شعر مترجم

  • سكوت ودوورد – أحتاج أبي – ترجمة ميرفت صالح

    سكوت ودوورد – أحتاج أبي – ترجمة ميرفت صالح

    نظرة خاطفة ألمحها فى عين فتاة صغيرة تلك التى تحاول أن تخفيها داخل قضبان حديدية وقلعة من طوب وكثير من خوف بداخلها صرخات تتصارع تتوسل إلى أب لطالما عشقت أن يأتي ليحررها من هذا الأسر . فى ركن هناك تحتضن آلام الماضى بفكر شارد وبقلب يائس يحدق باحثا عن أب يعنيه هذا الأمر . متى سيأتى؟ ماذا سيرى؟ وكيف سأعرف أنه ما زال يحبني؟ هل سيتوقع أنى تغيرت ؟هل سيرضى عما فعلت ؟ أم كان يريدني شيئا آخر؟ هل سيجفف دموعي ويجيب تساؤلاتي؟ . أبي مضت ليالى بت وحدى ووسادتى يبللها دمعى قلبى مكسور وحضنى فارغ أبى.. ألا تسمع ؟ أبيلا… […]

  • في أحلامي – إيدن بانوتس أوبيستا

    في أحلامي – إيدن بانوتس أوبيستا

    أريد أن أحيا حياة بسيطة معك لا أكثر أنت، وحياة معك، لأحبك، لأدللك، لأرعاك! تذكر – دائمًا – أنني أحبك هذا وعد أبدي والليلة، سأنام معك.. في خيالي لأنه، لا أحد إلا أنت. تركض في رأسي أفكار مجنونة بعد يوم طويل وعصيب لكن صدقني، أنت هنا، لم تغب لحظة أبدًا! حياتنا ستكون وردية مزهرة سنظل دومًا نضرين ومضيئين أحب أن أتخيلنا في عناق حار حين تحلّ لحظة النهاية كم سيكون هذا جميلًا! . – ترجمة: ضي رحمي.

  • شذرات لجنانا كوثان

    شذرات لجنانا كوثان

    ١- لأنني ولدت في الماء لا تخلف أقدامي آثارًا في الوحل. ٢- سأل أحدهم في الليل على أرضية الشرفة: “أين يمكن أن أضع رأسي؟” “بجانب يدك.. كي لا يسرقه أحد!” ٣- أقبل رجل نحوي، كما لو يريد أن يسألني سؤالًا: السوق؟ عنوانًا؟ منزلًا؟ معبدًا؟ وبينما كنت أقف هناك أفكر فيما سيسأل فتح فمه عدة مرات. ولم يسأل عن شيء، ورحل. ترى أي عالم نعيش فيه؟! *شاعر وناقد يكتب بالتاميلية والاسم أعلاه اسم مستعار.

  • الوحدة – كادامانيتا راماكريشنان

    الوحدة – كادامانيتا راماكريشنان

    الوحدة قوة حتى الجبال ستتحرك ويمكن أن نروي درسين لتوضيح هذه الحقيقة: الدرس الأول: أي صبي في إمكانه أن يكسر أغصانًا صغيرة جافة واحدة واحدة ولكن إذا ما ربطت معًا حتى الفيل لا يستطيع كسرها ولكن دع كل فرد يصير أولًا عودًا يابسًا ويمتد في حزمة ناسيًا كل شقاء: “الوحدة قوة؛ قول عظيم، أعجوبة كبرى” الدرس الثاني: هل يمكن لعود واحد أن يصنع مكنسة بكاملها؟ إذا ما اتحدت عيدان مئة فذلك سيشكل مكنسة ولذلك أيها الناس اتحدوا واستحيلوا مكنسة! “الاتحاد قوة حتى الجبال يمكن تحريكها”. الخلاصة: ربطة من العيدان في مكنسة ستجعل مستقبلكم زاهرًا أي من هذين إذن؟ لا تقلقوا أي […]

  • أتغنى بوطني – لانجستون هوجهيز – ترجمة: وعد العتيبي

    أتغنى بوطني – لانجستون هوجهيز – ترجمة: وعد العتيبي

    أنا أيضاً أتغنى بالوطنأنا الأخُ المكتئب بين إخوتيكانوا يرسلوني للمطبخ لآكل لوحديبينما كانوا مع بعضهم البعضلكنني كنت أضحكو كنت آكل بشكلٍ جيدو كبرتُ قوياًو كل هذا لأني كنت أتغنى باسم وطنيغداًسوف أكون جالساً أمام الطاولة و حين يأتونلن يجرؤ أحدٌ أن يقول:“اذهب لتأكل في المطبخ”وسترى الطيور كم أنا جميل وستشعر بالخجل من نفسها أمامي حين أتغنى باسم وطني أنا أيضاً لوحدي وأتغنى بوطني.

