قصائد حنين

  • ذاكرة الحب –  ريهام عزيز الدين

    ذاكرة الحب –  ريهام عزيز الدين

    (1) صندوقٌ خشبي مُغطى بقماش أخضر، بينما يتمدد في زواياه الأربع،  تنفلتُ قبضة يده للتشبث بي،  تستجديني ألا أفلت عروق يده. أَوصَى أن أمشي جنباً إلى جنب بجوار صندوقه الخشبي، يغمرني اللون الأبيض،  غير أني لا أتوحد بأي طقوسٍ جماعية للحزن. أتذرع بقصر ذراعيّ،    أذرع  العائلة تمتد لتحمل عني جسده أو ما تبقى منه. للطريق لمقبرة العائلة،  عليك أن تقطع عشرين ألف هيكتارًا من أرض رملية من أرض لم تنبت سوى الوحشة والغياب. عائلة أبي يطلقون عليها “جبّانة”،  ظننتُ أنهم يخبئون بداخلها نوعاً مميزًا من “الجُبن”. سيتحول أبي إذن إلى قطعة “جُبن”! جدي  ذو العينين الزرقاوين كبحر لم يره قط،  […]

  • التَّيقُّظُ لوعورةِ الحَنين – (ملف الشعر الإماراتي)
    ,

    التَّيقُّظُ لوعورةِ الحَنين – (ملف الشعر الإماراتي)

    بمناسبة اليوم الوطنيّ الإماراتيّ «2 ديسمبر» .. كلُّ عامٍ والإمارات العربية المتحدة في خيرٍ ونُورٍ .. الحنينُ إلى البيت « أحمد راشد ثاني» ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟  ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا مادّاً صالتهُ وشَراشفَهُمفسحاً لنا دوماًفراغاً كي نملأهوموطئ ساعةٍكي نلعبَ مع الظلالِ كي نَسعدَ في قصرِ القوقعةِونتعلّق على أغصان الغيومونلعب الكرةَ مع السفنبين الممراتِ. ماذا لو رجعنا …وكان البيتُ ذاهباً حينَهاإلى البحرِ كي يشربَ وبعد أن شَرِبَأخذ البحرَ معهوعاد البيتُإلى البيتِ ما الذي تفعله الأسماكُ الملساءُوهي تسبحُ على الجدران؟ما الذي يفعله المرجان في المطبخ؟ما الذي […]

  • عشقكِ نقشٌ يُحلّقُ في دَمي – بدل رفو غراتس

    عشقكِ نقشٌ يُحلّقُ في دَمي – بدل رفو غراتس

    أعطوني جواز سفرٍ لأشدَّ الرِّحال صوب مملكةِ جسدها ومروجِهِ وفضاءاته.. كي أحيلَ شَوقي ولوعتي عطراً وبطولات..

  • لوحدي، حب من طرف واحد – معاذ الجهني

    كتب في تغريدة له: “يمكنك الدخول في حياة الشاعر كشخص، ولكنك ستغادر دائمًا كقصيدة.” جمعت له عدة تغريدات كانت على مقاس نص شعري مكتمل، عما يبدو أنه قصة حب من طرف واحد، أو ربما قصة فراق، لا ندري أقصة حقيقية أم تنكرية، فمعاذ الجهني متنكرٌ بارع. لا زلتُ أريدكِ بنفس الإرادة الأولى، بنفسِ الرغبة الأولى،  بنفس اللهفة الأولى،  بنفس الاندفاع الأول  الذي كنتُ أشعرُ به في اللحظةِ الأولى،  التي أعادت إليّ نفسي،  التي أقامت مهرجانًا من الحياة في أعماقي،  التي لا زلت أحاول العودة إليها؛ ولا أستطيع. لا زلت أشتاق لوحدي،  أكتئب لوحدي،  أستقبلُ الجراح لوحدي،  أسكّت هذا الحنين لوحدي،  أربي […]

