السعودية

أن تزدهر الخيول في الموت – يحيى امقاسم
«في بكائية الصهيل، في قلب عار من صحة الحياة» إلى عبدالله العصيمي … ذهب عن شعب صغير. للوقت الذي لم يكن بيننا وداعاً، وداعاً للكدمات التي لم تُصبنا عنك ونهرع: «ليتها فينا»، وداعاً للحيطة المحببة كلما قيل «جاء أبي»، لانضباط المقام، لقدر الهيبة الناعم، لرجفة يد ما اشتعلت بعد، لصغار يهجسون بآخر عاشق في العالم، للأب الفصل يركن إلى الإحسان، للأم نوّارة تُواسي الصبرَ يقتسمه أخوة، وداعاً لِتَحَفظ مُدَلَلتك على كنه المرض، لحصافة التوخي، لمفترقات النوافذ. وداعاً، للأَسِرَّة آوتك، لقواميس اللغة تضمحل، وداعاً للقمر عذر الليل بعدك. وقد تأكد عنوانك – إنه الأخير – وداعاً للحذر من صرامة الذهاب، لوخز الترقب، […]

ثقب واحدٌ ووحيد – عبدالله حمدان الناصر
تؤرقني فكرة موت رجل أعمى. تؤرقني لأنه يجب أن يحصل الموتى على عيون سليمة ليمارسوا حياتهم بشكل حر بعد الموت. لا يوجد ما يدل على أن الأعمى يستعيد بصره بعد الموت، وينبغي لهذا أن نذهب للموت بنظر جيد. حين أصبت بمياه زرقاء وفقدتُ إثرها عيني اليمنى كنت قلقاً من الموت قبل إجراء الجراحة التي قيل إنها لن تسعف سوى العين الأخرى. وحين توقف قلبي بشكل مفاجيء في غرفة العمليات كنت سعيداً أن الطبيب قام قبل موتي بإنقاذ العين اليسرى من ضغط الشلالات الزرقاء التي كانت تهدد بعمى تام. ينبغي القول إنني كشخص ميت لا أستطيع إخفاء سعادتي بعيني اليسرى. العين التي […]

اللغة وحش بالفطرة – جلال الأحمدي
اللغة وحش بالفطرةالحيوانات التي روضتهاحيونتني في النهايةانه سيرك كبيريقوده عجوز ماكرلم يصادفه أحدفخ هنا وهناكرمح هناورماح في المقابلخطأ غير مقصود يمكنه أن يقتلفرق واضح بين أعطوني اسماأو سماكيف أقول هذا في لغتككوابيسي لا حياة لها عندكأنا من عليه أن يعيش حذراومن عليه أن يتجنب الجنديوالصيادالغصن الذي ينهار تحت الثلجأو تهرسه عجلات معجزة نزلت من السماءأنا الذي لن يعودو لا أحد يعود إلى هناكلا نوح ولا القراصنةلا الحياة ولا الحسرةلا أحد يعودأو يمراظهر أيها العصفور على اليد المقطوعةوعلى مكان الشجرةعلى الظل والتمثال معاعلى قبور من نحبهموما نكره

لم نقعْ في الأسى بعدُ – أحمد الملا
هذا كلُّهُلم يحدثْ من قبللم نقعْ في الأسى بعدُسقطتِ الأيامُ أمامَنامتعثرةً في الدَّرَجولم يعرفْ أحدٌ مَن صعدَ السطح؛وقْعُهُ غامضٌمطرُ الليل،وعاجزةٌ كلماتٌ توقّعْنا صوابَها. هذا كلُّهُ لم يحدث بعدصدًى يرتطمخواءٌ جاثمٌ على تلّةِ النهاريدٌ مبتورةوريحٌ تتهيّألمحوِ الفراغ. هذا كلُّهُ لم يحدثنوافذُ أهملَها الأهلُوسقتْها الصُّدَف بيدٍ تخفَّتْ وراءَ الظهرأغوتْنا الجدرانُ بضحكةٍ مسمومةولم ننتبه إلى أنيابِهاكأنما الوقتُ عدوٌّ يكمنُ في المنعطفاتينصبُ فخاخَهُ ويهربُصارخاً في الشعاب. كلُّ هذاوبمجرّد لمْسِهِ؛يختفي،كأنْ لم يحدث أبدًا. *نص: أحمد الملا
أديداس في منامات الجندي الذي لم يفقد أياً من أطرافه- عبد الله ناصر
طاف في المتجر فاستوقفه البائع بلطف وسأله عن مواصفات الساق التي يرغب في اقتنائها.– هل تريد ساقاً للعدوِ أم للرقص؟– للعدو.– هل تنوي الهرب؟ أم تنوي اللحاق بأحدهم؟ مازحه البائع.في الحالتين، هذه الساق المعلقة تفي بالغرض. السمانة مثالية، والسعر كذلك. يمكنها أن تجري لأكثر من ساعةٍ بلا توقف. ما رأيك؟ أم لعلك تبحث عن ساق عدّاء؟ الساق الأفريقية هي الأسرع في العالم، والأغلى في السوق بطبيعة الحال. لو شاركت بها في الأولمبياد لربما ربحت إحدى الميداليات. انظر ما أروعها، هذه الساق لا تتشنج أبداً حتى في الكوابيس. سبق وجربتها في الحديقة المجاورة. بدت سريعةً جداً، بل أسرع مما يجب. كدت أن […]
كهلٌ في طنجة – صالح زمانان
ربضَ في قلبِ الساحةِ كالعنادذلك الكهلكما لو كان مغروساً في المقعد الحديديتقطُرُ الخيباتُ من لحيتِهوالسنواتُ محشوّةٌ في جيوبه المهترئةمع كرّاس خرائطَ لمدنٍ بعيدةوأوراقٍ دعائيّةٍ مهروسةوعبوّةِ ماءٍ صغيرةوقياسٍ متريّ يتدلّى طرفُهُ كأفعىتُرىأيَّ طولٍ يحسب؟جلستُ بعيداً عنهعلى طرف النافورة الخاربةوقرأتُ له قصيدةً من هناكودونَ العالميننظرَ إليَّ بهدوءلم يكن محدّقاًبل مستريحاً في البصرمثلَ آلةٍأو نمرٍ قتيل. أقبلتُ عليه، واحتضنتُهُكدتُ أهوي في وادٍ تحت ترقوتِهفابتعدتواكتفيتُ خائفاً بمصافحةِ يدِهالتي تشبهُ المِبْرَدافترقنا سريعاًأنا لا أدري لماذا هذه الساحةوهو غير مكترثٍ بالمرّةفلم يلتفت قَطُّبل كان يمضي هادئاً كجنراليدحرجُ الغيبَ أمامَهواضعاً يده في إحدى سنواتِ جيبه-ربّما سنة الشيزوفرينيا- مضى بكلّ تنازلٍوغابَ في زقاقٍ ضيّقٍعلى أوّلِهِ لافتة:حانوت العمر للكراء.

السفن – عبد الله حمدان الناصر
قوارب الصيد قبل الظباء.أحواض بناء السفن قبل الأشجار.يلائمني البحر أكثر من الغابة،وتعجبني السفن أكثر من الفتيات.أكثر حتى من الخيول على الماءتركض بالفتيات. الخيول لا بأس بها. لكن نصف أحزان العالم في عيون الخيول.لا أعرف كيف حصل هذا لكنه شيء واضح. أوضح حتى من قلادة حبيبتي التي ورثتها عن أمها عن جدتها الناصعة البياض من إقليم لا أحد يحفظ اسمه في القوقاز.كلنا نعرف أن القتلة والنبلاء استخدموا الخيول ليصبحوا قتلة ونبلاء. ولهذا تبكي الخيول حين تكون وحدها في الليل. وحدها الخيول شاهدت كل شيء. السفن جيدة لأنها لا تتذكر، وليس لها قنوات دمع. تعجبني السفن أكثر من الخيول ومن القطارات. ففي القطارات […]

