شعر مترجم

اليوم – سارا كاي
اليوم أرتدي ملابس داخلية رفيعة سوداء من أجل غرض وحيد وهو معرفتي أنني أرتديها. وتحتها؟ عارية تمامًا. أملك بشرة، أميالًا وأميالًا من الجلد أغطي بها أفكاري كلها وهي شفافة كبلاستيك تغليف الأطعمة يمكن أن ترى من خلاله ما تبقى من طعام الليلة الفائتة. لكن، بخلاف ما قد تظن، بشرتي ليست قاسية ولا مضادة للرصاص إنها ناعمة، رقيقة، وسهلة الخدش لكن هذا غير مهم، أليس كذلك؟ أنت لا تأبه برهافة بشرتي تريد – فقط – أن تسمع عما تفعله أصابعي في الظلام لكن ماذا لو أن كل ما تفعله هو فتح النوافذ لكي أشاهد البرق من بين الغيوم؟ ماذا لو أنها تتوق […]

تكرار – فيل كاي
علمتني أمي هذه الحيلة: لو أنك كررت شيئًا مرارًا ومرارًا، يفقد معناه. على سبيل المثال: “الواجبات المنزلية، الواجبات المنزلية، الواجبات المنزلية، الواجبات المنزلية- أرأيت؟ لا شيء. قالت: حياتنا أيضًا كذلك. تشاهد الغروب يوميًا فيصبح مجرد الساعة السادسة. ترتكب الخطأ نفسه كثيرًا حتى تتوقف عن تسميته خطأ. لو أنك فقط “استيقظت، استيقظت، استيقظت” يومًا ما ستنسى لماذا. كان عليّ أن أعرف: لا شيء يبقى للأبد. وأنا في السابعة انفصل أبواي. قبل شجارهما الأخير أرسلاني إلى بيت الجيران، مثل رائد فضاء ينفصل عن المكوك. حين رجعت، كان منزلنا خاليًا من الجاذبية. تخيلت الأمر كما لو حدث بشكل عارض: حين غادرت، همسا “أحبك” وكرراها […]

مأوى – كيم أدونيزيو
المكان صاخب هنا الأطفال يركضون في جميع الجهات يصرخون تصفعهم أمهاتهم، فيبكون. سريري هو الأسفل في فراش من طابقين علقت بطانية لتنسدل من أعلاه بحثًا عن بعض الخصوصية. عند منتصف الليل خيم الهدوء أخيرًا بينما أرقد أرقة، أفكر في الأهداف. شيرلي، العاملة، تقول إنني بحاجة لبعضها. تسألني: ما الذي تتمنيه ريتا؟ فأقول: السلام والهدوء وربما مكانًا مشمسًا، لا يشبه هنا. أتمنى أيضًا أن أمتلك كلبًا كبير الحجم ريتريفير أو جيرمان شيبرد بفراء ناعم كثيف. تقول، وماذا أيضًا؟ فأتذكر حديقة أبي وكيف كنت أحب البقاء معه بينما يتخلص من الحشائش الضارة أغرس أصابع قدمي في الطين. كان يزرع الطماطم والذرة والبازلاء. وكانت […]

أشكرك – دانييل شور
أكيدة أنا من أنني سأمضي المتبقي من حياتي هنا، في هذه المدينة أبحث عنك في أناس آخرين.. مقتنعة أنني سأحتاج الأقراص المنومة لأنسى الموسيقى في صوتك. غناؤك أصبح قرعًا رتيبا في أذني. تقول “أنا آسف، آسف” فلا أنطق لكن في عقلي أقول شكرًا على العقدة التي لم تربطها بيننا. هذا عن مستقبل لن تكون فيه حيث سأختار طعامي بمفردي بينما تنتقي قميصها، تقفان أمام الألبسة القطنية تضحكان، بينما أحاول ملء هذه المعدة الخاوية بأية شيء غير الحزن والقسوة. هذه القصيدة عن أغنية ليست لي، حبيبتك شاعرة أيضًا، ما يناسبك تماما! . – ترجمة: ضي رحمي.

