الكاتب: قمر عبد الحكيم

  • لورنس فرلنغيتي – المتنبئة | ترجمة: فيء ناصر

    لورنس فرلنغيتي – المتنبئة | ترجمة: فيء ناصر

    الى كاهنة دلفي المتنبئة أيها الكاهن العظيم لماذا تحدق فيّ أحَيركَ أم أُصيبكَ بالقنوط…؟ أمريكو أنا الأمريكي تشكّلتُ من ظلام أمي من زمن سحيق من عتمة أوربا القديمة لماذا تحدق بي الآن؟ عبر غبار حضارتنا لماذا تحدق فيّ؟ كما لو كنت أمريكا ذاتها أمبراطوريتنا الجديدة الأخطبوطية أكثر من كل الأمبراطوريات السابقة بطرقها السريعة الألكترونية تنقل شركاتها ذات العين الواحدة وانكليزية أيامنا هذه الى أرجاء العالم أيها الكاهن العظيم، النائم عبر القرون أَفقْ الآن على الأقل وأخبرنا كيف ندخّر أنفسنا لأنفسنا..؟ وكيف ننقذ مبادئنا..؟ كيف يمكن صنع ديمقراطيتنا..؟ مجتمع الثروة بهذه القسمة العظمى بين الغنى والفقر. لأن والت ويتمان سمع أمريكا تغني […]

  • لبنى ياسين – إلى رجل يتقن الغياب

      1- دعتني النارُ إلى المبيتِ في حضنِ سعيرِها عندما أيقظتْ شهوةَ العصيانِ في دمي وكان قبولي سارياً حتى ايعازٍ آخرَ بموعدٍ لم أحدده بعد فلم أنتبه إلى الشركِ المجدولِ في ضفيرةِ الوقت وها هو اللهيبُ قد التهمَ ثوبَ أحلامي 2- في غاباتِ الغيابِ المنسية على مدى آخر آهةٍ حرَّى ينعقُ غرابُ البين يمسكني الشركُ ثانية فلا أصغي إلى صوتِ المطر وهو يغسلُ آثارَ مرورهم عن انحناءات أوردة الانتظار 3- ينشطرُ غيابكَ على حدِّ وجعي أنحتُ من ملامحِ شطره الأول تراتيل الناي والشغف ومن الشطرِ الآخرِ أيقونةَ لونٍ لا يمكنُ تشكيله مرتين أعلقها في حلقِ العصيان تعويذةَ شتاءاتٍ مطرزةٍ بالصقيع باردٌ […]

  • إليزابيث بيشوب – فن واحد | ترجمة :د. شريف بُقنه

    فنُّ الفقدانِ ليس صعبًا إتقانُه؛ بالرَّغم مِن أنَّ أشياءَ كثيرةً تمتيء بالمعاني غيرَ أن خسارتَها لن تُشكِّل كارثةً. ولتفقدْ… كلَّ يومٍ شيئًا ما. ولتُسَلِّمْ وترضَى بفوضَى مفاتيحِ الأبوابِ الضائعةِ، وتمضية ساعةٍ رتيبةٍ. فنُّ الفقدانِ ليس صعبًا إتقانُه. مِن ثمَّ تمرَّنْ على فقدانٍ أبعدَ، فقدانٍ أسرعَ: لأماكنَ، وأسماءَ، وحيثُ كُنتَ تنوي أنْ تسافرَ. كلُّ ذلك لنْ يجلبَ الكارثةَ. لقد فَقدْتُ يقظةَ أمِّي وسهَرَها. وانظرْ! حتى المنزل الأخير و ما قبلَه، مِن بين ثلاثةِ منازلَ أحببتُها، فقدتُه، فنُّ الفقدان ليس صعبًا إتقانُه. لقد فقدْتُ مدينتَينِ جميلتَينِ، لَطَالما أحببتُهما. وأكثر اتّساعًا مِن ذلك، فقدْتُ عوالمَ كُنت أمتلكُها، قارّةً ونهرَينِ، كم اشتقتُ إلى ذلك كلِّه، […]

