شعر عربي معاصر

  • نبوءة النرد – مفتاح البركي

    نبوءة النرد – مفتاح البركي

    على شهقة الليل عُرسٌ لنردٍ أعمى و بما يشبه الخجل تلهو بنا السكينة على فوهة التوجس و بلا ريب للفاكهة شهوة النار و للأشجار عواءٌ ينزُ من يباس التوق و لا شيء في عتمةِ هذا الليل ينبيء إلا بخراب الحب حين أبصرتُ الوشمة في ظهر الكف تُخيطُ الليل فالوشمة يا أماهُ ميراثي و النرد القاني دماً يتدحرجُ على عتباتِ أزماني فسبحانك يا صمت الغناء و سبحاني حين نبتت على شفتي قرنفلة و لم أصمت .. لعلي صرتُ بها نبياً من ورد أو وتراً يعزفه النسيم على أعلى ربوةٍ من غناء فها أنا أسقطُ درويشاً مُبتلاً بكِ حتى أخمص وجد الوجع في […]

  • مختارات لسالم العوكلي

    مختارات لسالم العوكلي

    1 للجنوب موسيقى تهاجر كالطيور وأغنية عارية تمخر عباب المحيط صوب أضواء المسارح الفارهة 2 على الرصيف المكتظ بأكياس النايلون الفارغة تتراكم مستحضرات تفتيح اللون فيهاجر السواد في مكانه 3 في الشمال خاصرات رشيقة كالمجاز تهتز مع طبول الأدغال البعيدة وعلى الشواطئ الطويلة، تحت الشمس الخفيفة العائدة من أجازتها الشتوية، تتسوق الأجساد العارية سمرة كالغسق. . 4 في الجنوب تشرب مشاتل الزهور المطر الاستوائي وصوت الآذان .. لترحل صوب حفلات الزفاف في الكنائس العتيقة كنبيذ منسي 5 وحده الموظف القابع في مكتب الجوازات مازال يضع ختمه على حافة العطر المسافر وحده الجمركي متثائبا يراجع فواتير الزهور وحده الجدار الكبير يتآكل أمام […]

  • أيها النجّار اصنع لي باباً ضيِّقاً – الكيلاني عون

    أيها النجّار اصنع لي باباً ضيِّقاً – الكيلاني عون

    أيها النجار اصنعْ لي باباً باباً ضيِّقاً كحنجرةِ العصفور أخرجُ منه بصعوبة لا أريده ناعماً كخدِّ الطفولةِ اتركه قاسياً بمسامير تمدّ سيقانها خارجَ النوم دعني أخوض التجربة فيتمزَّق قميصي وأنا أخرج منه وتنهش ذئابُ الندوب صدري ويشرب الهواءُ بعضَ دمائي الملوَّنة بالأصدقاء وأمشي مثل ولدٍ سيقابل نفسه لأوَّل مرَّة مثل جريحٍ يتأوّه كلَّما سحبَ مسماراً من دمعته وسهماً من مخاوفه فيراني القناصُ ويومئ لي كواحدٍ من ضحاياه السابقين كواحدٍ من رسائل جنَّتهِ المغلقة *** أيها النجَّار اصنعْ لي باباً ضيِّقاً كعيدِ مدينتي لا أستطيع الدخول منه إلى غرفتي بوزني وهو يزداد كلَّما عدتُ بكلِّ هذه الأشجار التي تعتبرني بيتها وكل هذه […]

  • وحده النهر يفهمني – عزة رجب سمهود

    وحده النهر يفهمني – عزة رجب سمهود

    النهر الذي وهبني كتفيه لأسند برأسي عليهما كان وحيدًا مثلي كشجرة حافية في الخلاء. يفتح عينيه لبياض اللوز و يغزو بضحكاته الموجة التي تعرت ْ له.. فيما مضى كنت حبيبة لنورس يجب أن أقول عنه حبيبي أتذكر السلو.. الذي رقصناه للنهر تلك الليلة كان بطعم البوظة الشتوية قال لي: لو رقصنا زوربا … وجعلنا ألمنا سواء مثل مشمشة مجففة لكنا نورسين يضمان حزن المدينة بين جناحيهما.. لكنه نسى أنَّ قدمه مبتورة مثل مقطع سعيد في رواية سوداوية نسي أنَّ البلاد التي نقيم فيها تحشو القطن في أفواهنا.. تخاطبنا بلهجات الرصاص و تجعل صباحاتنا كصافرة قطار قديمة ومتآكلة .. النهر الذي وهبني […]

