شعر مترجم

  • كليمنتين – فون راديكس

    كليمنتين – فون راديكس

    أشفقُ على من ستحبك بعدي ستأتي لموعدكما الأول حاملة مكنسة وجاروفا جاهزة للملمتك ثانية بعد ما تركتك قطعًا. ستسمع اسمي كثيرًا سيحفر داخلها ثقوبًا؛ فيها ينمو الشك ستتأمل عنقك وأردافك النحيلة وفمك وتتساءل: كيف كنت أداعبك! ستعدك بالوعود كلها التي وعدتك وبعض مما عجزت عنه ستسمع منك – فقط – القصص المريعة كيف كنت أشرب كيف أنام. ستتساءل (كما قلتُ) كيف يحب شخص رائع مثلك وحشًا كتلك التي سبقتها! رغم هذا ستتبع شبحي ستفهم لماذا لا تنظر خلف الدولاب لماذا تخاف مما تحت السرير ستعرف أن زواياك كلها مسكونة بي. . – ترجمة: ضي رحمي.

  • الموتى-روبرت بروك- ترجمة: ياسين طه حافظ

    الموتى-روبرت بروك- ترجمة: ياسين طه حافظ

    هذه الأفئدة نسجت من مباهج ورغاب.. غسلت ببذخ الحزن وشفيت بالبركة حنت عليها السنوات:…. الفجر كان لها..وكان لها الغروب وألوان الأرض هذه القلوب شهدت الحركة وسمعت الموسيقى وعرفت النعاس واليقظة.. وأحبت وصادقت بزهو. أحست بالدهشة السريعة وجلست وحيدة، لامست الأزهار والفراء والخدود الآن.. كل هذا انتهى . هناك مياه تجعلها الرياح المتغيرة ضحكا ً وتضيؤها السماوات الغنية بالضوء والنهار وبعد،… بإشارة يوقف الثلج رقص الموج .. ويرتحل الحب تاركاً وراءه مجداً أبيض صلداً، تاركاً ألقا ً ملتماً تاركاً سلاماً واسعاً، مشرقاً يرقد تحت الظلام ……………………… ياسين طه حافظ/ شعراء من الحرب العالمية الأولى/ الطبعة الأولى :2016/ دار المدى

  • كيف نغفر لآبائنا؟ – ديك لاوري

    كيف نغفر لآبائنا؟ – ديك لاوري

    كيف نغفر لآبائنا؟ ربما في حلم؟ هل نسامح آباءنا على غيابهم عنّا لأغلب الوقت، أم للأبد، عندما كنّا صغارًا؟ ربما على ترويعنا بعاصفةِ غضبٍ غيرِ متوقعة أو على توتيرنا لأنه ما بدا أنّ هناك أيَّ غضبٍ على الإطلاق؟ هل نسامح آباءنا على زواجهم من أمهاتنا أم على أنهم لم يتزوجوهنّ؟ أو على تطليقهم أمهاتنا أم على أنهم لم يطلقوهنّ؟ وهل سنسامحهم على إسرافهم في الدفء أم في الفتور؟ هل سنسامحهم على الزجّ بنا أم على الاستناد علينا، على إغلاق الأبواب؟ على الصراخ أم على انعدام الكلام أم على أنهم لم يكفوا عن الكلام قطّ؟ هل نسامح آباءنا في عمرنا أم في […]

  • رواسب – ورسان شاير

    رواسب – ورسان شاير

    أعطي نفسي خمسة أيّام لأنساك. في اليوم الأول أصدأ. في الثاني أذوي. في الثالث أجلس مع أصدقائي لكنّي أفكّر في لسانك أنظّف غرفتي في اليوم الرابع. أنظّف جسمي في اليوم الرابع. أحاول أن أغيّر رائحتك في اليوم الرابع. في الخامس، أنمّق نفسي مثل فم نزيلة سجون. مغنيّة أعراس ترتدي ذهبًا مستعارًا. (ميداسُ) معدنٍ رخيص. بهرجةُ منتصفِ صيف. ومضةٌ تتسرّب من شقّ جدار، بعد يومين من الحفلة. ألمع مثلما تفعل الأشياء غير المرغوبة، لوحة نيون مكتوب فيها: تعال، ما زال لي مذاق شخص آخر.

