في مدني المهمشه
امراة
تصحو على صوت
الحياة
ترتشف الصباح ضحكات
وتغترف الحب
لتعمد به احلامها
مازالت ترقد
في سريرها
تحتضن الوسائد
وتحدث المرايا
عن تفاصيل جسدها
عن اصابع
من خيال
تحيك لها ثوبا على
مقاس انوثتها
تستنشق رحيقه
وتلعق اصابع
النسيم
لتعلم
انها انثى فتسري
الحياة بدمها
دائما مايكون
وراء تلك المدن
نساء بطعم الابديه.
لماذا لايكون القبر هاتفا
نتحدث فيه مع الموتى؟!
من القسوة
أن تنتزع المصابيح
من قلوبنا ونغادر
إلى ظلمة لامتناهية
لايسمح لنا بالعودة
إلى منازلنا ولو مرة واحدة
كل بضعة أعوام؛
نمسح الدمع المعلق
على الحوائط،
ونزيل التراب عن بصماتنا
التي أفرغنا فيها الذكريات
المحملة بالأسرار القبيحة؛
أسرارنا التي تخفيها الأماكن؛
كي نظل قديسين،
وأبرياء أمام الصغار
ولولاها ما أقيمت لنا الصلوات
على أرواحنا التي ترتدي
آلاف الأقنعة من أجل
أن نكون خرافة أو أسطورة
ولهذا أسأل نفسي
لماذا سمي القبر بهذا الاسم؟!
لأننا أردنا أن نضع
مكياجا لتاريخنا
ذلك الوهم الذي يقبع
فوق أرفف خزائننا.
لم أعرف ما هو الحب، كيف لي أن أعرف الحب؟!، وأنا، لا… أنا هو اللعين أنا هو البريء، لا أنت من أزهقه سرطان الصمت والوحدة، دقيقة من فضلكم لن أتكهن لن أتكهن لكن تشخيص الحالة سيء، بالفعل سيء جدا- للأسف تفشت خلايا العدم في جُلّ أناه….
( أثار الواقع قلبه المقتول. ذاك ما يبدو حالا. لكن لماذا تبدو الأشياء على أي حال؟!. لاتهتم. لاتفكر طالما أن الفكرة تمضي قُدما، لما لا تمضي قدما؟. بالإمكان أن يفعلها. أما حان الوقت للأنا الممسوخة؟. اه، بالإمكان أن أنطق؟. سأنطق. لا تتمهل. خطوة وأخرى. إمضي قدما)
لكن لكن قد أكون، أفلا أكون تجسيد تراجيديا الكون و الوجود؟!. توقف. عد من جديد. كيف له أن يعرف الحب؟!، كيف و…. أنا. أنا المحكمة و الحكم والمحكوم عليه و له، نعم نعم هو القضبان والسجن والعزلة، الحق أقول كنت قد أبصرته (يقصدني) من ثقب في فراغ في زمن أعتقد ليس بالبعيد ولا بالقريب; كان يحفر الخندق- في الظلام كان يحفر، كنت أحفر خوفا من أن أشعر!، حتى لاتشعر؟!، كيف يشعر؟! كيف لي أن أشعر و ظِلّ الشعور ذنب، قال لي أن كل الظِلال مذنبة.
( كل الأشياء تنهار جنوناً، والآن عدوى الجنون تكتسح عقله الخائف. آمنت منذ الأزل حين تقوى الوردة على الشم، حينها (وفقط حينها) ربما ينبت أنفه. ألم تعي؟!. الجمل الدفاعية (المنعكسة) توازي وجوده الواقعي(والواهي). لايهم. لا، بل يهم، لذا ها أنا أكمل…. في وقت كان في زمن من الأزمان، حين قَدِر على النطق، لم ينطق. أنا نطقت. يا رحمة الجنون، عُلاك، حطم ذاك الصمت العاقل، هل ستفعل؟!. لا؟!. أنت! نعم أنت دمر جملي الأخيرة! دمر جملي الأولى!)
أرجوك قل لي، قل وتحدث، كيف لي أن أعرف الحب؟! كيف بعد أن آويت الكون بأسبابه في جيبي… عد من المنطق إلى المنطق. كان كل المنطق في الماضي و ها هو يكون في الحاضر لغاية تستحيل المنطق… غاية الهرب من الشعور بالذنب؟! الإنفصال عن المعنى؟! ما المعنى؟…. هل لي أن أعرف الحب؟! في الماضي كان يعلم أن رأسه صُقل من خوفه. هو يعلم. لكن في الحاضر لا يعلم أن رأسه يصقل حاضره وخوفه. الزحف و الحبو و التعثر بالمشي و السير المتعرج (إلخ من طلائع الإقتراب) ترادف السقطة من أعظم أنا… في هذه الحال، أسفا في مثل هذه الأوقات الصعبة وفي قبالة هكذا إفتراضات ينتهي كل جواب ولا يبقى عادا السؤال.
كان ينطق كثيرا بالحُجج (قال: من يخلي العقل يسقط) ولم ينطق بغير برهان… أفلا يعلم أن ريبة السقوط فالإنهيار فالتلاشي هي بداية أي لحن!. كان يجهل الأشكال المائعة (و الحب من الموائع!) ولم يَدري أن من يخاف الحب لايبقى ومن يبقى يبكي كثيرا.
( لا أحتاج لقلب، لاقلب، ربي! ينبض رأسي ألماً، ينبض سؤالا؛ هل أنا عالق بالألم؟!، قد تكون متاهة الجملة والسؤال صحيحة، قد يكون العكس صحيح(وقد لا يكون)، هل علق الألم بأناي؟. قد تصح، لو كان هناك أنا، لو، فقط لو!)
كان من المفترض أن أخضع وأنهار حين أصابني سرطان الخلق… كان يقاوم، كان يَفْتَرِض البقاء لا العكس، و المُفترض كان قمع مناعة القلب. من؟!، قلبي؟، مسكين أنا لألمي. كاذب. إذا لجرمي … فأنا من قتل الوردة، أنت من قتل الوردة. لم أقصد، لا يقصد، لكن لم تجب على سؤالي كيف لي أن أعرف الحب؟! إذا أنت تجهل الحب، أيها المتهم كيف تبول في قاعة المحكمه في لحظات الإعتراف؟ نعم أقر أني لا أعرف كيف أحب….
( كل الأشياء تنهار أشلاءً، أنا لا أنهار أشلاءً، لحظة! قد أحتاج للسقطة، أن أقع كلّي حطاماً، حينها بالإمكان ، فقط حينها بالإمكان أن أخلق حياة. من رماد جثة فراشة؟!، اوه، انظر، أنظر أعلاه؛ تلك الفراشة لازالت ترقص)
و بعد أن قتلت الوردة، لاشىء يهم، لذا لم يبقى لي سوى الوقوف على قدمي، لكن لم ولن أقف على قدمي، إذا فالوقوف وحده يحتمل الوقوف على قلمي، ألا تعرف الحب؟!….
عزيزي الله
يقولون أن العيد قاب جرحين ووطن
لذلك أرتب حزني بأناقة
أرش البيت بعطر المعاني الحبيسة في صدري
أصنع حلوى الغرباء بنكهة اللاجدوى
دمعة ، دمعة
أنا هنا يا الله
أنا اللاشيء
ككل لاشيء في الدروب المهمشة
لا زلت أفشل في ترميم الغيم
ولا زلت أرسم بالكلمات بيتا وشجرة
و نهرا بطعم التفاح يعبرني
لينبت الجرح على ضفافي
أرسم ملامح الغائبين الذين تركوا لي فرصة رسمهم
و غادروا بشجاعة
دون رفاهية الوداع
أنا هنا يا الله
بكامل عجزي أناجيك
كل يوم أكتب لك رسالة
محروقة من أطرافها الأربع
تلك التي تصلك مع رسائل المظلومين
المحسوبين على الحياة كخطأ غير قابل للتصحيح
كإحدى أعباء الكون المستحيلة
نحن أبناؤك الطيبون
كنا نرجوك كفاف يومنا من الفرح
لهذه الحياة خبزها
ولنا خبزنا
ذاك الذي عجنته الأيام مرارة
لا يعرف طعمه إلا نحن
نحن أبناؤك الصامتون
الذين نشاهد الحياة من خلف النوافذ
أخطاؤنا صغيرة جدااا
أخطاء غبية تسقط سهوا ومحبة
نحن الذين
نقتل كل يوم
بالصبر
بالغربة
بالخذلان
بالإنتظار
و ليس آخرها السلاح …
….