  • نحن لا نذهب إلى الحرب – ناصر سالم المقرحي

    نحن لا نذهب إلى الحرب – ناصر سالم المقرحي

    نحن لا نذهب إلى الحرب هي من تأتي إلينا كل مرة لتأخذ حصتها من دمائنا وأعصابنا . . تأتي في هيئة أوغاد يعتلون الدبابات والعربات المُصفحة أوغاد صغار يجلسون وراء الميم بسراويل قصيرة وقمصان مقطوعة الأكمام وأصابعهم على الزناد ويديرون مدافع الهاوزر بكل حنكة صغار مُثقفون حربياً ولهم معرفة بكل أنواع الأسلحة. نحن لا نذهب إلى الحرب وإلا كنا نحن من يشعلها وبمجيئها في شكل أحقاد تسير على قدمين وثارات قديمة لم تنطفئ جذوتها بعد يعني أننا ضحاياها المرتقبون ووقودها المؤجل. بمجيئها في شكل أطماع ناجزة وجنون مكتمل الشروط بهيئة أُناس موتورين وكائنات وقعت تحت طائلة الغفلة والتهور بأنياب مشحوذة ومخالب […]

  • باسكال صوما-من الله وإليه

    باسكال صوما-من الله وإليه

    أنا لا أحتاجُ كلّ هذا المطر أقطعُ الغابة * كان كلّما أتى الشتاء يصير شديد الخوف كان يمكنُ أن أضمّه بيدٍ واحدةٍ وألجمُ السماء باليدِ الأخرى * السرّ أنّنا نأكلُ أظافر اللعب التي فينا وأننا لسنا أطفالاً بما يكفي حتى نبكي ألم اللعبِ التي فينا * وحين جاء دور النملة الصغيرة قالت: يا رب عندي حزنٌ يكفي لأدهس العالم لكن لم أفعل * لا تخف هذه اليد الفارغة تحملُ الخبز في قلبها للشتاء * لا يعرفُ واحدنا من أي طريق يهجر كلانا نسير بلا أحذية * الخوف أن تخرج فاصلة من النص وتفضح كلّ شيء *** أن تبقى صاحياً وشاحباً في […]

  • حشرات عالقة في قصيدة سامة – فخري رطروط

    حشرات عالقة في قصيدة سامة – فخري رطروط

    عطشى وخلف سياجك واحات. ■ مهمته أن يتدفق وحسب النبع لا يسأل أين سيصل الماء تلك مهمة النهر أن يجد طريقه. ■ الجهل الخفيف علامة صحة. ■ آلاف السنين وهذا الشاطئ لا يعرف سرّ المد والجزر ولا يفهم رسائلهما البشر شواطئ أيضا. ■ يدخنني الملل، ثم يسحقني تحت حذائه مستخسراً وضعي في منفضدة جميلة. ■ العبد أيضاً بطريقة أو بأخرى يمتلك سيده. ■ أنا أيضاً أرسم على جدار غرفتي حيوانات برية وصيادين وبرابرة استبدلنا الكهوف بالقصور مع ذلك الخارج يثير ذعرنا فيه وحوش وبرابرة وصيادون وآكلو أكباد. ■ أخترعُ أبواباً وأخرج منها وأحكم إقفالها أخترع نوافذ وتشرق الشمس منها أخترع الشوارع […]

  • الهمزة على كرسيّ الديكتاتور – فخري رطروط

    الهمزة على كرسيّ الديكتاتور – فخري رطروط

    الفاعل يتغوط المفعول به المضاف يفترس المضاف إليه المبتدأ يشتكي من رائحة الخبر الكريهة الفعل المبني للمجهول في قبضة الشرطة معسكرات اعتقال للكلمات الممنوعة من الصرف؛ قد تتطور وتتحول إلى متمردين، الشدةمولود لقيط من علاقة حرفين عابرين السكون بنادول للحروف المصابة بالصداع البدل شيزوفرينيا كلمات تخرج من بار حروف جر منهكة تتضور جوعا وتأكل السياط ظهورها حروف النصب سعيدة في المبغى إنَّ تولول فقد أضاعت أخواتها في عرس فعل ناقص حروف الجزم تدير سجنا صحراويا التنوين علامة ذعر جمع التكسير ينكح المفرد جثة خروف الصفة تتدلى من علامة الاستفهام فعل متعدٍ سعيد بين مفعولين يتصرفان كضرتين، جمع المؤنث لم يعد سالما […]