  • أعذار – شيرزاد سيوبهان

    أعذار – شيرزاد سيوبهان

    بسبب الطقس. بسبب طلاق ساعة الحائط من التقويم. بسبب فساد آخر قنينة حليب. بسبب حفلةٍ أقامها الكلاب طيلة الليل في ملعبٍ من حاويات القمامة. بسبب قطعةٍ موسيقية بذرها أبي في انقطاعات كفيّ. بسبب بئرٍ ارتوازيّةٍ من الاعتذارات الجبانة. بسبب زهرة دفلى بيضاء تتفتّح من وصفة علاج في جيب قميصك النظيف. بسبب ارتجاف مصباح الشارع كَأَنَّ طلقًا ناريّا يدوّي. بسبب أنّ باقة المصطلحات المتداولة في أقسام الطب النفسي تُترجم إلى مقابر. بسبب أنّ كل عناق يعكس صورتك على الهاوية توشك أن تنهار، مكبّلًا لساعات على سرير في سترة مجانين. بسبب أنّ السرير اسم مستعار لحلبة ملاكمة. بسبب أنّ أظافري مناجلُ من العقيق […]

  • إلهي – إيجيوما أومبينيو

    إلهي – إيجيوما أومبينيو

    غفرانك يا أبانا، لكن أحيانًا ما يكون إلهي امرأةً تجلس على أرضيّة المطبخ يداها ممسكتان بساقيها تصرخ للنجدة دون صوت غفرانك يا أبانا، لكن أحيانًا ما يكون إلهي امرأةً تهاتفني متوسّلةً أن أسمِّيَها “جميلة” لأنّ عشاقها يقحمون القبح في روحها غفرانك يا أبانا، لكن أحيانًا ما يكون إلهي امرأةً تبكي في الحمّام ضارعةً لإلهٍ آخر أن يرفع عنها ما لا طاقة لها به.

  • رين هانغ – لست سكيناً، أنا مُجرد جُرح

    رين هانغ – لست سكيناً، أنا مُجرد جُرح

    رين هانغ  (1987-2017) شاعر ومصور صيني مات منتحراً 1 (ثأر) جئت إلى بلاد السكاكين، لستُ سكيناً، أنا مجرد جرح. 2 (؟) الطيور تعيش في المدينة، فيما الإنسان يُصّرُ على عدم العيش في الغابة. 3 الشارعُ دوماً أطول من الظل . 4 الشغّفُ بالموتِ طاقةٌ للحياة. 5 الْحَيَاةُ بطبيعتها نقية. فخورٌ بيديَّ لأني بهما دَمّرتُ حياتي ، بينما الآخرون دُمِرت حياتهم بأَيْدٍ أُخرى. 6 أحدق في السقف فيزدادُ بعداً. اجلس على الإريكةِ فتزدادُ سِعةً. اسلكُ الطريق فيزدادُ عُرّضاً. لم أعد افهم هل الكون يتمدد اما أنا من يتقلص. 7 (عشق) عُدّتُ مازلتِ هنا. عُدتُ مرة أُخرى ومازلتِ هنا. أعود مجدداً الباب مغلق […]

  • صورة – أندريا جيبسون – ترجمة: ضي رحمي

    صورة – أندريا جيبسون – ترجمة: ضي رحمي

    ليتني صورة مدسوسة في زاوية محفظتك ليتني صورة تحملها كمستقبل في جيبك الخلفي ليتني الوجه الذي تعرضه على الغرباء عندما يسألونك من أين أتيت ليتني ذلك الشخص الذي تنتمي إليه في كل مرة تصل فيها هناك، وعندما تصل هناك ليتني الشخص الذي يستقبل مكالمات الهاتف وبطاقات المعايدة التي تقول: ليتك هنا. الخريف أقسى الفصول الأوراق تسقط كلها تسقط وكأنما تقع في حب الأرض والأشجار عارية ووحيدة أحاول أن أخبرها أن أوراقًا جديدة ستأتي بحلول الربيع لكن من المستحيل أن تخبر الأشجار بأمور كتلك إنها مثلي، تقف هناك فحسب لا تسمع أحدًا. ليتك هنا اشتقت إليك بجنون بعيون زائغة أحدق في قاع […]

  • مدينتين – إليزابيث بيشوب

    مدينتين – إليزابيث بيشوب

    لقد فقدت مدينتين جميلتين،لطالما أحببتهما.وأكثر اتساعًا من ذلك،فقدت عوالم كنت أمتلكها،نهرين وقارة، اشتقت لكل هؤلاء.. لكنّ ذلك لم يكن كارثة. حتى فقدانك أنت(صوتك المازح،إيماءتك المحببة عندما تكذب). من الواضح،أن فن الفقدان ليس من الصعب جدًا تملكه،بالرغم أن ذلك يبدو وكأنه(ولتكتب ذلك!)كالكارثة.

  • سأحبك – أودن

    سأحبك – أودن

    سأحبكإلى أن تقترب الصين وتحتضن إفريقياويقفز النهر على الجبلويغني سمك السلمون في الشوارع. سأحبك إلى أن تطوى المحيطاتوتعلق حتى تجفوتصيح النجوم السبعكالبط في السماء ستركض السنوات كالأرانببين ذراعيوأمسك زهرة العصوروأول حب في العالم ولكن كل الساعات في المدنستدق وترن قائلة“لا تدع الوقت يخدعك،لا يمكنك قهر الزمن”

  • أنا خائفة – سارة تيسدال

    أنا خائفة – سارة تيسدال

    أنا خائفة، أنا خائفة جدًا!الخوف الأسود البارد يقبض عليّ هذا المساءمثلما حدث منذ زمن بعيدعندما أطفؤوا النورتاركين الطفلة الصغيرة التي كانت تصليمتجمدة وساهدة في فكرة الموت. قلبي الذي ينبض سريعًاسيهدأ مبكرًا جدا؛يجب ألا أعرف إن كان ليلًا أو ظهرًا،– هل سأضطر للكفاح في ظلام التنفس؟ألن يقاتل الرعب أحد من أجلي،والظلمة الثقيلة التي لن يكسرها فجر؟- كيف لهم أن يتركوني وحدي في هذه الظلمة؟أنا التي أحّبت الضوء ودفئه كثيرًاوغمرتها سعادة الإحساس بالصوت واللمس،كيف يمكنهم أن يحبسوني تحت حجر؟

  • سبحانها – ويليام بتلر ييتس

    سبحانها – ويليام بتلر ييتس

    ‎هي من هؤلاء‎الذين يستحقون التمجيد أولًا‎أنا ذهبت قرب المنزل، ذهبت صعودًا وهبوطًا كرجل نشر كتابًا جديدًا‎أو كفتاة صغيرة إرتدت فستانها الجديد‎وهناك حولت الكلام إلى حل أو ربط ‎وحتى يكون المجد لها النشيد الأعلى‎حكت امرأه بعض الحكايات التي كانت تقرأها‎عن رجل تاه في نصف حلم‎ كأن اسما هرب من رأسه ‎هي أول الذين أود أن أسمع التمجيد لهم. ‎أنا لن أتحدث مرة أخرى عن الكتب والحرب‎الطويلة‎بل سأمشي على الشوك الجاف‎إلى أن أصل إلى شحاذ يحتمي من الريح‎وهناك سأحكم الحوار إلى أن يستعيد اسمها وعيه ‎لو أن هناك أسمال كافية‎فلسوف يستعيد اسمها‎سيكون مرتاحا جدًا بتذكره، كما في السابق‎على الرغم من أنه‎كان لها تمجيد […]