قصة أصلية – سارا كاي
عندما تأتي النيران على كل ما لديك سيكون منزلي بيتك حين تدركك الشيخوخة وتعجز عن تمييز وجهي سأقابلك للمرة الأولى، مرة بعد مرة. حين يتندرون على لهجتك سآخذك للسباحة لأن أصواتنا جميعًا تتماثل تحت الماء حين تحاول جزيرة إيليس محو ماضيك سأناديك باسمك الحقيقي. حين يستدعونك للتجنيد سأتطوع للقتال في صفك سأسير معك من سلما إلى مونتجومري ونعود مرات عدة حسبما يقتضي الأمر سنقف معًا في مواجهة خراطيم المياه والكلاب لأنها لم تبدأ معنا بدأت مع لينون وماكرتني بدأت مع ثيلما ولويز مع ويني الدبدوب وكريستوفر روبن مع بيرت وإيرني آبوت وكوستيلو روزنكرانتز وجليدنسترن ماريو ولويجي واطسون وشارلوك بيكاتشو وتشاريزارد وكلهم […]
جوي – نيل هيلبورن
دائمًا ما كان يقول لي “جوي” – ضاحكًا – كما لو أنها مزحة بالفعل، أنه لطالما أراد أن ينتحر لكن الوقت المناسب لم يأت أبدًا كان هناك دائمًا بقالة ليشتريها، وأشقاء صغار ليرعاهم ليلًا لا تقلق، لن يقتل جوي نفسه بعد عشرين ثانية من بداية القصيدة هذا ليس نوع القصة التي أحكيها هنا. حصل جوي على علاوة، الآن يستطيع شراء مضاد الاكتئاب جوي الآن هو جو جو محرك بارد، لا شكوى لأي جزء فيه لو أزحنا المال من المعادلة لكان جوي يرسم الأيائل على جدران الكهوف ولأطعمه الناس وأبقوه بعيدًا عن الأماكن المرتفعة أعتقد أن الجينات الفنية والمرض العقلي ليسا فقط […]

بعد عشرين عاماً – أدريان ريتش – ترجمة: محمد عيد إبراهيم
امرأتان جنب نافذةٍ إلى مائدة. ينفجر عليهما نورٌ متفاوت. كلامهما ضربٌ من الومضِ يلحظهُ عابرون بالشارع كانعكاسٍ على زجاجِ هذه النافذة. امرأتان بمُقتبلِ العمر. صغراهما كبيرة حتى ليمكنها حملَ صغار. والوحدة جزءٌ من حكايتهما طيلة عشرين عاماً، الطرفُ المظلم من لهجتهما الماهرة، الجانبُ السفليّ الغامض من الخيال. ثلجٌ ورعدٌ بالطريق. لو تحدّثتا يومض البرق أرجوانياً. غريبٌ وجودُ نسوةٍ كثيراتٍ، يأكلن ويشربن على المائدة نفسها، وهناك من يحمّمن أولادهن بالحوض نفسه يحجبن أسرارهنّ عن بعضهن الآخر يسرن بأرضيّات حياتهن في غرف منفصلة مندفعات إلى التاريخ بينما امرأة زمانهن تعيش في مقتبل الحياة مثل مدينة لا شيءَ فيها ممنوعٌ ولا شيءَ دائم.

حياة في الصحراء – كلارا خانيس
١- عن: كيف أطلق المجنون غزالات أسيرة ليصبحن رفيقاته. حين كان الصقر يحوم في أعالي الجبال، يراقب حظه أطلق للمجنون غزالات وقعن في شرك الصياد. حملت الريح صدى بكائها وكانت كلمات واحدة منها همهم في أذنيها: أنت رقيقة. ولكِ عينا محبوبتي سليني عن ظل ليلى بشمس وجهك الذهبية. ٢- ليلى تلقي بسرها لشمعة وفراشة ليلية وسحابة. إلى شمعة تتمايل، أتساءل عن لون حداد الدخان المتلاشي. محترقًا في دموع من شمع لا تزال تنبض بالحياة، وتزاحم قلب المجنون. *** أسأل الفراشة التي تقترب عن النبض الخفي. فتفرق الأجنحة وتهب نفسها إليها وترسم قلبي في الفضاء. *** وللسحابة التي تمتص تنهداتنا أتضرع إليها […]