أريدك يا آلهة عشقي
في راحة يدي
لكي لا يداعب شعرك غير أضافري
ولا تجثم الفراشات على شفتيك .
أريدك في راحة يدي
لكي أتأمل شروق الشمس
من خدك الأيمن
كل صباح،
وغروبه في الأيسر عند كل مساء.
أريدك في راحة يدي
لكي أرصد البدر
وهو ينحني لوجهك الدمث
لينعم بشعاعات عينيك الساحرتين
في الليالي المظلمة الحالكات،
وأترقب كيف تتساقط
النجوم من شعرك الملساء
واحدا تلو الآخر.
أريدك في راحة يدي
أترقب الفصول الأربعة
وتكوني ربيع كل مواسمي
فأنا الذي تخيلك
60 سنة في راحة يدي
مهيأ أن أراك فيها
60 عام أخر.
**********
**الشاعر والكاتب والاعلامي أوميد عثمان خورشيد عثمان كوبرولو ، ولد بتاريخ 1 كانون الاول 1962 في ناحية التون كوبري بمحافظة كركوك من ابوين تركمانيتين
* بدأ كتابة الشعر عام 1975 وبعدها القصة القصيرة. وكان يبعث اول كتاباته الى البرامج الادبية في اذاعة بغداد وتلفزيون كركوك.
* منذ عام 1976 قام بنشر قصائده ومقالاته الأدبية والسياسية في الصحف العراقية والتركية والفنلندية.
* الاصدارات
– اصدر ديوانه الشعري الاول عام 1986 بعنوان (نداء ليوم جديد) ، طبعت في مطابع دار الشؤون الثقافية العامة بوزارة الثقافة والاعلام العراقية وكانت باللغة التركمانية الام.
– وكانت (قصائد لثورة الحجارة) عنوان مجموعته الشعرية الثانية التي اصدرت عام 1990، وعن نفس الدار
* مارس الصحافة في العراق وتركيا وفنلندة منذ 1976 ولحد الان. اي طيلة 40 عام.
* قام باعداد وتقديم برامج فنية واخرى للاطفال اذاعية وتلفزيونية في العراق وفنلندة.
– برنامج أوراق فنية مع المذيعة كلشان شكرجي – تلفزيون كركوك
– برنامج نجوم الفن – أذاعة بغداد
– برنامج للاطفال – تلفزيون تامبرى بفنلنده
سيأتون على علو صورتهم، في المياه الموحلة وتحت الأشجار، لن يروا الا عيونهم المفتوحة عند مستوى الأرض، لأنهم سيسقطون كفراشات ثقيلة من شدة المطـر.
هكذا تبدأ حياة أخرى التي منها تذهب كل طرق العالم. لقد تبينوا قطعة صغيرة من الضوء وقالوا لأنفسهم: لربما هو النهار، لكنهم لن يتوقفوا أبدا عن التخبط في دمائهم.
من يتابعون الخطوط ولا يعودون أبدا
من يغسلون في زرقة السماء خيال ظلهم ويمدون إلى
الخارج أذرعتهم لكي لا يقبضوا أبدا
يدورون في شكل دائري
ويصنعون دواراً لأنفسهم.
سقطة
إنهم الأشياء الخالصة لعدم كفايتنا
كان أجدادنا أسياد العزلات، كانوا يختمون الحياة عند منعرج طريق، قرون من الناس كجسر من شجرة الى شجرة حتى يصلوا الينا.
ينادي أخوتي على الدورات المشتركة، وهكذا عندما تنتهي أشبار الرياح ورهطها، تبدأ وشوشة الشفتين اللتين تعلنان عنك، أنت من سينام عارياً على الشاطئ، سنجد جمالك عادياً في الزبد وفي الحصى الأملس.
لقد عشت في احمرار الصخور التي تشخص في جبلتي، أنا سليل سلالة منسية، لكني أحمل في يدي بقايا نارهم. سيأتي سلالة، أكبر من الذريات المحتمة، نحن نراها عندما نتمزق في حركة جناح.
