عندما رأينا أباكِ آخرَ مرّة – ورسَن شِري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس
عماد كسحوت

عندما رأينا أباكِ آخرَ مرّة

كان يجلس في مواقف المستشفى

في سيّارة مُعارة، يعدّ نوافذ

المبنى، مخمّنًا أيَّ واحدة يا ترى

كانت تضيء بخطيئته.

**********************

حبلتُ بكِ

في ليلة عرسنا السريّ

عندما حفظني في فمه مثل وعد

حتى تعب لسانه وغطّ في النوم،

ظللتُ مستيقظةً كي أستبقيَ غضاضةَ الذكرى.

في الصباح توسّلت إليه أن يعود إلى السرير.

متأخّرًا عن العمل، قبّل كاحلي ورحل.

تواريتُ أنا في سريره  لبضعة أيام

حتى وجدتني أمّه.

أريتُها خاتمي الذهبي،

وقفت أمامها عارية،

لوّحت بيديّ في وجهها.

فغاصت في الأرض وناحت.

في جنازته، لم يكن أحدٌ يعرف اسمي.

جلستُ خلف عمّاته،

كنّ يتذوّقن تمراتٍ منقوعةً بالزيت

وكنتُ أنا آخرَ شيءٍ تذوّقَه.

هيكل عظميّ – ورسَن شِري

إنّي لأجد فتاةً بطول انتحابةٍ صغيرة تعيش في غرفتنا المعدّة للضيوف. تشبهني حينما كان عمري خمسة عشر ربيعًا مليئةً باللبّ

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.