  • عبد العزيز علي (باور ) – ثورة قلب – ترجمة : منير محمد خلف

    عبد العزيز علي (باور ) – ثورة قلب – ترجمة : منير محمد خلف

    تكلَّم أيا قلبُ عن جرح آلامكَ اسكبْ زلازلكَ اشف  غليلكَ واجعلْ بخارك يصعدُ … يصعدُ يصعد غيماً، وحوّلْ براكين سخطكَ أغزرَ من نهر ” زابَ ” ونهر الفرات، وموجــاً من البحر أعلى وأقوى وأسرع من كلّ عاصفةٍ، أو أعاصيرَ من غضب الريح أو يأس ذاتــــــك ْ! تفجـّــــــرْ… وكن ساطعـاً كالنجـوم وداو ِ جراحــك يا قلبُ آن لكَ الآنَ أن تتحيّـنَ فرصة عيشكَ من لحظاتــــك ْ! كفـاكَ صراخاً وآهات  حزن ٍ! تلفّـتْ وراء أمامكَ من هذه اللحظة ِ الآن .. كن كالربيــــع المكلّـل بالورد واخفــقْ جناحـيــــكَ كـــــي تتحـــــــرّرَ أو تتلقّـــى نسيـم الحياة بعنف النسور وصوت الرياحين والياسميــــــنْ.

  • كانا كاهاما – على الشاطئ | ترجمة : إسكندر حبش

    فيما بعد، معاً، العاطفة، اللحظة الأكل، البكاء. المساء، البحر يشتعل نار شُعل نتنزه على الشاطئ الرطب. يدانا متشابكتان الأمواج تصل إلى أقدامنا كي لا أبللها أرفع تنورتي ببطء تلاحظ ذلك، نظرتك وانتباهك يؤثران فيّ تغور الرمال ببطء تحت الأقدام، بين الأصابع المياه، الرمال، بين الأباهيم المدير، الهمهمة الدغدغة كلا، نبقى هنا، واقفين لننظر إلى الشمس الهاربة من شِباك الليل. شاطئ عند المغيب. من ثم، في الجانب الآخر، على الصخور السوداء نحن، جالسين، وأنت قلت لي.

  • كيفن سبايد – مقص الأعشاب  | ترجمة : د.محمد عبد الحليم غنيم

    كيفن سبايد – مقص الأعشاب | ترجمة : د.محمد عبد الحليم غنيم

    رفعت قميص زوجتى ونظرت إلى بطنها ، رأيته يتحرك هناك ، رأيت سلسلة ظهره من وراء جلدها الرقيق، قالت : – نحن فى حاجة إلى مقص أعشاب . – أكره مقصات الأعشاب . – أوه ؟ ارتقعتت الحشائش إلى فوق الركبة وامتلأت بالقمامة . – مرجنا هو الملجأ الوحيد للفرشات فى الشارع فإذا قطعنا الأعشاب ،أين ستذهب هذه الفراشات ؟ – ربما تطير إلى النهر وتعيش هناك حياة رائعة ، لكن من يهتم ؟ – من يهتم ؟ من يهتم ؟ أى نوع من السلوك هذا ؟ نحن ننقذ الأرواح هنا .. هذه الفراشات جزء من هذا العالم . – سوف […]

  • تيد هيوز – الصقر جاثماً | ترجمة : ياسين طه حافظ

    تيد هيوز – الصقر جاثماً | ترجمة : ياسين طه حافظ

      أجلس في أعلى الغابة، عيناي مطبقتان لا أحلام زائفة بين رأسي المعقوف وقدميّ المعقوفتين، وفي نومي أتدرب على فتكات حاسمة وأكل. يا لطمأنينة الأشجار العالية! رقة الهواء هنا وأشعة الشمس لفائدتي والأرض ترفع وجهها حرساً أفتِّشه. قدماي مقفلتان على لحاء خشن الطبيعة كلها عملت لتنجز خلق قدمي وكل ريشة فيّ، وبهذه القدم الآن أقبض على الخلق* أو أطير عاليا وأدوره بهدوء وأقتله حيث أشاء فالكون ملكي لا نقاش بين بدني وأخلاقي حول قطع الرؤوس أو توزيع حصص الموت. والطريق الوحيد لطيراني، طريق مباشر. خلال عظام الاحياء. لا نقاشات حول حقي (بذلك). الشمس ورائي لم يتغير شيء منذ ابتدأت. عيني لم […]