  • ألفونسو غاتو – مرثيّة ليليّة

    ألفونسو غاتو – مرثيّة ليليّة

    ربما ذكراي الوحيدة: فرحكفي البيت، هناك، حيث المساءيحمل رائحة الأرض والنورالليلي الهادئ، إنه صوتك الحقيقيذاك الصوت، وأنت شابة، كنت تتحدثين عن وجهالأطفال الضاحك. وقد مرّتفي نظرتك ليالٍ صافية،إلى حفيف النجوم المكتنز، الواجهاتتحجب البيوت البيضاء، نبعيرتج بمياه وحيدة يسمعها وحدهوتنتشر المدينة على عتبةالبحر البعيدة. هي الروح التي تحلّق.من دون أن نعرف، كنت تهبيننا إلى نشيدالإنسان الذي بدون عودة، الذي ـ دائما ـيختفي في فراغ المكان، الموتالذي بدا رقيّة وهو يدهشنا، والنعاسإلى بعض الأصوات النادرة الضاجة، يلقيتحية الوداع. ترجمة: اسكندر حبش

  • أرواح – لانج لييف

    حين تقع روحان في الحب فما من رغبة إلا القرب والحضور المستشعر من يد تُمسك أو صوت يُسمع أو بسمة تُرى. ليس للأرواح تقاويم أو ساعات ولا تدرك مفهوم الزمن أو المسافة إنها – فقط – تعرف الحق في أن نكون معًا. هذا هو سبب افتقادك أحدهم بشدة عندما لا يكون حاضرًا حتى وإن كان في الغرفة المجاورة روحك لا تشعر إلا بغيابه لا تعرف أنه انفصال مؤقت. هل لي أن أسألك؟ – أجل لماذا كلما قلنا “تصبح على خير” بدت وكأنها “وداعًا”؟ . – ترجمة: ضي رحمي

  • اختبار صافرات الإنذار – كامالا داس

    اختبار صافرات الإنذار – كامالا داس

    الليل مثل قوادة في رداءٍ داكن أتى به إلىّ، تواقًا، غائمًا كظل يتحدث بكلمات الحب في لغة رقيقة أجهلها.. مع الغربان حل الصباح أطرافي لا زالت دافئة من الحب لكنني ثانية وحيدة.. على عتبة بابي رأيت وجهًا مجدورًا، بابتسامة ودودة، وآلة تصوير قديمة. قال: سنذهب في جولة بين البحيرات. غسلت وجهي بالماء والصابون مشطت شعري اثنتي عشرة مرّة لففت جسدي بستة أمتار من الفوال المطبوع. ترى، أيزال يفضح ليلة الحب التي قضيتها؟ قال: تبدين شاحبة لا، لست شاحبة، الحقيقة لست شاحبة، إنه أحمر الشفاة. في الشارع، سمعنا صافرات الإنذار، توقفت عن الكلام لأبعد نواحها بصوت ضحكته المكسورة. قال: إنهم يختبرون صافرات […]

  • مئة وثمانون درجة –  فريدريكو موراماركو

    مئة وثمانون درجة – فريدريكو موراماركو

    هل فكرت في احتمالية أن يكون كل ما تؤمن به خطأ خطأ تام وليس قليلًا أو إلى حد ما، لا شيء مثلما هو حقًا عليه؟ لو أنك فعلت فأنت تعرف قدر هشاشة الأشباح التي نبقيها في رؤوسنا تلك الأفكار التافهة التي يموت الناس ويقتلون لأجلها يخونون الأحباب لأجلها يتخلون عن صداقات العمر لأجلها. لو أنك لم تفعل فأنت على الأرجح لن تفهم هذه القصيدة أو لن تعتبرها قصيدة بالأساس وإنما نوع من الهراء الغامض أخذ الكثير من وقتك لذا، عليك أن تنهي القراءة، الآن. لكن لو وصلت إلى هذا السطر ربما تكون، ربما فحسب، منفتحًا على احتمال كهذا أن تكون مخطئ […]