  • نص – لانا المجالي

    نص – لانا المجالي

    هل رسموني هناكي أُزيِّنَ الجِدارَ في غُرفةِ المَعيشة؟وتَسيلُ مِنّي ملامحي؛ضاحِكةعابِسةغاضِبةمُستَبشِرةحَزينةعاشِقةملامحي الغجريَّة الحارَّة في الغرفةِ الباردةفي مِنفضة السجائر فوق الطاولةعلى قماش الستائرفي ثَقبِ البابملامحي الملوَّنة بالباستيلفوق الأريكة البيضاء؛تلكَ التي لَم تمدّْ كفَّها لنبوءات العرّافاتلم تُلقِ بفُتات الخبز للعصافير من الشبابيكلم تَفتح أزرار قمصانها العلويَّة للندىلم يَنْحَل خَصرُها مِن الرقصفي الليالي التي اكتمل فيها القمرلم تَشْهَق لرؤيتكلم تَعشَقكَالأريكة البيضاء الحياديَّة؛تلكَ التي لَمْ تتوقَّف عَن طِلاء أظافرِ قدميهابالأحْمَرعِندما أعلنوا موتي في نشرةِ أخبار الثامنة.هل رَسموني هنا؛على الجدارفي غرفة المعيشةكي أنتحِبَ بكاءًعَلى مَوتي؟

  • نص لرفيقة المرواني

    لأَنّني ربّما أَبدُو بَعيدة و جَافّة لكِنّني أُعيدُ في كلّ يوم ترميمَ السّدّ الذّي شيّدتهُ الأيّام بَينِي وبَيْنِي كَيلاَ أَغرقَ فِي مَائِي *** لأَنّني ربما أَبدُو ضئيلَة وخَائفة لكنّني أُرهبُ الحيَاة كُلّما انعكَسَ ظلّي في شظايا مرآتِي المَكسُورة أُصبح حشدًا كثيرا من الأفواه والعُيون كلّ ما فيّ قاس وجَارح *** لأنّني ربّما أبدُو وَحيدَة بلا أعداء بلا أصدقَاء لكنّني أجيدُ صياغة الكذب على هيئة حُبّ جارف بحجم وسَادة تستطيع حمل رأسِي المُتعب..

  • على مهل – ناصر قواسمي

    على مهل – ناصر قواسمي

    على مهلٍ أسير مبتعدًا عن قلبي وظلي أشد الريح من كتفٍ كي تستدير وأطير نحو سماءٍ من الغمام ليس يجدي كلامي ونحاس القلب يأخذ اللون الأحمر شكل الزعتر وكأنني عصفورٌ بريشٍ ناعمٍ قد تعثر فسقط في العجز المذل على مهلي أخدش فكرةً في صحن الرأس دون قصدٍ وأنكش الماء بمعولي كي يفضي إلى جهةٍ أكثر يسرًا وأكثر هشاشةً من بابٍ صفقته الريح فنادى على الغياب والورد وشاخ على طرف سهل على مهلي لأنها أمي وزعت قلبي على الحقول المشاع والجهات وفتقت ذاتي عن ذاتي لأنها أمي طحنت عظامي قمحًا سائغاً لطيورٍ غريبةٍ وقشرت البلاد من مماتي هل من سماءٍ أصفى من […]

  • مصيدة الفراغ – أبرار سعيد

    مصيدة الفراغ – أبرار سعيد

    وضعوني في حصن محكم من الجدرانوضعوني في غرفٍ بنوافذ موصدةوأبواب لا تؤدي إلا إلىأبواب أخرىأذكر أنهم قالوا أنني الوردةالوردة التي تتلقف القسوة واللين برحابة الغبار الذي يصب في جيوبها البلاستيكيةوردة من البلاستيك الأليف البعيد عن ترهات الشعورلكنني أجرب أن أكون كائنًا آخر أكثر ضآلة وكرهلا أفعل ما يستحق الذكرأتجول في الفسحة المتنفسة للممرات التي تذكرني بقصبةتختنق بصدام الهواءأجرب أن أهرب في الزوايا العديدةمثل فأريتبع الرائحةويزّج بقوائمه في المصيدة…