لقد استسلمت للملوث وأصبحت بركة من الميكروبات. فهل بإمكاني أن أقلّل من الشره، يا أنا الذي لم يعد صالحاً لشئ؟
لا أريد أن أكون مثل الزير الذي جوف الحر. أخمل غسقاً وأدعو الموتى لتفكيكه. أسكن الوحل لأنصت إلى المطر وهو يحولني الى فراشة.
عديد من العذاب خرج من الظلمات، وإليها عاد، معلماً القلق والدمار. أكلمكم، أيتها الأرض المصنوعة من الثلج لكنها التي ما زال الجير فيها متقدا، إنه الصحراء الخرساء التي تخشونها، هذه الصحراء ذاقها التي هي فيكم.
تخلقون بمقدار الأكوان من أجل مصارعة اللانهائي، إنكم تنتحرون لوحدكم في موتكم البطئ، ترفعون العروش لأجل مهارتكم، عروش المهانة، تجهلون أن الجداول لا تجري أبعد من المحاولات القاتلة.
أتجاوز الطفولة (الطفولة بالنسبة لكل شخص عبارة عن علامة)، لأن الأمر لا يتعلق أبداً بأن نستعيد متتالية من الأفكار مقطعة بطريقة سيئة، الأفكار التي تحتدم كبغال عطشى، بل لم أعد أعرف إن أنا قمت بالصاقات، إن رسمت طبيعات ميتة بظهر لغتي، ويبدو لي مع ذلك أني كنت لغة بلد معدني، لا شئ يأتي من إصبع. كنت خصمين في خصومة كبيرة، وإن أنت تفهمني، أنت الذي يعتقد في جسدي، فأنت ستندم على ذلك. وأنت، أيها المنقب الذي لا يكلّ، حبيب المكتشفات النفسية، توقف إذن ونم في الجثة المشمسة للواقع.
سأركض خلف الحصان,
الى ان تسقطني الريح
على أثداء المكان الذي ولدت فيه
لا لشيءٍ آخر
سوى انّي نسيتُ اسماء الفرح و نشيد الوصول
كان البرق المخضيّ قرب وجهي
لا يدري ماذا يفعل
و أنا لم أعدْ ألتفتُ الي خداع الأنا
لذا حطّمتُ الحدّ الفاصل
بيني و بين صوت اللاشيء
الخوفُ يَجيء متبعثراً
يغلقُ أفواهَ الموتى
ثمّ يتركُ لي رنينَ الخَجل على عتَبة الباب
لم استطعْ انْ ارتَجف
أو انْ افهَم لماذا لمْ أرَهُ
يدخلَ بـطريقَة الخَطأ
التي لمْ أجرّبْها
رغْم خيانتي للحَقيقَة
أختبيء خلف أضلع الريح
لا أنظر الى ما يريده الفراغ من هذا الضجيج
و انما اتعالى على حدسي
كي اقضم اصبع الهواء المريد.
سيمتلىء اليوم بالناس
وستمتلىء الملاجىء الليلية
حتما سنجد مكانا
عند الغسق فقط .
فى دفاتر الالهه العجائز
لن يذكرنا أحدا
الملفات ، النسخ الصوتية ، الرذائل
كلها لن تسجل بأسمائنا .
على بوابة الجنة
سنقف عفيفي النفس
فى ضجيج الجحيم المخيف
مهزومين .
فى شعاع شجاعتنا المتبقية
سنبقى تائهين
فى منتصف الممرات والمنازل
أجدادنا التائهون
يتسكعون فارغي الجعاب .
من النافذة الالهية
سوف نرى الأرض
ولن نعرف
منزلنا الصغير .
فى حبنا ، وحيدون
كما فى شجاعتنا ،
كما عند الغسق
وحيدون .
انت السريع الفعال الموجب انت السماء
انا البطئ غير الفعال السالب انا الارض
انا المنقادة المتلقية الام الارضية
وانت السلطوى المتعالى الاب السماوى
انا الحب والحرب
انا سخمت وحتحور
ومن جنان خيالك حور
الرحمن رجمنى والشيطان اغتصبنى
هيرا اثينا افروديت هذا منتهاى
سبب حرب بدء الخليقة
سبب كل بدعة وفريقة
اكفن وجهى بذنب انى امرأة
ادفن حية بذنب انى امرأة .