  • عشر رسائل حب – كليمنتين فون راديكس

    الأولى الفرق بين الحب وممارسة الجنس أنني نسيت كيف هو الشعور بالأول. أملك جسدًا مثل باب مفتوح، أملك جسدًا مثل يد مبسوطة، لذا من السهل جدًا الإمساك بي. جِد لي فتىً بقلب واعد أكثر من حلوى السكر في يوم حار، سأعلمه كيف يجعلني تافهة بلا قيمة، منتظرة طوال الوقت، في كل لحظة، أن يفككني، ضلعًا ضلعًا، ليرى كيف أعمل، وكيف أنزف. . الثانية تلك هي الحقيقة المُرة: “قبلة الأشواك” كما أسميتَ آخر قبلاتنا، لا زالت هنا، حتى بعد مرور آخرين كثيرين. . الثالثة عزيزي، يأتي الحب – أحيانًا – كنار في غابة. عندما يحدث ذلك، كن أكثر شجاعة مني. ارحل. خذ […]

  • روبندرونات طاغور – كلانا نعيش في نفس القرية

    كلانا يعيش في نفس القرية وهذا هو جزء من فرحنا. يغني الطائر الأصفر  في شجرته  فيدفع  قلبي ليرقص مع الفرح. زوجان من الحملان الاليفة يأتي للرعي بالقرب من ظلال حديقتنا. إذا ضلوا طريقهم إلى حقل الشعير، فأنا آخذهم بين ذراعي. اسم قريتنا هو خانجونا، وأنجانا يسمونه نهرنا. اسمي معروف لجميع القرية واسمها هو رانجانا. يوجد مجال واحد فقط بيننا. النحل الذي تربى في بستاننا يذهب لطلب العسل في ملكهم. الزهور التي تنطلق من سلالم الهبوط الخاصة بها تطفو على سطح المياه حيث نسبح. سلال الزهور  المجففة تأتي من حقولهم إلى سوقنا. اسم قريتنا هو خانجونا، وأنجانا يسمونه نهرنا. اسمي معروف لجميع […]

  • براين بليستون – اللاجئون

    براين بليستون – اللاجئون

    اللاجئونإنهم ليسوا بحاجة إلى مساعدتنالا تقل لي إذاًيمكن لهذه الوجوه الهزيلة أن تعود لي أو لكلو أن الحياة عاملتهم على نحو مختلفنحن بحاجة لأن نراهم على حقيقتهممتصيدي فرص ومتسولينمتسكعين كسالى وعاطلينيحملون القنابل تحت أكمامهمسفاحين ولصوصإنهم ليسواموضع ترحيب هناعلينا أن نجعلهميعودوا من حيث أتوالا يمكن أننشاركهم طعامنانشاركهم بيوتنانشاركهم بلداننادعونا بدلا من ذلكنبني جدارا يفصل بيننا وبينهمليس مستحسنا القول بأنهؤلاء بشر مثلنا تماماإن الأرض ينبغي أن تعود للذين يولدون فيها فقطلا تكن غبيا إلى حد يجعلك تعتقدإن العالم يمكن رؤيته بطريقة مختلفة. (الآن اقرأ القصيدة من الأسفل إلى الأعلى) ترجمة: عادل صالح الزبيدي

  • هيكل عظميّ – ورسَن شِري

    هيكل عظميّ – ورسَن شِري

    إنّي لأجد فتاةً بطول انتحابةٍ صغيرة تعيش في غرفتنا المعدّة للضيوف. تشبهني حينما كان عمري خمسة عشر ربيعًا مليئةً باللبّ ومرشوشةً بالفلفل. تقضي اليوم كلّه في الغرفة وهي تأخذ مقاسات فخذيها. جسدها محض آهةٍ طويلة. ستلاحظها في الممرّ. ثمّ لاحقًا في تلك الليلة بينما نضطجع جنبًا إلى جنب نسمعها تتقيّأ في حمّامنا، وتخبرني أنّك تريد إنقاذها. بالطبع ستفعل؛ هذا أفضل ما تحسن هي صنعَه: تجعلك مريضًا بالحاجة إلى مساعدتها. لنا، أنا وهي، نفسُ الشفاه، النوع الذي يَشغل تفكير الرجال حين يكونون مع زوجاتهم. إنها تتضوّر جوعًا. تنظر أنت مباشرةً إليّ عندما تخبرنا كيف أنّ أباها يهوى ضرب الفتيات في وجوههنّ. أستطيع […]

