطفل يكلّم الشمس/ الطفل يكلّم الأعاجيب. الطفل يكلّم الصمت/ الطفل يكلّم

جاك بريفير – أوراق الخريف

آهِ ، كلي أملٌ أنْ تذكري الأمسَ وأيّاماً جميلـة عندما كـنـّا رفيـقـيـْن نغـنـّي فـي الخـميـلة. حيث كان العيشُ أحلى ،

جاك بريفير – باريس في الليل

ثلاثة أعواد ثقاب واحداً فواحداً مشتعلة في الليل. الأول لمشاهدة محياك كاملاً/ والثاني لمشاهدة عينيكِ/ والأخير لمشاهدة ثغرك/ والظلمة كلّها

جاك بريفير – المنظر المغبر

” شيئان أحدهما القمر والآخر الشمس لايراها العمال والفقراء فشمسهم هي العطش… الغبار العرق … القطران وحين يعملون في عز

جاك بريفير – الوقت الضائع

” أمام بوابة المصنع فجأة … يتوقف العامل لقد سحبه الطقس الجميل من سترته يستدير فيلمح الشمس حمراء مستديرة مبتسمة

جاك بريفير – تكوين فرنسي

” كان نابليون الشاب نحيفا وضابط مدفعية ثم أصبح امبراطورا عندها صار له كرش وبلدان عديدة وحينما مات ذات نهار