شعر عربي معاصر

  • الأَشْيَاءُ وَالأَسْمَاءُ – مهدي حلباس

    الأَشْيَاءُ وَالأَسْمَاءُ – مهدي حلباس

    كَمْ أَنْتَ وَحِيدٌ أَيُّهَا الشِّعْرُ كَمْ أَنْتَ جَمِيلٌ فِي عُزْلَتِكَ فَلَا تَحْفَلْ بَعْدَ اليَوْمِ بِالكَلِمَاتِ وَلَا بِاللُّغَةِ وَلَا بِالمَعْنَى فَالأَشْيَاءُ أَبَدًا لا تُشْبِهُ أَسْمَاءهَا فَقُل الأَشْيَاءَ عَارِيَّةً مِنَ الأَسْمَاءِ قُل الأَشْيَاءَ عَلَى حَقِيقَتِهَا

  • إنسان يعيش على أفكار قديمة – شادي سامي

    إنسان يعيش على أفكار قديمة – شادي سامي

    الموت هذه الأيام صار يتخذ شكلًا حداثيًّا، يرتدي بنطال الدهشة، وبمجرد المرور يخلع عن اللحظة جلالها القديم

  • لا تشرح لأحد – وداد نبي

    لا تشرح لأحد – وداد نبي

    لا تشرح لأحدٍ لماذا ترحل حين ينبغي أن تبقى لماذا تضحكُ حين يجب أن تبكي لماذا تصمتُ حين يجب أن تتحدث لماذا ترتسمُ انتفاخات تحت عينيك لماذا تتوقّفُ عن الكتابة لماذا تدير ُظهرك للأصدقاء والحياة على حدٍّ سواء لا تشرح لأحدٍ لماذا تجفّفُ قلبكَ كاللحم المقدّد في أزمنةِ المجاعة لماذا تفقأُ عينَكَ السليمة بإصبع من تحب لماذا ترمِ ذكريات جسدكَ في البحر لأسماك البيرانا المتوحشة لماذا تسقط باستمرار في جرحِ الحياة المفتوح لماذا تنسى مفاتيحك على الباب خارجاً لماذا تفضّلُ المشي حافياً في حين لديك عشرات الأحذية لماذا توقّفت عن العتب والسؤال لماذا تملكُ كل شيء وأنت لستَ سعيداً لا تشرح […]

  • قصيدتان – مريم شريف

    قصيدتان – مريم شريف

    قلْ شيئاً للصُدفة، لتغدو طريقاً قل الكلمات التي دفنَتها الرمال، خُلقتُ لِأُصغي، إن لم يكن لكَ، للخفقان الخفيف الذي يؤرجحُ الهواء .. المسافاتُ ليست على الأرض المسافاتُ ما ننسى أن نقوله ثمّ يسقط في النسيان الشوارعُ تغادر المدن في كل لحظة تأخذُ وتُعيد، تأخذُ وتؤلمُ .. الأبواب أيضاً تُفتحُ وتُغلق آلاف المرّات من تلك الحركة المستمرّة كالزمن تتعلّم البيوت الحنين هل لمست الباب لتغلقه خلفك؟ يصرّ كالألم، أنا أسمعهُ محفورٌ في أيامي منذ الأزل ذلك الصدى… ■■♧■■ ثمّة حزنٌ يجب أن يُعاش أن ينطبع في العينين ما دامت النظرة لا توجع نافذةً أو شجرة أن يسير في الخطوات ما دامت الدرب […]

  • الأصوات – محمد بدر

    الأصوات – محمد بدر

    هنالك صوتٌ يشكو لي وأشكو له.. هنالك صوتٌ آخر يتجنبني وأتجنبه.. وهنالك صوتٌ لا يدع لي مساحةً لأتكلم. أُفكر بالأصوات: مِن أين تصدُر؟ مِن قبل مَن؟ هل أنا الذي يهمس ويصرخ بها داخلي؟ أم أن هنالك من يسكنني؟ كائنًا ما ساديًا ومازوخيًا يتسلى بتعذيبي وتوتري؟ يتسلى بحزني وإضعافي؟ يا ترى ما الذي يحصل للأصوات عندما لا أسمعها؟ ما الذي يحصل لها عندما أكون نائمًا؟ إلى أين تذهب؟ من الذي تزوره؟ هل تتحول إلى كوابيس لتزعجني؟ كومة مِن الأصوات التي تستلقي على جسدي وتتسرسر فيما بينها متجاهلةً وجودي، أحيانا تبدو لي جادةً وأحيانا أخرى تبدو لي أنها تتحدث عني بتهكم ولكن دون […]