  • تحاول السباحة في معيّة الله – ورسان شاير

    تحاول السباحة في معيّة الله – ورسان شاير

    تحاول السباحة في معيّة الله أستغفر الله تقول أمي هذه المدينة تقتل كلّ نسائنا ببطء؛ وهي تتمرّن على سباحة الظهر في مسبح الحي. أفكّر في خديجة، كيف خذلها جسدها في الطريق المنحدر من مجمّع سكني. يخبرنا المدرّب أنّ أطول مدّة استغرقها إنسانٌ في حبس أنفاسه تحت الماء امتدّت ١٩ دقيقة و٢١ ثانية. في بانيو الحمّام يتمدّد شعري على السطح مثل كرمة، أظلّ غاطسةً بقدر ما أحتمل، أفكّر في كلّ الأشياء التي سمحتُ لها أن تنسلّ من بين أصابعي. إنّا لله وإنا إليه راجعون تقول أمي لا أحد يستطيع أن يمنعه- أن يمنع الجسد العائد إلى ربه، لكن الطريقة التي وقعَتْ بها، […]

  • عندما رأينا أباكِ آخرَ مرّة – ورسان شاير

    عندما رأينا أباكِ آخرَ مرّة – ورسان شاير

    عندما رأينا أباكِ آخرَ مرّة كان يجلس في مواقف المستشفى في سيّارة مُعارة، يعدّ نوافذ المبنى، مخمّنًا أيَّ واحدة يا ترى كانت تضيء بخطيئته. حبلتُ بكِ في ليلة عرسنا السريّ عندما حفظني في فمه مثل وعد حتى تعب لسانه وغطّ في النوم، ظللتُ مستيقظةً كي أستبقيَ غضاضةَ الذكرى. في الصباح توسّلت إليه أن يعود إلى السرير. متأخّرًا عن العمل، قبّل كاحلي ورحل. تواريتُ أنا في سريره  لبضعة أيام حتى وجدتني أمّه. أريتُها خاتمي الذهبي، وقفت أمامها عارية، لوّحت بيديّ في وجهها. فغاصت في الأرض وناحت. في جنازته، لم يكن أحدٌ يعرف اسمي. جلستُ خلف عمّاته، كنّ يتذوّقن تمراتٍ منقوعةً بالزيت وكنتُ […]

  • أسئلة لميريام –  ورسان شاير

    أسئلة لميريام – ورسان شاير

    مدخل: زنزيل ميريام ماكيبا، (1932 – 2008) هي أسطورة الغناء الجنوب أفريقية المعروفة بلقب Mama Africa) هل كنتِ قطّ وحيدة؟ هل قلتِ للناس أنْ ليس للأغاني دفءُ جسدٍ ولا طراوةُ فم؟ هل كنتِ تدرين كيف تقولين لا للشباب الصارخين خارج غرفك الفندقيّة؟ هل سمعتِ الأغاني التي كتبوها، ألسنة رطبة بالتسبيح بحمدك؟ في أيّ حاناتٍ تفوح منها رائحة العرق بدأتِ الغناء؟ هل رأيتِهم يمسكون زجاجات البيرة قربَ أعناقهم، ينتصب شعر أذرعتهم كلّما حوّمت أنغامُكِ فوق رؤوسهم؟ هل أتاكِ نبأ الفتيات اللاتي غنّين في قبضات أيديهنّ محاكياتٍ لروعتك؟ هل عرفن أنّكِ محضُ بشر؟ في عرس والديّ كانت أغانيك تصدح. يسمّيانك (ماكيبا)، لا ميريام، […]