  • كتابة – صلاح فائق

    كتابة – صلاح فائق

    أنا متحفٌ ، لا أحد غيري يعرفُ أينأنا زائره الوحيد .*في جيبي مجموعتي الشعرية الأولى منذ سنواتلا أقرأ منها أو فيها ولا أتحمل أن يراها أيُّ شخص*أسمعُ شخيري جيداً وأنا نائم*أمتطي كلبي كل صباح لأشتري حليباً وبيضاً ليمع سمكة ميتة له. أرى انزعاج بعض جيراني في وجوههملكنهم لا يقولون شيئاً .*مرّ يسوعُ من أمام بيتي قبل قليل، بدراجته الهوائية،لوّح لي ولآخرين، لم يرد عليه أحد.*ذهبتُ إلى مشرحة المدينة، وجدتُ العاملين هناك يسكرونوممرضة جميلة ترقص أمامهم: شاهدتُ موتى على عدة طاولات -ينتظرون مستائين- تشريحَهم .*ليس في ساعتي اليدوية أو تلك المعلقة في غرفتي،أي زمن. فقط كميةٌ كبيرةٌ من الوقت .*كلُّ ليلةٍ أسيرُ […]

  • ما الذي قد يدفع المرء للإنتحار؟- فايا يونس

    ما الذي قد يدفع المرء للإنتحار؟- فايا يونس

    ‏وأنا أقرأ عن الانتحار، ‏في كتاب “الحزن الخبيث” ‏تسائلت في داخلي: ‏ما الذي قد يدفع المرء للانتحار؟ ‏وشعرت لوهلة، ‏أن لا شيء ‏يستحق أن ننهي حياتنا من أجله. ‏حياتنا أشبه بالنار، ‏وليس الموت سوى الماء. ‏لكنني تذكرت، كل أفكاري القديمة ‏بقتل نفسي. ‏باغتني نعاس شديد، ‏وصرت أتثاءب ملء فمي. ‏أغلقت الكتاب، وضغطت زر التكييف، ‏وخرجت من الغرفة، كي أفرش أسناني، ‏وأتبول، كعادتي قبل أنام. ‏عندما عدت، ‏كانت الغرفة باردة جدًا، ‏وأندسستُ تحت البطانية، ‏على سريري، ‏بعد أن أطفئت الأضواء. ‏حدقت في الظلام طويلاً، ‏حتى أستطعت الرؤية، ‏ولسوء الحظ، ‏رأيته بكامل عتمته، ‏يحمل في عينيه موتي. ‏يستلقي بجانبي كل يوم، ‏فالاكتئاب يخاف […]

  • الحياة – ميسون كمال

    الحياة – ميسون كمال

    خلفَ المكانِ نسير مترعين بأوتارنا كؤوس تغوِّرُ مرايا وحقولٌ ترسمُ النظرة لأفلاذها.. على شفيرِ الماء نُعلنُ الغرقَ في ثنايانا وقودًا للصمتِ.. شجرةُ الضوءِ تحرثُ وقعها ورقٌ في طيفه يدورُ وأيادٍ ترفُلُ بالرقصِ المنيعِ دومًا سنبقى يلوذُ بنا صخبُ الجهات ويرمقُ نومَنا المعجون بالضحك ستعبر القوافل شظايانا ويحملنا موتنا إلى حتفه عروشًا للظلالِ النائية. ميسون كمال: شاعرة لبنانية، صدر لها ديوان ” مطر الأعماق” في بيروت عام ٢٠٠٩.

  • الكراهية التي تحرق كل شيء – فايا يونس

    الكراهية التي تحرق كل شيء – فايا يونس

    ‏سأكتبُ عن الكراهية،‏التي تحملها لي أمي‏في كل يوم،‏فقط لأنها تمنّت كثيرًا‏ألا أكون أنثى.‏عن الكراهية التي كنت أشعر بها‏تتجه نحوي في كل عين تراني.‏عن ذلك الكلب الذي أردت إطعامه،‏فنبح في وجهي،‏عن الباب الذي طرقته مرارًا‏ولم يفتح،‏عن دعواتي الكثيرة‏التي أرسلتها للسماء،‏ولم تستجب.‏عن ذلك الحلم‏الذي ركضت إليه‏طويلاً طويلاً..‏ولم أصل. ‏سأكتب عن الكراهية،‏التي تنتشر مثل ألسنة النار‏لتحرق كل شيء،‏عن أصدقائي‏الذين ظننتهم أصدقائي،‏عن كاتبي المفضل،‏الذي يكره نصوصي،‏عن الشخص الذي أحببته ولم يفعل،‏عن رفض أي دواء‏في التخفيف من آلامي،‏عن الكتابة التي لا تهبني نفسها‏إلا ركيكة.‏ولكنني رغم كل هذه الكراهية‏التي تحاصرني،‏أنامُ مطمئنة،‏لأنني أعرف تماماً‏أن لا أحد يمكنه‏أن يكرهني..‏أكثر مما أفعل.

