شعر مترجم

  • ايميلي ديكنسون – قصائد مختارة

    ايميلي ديكنسون – قصائد مختارة

    هذه رسالتي إلى العالم الذي لم يكتب لي البتة. هذه الأنباء البسيطة صرحت بها الطبيعة مع جلال متواضع. اميلي ديكنسون. ترجمة فاروق هاشم

  • ترنيمة – شارل بودلير

    ترنيمة – شارل بودلير

    إلَى الَّتي لا أعزّ ولا أجمَلتلك التي تَملأُ قَلبي بالضِّياءِإلى الملاكِ والمَعبودِ الخالِدتحيةً لهُ في خُلودهِإنها تَنتشرُ في حياتِيكالهواءِ المُشبع بالمِلحِوتَسكبُ في رُوحيَ الظَّامئةطعمَ الخُلودأيها الحُقْ الدَّائم النّداوةِالذي يُعطِّر الأجواءَ بعطرٍ ثَمينيا جمرةً منسيةً تعبقُ سرّاً خلالَ الليلِِكيفَ نُعَبِّرُ عنكَ بصدقٍأيها الحبُّ الذي لا يقبلُ الفسادَيا حبةً من المسكِ ترقدُمختفيةً في أعماقِ أبديَّتيإلى التي لا أحلَى ولا أجمَلوصانعةَ أفراحِي وعَافيَتيإلى الملاكِ والمعبودِ الخالد تحيةً لهُ في خُلودهِ. أزهارُ الشرِّ-شارل بودليرترجمة: جورجيت وحنا الطيار

  • هسهسة اللغة، رولان بارت
    ,

    هسهسة اللغة، رولان بارت

    إنَّ الكلام لَيسير قدماً في اتِّجاهٍ واحد.وهذا هو قدره.‏فما قد قيل لا يستطيع أن يستعيد نفسه، إلا إذا ازداد:فالتَّصحيح، إنَّما يكون هنا، وبشكل غريب، إضافة.‏فأنا حين أتكلم لا أستطيع أن أمحو ما أقول أبداً، كما لا أستطيع أن أمسحه، ولا أن ألغيه.‏وإن كل ما أستطيع فعله، هو أن أقول: ((أُلغي، وأمسَح، وأُعدِّل)).‏وباختصار، فإني أتكلم أيضاً.‏وإني لأسمي هذا الإلغاء الفريد عن طريق الإضافة ((ثغثغة)).‏والثغثغة رسالة مخفقة مرَّتان: إننا نفهمها، من جهة أولى، فهماً سيئاً.‏ولكن مع الجهد، من جهة أخرى، فإننا نفهمها على كل حال.‏إنها فعلاً، ليست ضمن اللغة، ولا هي خارجها: إنها هسهسة لسانية.‏وإنها لَتقارن بمُحرك يجعلنا، بعد عدة محاولات لتشغيله، نسمع […]

  • مختارات من الشاعر الأمريكي ايه. ار. أرمونز

    مختارات من الشاعر الأمريكي ايه. ار. أرمونز

    موعد سأراكِ الليلةالعصافيرُ التي تعرفُ وجهة طيرانهاطليقة الآن تحت أضلعي: عيناكِ تحلّقان إلى هنا، إلى عينيّْعقلي: أنظر فيهما:ماذا لو تجمّدتُ لدى مرآكِ؛ ماذا لو احتَرقْتُبالكامل: العصافيرُ يمكنأن تَنفلتَ وتذهب باكراً جدّاً؛ أو، السيئ جدّاًلو حلّقَتْ نَفْسي إليكباكراً، وما استطعتُ لحاقها. انبعاثات في الربيعيهبّهواءٌعلىجدارويرفع وريقات العام الفائتأعلىمما تفعل الأشجار. سير الأمور الأفكار تدخلمعظمالرؤوس من دون أن تلتقط شيئاًأو أن تتركأثراً. سيرة نجاح لم تكن لي علاقاتطيّبة بالعالم في البداية لم يكن لديّشيء ممّا يريده العالم ثم لم يكن لدى العالمشيء ممّا أُريد. صَقلُ حجر بحجر أرخيتُالمعولَ المكسور وفي حمأة الغضبمن الفشل هاجمتُ حجرَالوقت بالـــ دموع: صمدَالحجرُ، لكنَّ الدموع ليّنَتْ حجرَمُكابَدتي. أقْلِعْ عن […]