  • شاي في حضرة جداتنا – ورسَن شِري

    شاي في حضرة جداتنا – ورسَن شِري

    صبيحة ماتت (حبّوبتُ)ك* خطرت على البال جدّتي، المرأة التي سمّيتُ عليها، ’ورسان بركة‘، بشرة داكنة مثل لبّ تمر هندي، ماتت وهي تطحن حبّ الهال منتظرةً أن يعود أبناؤها ويزيلوا وحشة المكان؛ أو أمّ أمي، نورة ذات الضحكة العسل، من كانت تكسر لحاء القرفة بين راحتيها، ساهرةً على جلطة زوجها، سرطان أختها، وظهرها المنهوك بسواحيليّةٍ مكسّرة وإيطاليّة مستعصية؛ ودوريس، أمّ وردتك الإنجليزية سمّيت على بنت أوقيانوس وتثيس دمك الويلزي، من أرض غاليون، جدتك التي تحلم بالقشدة الرائبة صحبة شايها فيما قدماها تنتفخان من أثر السكري؛ ثمّ حبّوبتك آل-سورا، ليحفظها الله، بثلاثة خطوط على كل خد، أرشيف نجاة، المرأة التي تبرّد لك الشاي […]

  • قبيحة – ورسَن شِري – ترجمة: سلمان الجربوع

    قبيحة – ورسَن شِري – ترجمة: سلمان الجربوع

    ابنتك قبيحة. تعرف المعنى الحميميّ للفقد، وتحمل مدنًا كاملة في بطنها. صغيرةً، كان الأقارب يتفادونها. كانت خشبةً متكسّرة وماء بحر. قالوا إنّها تذكّرهم بالحرب. في عيد ميلادها الخامس عشر عرفتْ منكِ كيف تضفر شعرها وتطيّبه بالبخور. كنتِ تُجبرينها على الغرغرة بماء الورد حتى إذا ما عطستْ قلتِ لها الحلوات لا يجدر أن تشيَ رائحتهنّ بالوحدة أو الفراغ. أنتِ أمّها. لمَ لمْ تحذّريها، لمْ تضمّيها مثل قاربٍ منخور وتخبريها أنّ الرجال لن يقعوا في غرامها لو غطّتها القارات، لو أسنانها مستعمرات صغيرة لو بطنها جزيرة لو فخذاها حدود؟ أيّ رجل يريد أن يدخل في فراشه ليرى العالم يحترق؟ وجه ابنتك أعمال شغب […]

  • زوجتي الأجنبية تحتضر ولا تريد أن تُلمَس – ورسَن شِري

    زوجتي الأجنبية تحتضر ولا تريد أن تُلمَس – ورسَن شِري

    زوجتي سفينة عائدة من الحرب. يرسم الطبيب بالحبر خريطةً على جسمها، رافعًا صدرها بإصبعين، يشرح ما يحتاج إلى استئصال، أنّه ربما من الممكن أن نبقيَ على الحلمة. جسمها فيضان بيت. نحن خائفان. نريد أن نعرف ما الذي سيأخذه الماء منّا، وما الذي ستستولي عليه اليابسة. ألعق شفتيّ وتخفض هي رأسها. لاحقًا، في البيت، تهاتف أختها. وتتحدّثان عن المصائب، عن عين الحسود، عن الخالة التي ماتت غرقًا، عن كلّ المال الذي تحتاجان لإرساله. إنه الصباح إذ تأتي إلى السرير وتسمح لي أن ألمسها. وأنا مثل طفل ظامئ قبالةَ صدرها، لجلدها ملمسُ رَقٍّ، جافّ ويتشقّق. تجلس زوجتي على سرير المستشفى. هي ولباسها معًا […]

  • بهارٌ قديم – ورسَن شِري

    بهارٌ قديم – ورسَن شِري

    في ظهيرة كلّ أحد يرتدي زيّه العسكريّ القديم، ويسرد عليك أسماء قتلاه. مفاصل أصابعه قبور بلا شواهد. زوريه في يوم ثلاثاء وسيصف لك جسدَ كلّ امرأة لم يستطع إنقاذها. سيقول إنّها تشبه أمّك وستشعرين بعاصفة تدوّم في بطنك. جدّك من جيل مختلف شهادات من روسيا وباحة مدرسة تردّد النشيد الوطنيّ الكوبيّ، شيوعيّة وإيمان. الآن وحدها الموسيقا قادرة على جعله يبكي. تزوّج حبّه الأول، شعرها يتموج على طول ظهرها. يضمّها أحيانًا إليه، وتلتفّ ضفائرها على يده مثل حبل. يعيش الآن وحده. واهن القوى، ذكرى حيّة ترتمي على كرسي، ومن حولها تطوف الغرفة. تزورينه دون أن يكون لديك ما تقولينه على الإطلاق. كان […]