  • بلا ندم  – أحمد الملا

    بلا ندم – أحمد الملا

    أخذتُهُ معيأينما رحلتأسرفتُ عليهولم يبخل علي. رافقَني ولم نعرف إلى أينواقتسمْنا الطريقلم يميّز أيٌّ منّا ما يخصُّه. ماذا ألمَّ بهيبطئُ الخَطْوَ عنيويسهولو سألتُه واستمعتُ إليه،لو تريّثتأو ليتني شككتُ مبكّراو تمرّنتُ على فقدِه. الوصفة التي خطَّها الطبيب، لم أجرؤ على صرفِها، وضعتُها إلى جانبِ قصائدَ خرِبة، حينها عرفتُ لماذا يصرُّ الأطباء على خطِّ ما لا يُقرأ، كما الشعراء عندما يفسُدُ الشعر في أيديهم ولا ينفع معه علاج. بنيّةِ القول عن مرضٍ تربّصَ طويلاً وانقضَّ علي؛ كتبتُ ونسيت. بالأمس مسَّني ما يشبهُ الشعرَ ورغبتَهُ في تقصّي الألم، لكنه أنشب نابه. نفثَ سمَّه وغاب. لن أبرأ بسحْقِ رأسِه، فتذكّرتُ ما نويت. أجزمُ أن جسدًا […]

  • إدريس محمد جماع – دنياي أنت وفرحتي
    ,

    إدريس محمد جماع – دنياي أنت وفرحتي

    دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد إذا تمنى أنت السماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنا هلا رحمت متيمًا عصفت به الأشواق وهْنا وهفت به الذكرى فطا ف مع الدجى مغْنى فمغنى آنست فيك قداسة ولمست إشراقًا وفنّـا ونظرت في عينيكِ آفاقًا وأسرارًا ومعنى هـزته مـنك مـحاسن غنّى بها لـمّـا تـغنَّى يا شعلةً طافتْ خو اطرنا حَوَالَيْها وطــفنــا وسمعت سحريًا يذوب صداه في الأسماع لحنا نلت السعادة في الهوى ورشفتها دنًّا فدنّا كلّمْ عهـودًا فى الصـبا اسألْ عهـودًا كيف كـُنا كـمْ باللقا سمـحتْ لنا كـمْ بالطهارةِ ظللـتنا ذهـبَ الصـبا بعُهودِهِ ليتَ الطِـفُوْلةَ عـاودتنا

  • خيزرانٌ ميتٌ يشربُ الماء – عبدالله حمدان الناصر

    خيزرانٌ ميتٌ يشربُ الماء – عبدالله حمدان الناصر

    ثم  من يدها بعد أن صافحته: سقطتْ حمامةٌ ميتة. *** يشبهكَ الخيزران أيها الشاعر ينسون سقايته سنواتٍ ويستمر بعد موته يشرب الماء *** شخصٌ ميتٌ قال: (عوّلنا على المفاتيحِ ولم نصل. من المتأخر جداً أن نعوّل الآن على اللا مفاتيح). كانت المفاتيح في المدينة المغلقة أكثر من الخَلق وبالرغم من أعدادها ظلّتْ عاجزة عن فعل شيء حتى تبدو السماء ضيقةً  كلما رأيت محل مفاتيح ترى ماذا بعد أن يغلق المفاتيحيّ باب دكانه، وتغرق المفاتيح في الليل.. ماذا تقول المفاتيح الجديدة الخائفة، والتي بعدُ لم تكبّلها البيوت؟ *** عجوزٌ  أمام الكاتدرائية. عجوز بجهاز تسجيل قديمٍ وضخم في ساحة سانت بول. عجوزٌ يضرب البلاطات بعصاه […]

  • ماذا صنعت بالوحدة؟ – أسماء الرواشدة

    ماذا صنعت بالوحدة؟ – أسماء الرواشدة

    لا تستطيع سماعي بيننا هذا البحر و صرخات آلاف الغرقى بيننا تلك الطريق الطويلة التي شقها الصمت الطويل و التماثيل التي كنت أنحتها من نظراتك القاسية في كل مرة كنت تغادر البيت قائلا أنك لن تعود.. لكنك كنت دائما تعود و تسالني: ” ماذا صنعت بالوحدة؟ وسكاكين المطبخ و نباتات الشرفة؟” وقبل أن أجيبك و مثل شجار بين صبية صغار في ساحة المدينة سرعان ما تتقاسمك الأزقة و الأبواب الخشبية وخوف الأمهات .. أتبعك ولا أجدك.. ربما أنت لم تعد ربما كنت أحلم او أنك لم تكن يومًا.. و أني حزينة ليس بسببك فالنساء هنا يأتين إلى الحياة محملات بالحزن و […]