إنه فمي
وهاتانِ اللتانِ تبكيانِ : عيناي
ولكنه ليس صوتي
وهذه ليست دموعي
فأنا ولدتُ
كجرّةٍ صغيرةٍ فارغةٍ
لا دموع فيها
ولا صرخات
ربما لأن جسدي
كان ضئيلاً
لا يتسع لشيء
أو لأن جلدي
كان رقيقاً
لا يصلح ليكون حقيبة
إلا أنهم
– حين اتسعت –
سكبوا في جوفي أحزانهم
دلقوا في أُذنيَّ أصواتهم
فصار لي فمٌ واسعٌ
وشفتانِ كبيرتان
وها أنا الآن
كجرةٍ طافحةٍ
كلما هزّني أحدهم
سكبت ما ليس لي
دلقت ما لا يعنيني
* أنصت .. أنصت ..إلى صرخة عظامك الخرساء. * بعد الحب، أعني بعد فعل الحب، ما الذي تريدين أن يكون بيننا؟ هناك إجابتان، كي أكون صريحا: إما لا شيء و إما كل شيء. لا شيء: أن أنساك تماما. كل شيء: أن أؤلهك. * انتصر أولا ثم فكّر ثانيا. * في اليوم السادس همس الله لنفسه :” لقد أكثرتُ من المادة” * إنني أبيع أقواس قزح في البلاد التي لا تمطر * كل ورداتي تسمى “عناكب” … * تفوقُ البيانو يكمن : في أن له أسنانا أكثر مني. * ليس للطبيعة عدو أقبح من تعريفها. * – أرى فيك، سيدتي، نهاية العالم. – لكني سألد طفلا بعد خمسة أشهر من الآن. – أرى فيك، سيدتي ، نهاية أخرى للعالم.
***
تفوقُ البيانو يكمن : في أنَّ له أسنانًا أكثر مني . **** أن تموت كي تصبح آخر . **** المطلق شجرة تعلق أحيانا بنجمة **** لا ابحث عن الامجاد اللا في الأيام التي اهبط فيها الى اوحال نفسي *** لا علاقة لي بالآخرين اللا اذا هم عرفوني أكثر على نفسي **** علي أن أتجاوز نفسي لأصبح شيئا قليلا **** أن تكتب شعرا هو أن تنقل نجما من مكان الى آخر **** المطر مثل نص مكتوب يمحي قطرة فقطرة **** الوجود كتاب نقرأه بلا توقف ، وسرعان ما نكتشف أنه كتب في لغة اجنبية لا يمكن فهمها ابدا **** انني ابيع أقواس قزح في البلاد التي لا تمطر .
هيا، اكذبي قولي بأنك تتوقين إلي و تريدينني، و بأنك كنت تنتظرينني كل هذه الأعوام منذ أن كنت صبية. في هذا الدور الذي تمثيلين ستأتي إليك الحقائق، مباشرة ، الأكاذيب، و الخيبة و كثير من آلام الإنسان: في إمكانك الوقوع في الحب أو الوقوع خارج الحب ، كوني دمية أي أحد لبعض الوقت بلا عاطفة و لا جفاء. فكل شيء جميل حتى النهاية جميلة. هيا إذن، اكذبي. فليس ذلك صعبا عليك، مثّلي دور جولييت تحت الأضواء الخافتة سأكون سعيدا، و سأحلم. سأتمالك نفسي من البكاء. ……
صديقي الوحيد.. أريد أن أراك، لأتلقى المغفرة على يديك وأسمعها من شفتيك. أريد أن أكون جاهزة أخيراً لوجهة جديدة، في الحقيقة هي وجهة قديمة، العودة إلى عملي وإليك. لا أريد هذه القبلات، لا أريدها.
لماذا أنا بعيدة عنك؟
أكثر الأشياء إغراء، هو ذهني الصافي الذي يقول لي بأنه لن يكون أبدا أحدنا للآخر، وأنني عبثا وبكل طاقتي أنقاد إليك.
لكن لماذا أحاول أن أسائل الحقائق العميقة لمسلك صارم؟ أحس حين أفكر فيك كيف أكتملُ أفضلَ وأعظم، وليس لي سوى أمنية واحدة في أن تكون “أنا” لك.