  • ليلة في ليما – فرناندو بيسوا

    ليلة في ليما – فرناندو بيسوا

    ألاّ تحوز هنا في دُرج، ألاّ تحوز هنا في جيب، مختوما، متبلورا، مكتملا، هذا المشهد كله. ألاّ تتمكن من أن تنتزع من الفضاء، الوقت، الحياة و أن تحتجز في مكان ما من الروح حيث ستبقى مذخرة للأبد حية، ساخنة، هذه الصالة، هذه الساعة، العائلة بأسرها، السلام و الموسيقى هناك لكن حقيقية كما لا تزال تتواجد في المكان حتى هذه اللحظة عندما كنت ماما، ماما، تعزفين ذات ليلة في ليما. أين مكمن الساعة، البيت، الحب؟ عندما كنت تعزفين ماما ذات ليلة في ليما؟ و في زاوية من المقعد المريح أختي، صغيرة و منطوية، لا أعرف إن كانت نائمة أم لا. و على […]

  • قصيدتان لجيمس تيت – ترجمة: اديل جرار

    قصيدتان لجيمس تيت – ترجمة: اديل جرار

    رسام الليل (2000)جيمس تايت 1943–2015العنوان الأصلي: The Painter of the Night إحداهن هاتفت البوليس وأبلغتأنها رأت رجلاً يرسم في العتمة عند بحيرةانطلقت سيارة البوليس لتتحقق من القصةالشرطيان، بمصابيحهما الكبيرة، مشيا حول البحيرة،لكنهما لم يجدا ما يثير الريبة.هاتشر، أصغرهما، قال لجونسون“ماذا تظنه كان يرسم؟”التفت جونسون دونما اهتمام قائلا:“العتمة، أيها الغبي، ماذا عساه أن يرسم؟”يرد هاتشر، بمشاعر مجروحة:“الضفادع في العتمة، الزنابق المائية في العتمة، البحيرة في العتمة،تماماً كالكثير من الأشياء التي توجد في العتمة، كما توجد في النور”صمت جونسون باستياء.أدلف هاتشر:”أود أن أرى لوحاته جميعها، رباه! ربما أشتري واحدة أيضاً.ربما هناك الكثير في الخارج، أكثر مما نعرف. نحن الشرطة في النهاية،يجب أن نعرف!” […]

  • لويز غليك – سعــادة

    لويز غليك – سعــادة

    رجل وامرأة على فراش أبيضإنه الصباح، أفكّر، وعمّا قليل سيصحوانثمة زنابق على نضد السريرفي مزهرية تغمرها الشمسأراه ينقلب نحوها..كأنه بصمت، سيلفظ اسمهاعميقاً في فمها…على حافة النافذةمرة، ثم مرة أخرىيشدو طائر…ثم ترتعش المرأةجسدها يمتلئ بأنفاسهأفتح عينّي فأجدك تتأمّلنيفوق حجرتناتنساب الشمستقول: انظري إليّوتقرّب وجهك منيكأنه مرآةكم أنت هادئبينما العجلة المشتعلةتمرّ بسلاسة فوقنا.. * ترجمة: سامر أبو هواش

  • مبادلة – خوان إدواردو ثيرلوت

    مبادلة – خوان إدواردو ثيرلوت

    في ماء البحيرةأتأمل بياض الجسد السماوي،الجسد العاري تحت حقول السحاب،المحاط بخصرة الأحراش. ليس بعيدًا عن البحريتحلل بين الرمال الرماديةبين الحشائشأيد بين الأحجار البارزة،عيونك الزرقاء سماوات. الأجنحة تقترب من الأمواج،تضيع في صفحات النار،قلبي، والنجومعلى الأرض السوداء، الرمادية. السحاب في الحشائش،في الصفحات نجوم ضائعة في رسوم بارزة،قلبي في الرمال الرمادية،أيد بين الأحجار النارية.الأمواج تقترب منها الأجنحة،تقترب من جسدك العاري تحت الحقول،أنتِ، على الأرض السوداءتحت البياض السماوي والرمادي. عيناك الزرقاوان في الأحراش.في السماوات ينحل البحر،ليس بعيدًا عن البحيرةأتأمل المياه الفوارة الخضراء. نجوم تقتربتحت حقل الأمواج،الأيدي النجومية، في الرمادي،الأجنحة البيضاء عارية وضائعةبين الأحجار النارية. أتأمل زرقتك في الأخضرفي مياه الأحراش في السماواتفي رمال البحيرة، في […]

