مؤلفة الكتاب
الصوتُ حارسًا للذاكرة – إيمان الشنيني
قراءة في رواية: إلا جدتك كانت تغني، للروائية الإماراتية صالحة عبيد حسن. سلسلة حكايات تتقاطع جميعها في علاقة الإنسان بالمكان.
أعمال ومساهمات
قراءة في رواية: إلا جدتك كانت تغني، للروائية الإماراتية صالحة عبيد حسن. سلسلة حكايات تتقاطع جميعها في علاقة الإنسان بالمكان.
لا تندهش كثيراً ولا تنفعل كثيراً ويشعرني ذلك بالصحو.. ويغيب عن ذهني في غالب الوقت كيف لكَ أن تعصف أيضاً.
تأخذُ الأشياءَ أحيانًا على عاتقها. أن تقولَ لك أكثرَ مما يَنبَغِي، وهي بذلك تُذكِّرُكَ بلعنَتِكَ، أنكَ في الرؤيةِ؛ محكومٌ بالقاع، وأنَّ الأسطحَ العاديةَ التي يُمجِّدُ خلالَها الآخرونَ عادِيَّتَهم، هي صلاتُكَ الناقصة. بالمناسبة،…
صالحة عبيد حسن تكتب: تتكشفُ حيواتُكَ أمامي .. الأصواتُ .. المراراتُ .. الخديعةُ.. والقلقُ.. تتكشفُ لي الشروخُ التي ترفضُ باستماتةٍ أن تظهر، وكلَّما عبرتَ من أمام المرآة.. سمعتَ تكسُّرَها الآتي من الداخل،…
يوميات نيويورك (2)نوفمبر 2021 (1) بين هارلم ومتحف غوغنهايم مسافة 31 دقيقة مشياً على الأقدام، وبينهما أيضاً مساحات هائلة من المصائر المُشتتة، الأسى، القفزة الهائلة بين عالمٍ ثالث وعالمٍ أول، بين…
مُتقابلين أنا ولينكولن، أحركُ يدي أمامه، ويبقى له ذات الوجه الوادع مُحدّقاً في الفراغ، كنتُ أنا الفراغ في تلك اللحظة، وكان يَراني ويَتَجاوزني، وكلانا شَبَحان، اعتاد هو على الفكرة فاستكان فيها، وأَربكتني،…
دبي – 1935 1936 م رأس رأسان وثلاثة الثلاثة تحولت إلى عشرة في ظرف أسبوع. والعشرة في ظرف أسبوع آخر صارت عشرين. عشرون رأسًا، وأنينٌ واحد، وعطونةٌ تؤكد اتحادهم، ملامحهم ينز منها…
صالحة عبيد حسن كاتبة وروائية إماراتية بارزة وُلِدت عام 1988، درست الهندسة الإلكترونية في جامعة الشارقة، لكنها اختارت أن تتبع شغفها بالأدب لتشق طريقها نحو مسيرة إبداعية متميزة في الكتابة.
بدأت مسيرتها الأدبية بإصدار مجموعتها القصصية الأولى «زهايمر» عام 2010، التي حازت على اهتمام دولي وترجمت إلى الألمانية بعد عام واحد فقط. ثم توالت أعمالها لتشمل روايات مثل «ربما هو مزحة» و«آيباد: الحياة على طريقة زوربا»، ومجموعات قصصية أخرى مثل «ساعي السعادة» و«خصلة بيضاء بشكل ضمني»، التي تجلت فيها قدرتها الفريدة على الغوص في تجارب الإنسان وعواطفه.
حصدت أعمالها عدداً من الجوائز المرموقة، منها جائزة التبادل الإماراتي-الإيطالي للقصة القصيرة عام 2013، وجائزة العويس للإبداع عام 2016 عن كتابها «خصلة بيضاء بشكل ضمني»، ثم جائزة الإمارات للشباب عام 2017، مما رسخ مكانتها كصوت مؤثر في الأدب الإماراتي الحديث.
إلى جانب كتابتها، أسست مشروع «مجتمع المثقف»، وتشغل عضوية مجلس هيئة دبي للثقافة والفنون، وكذلك جمعية كاتبات الإمارات، وتكتب عموداً في صحيفة «الرؤية» الإماراتية، مما يعكس حضورها الفاعل في المشهد الثقافي.
أعمال صالحة عبيد تمثل مزيجًا ثريًا من الموضوعات والأساليب، يجمع بين خلفيتها التقنية وموهبتها الأدبية، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات التي ترسم ملامح الأدب الإماراتي المعاصر.