  • اللعب في لحية المستقبل تحت شجرة قصيرة – محمد مقصيدي

        المستقبل مغارة قديمة يخزّن فيها المعتوهون مثلي كلمات تافهة. عليك أن تكون عاليا مثل جبل كي تستطيع الصعود إلى المستقبل مستعملًا سلم الندم، أما الذين يصعدون بالأسانسور فهم الوزراء وملائكتهم فقط. المستقبل هو الخروج في الصباح من المنزل كالعادة. المستقبل هو الرغبة في قبلة صغيرة على فم حبيبتي. المستقبل هو الأسود الفاحم، الأسود الأبيض ربما.. المستقبل بعد أن تقابل الملائكة في غرفة ضيقة، المستقبل نوع ناذر من الأسماك يعيش في بحر حماقاتنا. أوه، لماذا أشعر بالخوف من الوطن إلى هذا الحد؟ ربما لأن المستقبل هو الخوف. ولأنني أحبك جدًا، المستقبل هو أنت. المستقبل هو المستقبل، وكفى. المستقبل نشرة الأخبار، […]

  • الأشياء الطامحة إلى العودة – شادي سامي

    الأشياء الطامحة إلى العودة – شادي سامي

    إنني وإذ ودعت أحلامي كلها، فإنني قد استبقيتكِ بداخلي، وحصنتكِ من الخيبة والأمل. تجولين كفكرةٍ، والفكرة تأخذ في القِدم، وتقدمين، وتقدمين، فتستحيلي إلى أسطورة يرددها قلبي الثمل كأغنية.. الموسيقى ليست ملجأ يا سيو وقلبي  لم يعرف السعادة. السعادة كانت في الصباح مرة، وكانت لوردةٍ نادية تردد اسمي في تفتحها في تفتح الصباح نادت الوردة اسمي. أنا يا نجمة ليلي، وشمسي، ونهاري، يا موسيقاي العذبة، ويا لمعة عيناي، يا سَكينتي، ويا حلمي الأخضر أتوق: إلى وشوشة حين يأتي النعاس، إلى ضمة حقيقية، وإلى أرنبة أنفكِ الباردة أتوق.. الهواجس تعصف بي المطر ينهمر من غيمة تسكنني تفاصيلي تتداعى تاركة لي ندوب أبدية وغامضة.. […]

  • قصيدة للشاعر عاشور الطويبي

    قصيدة للشاعر عاشور الطويبي

    لم‭ ‬تخدعني‭ ‬الريحُ‭ ‬أبداً ولا‭ ‬أصابعي كان‭ ‬عليّ‭ ‬أن‭ ‬أموت‭ ‬واقفاً صعبٌ‭ ‬هذا‭ ‬الحنين‭. **** لنتوقف قليلًا لنتوقف قليلًا في أول الدرب لا يهم في آخر الدرب لا يهم قد نسمع صوتًا بداخلنا يفور أو يرقص قد يكون باردًا كجلد ضفدع خرج توًا من بياته الشتوي قد يكون شهيقًا في زوايا رئة أتعبها التبغ ألا ترون أننا معلقون بخيط عنكبوت على غار خوفنا صرنا نقسم أي شيء إلى قسمين وفي تخمة الوهم نبول على الوهم نغرق العالم بفحولة ذاكرة لا تنتصب وننصب خيامنا على صحراء لم تعد لنا نتوقف قليلًا فقط لندعي من نبلنا أن العين اليمنى لا ترى ما يسقط […]

  • كتب لم يقرأها أحد – عباس بيضون

    كتب لم يقرأها أحد – عباس بيضون

    كتب لم تُفتح من سنين في الحقيقة لم يقرأها أحد حتّى الذين نسخوها خافوا من ان يفعلوا قالوا إنّهم ينقلون أسراراً لا تجوز معرفتها و لا طاقة على فهمها الذين كتبوها خافوا منها ورموها على قارعة الطريق توجّسوا من ان تخنقهم في نومهم لم يعرفوا كيف تصوّرت على الرقّ مَن وضعها على الريشة ومَن حرّك بها أصابعهم رصفوها خلف الزجاج وأغلقوا عليها قالوا الكلام يحيا مع الوقت وعلينا أن ننتظر أجيالاً بمجرّد فتحه سيبصق روحه وتشتعل النار في أطراف البيت لكنّ أحداً لا يعلم كم تحاول الكتب فتح نفسها ولا تجد أمامها سوى الغبار لتمضغه كم هي الأخرى أميّة ولا تقرأ […]

  • حكمة متأخرة جدًا- سعدي يوسف

        لك أن تهدأ الآن أن تستريح إلى الشجر الشهم أن تستريح إلى نفسك… الوز يقطع تلك البحيرة والحِدأةُ ، اليوم ، صارت تحوم خفيضا ومن غرفة النوم تأتي الأغاني المسجلةُ ، الشمس، مثل الصبية، مثل دمي، تتوهج … فلأقل اليوم : لا بأس إني ، كما كنت تعهدُني ، أرتجي وأُتَخّمُ … غير أن التخومَ انتهت . ووكالات هذا الفضاء تحاول أرضا سوى هذه الأرض قد آنَ لي أن أقولَ : اتّئدْ واهدأ الآنَ ولْتُغمضِ العينَ عمّنْ سواكَ . تَقَرَّ، كما يفعلُ الطفلُ، وجهَكَ لا وجهَ غيرِكَ عبْرَ الـمرايا … لعلّكَ تلقى الفُجاءَةَ … تلك التخوم ! ■■♧■■ سعدي […]

  • وثيقةٌ متسخةٌ – مريم العطار

    وثيقةٌ متسخةٌ – مريم العطار

    بإذنِ الدولةِ و الشرعِ و القانون يمكنُنا أن نبتسمَ أمامَ الكاميراتِ ثم نبصقُ على وجهِ العدالةِ بعدَ ضغطِ زرّ إنهاءِ التسجيلِ يمكننا أنْ نفكّرَ في هدنةٍ أخيرةٍ حينَ ننظّفُ ما تحتَ أظافرنا من فُتاتِ صخرةِ قبرِ اطفالِنا الرضّع يمكننا أنْ ندخّنَ سجائِرَ بقدرِ دموعنِا ثمَّ نشاهدُ الأخبارَ في ظهيرةِ جمعةٍ صاخبةٍ بالشعاراتِ يمكننا أنْ نتابعَ الحدثَ على جسدِ عاهرٍ يمكننا أنْ نفكّرَ بالقُبَل من خلفِ أقنعةِ الكيمياويّ يمكنُ لأمّهاتِنا أنْ ينضمنَ حبّاتِ قلادةٍ حولَ أعناقِنا المتورّماتِ بأربعٍ و عشرينَ رصاصةً خلّباً احتفاءً بأربعةٍ و عشرينَ عاماً لجثّةِ فلذّتِها الممدّدةِ يمكنُنا أنْ نلعنَ الساسةَ بأسمائِهم الثلاثيّةِ و لا يصلُ اللعنُ إلى باحةِ […]

  • قلبي تفتّح كصدَفة – نسرين أكرم خوري

    يستخدم البحر موجة أو اثنتين لحلّ مشبك ثوب سباحة أعجبه * الطريقة التي يعالج بها الزبد الأمور تشبه ما أجهد لفعله في الحفلات هيه أنا هنا ثم .. لا أحد. * كتبت قصة عنوانها “البحث عن عروة” أحكي فيها عن رجلٍ أنقذ حياتي مرّةً ولمّا أزل أزعق في مناماته. * الغرق لمن لم يجرّبه بعد تجربة مثيرة للغاية تقضي عمرك بعدها تفتّش عن صرخةٍ نسيتها لدى رجلٍ غريب. * خلف الصّخرة التي كنت سأقفز من فوقها قبل أعوام -ربّما- يتبادل عاشقان القُبَل الآن في نصٍّ قصير -ربّما- هذا النصّ. * لا أحبّ الأعمال المنزلية عمومًا، لكنّ الجلي في مطبخٍ شبّاكه مطلٌّ […]

  • لا أجرؤ على الاعتراف – شادي سامي

    لا أجرؤ على الاعتراف – شادي سامي

    لا أجرؤ على الإعتراف بأنني لا أحب ملمس رمل البحر، وأنني لا أقضي وقتًا طويلًا أمام العجوز الأبله، وأنني أيضًا محملٌ بالغرقى، اللآلئ، وتلك الأشياء الباعثة على البلل. تعوزني الرفقة، والكثير من الأشياء التي لا تمنحها القصائد اللعينة، يا لألمي الذي لا ينتهي بحواسٍ ميتةٍ صرت أكتب عن الحياة. حوادثٌ جمةٌ حدثت أمام عينيّ. فارون من المقصلة غادروا قلبي، وصار الآن باستطاعتهم الضحك، وذلك الشيء القديم؟ حيلتي للنسيان.. ها أنا أمارس الإغواء بإتقان رجلٍ يملك رصيدًا من التجربة، والمفارقة التي تنجح بكارة الولد الذي يعرف كل شي عن الحب. يا سنوات العمر المبذولة في مطالعة النجوم متى تنتهين؟ العريش- أكتوبر ٢٠١٧ […]

  • أحتضنك أيها الغياب – مها دعاس

    أحتضنك أيها الغياب – مها دعاس

    أحتضنك أيها الغيابكمن يحتضن الهاويةبك أصل إلى خلاصي لا فرق بين ضحكة أو دمعةلا تصل بي إلى السكونالصمت يتعثر بالصمتالكلام يتعثر بالكلام الحروف طرية كحبة عنبأختبىء خلفها كي لا تهرسني طاحونة الريحفي دوائر الفراغالفراغ الذي جعلني دائرة مغلقة على العدم.. الذاكرة تومض بلا استئذانتصفق للزمن الضائع ولمعنى تائه في المحاولة ما فات الكلمة من إيضاحأبواب مواربة مفتوحة على القلبعلى كلمات تبرق وترعد في سماء التيه قلبي الأصفر المنسي على رف الوقتمنذورة روحي للإنتظار كقوس قزح تتلون كلماتي بما استعرته من الأمسالذي يعيد تكويني كشمس البلاد. أنتمي للكلمات التي سرقتها من الضوء القليل الكثيرللمعاني بين الأجنحةالتي لا تزال تختبىء بين السطور المتوارية […]

  • النيل تحت الإسمنت – أمين حمزاوي

    النيل تحت الإسمنت – أمين حمزاوي

      أية أفكار تُزعجني الآن حول ابتلاع كَوْمَة رمال؟ كل ماهو خلفي مُغطَى بالأحزان كل ماحولي مُراقَب يعتريه القلق.. أي حواجز لديّ الآن كي أكسرها على مهل؟ الموت في الطريق بينما العشب ينمو فوق ظهري قبضتي ملفوفة حول عنقي كم من الصدمات تكفي كي أصاب بنوبة قلبية؟ أربط حذائي على الكورنيش أُراقب العوامات النيل مدفونٌ تحت الأسمنت حملوه بعد أن جف إلى قلبي.. بين أزهار الشر وخزائن الذكريات بودلير يرافقني إلى المقهى في الطريق ألتقي صديقتي عند ورشة سيارات أختطف ابتسامتها ورشفة من كوب شاي بينما بودلير يسألها عن الشعر وعن باريس التي زارتها العام الماضي ويُرسل لها قبلة وبعض التبغ.

  • تأملها: إنها جميلة جدًا، ضحكتها ترتطم بالشاطئ – فياض خميس – ترجمة: أحمد عبداللطيف
    ,

    تأملها: إنها جميلة جدًا، ضحكتها ترتطم بالشاطئ – فياض خميس – ترجمة: أحمد عبداللطيف

    تأملها: إنها جميلة جدًا، ضحكتها ترتطم بالشاطئ،ضحكة مترعة بالغضب وبالزبد. لكن لا تحاولأن تقول ما يخطر ببالك. إنها في عالم آخر(وأنت لست إلا غريبًا على عينيها، غريبًا على سنها).قل لها، على أي حال، أنك مغرم بسردينها المقلي،خاصًة في أمسية تمطر السماء فيها نبيذًا أبيض لا يُنسى.حدّثها عننار وطنك الجميلة.هي جلية وغامقةمثل المطر الذييغرق مدينتها. وعيناها تتسمّرفي نقطة متحركةبين محطة الحب وزمن مفاجئ.أظنك تنسى أحيانًا (للحظة، هذا مؤكد)وظيفتكَ ككاتب عدل، وكبشري في النهايةتتحدث عن السياسة بعبارات شعرية.أفضل ما تفعله أن تقنع نفسكبأن الشعر يكمّل نقصانك،وأن تتحقق من أنك قد عبرت حدود الرعبوالقلق،وأن تكتب أنكَ ذات مساءتجوّلت بالمدينة الحجرية الجميلةلتعثر ليس على الحببل […]