  • ماريو بينيديتي – خمسة أحلام | ترجمة : إبراهيم اليعيشي

    ماريو بينيديتي – خمسة أحلام | ترجمة : إبراهيم اليعيشي

    في المجموع، رأيت في منامي إدموندو بيلمونتي خمس مرات. بيلمونتي رجل أربعينيّ نحيف وتعبير وجهه خبيث، ممقوت في كل مكان وموضوع إجباري في كل محادثة على طاولات الموظفين أو الصحافيين. في أول حلم، كان بيلمونتي يتجادل مطولاً وبشراسة معي. لا أتذكر جيداً موضوع حديثنا، لكن نعم أتذكر أنه كان يكرّر على مسامعي كأنه يقرع على الطبل. “أنت شخص جريء، تبتكر جنحاً لاتهام الآخرين” وأحياناً كان يضيف: “أنت تتهمني مع أنك تعلم علم اليقين أن كل هذا كذب” أنا كنت أظهر له الوثائق التي تورطه وهو كان ينتزعها من يدي ويمزقها. وفي وسط هذا الخراب بالذات استيقظت. في الحلم الثاني، كان يخاطبني […]

  • شكري شهباز – أزقتك الضيقة يا دهوك | ترجمة : بدل رفو المزوري

    شكري شهباز – أزقتك الضيقة يا دهوك | ترجمة : بدل رفو المزوري

    أزقتك الضيقة يا دهوك أياد ، واصابعك نرجستان ذابلتان تلعب معهما ذكرياتي. هذا الجبل رأس عجوز غجري في قرية ، يسمونها المدينة.. الليل ثوب هائج ، يكسو هذه المراة العاشقة ، عيناها والسماء… اختنقتا في اللون البنفسجي . صباحا … العمال كصفوف النمل يتراقصون على انغام طنبورة تعبانة .. كم هي ساخنة هذه الشوارع !! كأنها أجساد فتيات عاريات يتعمدن بالشمس . في قرية يسمونها المدينة ، كم هي رقيقة ستائر النوافذ وبضوء القمر يُجرحون، وجهك وسيمائك وصباح مطفئ في ليلة قمرية ، كل شئ فارغ ماعدا منفظات السجائر . الليل يعدو في ألأزقة ، والظلام يملأ جيوبنا القطط واولئك الاطفال […]

  • حسين بن حمزة – طقس

    أحبُّ أن أقرأ قصائدي لشخصين أو ثلاثة لا أكثر أن يُحنوا رؤوسهم قليلاً لكي يتلذذوا بنبرتها المنخفضة ويلتقطوا الاستعارات المدفونة فيها أن يبدو المشهد وكأننا نتبادل نخب صداقة حميمة وأنني بدلاً من قراءة القصائد أُقطّرُ كلماتِها في آذانهم كأنهم يتلقّون مخدّراً مضاداً للأرق فينعسون ويميلون أكثر عليّ فأبدو كمن يربّت على أكتافهم ويمسّد على رؤوسهم وأنني في الحقيقة لا أقرأ شعراً بل أحرك شفتيّ فقط مردداً تعويذة صامتة تكفي لكي أميلَ أنا أيضاً إليهم وأغرقَ مغمضَ العينين في بحيرة نومهم.

  • كارين بوي – أنت | ترجمة : يوسف سامي اليوسف

    عذب هو صوتك مثل وشوشة الينابيع، ووجودك طازج على نحو حرّيف مثل فواكه الخريف المعطرة. وبصفاء يستقر في عينيك المرح المقشعر لأواخر أيلول. ألا إنك لنافورة، شعاعها متألق بشكل مشمس جميل في توازنه، وفي قوسه ذي الشكل الكامل. إنها نافورة جميلة بقوتها وهي تحوز القوة التي تمكنها من أن تحب الحدود والأبعاد النبيلة. تحية للعبك الهادئ، ولصحتك الربيعية. وتحية لنبل روحك العذب الشبيه بالذهب، والمنساب في نقاء ملامحك، وفي التناغم الغنائي لأعضاء جسدك .

  • نازك الملائكة – أنا

    نازك الملائكة – أنا

    الليلُ يسألُ من أنا أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ أنا صمتُهُ المتمرِّدُ قنّعتُ كنهي بالسكونْ ولففتُ قلبي بالظنونْ وبقيتُ ساهمةً هنا أرنو وتسألني القرونْ أنا من أكون والريحُ تسأل من أنا أنا روحُها الحيران أنكرني الزمانْ أنا مثلها في لا مكان نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ نبقى نمرُّ ولا بقاءْ فإذا بلغنا المُنْحَنى خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ فإِذا فضاءْ! والدهرُ يسألُ من أنا أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ وأعودُ أمنحُها النشورْ أنا أخلقُ الماضي البعيدْ من فتنةِ الأمل الرغيدْ وأعودُ أدفنُهُ أنا لأصوغَ لي أمسًا جديدْ غَدُهُ جليد والذاتُ تسألُ من أنا أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في ظلام لا شيءَ يمنحُني السلامْ أبقى […]