كنت تركت “أنا” جانبا منذ وقت طويل، أقصيتها بعيدًا.
إن ما يعيشُ مني بالنهار، مجرد شرارة من لهب، هو ظلي الشاحب، الذي لم يعد لي أكثر من ثيابي.
مرات تأتي ساعة للراحة، فيستغرقني القنوط. أفكاري مشوشة، وفي الأغلب أكثر احتداما وفي كل مكان، فأخاف أن أحلّق معها في العالم، وربما احترقت أيضا.
هناك كائنان بداخلي لا يفهم أحدهما الآخر.
الكائن الذي يحب الحياة كثيرا وكل شيء آخر، يخيفني ويشتد بقوة في داخلي.
وأعرف أن الوقت بالنسبة إلى الكائن الآخر سيكون بلا شك قصيرا. عليّ أن أتعلم الصلاة. فأنا لا إله لي.
وحتى إن لم يكن هناك أي شيء فأنا مستعدة لأن أحلف بإسمه: بأنك مذبحي الوحيد – فأسئلتي، وأمانيّ، وهمي الأخير، وحبي بخاصة، كل ذلك ينتهي إليك.
تتوالد وتُستنسخ إِذا أردتَ توليد المعاني
أنت سيد المفردات إذا أردت تسردها كما تشاء.
المفردات عيانية منحوتة في الصخر:
الليلُ والحجرُ والشجرُ والقتيل:
الليلُ أشباحٌ ولصوصٌ وقتلة.
الحجرُ يقيمُ مدينة تأتي إليها الأوبئة،
وجسوراً يهدمها الفيضان.
والمدينةُ يصيبها الجوع والطاعون.
مدينة الفقراء
مدينة اللصوص
مدينة العتاة بيدهم البنادق
مدينة المعوقين تَجولُ فيها الضغينة.
الشجرُ يحيل الغيم إلى غابة
تجول فيها اسودٌ وضباعٌ وذئاب،
دماءٌ تغطي لحاء الأشجار
وطيورٌ تفز هلعا من طلقة الصيادين.
أنت ترى دوما في الليل والمدن والغابة
ثلاث جثثٍ موشومةٍ ببقع حمراء، في الجبين والصدغ وفي الصدر حيث القلب،
سرعان ما يحطُ عليها طائرٌ يردد نحيب المقابر
لكن المفردات تبقى مفردات
وأنت مسكونٌ بالكثرة تُؤول المفردات
ثم تكاثرها وتشطرها
لتفسّر مفردات الآخرين.
“لا شيء ملفت. إن لم يكن الماء الشحيح في الصهريج القديم ذي الخرزة المتفجرة، حروف جسمك في معرضِ الشمس. شمسٌ غائبة”. جاك دوبان (ترجمة الخضر شودار)
لم يكن الصمت، ولا المساء كان صوتي في شقوقِ تلك الليلة المخيفة يهمسُ أغنيته الأخيرة قبل النوم يشرُّ صوته كقطراتِ ماءٍ من حنفيَّةٍ معطَّلة فوق ذاك الهواء البارد كالساطورِ فوق العظام.
فوق وجعِ النجمةِ المتقاتلةِ مع الغيمة كان أثيره البانوراميّ يزمجرُ كثعبانٍ قبيل رحيله.
كان يبكي يحاولُ أكلَ أصابعه وهو يعلمُ أنّ أصابعاً أخرى ستنبت مكانها حينما يجاورُ قضبان احتقاره.
لم يكن الصمت الذي مشى في بحر خوفي كالمسيح ولا أزيز القطار الذي قصفني ببقايا أوراق الخريف.
حقا كل الذين أحببنا ماتوا أو سيموتون، لا شيء سينتزع من الأرض التي تضمهم صورتهم الفانية.
هكذا هي سنة الأشياء، و ربما صحيح أيضا لو صدقنا الآلهة و الحكماء الذين كتبوا. أن كل الذين أحبونا، حتى قبل أن نكون، أو حتى غدا، قد ماتوا من قبل و تخلت عنا كلماتهم في الحب.
لا أعلم إن كان
جمالك قد كسب
إثم عودتــي
منهكاً من قبح حظي
و أنتِ تعلمين أن لروحي
جمالاً يضاهي قبح
الحظوظ الركيكــــة
ثمة حظوظ تأتيني
كلما خضت عراكاً
مع الأصابــــع
تتدلىٰ الكلمات
من شساعة يداي
أصبها في جوفِ
الهذيـــان
جوفٌ يشبه حظ أنثى
حدثتني عن قططها
كيف تموء معها
كيف ترضعها آهات
صــدرهــا
و كيف تنام و القطط
كـ « جمهورية عــذارىٰ » ..
تعلمين عذرية
المسافة بيننا
إغتصبتها أشواقنا الباردة
أعلم كم أنت منهكة
من تصفيف جدائلك
كل ليلة ؟
تظلين على نافذتك
ترتجي أنفاس عاشق
تصففها لك
أو قصيدة دافئة يرمي
بها عابر زقاقك
أعلم بظلك كلما رمىٰ
ببعض ضجر حذاءك
أوهم قدماي بلبسه
فتوهمني غمزتك برضاك
عن ركضي خلفك
كلما رأتني قططك
حاملاً بياض
ظلك المتدفق
خلفك كفستان خيبة ..
منذ البدء كان الحقل ينتظر. وراء شجر الدرّاق، قريبا من الينابيع، حصان أبيض عظيم بعينين نائمتين يأخذ، كما يبدو، الصباح كله. العنق مائلة مثل منمنمة فارسية، الهلب والذيل يهشان. مستقيم و متماسك بمنحنيات طويلة . أذكر سطرا غريبا لشوسر: حصان “حصانيٌّ” جدا. لا يمكن أن نقارنه بأي شيء و ليس على مقربة منا تماما، لكننا نعرف بأنه رفيع.
لا شيء الآن سوى منتصف النهار.
الحصان هنا و الآن : شيء ما مختلف، لأنه أيضا حصان في حلم الإسكندر المقدوني.
لا شيء سيكون مثلما كان من قبل بما في ذلك الإستمتاع بالأشياء ذاتها لن يكون الشيء نفسه. و أحزاننا لن تشبه أحزاننا الأخرى و سنكون مختلفين أحدنا عن الآخر في القلق
فلا شيء سيكون كما كان من قبل، لا شيء مطلقا. الأفكار البسيطة ستبدو مختلفة، و أكثر جدّة، ما دامت ستكون بسيطة أكثر وجديدة أكثر في الكلام. سيعرف القلب كيف يتفتّح لكن الحب لن يكون حبا أبدا. كل شيء سيتغيّر.
لا شيء سيكون كما كان من قبل و هذا أيضا سيكون أمرا جديدا في صورة ما، بعد كل شيء، كان في وسع الأشياء من قبل أن تتشابه: صباحا أو في بقية النهار، بالمساء و الليل، لكن ليس الآن.
في الشاشة، وحده الكلب غافٍ. ثم أخيراً عرفت أن ذلك كان لمباغتتك بتسجيل لحظة وصولك، وسرور الكلب بقدومك. والآن ستة أعوام مضت، هل يبدو هذا مكتوباً ومقصوداً: الدقائق الطويلة الفارغة التي قضتْها تنتظر، ساهية لكنها حاضرة ــ وراء عين الكاميرا ــ كما لو كانت توجهني لأدرك خفقان صدرها في تجلي واختفاء الشاشة، وأسمع لأعرف من سعلة واحدة، لا شيء، أو نحنحة في حلقها. ثم ها أنت أخيراً تعود إلى البيت ناظراً إلى الكاميرا التي كانت تمسك بها، عابراً منها إليّ ــ لامرئياً، خارج المخيلة فيما انضم إليها آخرون ليروا عبر المؤقت فينا صَبواتنا الدائمة. دفنتُ كلب الراعي لأجلك، محاولة أن أخفف عنك الألم، بالحفر عبر جذور شجر غليظة، مطر سابق على أرض مندّاة لتقسو، وتراب يابس مهلهل.
أكثر من الحمد الى أن أفقد كل حواسي
وأكثر من الحمد لأني خارج السجن
وأحمد الله أن علاقتي طيبة مع وزارة الداخلية
وعندما أخرج من الحانة أشكرخمرتي
لم أته عن بيتي ولم أتبول في سروالي
يأتيني البؤس ببلاغته الغير المألوفة
ويعاتبني على تأنقي المزيف
على خربشاتي في صفحة أرملة لم تكن وفية للحداد
أنا أكتمل عندما أجعل المرأة تعود الى التفاح
وأراها تلحس الخوف وكل المفردات المنحنية الظهر
أحتاج الى أن أصاب بهذا الخدر الناعم
أنا رجل يصيبه الذعر كلما صنعت محاكمتي
أعرف جيدا أن لاأحد سيزورني لوسجنت
حتى هذه الأرملة التي نزعت عنها رائحة
الرجل الميت
أستعمل غربال جدتي وأنا أتكلم
لاأخجل من نفسي ان قلت انني سأصمت
ليست لي حبيبة ولا بيت ولا جواز سفر
لاأتخيل نفسي داخل السجن
يكفيني أنني محراث خشبي قديم
وشغوف جدا بأنني سكير يدفع ثمن زجاجته
يستمد فيلم غزل البنات” إنتاج 1949 إخراج أنور وجدي” جماله الخالد من روح قصة الخلق: آدم وحواء؛ فهو يستبطنها وتشكل روحه، فمثلما خُلق آدم من الطين، كان حمام/ نجيب الريحاني. وحيدًا يعيش في طين الواقع الأرضي حيث الفقر والجهل والكذب، يعرف أسرار اللغة ونحوها وكيفية نطق الأسماء بالطريقة الصحيحة ويعلمها للأطفال الأبرياء كالملائكة / كما علَّم آدم الملائكة الأسماء.
يتم استدعائه إلي قصر الباشا” سليمان نجيب” ليعلم ابنته الشابة الجميلة ليلي” ليلي مراد” الشقية اللاهية اللغة العربية، يدخل حمام القصر كما دخل آدم الجنة، فإذا به عالم كامل من البراءة، الكل فيه كالأطفال منعمين: الخدم يرتدون كما يرتدي الباشا، والباشا يرتدي كما يرتدي الجنايني، بل هو غالبًا في الحديقة، وفوق الاشجار “من الشجرة دي أو الشجرة دي ” كما قال لسكرتيره عبد الوارث عسر.
وابنة الباشا” ليلي” لا تعرف شيئًا، سوي ركوب الخيل في الحديقة الكبيرة الواسعة كأنها الجنة، والغناء والمرح مع صديقاتها، كأنهن الحور العين بريئات ناعمات محلقات كالأرواح معها في عالم الحب والنغم:
اتمخطري واتميلي ياخيل / وارقصي ويا عرايس الليل..
لكن أنور/ محمود المليجي، لا ينتمي إلي النور وإنما إلي النار، يعيش في الكباريهات، التي هي جهنم الحمراء، كما وصفها حمام، إنه الشيطان الذي يوسوس في أذن ليلي، من خلال التليفون، لتخرج إليه من جنتها وبرائتها، وهي منتشية ناسية حالها وحليها ودروسها، فترسب في اللغة، ويأتي حمام ليصوَّب لها الخطأ، ويعيدها لليقظة، لكنها تغويه وتوهمه بحبها له، ليكون حبل هروبها من قصر أبيها، يقودها عبر عالم الأرض إلي أبليس الماكر.
أحب حمام ليلي بجنون، ووافقها علي الهروب من القصر، وخرجا في الليل البهيم لا يعرف إلي ماذا يذهبان، وركبا العربة يغنيان
“علي شانك أنت أنكوي بالنار والقح جتتي/ وادخل جهنم وانشوي وأقول يالهوتي.