  • مختارات من بول إيلوار

    مختارات من بول إيلوار

    سوف أُصعِّد هذياني كي تستبقيها قبلةً واحدةً كي تحوْطها الَّلذة مثل صيفٍ أبيض أزرق وأبيض كي تكون لها قاعدة من الذهب الصافي كي يتحرك صدرها ناعماً تحت الحر الذي يشد الجسد نحو لمسةٍ لامتناهيةٍ كي تكون مثل سهل عارية ومرئية من كل صوب كي تكون مثل مطرٍ عجائبيٍ بلا غيم مثل مطر بين نارين مثل دمعة بين ضحكتين كي تكون ثلجاً مباركاً تحت الجناح الدافىء لعصفور حين تسيلُ الدماءُ سريعةً في شرايين الريح الجديدة كي يعمّق جفناها المفتوحان الضوء عطرا ًكاملاً على صورتها كي يتفاهم ثغرها والصمت كي تضع يداها راحتهما على كل رأس يستيقظـ كي تتواصل خطوط يديها في أيدٍ […]

  • أونغاريتي – سماءٌ صافيةٌ ومختارات أخرى

    أونغاريتي – سماءٌ صافيةٌ ومختارات أخرى

    ولد أونغاريتي ‏‎ungaretti‏ يوم 10-2-1888 بمدينة الإسكندرية التي هاجر إليها والداه من توسكانيا ‏الإيطالية. ‏ سرمَد بين الزهرة تُقطَف ‏والزهرة تُمنَحعدمْلا يُدركه التعبير. ‏ * * *سأمْ حتى هذي الليلة سوف تمرالعزلة إذ تتشردظلْ من أسلاك ترام‏ٍيترنَّحفوق الإسفَلت الرّْطبرؤوس السواق أراقبها ‏نائسةًمثقلةً بنعاسِ الليل.‏* * * ربما كانَ نهراً الضباب الذي نتلاشى بهالضباب الذي نمَّحي فيه…هذاربما كان نهرٌ هنايولد…‏إنني أسمع الآن أغنية الحور تأتيمن مياه البحيرةِحيث كانت هناك المدينة.‏ ‏*يُبين أونغاريتي أن الضباب قد حوَّل مدينةَ ميلانو إلى بحيرةٍ ذكَّرته((كالسراب)) ببحيرة مريوط قرب ‏الإسكندرية.‏ * * * في إجازة ‏((فيرسا،27 نيسان،1916))‏من يرافقني في الحقول؟إنها الشمس تنتثرقطرات من الماس مائيةًتنزل العشب لدناً.‏أتراصف […]

  • يانيس ريتسوس – إيماءات – ترجمة: سعدي يوسف

    *بعدَ المطرْ‏ ظلّت تمطر أياماً. وكل ما أراد أحدهم أن يخبرَ به الآخر،بعد أن جرى تمحيصهُ بعناية-‏تأجلَ.‏وانطوى.‏وحُمل بعيداً في حقائبهم.‏لقد غادروا.‏الآن، تتمشى حلازينُ كبيرةٌ على رخام الباحة،‏حاملةً على ظهورها أبراجاً صغيرةً ونواقيسَ،إنها تتسلّق الأقحوانَ،إنها تدخل برودةً متأنيةً.‏توقفت هيلين لتنظر، وغمغمتْ،‏((ترى، هل الحلازينُ سعيدةٌ؟.))‏كان الآخرون صامتين.‏جرجرَ السؤالُ نفسَهُ بوثوقِ هاديء.‏تاركاً خلفهُ خيطَ فضةِ رطباً.‏ * * ** *شَيء لمْ يُنجزغيوم على الجبل.‏من الملوم؟ما الملوم؟صامتاً، متعباً، ينظر أمامهيستدير، ينحنيالصخور في الأسفل،والطيور في الأعلىجرّة في النافذةونباتاتٌ شوكيةٌ في الوادي.‏يداه في الجيب.‏ذرائع، ذرائع.القصيدة تتأخر.فارغ.‏الكلمة يدل عليها ما تخفي * * * * *يَأس بِينلوبلم يكن السبب أنها لم تعرفهفي ضوء النهار الكابي،وهو متنكرٌ بأسمالِ الشحاذِ.‏لا…‏كانت […]