  • رنيم نزار – أنثى شاغرة من مشيمة الحزن الجوزاء

    في الليل النساء الوحيدات منكوبات، منكوبات بالحزن .. الليل الطويل يحلق بأجنحته، لا صباح جديد قبل “صباح الخير يا سيدة النساء”.. في السابعة صباحًا، غابَ الصباحُ عن هذه المدينة، لم يقل العاشق البار “صباح الخير يا سيدة النساء”! .. فريسة في فك الحزن .. قلبي.. تصادفنا منذ عام، وربطَنَا الحبُّ عقدًا في عنقه هناك تركناه، ومشينا مع الأيام.. رَجُلِي الظالم، طال ليلي جدًا قل صباحك سكر! .. ومن يشاركني كأسَ الوحدةِ الذي يفور! .. بكامل عذريتي يقبِّلُ فم قلبي الأرقُ.. بكامل عذريتي، لا أعرفُ طعمَ القبلةِ إلا من فمِ الحزن.. الشعرُ عقيم، عقيمٌ لا يُنجبك.. الحياةُ أقصرُ من حبِّ شاعر.. أتطفلُ […]

  • ‏امرأة مستفزة – أحمد سالم

    ‏امرأة مستفزة – أحمد سالم

    ‏انتصرتُ على امرأة مستفزة بالوقوع في حبها. لم أحاول كتابة رسالة قصيرة أتفقد أحوالها، أو تمرير أغنية بذلاً لبدء محادثة مسبوقة النوايا. لأني ببلاهة كنت سأقول: مرحبا، هذه الأغنية سقطت منك، أو يحسن بك الاستماع إليها لأنها مسكونة بالوحدة. لم أعرف أيضا ماذا تحب، أو تكره، وما إذا كان اسمي يلوح في أفق رهيف أثناء شرودها. ‏أتقفّى نبرتها حين ترفض أمراً ما، لأنني لست متأكدا كم بدا الاعتراض رقيقاً ويحثّ على إلحاح لا نهائي، مثل ترددي. ألمّح لها بصمت عن نيّتي في الاعتراف، أنتظر -لو خطأً- أن تناديني باسم شخص آخر، لأحلّ مكانه في أبدية مستعارة. ‏أحب امرأة مستفزة ‏حتى الآن […]

  • باول فرلان – أنشودة الخريف

    النحيب الطويل من كمان الخريف يصيب قلبي بفتور رتيب شاحباً وفي قلبي غصّهْ عندما تحين الساعة أتذكر الأيام القديمة وأبكي. وأذهب في مهب الريح العاصف الذي يحملني هنا وهناك وكأنني ورقة خريف… * ت. لطيفة ديب

  • أوخينيو أندرادي – الآن أعيش أقرب إلى الشمس

    الآن أعيش أقرب إلى الشمس الأصدقاء لا يعرفون الطريق… جميل أن يكون الإنسان هكذا لا يمتلك قياده أحد في الأغصان العالية / شقيق لتغريد طائر عابر رجع لرجع/ معاصر لأية نظرة هائمة فقط ذلك الذهاب والإياب للأمواج تأجج من صنع النسيان مسحوق حلوٌ على زهرة الزبد ذلك بالكاد… * * * تسند الرأس إلى الأسى… وتضرب صفحاً عن سماع العندليب أو القبّرة وتتحمل الهواء مثقلاً / مشتتاً بين الوفاء الذي تكنّه / لأرض أمك / والسماوي شبه الأزرق / حيث تغيب الطيور / والموسيقى / التي كانت دوماً جرحك، بل كانت ذلك الهيجان / فوق الكثبان / لا تسمع العندليب / […]

  • لورد ألفريد تنيسون – الدموع

    لورد ألفريد تنيسون – الدموع

    عندما أخذت الغابات تصفر بقدوم الخريف وتتراءى بلونها الشاحب من خلال النوافذ الخربة. والشيء الذي كنت أحس به دائمًا، وأشعر به حتى منذ أن كنت ولداً صغيراً هو ما كنت، وأنا ولد أدعوه (حب الماضي والتعلق به) وهكذا هي الحال معي الآن. ألفريد تنيسون