تأملها: إنها جميلة جدًا، ضحكتها ترتطم بالشاطيء – فياض خميس.

 

Olivia Pendergast

تأملها: إنها جميلة جدًا، ضحكتها ترتطم بالشاطيء

تأملها: إنها جميلة جدًا، ضحكتها ترتطم بالشاطيء،
ضحكة مترعة بالغضب وبالزبد. لكن لا تحاول
أن تقول ما يخطر ببالك. إنها في عالم آخر
(وأنت لست إلا غريبًا على عينيها، غريبًا على سنها).
قل لها، على أي حال، أنك مغرم بساردينها المقلي،
خاصًة في أمسية تمطر السماء فيها نبيذًا أبيض لا يُنسى. حدّثها عن
نار وطنك الجميلة.
هي جلية وغامقة
مثل المطر الذي
يغرق مدينتها. وعيناها تتسمّر
في نقطة متحركة
بين محطة الحب وزمن مفاجيء.
أظنك تنسى أحيانًا (للحظة، هذا مؤكد)
وظيفتك ككاتب عدل، وكبشري في النهاية
تتحدث عن السياسة بعبارات شعرية.
أفضل ما تفعله أن تقنع نفسك
بأن الشعر يكمّل نقصانك،
وأن تتحقق من أنك قد عبرت حدود الرعب
والقلق،
وأن تكتب أنك ذات مساء
تجولت بالمدينة الحجرية الجميلة
لتعثر ليس على الحب
بل على قليل من الحلم
الذي يذكرك بحلم كبير.

الوسوم

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات