Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس
سمير صفدي

• ترجمة: سلمان الجربوع

حريق.

1

صباحَ غادرتَ مُرغَمًا

جلستْ هي على العتبة،

حاشرةً فستانها بين فخذيها،

وعلبة مارلبورو تسطع

قربَ قدمها العارية، تصبغ أظافرها

إلى أن يثبتَ بريقُ الطلاء.

اتّصلت أمُّها-

ماذا تقصدين أنّه ضربك؟

أبوك يضربني كلّ الوقت

ولم أغادره قطّ.

يدفع الفواتير

ويعود للبيت في الليل،

ماذا تريدين أكثر؟

في تلك الليلة باتت تقشّر بأسنانها طلاءَ الأظافر

حتى تغطّى السرير الذي تشاركتُماه سبع سنين باللمعةِ

والدم.

2

في طريقكَ إلى الفندق، تستعيد ذكرى الجنازةِ

التي حضرتَها صغيرًا،

جنازةِ زوجين احترقا

حتى الموت في غرفتهما.

كانت الزوجة قد حظيت بزيارةٍ

من عشيقةِ زوجها،

شابّة جميلة استعرضت في المطبخ

جسدَها العاري،

رافعةً فستانها عن نهدين

مرقّطين بانتفاخاتٍ صغيرة،

وظهرٍ مُجرّحٍ ومنهوك، ثمّ ارتدت ملابسها

وخرجت من الباب الأمامي.

الزوجةُ، مرتقبةً عودة زوجها،

نضحت نفسها بسائلٍ سريع الاشتعال. وعند وصوله

قفزت عليه، لافّةً ساقيها

حول جذعه. الزوج، مأخوذًا بإلحاحها المفاجئ،

حملها إلى غرفة النوم، هناك حيث

على سريرهما أضجعته، باعدت بين ساقيه، وألقت بصدرها

على وجهه ثمّ أشعلت عود ثقاب.

3

يحيّيكَ شابٌّ في المصعد.

يبتسم كأنّ قطعًا نقديّةً تختبئ في خدّيه.

تنظر أنت إلى حذائه عندما يقول

غرف هذا الفندق خانقة الحرارة
أقسم أنّني البارحةَ على السرير

ظننتُ أنّ جسدي يحترق.

هيكل عظميّ – ورسَن شِري

إنّي لأجد فتاةً بطول انتحابةٍ صغيرة تعيش في غرفتنا المعدّة للضيوف. تشبهني حينما كان عمري خمسة عشر ربيعًا مليئةً باللبّ

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.