تشارلز سيميك – عيون مثبتة بالدبابيس

كيف يعمل الموت..؟

لا أحد يعلم

في اي يوم طويل سيحط رحاله

الزوجة الوحيدة دائماً

تكوي غسيل الموت

البنات الجميلات

يقمن بأعداد طاولة عشاء الموت

الجيران يلعبون الورق في الفناء الخلفي

أو يكتفون بالجلوس

على العتبات

يحتسون البيرة

وفي غضون ذلك

وفي جزءٍ غريب من المدينة

يبحث الموت عن أحدً

يسعل بشكلٍ رديءٍ

غير أن العنوان مضلّلٌ نوعاً ما

وحتى الموت لم يستطيع الإهتداء اليه

بين تلك الأبواب المقفلة جميعها

… وحيث يشرع المطر بالهطول

في ليلةٍ عاصفة…

هكذا

يموتُ بدون حتى جريدة تغطي رأسه

ودونما قطعة نقدية تمكنه بالأتصّال بمن يغيثه…

متثاقلا يتعرى على مهله…

ويوثق عاريا

الى جهة الموت في السرير…

*

ترجمة: عبود الجابري

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.