جدوى الأعمال المنزلية – دوريان لوكس
ما جدوى أن يقتني أي شخص درجًا مليئًا بالسكاكين النظيفة والعشرات من الشوك اللامعة الصغيرة في علب بلاستيكية أن ينعكس وجهك ثمان مرات على الأسطح البيضاوية للملاعق؟ لماذا من المهم أن يبقى بساط الحمام نظيفًا خاليًا من الوسخ وحصيرة الباب بلا أوراق شجر جافة والباب السلكي خاليًا من أجنحة النحل وأجساد الزنابير المسحوقة وبقايا الذباب والعثة أن تخلو الزوايا العالية من شباك العنكبوت أن تطوى الملاءات وترص بعناية في الأدراج أن تنفض الأغطية حتى يتناثر زغب النوم والجلد الميت والشعر المتساقط على العشب االمقصوص؟ من يهتم لو تجمع فتات الخبز فوق طاولة المطبخ لو أن صور الأحبّة اكتست بالرمادي من أثر […]

الفراق – كلارا خانيس
١- الشاعر يدافع عن انتصار الحب على الصعاب. تسمع الآن أجراس الرحيل، يتوازن الفرح على خيط الفراغ، يؤكد الفرح ديمومته، كم حاول الفراغ الفراق، هزيمة الزمن بضوئه الوحيد، هل هو التوازن أم الموسيقى، ما يلمع في نقطة الالتقاء التي لا تنتهي. ٢- صوت العاشق في العتمة. لو أتجاهل صوتي، أمزق ثوبي وأحلم بالشهادة، فلا توبخني، أيها العاذل، يكفي جديلتها لتسترني، تذيع شهوتي صوفيًا وفاحشًا وتسكن عيناها عش قلبي. ٣- المجنون يناجي الجبل الذي يحسبه رفيقًا فيجيبه الصدى. الجبل والصدى يتحاوران مع آلامي، آه، أيها الصديق الوفي! فلتجمع شفاهنا على الحجر الصلد ! الذي يرقب في الهواء وخذ الألم، يا لصعوبة ساعة […]

الندم – ميجي روير
يسألني شركائي دائما هل بلغت النشوة كما لو أنني –بشكل ما- أكون غائبة طول الوقت. ادعاء النشوة يذكرني باليوم الذي تظاهر فيه صديقي بشرب القهوة بينما ما كان في كوبه مجرد ماء ساخن. عندما انفصل أبواي نمت مع عدد من الرجال أكثر من المعتاد كأنني أعوض غياب أحدهم عن المنزل. أشرب الكثير من الخمر سلفًا حتى أشعر وكأن أناملهم أعواد غزل بنات بين فخذي بعد ما يننتهي الأمر، ينزلقون من حولي كقلوب مفتوحة دائمًا يسألون لو أنني سأكتب عنهم أشعارًا؟ لو أن الجنس كان ممتعًا؟ ربما. لا توجد طريقة سهلة أخبرهم بها أنني أكتب فقط عن اللحظات التي تعني لي شيئًا. […]

العيب الخلقي الذي منعني من الحب – ميجي روير
في وقت فراغي، أبتكر طرقًا تجعل الآخرين يقعون في حب أشخاص سواي. إنه عمل شاق، بدوام كامل، من التاسعة حتى الخامسة يوميًا، لكنه أفضل من التعامل مع مشاعر غير مرغوب فيها. أثر الجراحة القيصرية على بطن أمي لا يزال ممتدًا عبر نصفها السفلي كهلال. أحيانًا أتساءل لو أن هذا هو سبب هجر أبي لها: لأنها جُرحت بالفعل قبل أن تسنح له فرصة فعل ذلك بنفسه! أراكمُ في بيتي أوراقًا بأرقام هواتف الرجال في أكوام، أحولها فيما بعد إلى رماد بولاعتي. الجيران كلهم يعتقدون أنني أستعد لعشاء ليلة الجمعة بوضع اللحوم فوق الشواية. لا يعرفون أن الرائحة مصدرها بعض حكايات حب من […]

الفخ – نيكانور بارا
كنت في ذلك الوقت قد نأيت بنفسي بعيدًا عن الأمور التي يكتنفها الغموض الشديد مثلما يتجنب أصحاب المعدة المعتلّة الوجبات الدسمة فضلت البقاء في المنزل والتدبر في قضايا بعينها موليًا اهتمامي الأكبر لأمر انتشار العناكب وتحقيقًا لتلك الغاية كنت ألزم الحديقة يومًا بطوله ولا أظهر في الأماكن العامة إلا في وقت متأخر من الليل. أو، أحيانًا، كنت بتحدٍ، أرمق القمر بنظرة غاضبة، محاولًا الانعتاق من تلك الاختيارات المُرّة التي تتعلق كزوائد جلدية بأرواح البشر. حين كنت وحيدًا، كنت أفعل ما يحلو لي، أتحرك ذهابًا وإيابًا وأنا واع تمامًا بفعلي، أتمدد على خشب القبو، أحلم، أفكر في الأسباب والسبل، أحل المشكلات البسيطة […]

المجنون – كلارا خانيس
١- الشاعر يعترف بصعوبة هدفه أيها الساقي، املأ الكأس، لأغني عن كامل السيرة التي حازت الشهرة: العذرية، رفض القيم، الخروج على العار، الاستسلام الكامل للعشق حتى الجنون، حتى الضياع في تيه صحراء نجد الممتدة بلا نهاية. ٢- ما قاله المجنون بعد أن أمضى الليل ساهرًا أمام بيت الحبيبة. أقبّل الأرض التي داستها أقدامك أقبل أثارك التي أتعرفها، ليلتي الجميلة. وحين يهتفون:” انظروا المجنون”، أصرخ أنا، وكما ينطلق يخترق صوتي السحر، ليصل إلى أحلامك، فصدى الظلال لم ينم في صدري، وعبثًا تحسس شفاه الظلام المبللة. ٣- ابتهال. انظري، أيتها الروح المبتهجة إلى مدينة الحب المقدس، المسي الحجر المتقد وادخلي النبيذ المعتق، وانعكاس […]

لا للرثاء – دوريان لو
لا تأسفي على شيءلا على الروايات الثقيلة التي أنهيت قراءتها-فقط-لتعرفين من قتل الطباخولا الأفلام التافهة التي أسالت دموعك في الظلامرغم ذكاءك ودرايتكولا الحبيب الذي تركته مرتجفًا في ساحة السياراتبالفندق، بعد أن لكمته حتى ألتصق بالباب،أو الآخر الذي تركك مرتدية فستانك وحذاءك الأحمرينحذاؤك، ذلك الذي يؤلم أصابعك،لاتندمي عليهما أيضًا.ولا الليالي التي دعوت فيها الله بأسمائه كلهاولعنت أمكوغرقتِ مثل كلب في كنبة غرفة المعيشة،تقضمين أظافركوتسحقك الوحدة. كان مقدر لك استنشاق الليالي الدخانيةأن تكسحي حلقات البصل العالقة بأرضيةالمطعم القذرأن ترتدي المعطف المهترأذي الأزرار السائبة والجيوب الممتلئة بأعوادالثقاب المحترقةلقد قطعت هذه الشوارع آلاف المراتوانتهى بك المطاف هنا.لا تأسفي على أي منهاولا يوم من تلك الأيام […]

النوم معًا – كاثرين مانسفيلد
حين نمنا معًا.. كم كنتَ متعبًا كم كانت دافئةً غرفتَنا.. كم كان جميلاً ضوءُ المدفأة الزاحف على الحوائط والسقف والفراش الأبيض الرحيب! تحدثنا همسًا، مثلما يفعل الأطفال أنت وأنا كل منا للحظة يغفو، ثم ينتبه ويقول:”لا أشعر بالنعاس إطلاقًا، يا عزيزي” .. هل كان هذا منذ ألف عام؟ استيقظتُ بين ذراعيك – كنتَ غارقًا في النوم- سمعتُ ضجَّة الخراف، بهدوءٍ تسللت من الفِراشِ نحو النافذة، بينما أنت نائم – رأيتهم يشقُّون طريقهم عبر الثلوج. بالخارج قطيعٌ من الأفكار المرتعدةِ البائسة بصحبة الخوفِ راعيهم حيث البرد، البردُ الذي تسلل إلى قلبي فأغشاه! منذُ ألفِ عامٍ.. أمِّ بالأمسِ، كنا معًا ملتصقين في الظلامِ، […]

الصبر – لانج لييف
تواعد الصبر والحب على اللقاء عند الشجرة الثالثة والعشرين من أشجار الزيتون في الموعد المحدد وصل الصبر وانتظر كان ينظر في ساعته كل حين وآخر ولا أثر للحب. هل كانت الثالثة والعشرون أم السادسة والخمسون؟ تساءل الصبر، وقرر أن يتأكد، تحسبًا لوجود خطأ ما وبينما يشق طريقه عابرًا الأشجار وصل الحب للشجرة الثالثة والعشرين حيث كان غياب الصبر واضحًا. انتظر الحب طويلًا قبل أن يقرر أنه ربما يقف في المكان الخطأ وربما هي شجرة أخرى تلك التي اختاراها لللقاء. في هذه الأثناء، وصل الصبر عند السادسة والخمسين والحب مختفيًا ما يزال. أخذ الاثنان يدوران حول البستان على غير هدى يقتربان، لكن […]

لا وقت يناسب الأهل (شذرات من صلوات رامبو) – ترجمة: عبدالله حمدان الناصر
الوقت متأخرٌ ولن يأتي وقت يناسب العائلة. لم نرد إيذاء أحد. لكننا كل مرة نفسد كل شيء. لم نكن نحسن إلا المشي. ومن كثرة المشي صارت لنا أكبادٌ قاسيةٌ وحظوظٌ ضامرة صالحةٌ للسفر. الوقت متأخر جداً لنحبّ. الشجرة أبداً لن تفهم أن المشي هو الجذر ، والعائلة لن تفهم أن المشي هو الأهل.

الابنة المناضلة – ميجي روير
الأب القادم من اليمن ساكن الطابق الأخير من بنايتنا كشف لنا أنه عندما شرع في تعليم ابنته -ذات الثلاث سنوات- الإنجليزية أسمى كل شيء في غرفتهما بصيغة مختلفة من كلمة: أحبك. فكانت تقترب من الغرباء تمسك أيديهم بين كفيها الصغيرين وتشير إلى أصابعهم وتسمي كلًا منها اسما: فهذا الفاتن وذاك المدهش والآخر المثير كذلك أسمت فرشاة أسنانها: أرجوك ابق معي للأبد. كان هذا دائمًا يذكرني بالزوجين اللذين عثر عليهما في بومبي عظامًا متحجرة وكومًا من رماد كل هيكل عظمي ملتف حول شريكه مثل أشجار الصفصاف حتى أن الأدوات المتطورة لعلماء الآثار والحفريات عجزت عن فصلهما. حين تعجز الكلمات كلها عن العمل […]

ثلاثة أسئلة – كاتلين سيال – ترجمة ضي رحمي
قالت أمي إن عليّ حين أقابل من يروقني أن أسأله أسئلة ثلاث: مم تخاف؟ أتحب الكلاب؟ ماذا تفعل عندما تمطر؟ قابلتك يوم أحد مباشرة بعد الكنيسة نظرة واحدة وهوى قلبي في جوفي كمن يسقط من باب قبو. من بين تلك الأسئلة، قالت إن أولها أهمها على الإطلاق “يجب أن يخاف شيئًا ما، الجميع يفعل. لو أن لا شيء يخيفه، هذا يعني أنه لا يؤمن بأية شيء أيضًا.” في موعدنا الثاني سألتك عم يخيفك “العناكب، بشكل خاص، الوحدة، الأطفال الصغار، الذين تعلموا توًا كيف يدفعون بأقارنهم في الملعب، والخلاء، اللعنة، الخلاء” سألتك لو أنك تحب الكلاب “لدي ثلاثة “ سألتك عم تفعله […]


