لكنه يكتشف أن ليلي / حواء، مخدوعة ومغرر بها وأنها ذهبت بواسطته إلي الشيطان، ودخلت الجحيم، مكان التآمر والخديعة والخيانة، وأن “أنور” ذلك الشيطان، أملس الجلد كالثعبان، لا يفعل شيئًا سوي غواية الطفلات البريئات، وأن ليلي ليست الأولي ولن تكون الأخيرة، وإنها ضمن طابور، فهناك ” اللي قبلها واللي قبل قبلها”. وكأن لسان حاله يقول: لأغوينهن جميعًا
حاول “حمام” المسالم الطيب رجل العلم إنقاذها من الكباريه بيت الشيطان وشياطينه وحرباياته القبيحات- ومنهن “زينات صدقي” العجوز الشمطاء الغيور التي تريد الاستحواذ علي أنور، رغم أنها تعلم بفساده- لكن حمام لم يستطع، وطرد من الكبارية أعزلًا ضعيفًا مسكينًا، وبقت “ليلي” هناك وسط الفساد والخراب والجحيم.
هنا كان علي أدم/ حمام، أن يموت، ويبعث من جديد في صورة حمام آخر، طائر طيار، بمقدوره أن يطير فوق الأرض وخرابها، وأن ينقذ ليلي من الطوفان الشرير، هكذا عثر حمام علي بديله الطيار، قائد الطائرة، سفينة السماء، التي تطير فوق الغمر وحيد صفوت / أنور وجدي / أو نوح الذي حمل الأخيار في سفينته، وعبر بهم بر الأمان. وفعلا استجاب الطيار قائد سفينة النجاة، عندما عرف أنه سيكسر الدنيا ويحطم الأشرار ويسقطهم تحت قدميه، وينقذ ابنة عمه ليلي الجميلة البريئة ففعل وخرج بها.
أدرك حمام ابن الطين اللي بيطير بالفول والذرة / أدم القديم، أن الطيار الجديد الحديدي سيحصل علي ليلي، وأنه سيأخذ دوره ومكانه في قلب ليلي، فكان علي حمام أن يضحي بنفسه في سبيل سعادة محبوبته ليلي / أو البشرية النقية، فيتحول إلي عبد الوهاب / المسيح عاشق الروح وليس الجسد :
ضحيت هناي فداه / أشهد يالليل / وأعيش علي ذكراه/ أشهد يالليل.
إنه الضحية البريئة، كما يقول يوسف وهبه الأب الثاني لليلي، فأبوها الأول الباشا العائش في الجنة فوق الاشجار نائم.
يوسف وهبه الأب الفنان خالق القصص، الذي يري الدنيا مسرحًا كبيرًا، هو من يقود حمام إلي تحوله الأخير ” ليكون روحًا تهيم في سماء الخيال”.
يبكي حمام ويختار التضحية بنفسه
” أبيع روحي فدا روحي/ وأنا راضي بحرماني / وعشق الروح ما لوش آخر لكن عشق الجسد فاني”
ويصلب جسد حمام علي الباب باب المسرح / الحياة، ويطل باكيًا علي خلود الروح، ويرضي بأن تذهب حواء/ ليلي، إلي الطيار الذي يفوز بها ويركبون العربة / السفينة ويذهبون ثلاثتهم إلي القصر.
انور وجدي/ نوح الشاب القوي، يقود سفينة النجاة بعيدا عن الطوفان، الذي تضطرب فيه الأرض خلفه، وبجوارة ليلي/ حواء/ البشرية الجديدة النقية, وحمام / آدم يجلس في الخلف، فوقهما قليلاً كروح أبويه تحرصهما، وتضحي بجسدها من أجلهما، ويبتسم بأسى ورضي وقبول مغنيا في سره:
ضحيت هنايا فداه/ اشهد يا لليل / وأعيش علي ذكراه، اشهد ياليل. هايم علي دنياه / ذي الضحا والليل / يالليل.
نقوم بإحصاء الزيارات واستقراء البيانات العامة، وقد يفعلُ شركاؤنا أيضًا وبعضُ الأدوات التي نستعين بها.
الموافقة اختيارية لكننا نحب لو توافقون، وبيننا وحي الأدب، وهذه سياسة الخصوصية (تُفتح في لسانٍ جديد).