  • نجلاء حسين عبد العال – خبر أخير

    نجلاء حسين عبد العال – خبر أخير

      يقال أن مدينة عمتها السكينة فأبحرت دون شراع وأن روح السلام تهطل على نهر يسكب الدماء يقال أن العطر القديم مازال يحرض الأماكن نحو الذاكرة…يفتت القلوب في اتجاهات دون عودة وأن غرباء لا يمتون بصلة.. يفتحون الأبواب على مصراعيها أمام الموت وبرغم ذلك تنضج عناقيد الكروم يقال أن رفات الأحبة يعرش ياسمينا فوق أسوارها بينما يدور التساؤل حول من القاتل ومن القتيل؟! هناك يتناول الإثنان العشاء سويا فعلام نفكر كثيراً أنا و أنت لنمضِ مطمئنين لأن يد الله دوما تمسك فأسنا حين أطلقت الخيانة لم نعرف أبدا في يد من كانت البندقية .

  • أسعد الجبوري – نيويورك ملجأ لأيتام الملائكة

    أسعد الجبوري – نيويورك ملجأ لأيتام الملائكة

    في المرآة … أعينٌ يتبخر منها النوم للانتشار على أسلاك نفسٍ خارجةٍ للتو من مستودعها وثمة مدينةٌ تثرثر في مصعد يلتهم السحاب ليست تلك صوراً لإيحاءات متجمدة لوردة تشبه رحم الخلاط بل هي نيويورك تضطرب تحت جلد من زجاج خريفها قارئ في حديقة للميكافيليات حيث السيدُ شجرٌ من حديد والقانونُ في المعلبات هذه القبلة ضيقة… نيويورك والماء يسأل عن أنثاه في تخت روزفلت حيث السراويل والخوذ والمناطيد والأوبئة مبعثرة هذه القبلة ضيقة لأنها لا تطير فوق ضفاف . *** لا الرغبة تعوم ولا القمر الأزرق في الهدسن كل شيء لا يماثل نفسه هكذا تنمو الطعنة في الاحتفال لأجل بلوغ نهار هارلم […]

  • أسعد الجبوري – أهي تايتانيك أم أرض مقذوفة في أكواريوم سكران؟

    ونحن من وراء جلودنا عيونٌ عليها ثيابٌ فلا نرى. عشب الحداد غامقٌ في ذلك الصباح. والعتمة السائلة، ينتصب فيها المسافرون أعمدةً تشهق كالتلال. هو منفانا الأفقي: جرادةٌ زرقاء، تمسك القاع بموتها ولا تطير. وتلك عيوننا القديمة ولا اكتمال. كل جسدٍ زورقٌ للطوارئ، وعلقتهُ الريحُ على كتفِ سفينةٍ من عظام. والأرواحُ في أدوار الحبّ حقائب مغنى. لترقص بأقدام الفراشات. طيورٌ تتلبس صفات النهار. تحلق كالحقائب. لتمسك الميناءَ بنظراتها وتدور. بيرةٌ وضحكاتٌ ومقامرون بقبعات الصخب. طقوسهم خرائط تتبخر فيها الكشوفات. وما من أحدٍ دخّنَ نفسه أكثر من بلعوم البوقِ الأعظم للإقلاع. غروبٌ من أول العقلِ إلى آخر التخوم. وعلى الطريق الأعمى، يتدحرج الوداع […]

  • نص من رواية منتجع الساحرات – أمير تاج السر

    نص من رواية منتجع الساحرات – أمير تاج السر

    نص من رواية منتجع الساحرات الصادرة عن دار الساقي ٢٠١٦، والتي كانت في القائمة الطويلة للبوكر العربية 2017. عبد القيوم دليل جمعة… في عهد الشقاوة الأولى، وقبل أن يصل العشرين، كان لقبه عبد القيوم النحيل، ولم يكن نحيلاً قطّ في يومٍ ما، لكنه لم يكن بديناً كذلك، كان لقبه أيضاً هايلا الإمبراطور، ولم يكن يعرف من هو هايلا، ولا أين كانت تقع إمبراطوريته، ولا ما هو وجه الشبه بين متشرد وإمبراطور. ولقبته واحدةٌ من صديقاته المستهلكات، في حيّ الصهاريج البعيد، بحلّة الطبخ، وكان لقباً ظالماً، وتعسفياً، لأنه لم يكن يشبه حلل الطبخ في أيّ شيء، حتى في الغليان. وأدت تلك الألقاب […]