  • ليلة في مدينة الزهراء – كونتشا لاجوس

    ليلة في مدينة الزهراء – كونتشا لاجوس

    كان الحلم يأخذ شكل الرخام الوردي،تغنيه النوافير والأباريق،ترسمه على فراغات وجه الهلال. العطر يوحي بالسكينةيرسمه رعشات حميمةهكذا كان بعثك. جارية مشرعة النهودمن العسل والسمسمكانت وليمتك للعرس. ثم ترفعين الكأس بالشراب الطيبلتزيدين من الشوقالوضع الجسديموشى بالظلال المضيئة. لا ليل يشبهك، لا لحظة أجملتغزو الأحاسيس بالاشتياق تسقط العباءة الرهيفة عن كتفيكلا يكشف عنك سوى سقوط الحجاب.

  • أوكتافيو باث – أيام عمل

    أوكتافيو باث – أيام عمل

    1-الفجر أيدي عجالٍ باردةتسحب واحدةً فواحدةعصاب الظلمةافتح العينينما زلتُحيّاًفي قلبجرحٍ ما زال طريّاً***2-هنا خطواتي في هذا الطريقترنفي آخرٍحيثأسمع خطواتيتسير في هذا الطريقحيثلا واقع إلا الضباب***3-وقفة تصلبعض الأطياروفكرة سوداء. حفيف الأشجارضجيج محرّكات وقطار،هذه اللحظة، أتغدو أم تروح؟ صمت الشمسيخترق ضحكاتٍ وأنّاتيغمد رمحهحتى يصرخ قلب الأحجار. الشمس قلبٌ، حجرٌ يخفق،حجرٌ من دمٍ يصير ثمرةتتفتّح الجروح، لا تؤلم،تنسابُ حياتي شبيهة بحياة. *** ترجمة محمود السيد علي

  • قصيدة لـ ألويسا الميتة – فيدريكو جارثيا لوركا

    قصيدة لـ ألويسا الميتة – فيدريكو جارثيا لوركا

    **كلمات تلميذ. “كنت ميتة” كما يحدث في نهاية كل الروايات. لم أكن أحبك، يا ألويسا، وأنت كنت صغيرة جدًا. مع موسيقى الربيع الخضراء، كنت تحلمين بي جميلًا، وبشعر مسترسل. وكنت أقبلك أنا دون أن أنتبه، بأنك لا تقولين: ” يا لها من شفاه من كرز”. أنت رومانتيكية، كنت تشربين الخل خفية دون أن تدري الجدة. فتحولت زهرا بريا في الربيع، و أنا كنت عاشقًا لأخرى. أليس ذلك محزن؟ عاشقًا لأخرى كنت أكتب اسمها على الرمال. عندما وصلت إلى بيتك كنت ميتة، ترقدين بين الشموع وزهور الحبق، تماما كما في الروايات. أحاط أطفال المدرسة بقاربك، وأنت شربت زجاجة الخل كلها. تيلين تالان […]

  • مختارات لفيدريكو جارثيا لوركا

    ١-الكرز المزهر في شهر مارس تذهبين إلى القمر وتتركين ظلك هنا تصير المروج وهمية، وتمطر طيورًا ملونة أضيع أنا في غاباتك صارخًا:” افتح يا سمسم” أتحول طفلًا، يصرخ: “افتح يا سمسم”. ٢- قصيدة على جناحيك ينام القمر المكتمل بلا غابة ولا قيثارة في ريشك ينزلق الليل بلا لحم أشقر ولا قبلات تسحبين النهر أمام قارب الموتى ٣- ابتكارات **نجوم من الثلج هناك جبال تريد أن تكون ماء، وتبتكر نجومًا على سطحها. ** سحاب وهناك جبال تريد أن يكون لها أجنحة، فتبتكر سَحَابًا أبيض. ** جليد تتعرى النجوم فتسقط على الحقل قمصانًا من النجوم، مؤكد سيكون هناك غرباء، وصراخ يبحث عن المكان […]