بلقيس الملحم – أحبك حتى تنتهي الحرب
من أين قبلته؟ وكيف سرت في روحي أنفاس غريب سرق لونًا من السماء فشحبت حتى بكت الملائكة؟ يبست الفراشات وانطفأت قناديل بعيدة من يرعى تلك السماء غير نجوم دوَّنتْ عدد قبلاته ثم راح يتشمم رائحة فستاني الأخضر قبلة تلو قبلة.. حتى نبتت في فمي كل هذه الغابات فمي الذي يكره الحرب ويشتهي بيتًا من قصب ألمس فيه أصابعه فيتدفق نهر عميق ركن على ضفته قارب قديم هو الذي نام في كفي كثمرة فانسكب بيننا طريق من ضوء وعتمة الصفصاف يعلو والعصافير تعصر حليبها فكيف يهدأ الهواء في ثيابي؟ . . الموج يرتفع كلما ملأنا رئتينا خابزات الرغيف يبتسمن لسائح عابر لتذكارات […]
عبده خال – مقتطفات من رواية (الطين)
من فصل “أحداثٌ ضبابية” الطين “حواجزُ و أشكال هندسية تضيقُ و تتّسع و نحن أسرى تلك الأشكال. من منا يعرف سر هذا الشهيق والزفير؟ هذا الهواء الذي يمنحنا الحركة، و الأحلامَ، و الجبروت، فإذا ركد في دواخلنا غدونا كأواني الفخّار المهشّمة. نحنُ نعيشُ في نقطة الغياب، نُمنعُ من زيارة الماضي بحاجز الماضي، ولا نقدرُ على تخطّي الأيام لرؤية المستقبل. حتى اللحظة المعيشة تمنعك من معرفة خبر علق هناك، تمنعك من معرفة الأحداث التي تجاورك في حيك أو مدينتك أو قريتك. تمنعك بحاجز المكان. نحن نقومُ طوال حياتنا بحركةٍ واحدة: السّير للأمام و كأننا علبٌ في مصنع كبير وُضعت في دورها، […]

عبده خال – مقتطفات من رواية “فسوق”
“وجدوا لفافة الكفن منزوية في عمق القبر، عالقة بها خصلات من شعرها الكستنائي الطويل، وما زالت رائحتها ملتصقه به. أكدت رائحتها الندية الفواحة من ثنايا الكفن هربها. علل المحقق استنتاجه بقوله: “لو أنها بقيت بعض الوقت لتخمرت الرائحة، وشابها ما يشبه انتشار رائحة نتن البول القديم”. وكان الاستنتاج المبدئي المنساق لمقولة الهروب، أن أسوار مقبرة الأسد، أسوار منخفضة، مكنتها من القفز إلى الشارع العام. هذه الفرضية قابلها سؤال تشبث في مكانه كمسمار صدئ غرسته فوهة العقيد نبيل تركستاني (كأول محقق استلم القضية، وعزف عن المواصلة فيها، بعد أن أمضى سنوات عمره مطارداً المجرمين على اختلاف أرصافهم وفاكاً عقد جرائم غامضة عديدة): […]