  • واضح كسكِّيرٍ وقح – أشرف الجمَّال

    واضح كسكِّيرٍ وقح – أشرف الجمَّال

    ربما كانت تلك هي المشكلةأنني واضحٌ كَسِكِّيرٍ وَقِحولا أحبُ من يخلطُ الماءَ والخمرتكتبُ لي رسالةً على الخاص كعادتهاتسألُ : كيف حالك ؟أجيب : الحمد لله .. بخيرتُصدِّقُ هي دائماً أنني بخيروأن كل شيءٍ باتَ على ما يُراملا قطيعَ ذئابٍ يمكنُ أن يجتازَ دميضوءَ سيارةٍ عابرةٍ تخمشُ حنينيرصاصةً طائشةً تُدمي ذاكرةَ الصمتِ في روحيلكن لابُدَّ أن أصغي جيداًهي الآن تسترسلُ في الحديث عن نفسهامنجزاتِها الكثيرةِ ونجاحِها في الحياةالناسِ والمدنِلصوصِ الأنظمةِ الحاكمةِلا تنسى قبل أن تُغلقَ صُندوقَ رسائلِهاأن تُلقي بعضَ النصائحِ الأموميةاعتنِ بنفسكَ .. تَفانَ في عملكَ .. أحببْ عملَكَ يُحببكأُرسلُ لها ابتسامةً عريضةً وقلباً أخضركتعبيرٍ عن امتناني لمحبتهاوأحتفظ بحقّي كاملاً في الشخبطة […]

  • البابون أشرس أنواع القردة – دارين نور

    البابون أشرس أنواع القردة – دارين نور

    قصيدتان للشاعرة دارين نور، تتميزان بلغة تمزج بين السريالية واليومي المعاش. في سيرك “المولان روج ” السماوي البابون الصغير ينشد أناشيد الإثم والبراءة بسلسلته لزوجته “الفوندان” ويدور الدب القطبي صديقه بزحف إعلان لأوتيل الهدف حتى دخل المهرج بقناعه يعمدهم بسائل الشموع في قداس جنائزي فيما الياسمية البرتقالية تشرق برقًا خافتً كنسيم أب العاصي وأنا وقطي على بساط الندى نصفق بحماسة.. متى ينتهي العرض؟ شطرنج 1••••نصوص منفصلة بموت الموت من كوة في الغد رفرف صدرها الطيران علبتِ لسانك عن مشنقة السطر مرفوعا مولاتي في السؤال عن عنوانك ونكهة البحر بوصوصة أهداب نشوانك وشقفة لغوك بلون الذرة تبلور الليل بثرثرته المشجونة بسكونك مع […]

  • القمر هذه الليلة –  كوستاس كاريوتاكيس
    ,

    القمر هذه الليلة – كوستاس كاريوتاكيس

    القمر هذه الليل سينزلعلى الشاطيء، كمثل لؤلؤة ثقيلة.وفوقي سوف تتراقصأشعته المجنونة المجنونة. الموجة الياقوتية ستنكسرعند قدمي، وتبعثر النجماتكلها. ومن راحتيّ سوف تولديمامتان. سترتفعان – كطائرين فضيين-،ستطفحان – ككأسين – بأشعةالقمر،وستنثرانها علىكتفيّ،على شعري. البحر سبيكة ذهب. سوف أطلق أشرعة حلمي لكي يبحرعلى متن زورق. سوف أطأماسةتلتمع في الحصى. النور المحيط سيبدو كأنهيخترققلبي، كمثل لؤلؤة ثقيلة.وسوف أضحك. ثم سوفأبكي.. وهاهي،أشعة القمر. ترجمة: جمانة حداد.

  • للأبد! – محمد بدر

    للأبد! – محمد بدر

    لا أستطيع النوم النوم بالنسبة لي مثل أمنية والأماني لا تتحقق بعد أن يمضي عليها عشرين عام إنها تغدو حينها من المخلفات. لا أعرف كيف نمت في السنوات الماضية مثلَ طفلٍ رضيع! كيف كنت أغمض عيني ببساطة ولا أرى سوى الظُلمة؟ لا أعرف كيف كنت لا أسمع سوى أسطُح الأحاديث دون أن أغوص في أغوارها؟ لا أعرف كيف كنت أغمض عقلي ببساطة وأنام دون أن أفهم وأفسر وأدرك وأعي كل شيء يحدث حولي؟ أخ يا تلك السنوات المُريحة! انتهت بسرعة البرق كليلة جميلة كاملة. أحاول النوم من جديد كما عهدتني ولكن يبدو الأمر من المحال! عيني وعقلي يرفضان الخضوع، يرفضان الامتثال […]