  • شارل بودلير – إلى الّتي مرّت من هنا

    إلى الّتي مرّت من هنا.. شارل بودلير (1821-1867) نقلها إلى العربيّة سعيد الجندوبي الشارع الصاخب كان حولي يصرخ. طويلة، رشيقة، عليها سَمْتُ الحداد، وجعٌ مهيب؛ امرأة مرّت، بيَدٍ باذخة، رافعة، مُمَيّلة أطراف ثوبها وطيّاته. رشيقة ونبيلة، ساقها كساق تمثال. كنت أشرب بتشنّج المسرف، في عيْنِها سماء مكهبة، تحملُ إعصارا، لطف ساحر ولذّة تقتل. برْقٌ.. ثمّ هو اللّيل! – جمال هارب، بنظرة منه وُلِدْتُ فجأة من جديد، ألا من لقاء في غير الأزل؟ هناك، بعيدا عن هذا المكان! فات الأوان! ربّما إلى الأبد! لأنّني أجهل أين تفرّين، وتجهلين أين أنا ذاهب. أنتِ، يا من أحببتُ، أنتِ يا من بحبّي لكِ قد علِمتِ. […]

  • سماح البوسيفي – إعترافات شعرية

    1 النص الذي قد أكتبه عارية في ساعات الليل الاخير هو ذاك الذي يشبهني نتساقط معا ضريرين في فراش واحد كأن يجرب خدعته الأخيرة فوقي فيقطع يدي ويجر حلقي ولساني للكتابة … في ليلة أخرى قد أنام محاطة بكل أثوابي لأجعل نصي ذاك بسيقان طويلة ولأكتب عن الشعر والنثر قصصاً عرجاء ينفتح عليها الصباح نصوصاً هيفاء دعجاء … أما في ثلثه الأخير سأتعرى أمام أقلامي وسأسكب من حبر الصباحات والمساءات فوق جلدي الناعم وأكتب نصاً واحداً يجثو على ركبتيه إنه فقط نصى.. 2 لا تمت قبلي أيها النص أُكتب في هامش من الورقة موعدا بعيدا لإقامة مأتم ولنتحدث مطولا عن البكاء […]

  • فروغ فرخزاد – غروب أبدي

    فروغ فرخزاد – غروب أبدي

    ـ نهار أم ليل؟‏ ـ لا يا صديقي، أنه الغروب الأبدي.‏ مع عبور طائرين كتابوتين أبيضين‏ أصوات بعيدة من هذا السهل الغريب‏ قلقة‏ وتائهة مثل دوران الريح.‏ يجب أن نقول شيئاً‏ يجب أن نقول شيئاً‏ قلبي يريد أن يقترن بالظلام‏ يجب أن نتكلم.‏ كم هو ثقيل هذا النسيان.‏ تفاحة تسقط من الغصن،‏ بذور الكتان الصفراء تتكسر‏ تحت مناقير الكناري التي‏ تحبني.‏ زهرة الباقلاء‏ أعصابها اللازوردية في سكر النسيم‏ دعها تتحرر من القلق الأخرس المتغير.‏ وهنا‏ في،‏ في رأسي…‏ آه،‏ لا شيء في رأسي سوى دورة الكريات الحمر‏ الغليظة،‏ ونظرتي، مثل حرف كاذب،‏ تنحني خجلاً.‏ ـ أنا أفكر بقمر.‏ ـ وأنا بحرف […]

  • خالد صدقة – لم أعد جروًا سعيدًا

    خالد صدقة – لم أعد جروًا سعيدًا

    احتفظ بكراتك الملونة أيها السيد الروماتيزم أكل عظامي  أنا كلب في نهاية حياته لم يعد يرغب باللحاق بأي شيء أنت تفهمني لم يعد لدي رغبة مات شيء في داخلي ولم أعد ذلك الجرو الذي يسعده اللعب في فرائه لم أعد جروًا سعيدًا أنا في نهاية عمري احتفظ بكراتك وأطباقك وأغصانك لا ترمِ شيئًا ضيّعتُ عظمتي الذهبية وأنا صغير لم أنجح في التقاطها وانتهى الأمر احتفظ بعظمة العالم واتركني انا بالكاد أستطيع الآن أن أهرش جسمي بالكاد أستطيع تحريك ذيلي.