كم احببتك يا انثاى ارسم صورتك لاستحضرك امامى
اصلى لك ولاجلك اتذكر تلك القبلة التى كانت فى خيالى
وانا انتشى برؤيتى السريالية واهبط ثانية للعدم
وانا اموت بين احضانك
اتذكر ذلك اليوم الذى ضمينا فيه بعض
كان قلبى ينبض فرحا وتسر سرائرى
لم يظهر لى تجاعيد لانى دوما فى عبوس
لا افرح ولا اعلم الفرح لانه وهم
ولكن كيف تكونى انت حقيقة
انت اعلى من المايا شاكتى
اعلى من كل الوجود
كم احببت ان استرجع مملكتى
واتوجك ملكة على مملكتى .
فقدت نعومتى فقدت برائتى
فقدت ردائى
لقد مزقت الذئاب ردائى
لا رثاء لى
لا حزن على
اصبحت هذا الوحش الممسوخ
امى تايمات تناجينى وانا لن اترك حق امى
كوحش اللابو
بعثت بعدما نهشتنى ذئاب الاركونات
وسأدمر كل تمرد على تيامات
لتتحد الارض مجددا مع السماء ولتأتى تيمات
اللعنة على مردوخ اللعنة على ايا
حكمتهم الكراهية
خلقوا العالم على دم امهم الكبرى
من سياسعدنى من سينضم الى سينال بعد الدمار
الابدية فى اللاشئ
ثل بروتوس
كمثل بروتوس لانى حييت مثله ظن الناس انى شر ومصدر لكل ما هو كريه لكن انا نفسى لم اريد ان اؤذى أحد فقط فضلت مبادئى على كل ما كان وسيكون ولا بالقتال والقتل والقتل لا يأتى من فراغ بل يحتاج الى ما يحفزه اى صراع وما أسمى صراع الا صراع النفس وجهادها
كما قاتلت نفسى وقتلتها ذواتى تصارعت لاعوام واعوام فى اليوم الواحد منها الكبير والصغير الذكر والانثى ومن بينهم من عشقتهم
انيموس لانثاى وانيما لذكرى
كمثل برتوس الذى قتل صديقه ومعلمه قيصر روما لأجل روما لأجل ان تحيا وتعم الحرية وحتى قيصر وافق لأجل روما
لا اعلم لم اكتب هذا
لكنه تعريف عن نفسى وشخصى اللذان يحملان الكثير الكثير من الأنات والذوات العليا
كل من قادنى من ذوات عليا كانت ربات الانوثة والقوة اثينا وأرتيمس
وربة الحكمة صوفيا وتحوت عشقته لاجل حكمته وبناءه لاهرامات ارضى خيم وكان الذات العليا لهرمس تريسماجتوس اى مثلث العظمة
ليأتى من جديد لشعبى ارضى خيم ويقول لهم من هم
ولكن
خيم ظلام عصور الظلام الكنسى الذى اللوغوس يسوع ايسوس
الذى هو روح صوفيا
برئ منه لانه بوضعه القانون الكونى المسيح وقوله لا للختان لان امنا الارض قالت هكذا
استمعوا فى اعماقكم ستسمعون صوت الكون بداخلكم
انه ذاك الدوى دوى العدم وهو رحم امنا الكبرى الكون
لقد احببت هذا الكون والوجود لمجرد انى انثى لكن ترويضه لى وقسوته على جعلنا اكرهه اكرهه حتى النخاع لقد واتتنى لحظات احلم بها بتدمير هذا الوجود لاخر ذرة-زائف كقلاع الوهم – حتى الكواركات والاوتار امزقها
لو قدرت لدمرت اساس هذا الكون المعلومات
لكن..انا اعلم جيدا علم اليقين من دمر هذا الكون
لقد خلقته انا الانثى من رحمى فاوجدته بديع الجمال لكن لانى احمل جميع التناقضات ظهر الدمار الشر شيفا سيد الاركونات وعرفه البشر باسم رب الجند يهوه وتمرد واعلن رغبته فى تدميره لى
لكن لن اقف انى خلقت الاركونات ورايت انها بشعة لذلك سأقتل كل اراكون وعلى كل انسان ان يسمع صوت صوفيا داخله المعلومات
وانا ان يقتل الشر او يقتل الوجود ككل !