عبده خال – مقنطفات من رواية ترمي بشرر
“منذ عشرات السنين، انطلقت تكبيرات صلاة العيد، وكنت أهم بالإنتقال إلى بيوت الأقرباء من غير أن تطال ملابسي قاذورات الأزقة الملتوية، اعترضتني بقعة ماء موحلة، وكلما حاولت اجتيازها تمددت سرت بمحاذاتها فاتسعت رقعتها، عدت أبحث عن الجانب الضيق منها كي أقفزه، وكنت أحاذر من أن تصل أوحالها القذرة إلى ثيابي الجديدة فتعكر صفاء العيد، فاحتجت وقتا ليس بالقصير لأن أنقل عدداً من الحجارة والأخشاب وأعبد بها ممشاي كي أصل للجهة الأخرى.. بثياب نظيفة وقبل أن أكمل خطواتي المتأرجحة فوق الجسر الذي شيدته، كانت ثمة يد تلقي بصفيحة قاذورات من إحدى الأسطح المطلة فوق هامتي مباشرة! عندها لم يعد مجدياً المحاذرة من […]

وداعاً حسن السبع.. تغيب وتبقى ضحكتك بيننا ويظل صوتك عامراً ما بقي الحرف
تَنسى برفقته كل آلامك، ابتسامته لا تفارق وجهه، ازدانت كلماته بالسخرية التي لا تمس شعور أحد حتى وهو على فراش المرض.. مُبدع تسبقه إنسانيته وشاعريته مثلما يسبقه عشقه للقلم والحرف، لم نسمعه يوماً يغتاب أحد أو يحقد على أحد، كان إخلاصه لقصيدته يشغل العديد من الصحف والمجلات، وكذلك إخلاصه لمقالاته الغنية التي كنا نتابعها بشغف، فقد شكلت اللغة أركان شخصيته، وكوّن الموروث الشعري القديم قريحته الشعرية.. إنه الشاعر حسن السبع الذي رحل عن عالمنا ولكنه باقٍ في قلوبنا، وثراءه الأدبي باقٍ في مكتباتنا.. وُلد حسن السبع عام 1948م، وتلقى العلم في مدارس المنطقة الشرقية في المملكة، ثم التحق بكلية الآداب جامعة […]
إبراهيم حسن ـ واقفاً على قدمٍ واحدة
واقفاً على قدمٍ واحدة متكئاً على عصايَ كنت طفلاً يرعى أغنام جده كنت أيضاً ابن المدينة والحارات المزدحمة قررتُ أن أكون راعياً ولو ليومٍ واحد.. وحين أطلتُ التأمل في قرويتي المستعارة أضعت طريق المزرعة فبكيت ومثل كل أطفال الحارات الصلبة كفكفت دموعي سريعاً حين تجمعت الأغنام حولي .. قادنا كبيرهم إلى الطريق بجلالٍ وقبل أن نصل سرتُ في المقدمة.. بينما لم تكن المزرعة في مكانها اعتقدت أنها فرّت نحو المدينة.. فبقيت متكئاً على عصاي عالقاً بالقطيع .. ومثل راعٍ حقيقي تذكرت كل الذئاب التي في الحكايات -وحتى لا يشعر القطيع بالملل- رحتُ أحكي لهم كل شيء.. ولم اتوقف عن الكذب ليلةً […]
سوزان غيلبرت – رسالة مفتوحة إلى أشخاص بالكاد أعرفهم
عزيزي الذي تقرأ هذه الرسالة، إذا وجدت نفسك في القائمة أدناه، أتمنى منك أن تراجع رغبتك الدائمة لحضن كل من تراه. صديق صديقي: صديقُ صديقي الذي التقيته لمرة واحدة، والتقيته الآن بالصدفة في حفلة أخرى: محادثة واحدة عن الطقس وعن فيلم قديم صدف أن شاهدناه، لا تعني أننا وصلنا إلى مرحلة تبادل الأحضان. أو حتى معرفتنا لبعضنا، أو حقيقة أنني معجبة بك بعض الشيء. أتعلم؟ لقد كذبت عليك. لا أحب الأيام الممطرة. إنها كئيبة. وأكره ذلك الفيلم. أسنان جوليا روبرتس كبيرة جدًا، وتذكرني بالحصان. وذات مرة قام حصان بعضّي. لا أمزح. لقد فعلها وعضّني في كتفي. ذلك الوغد أخرج رأسه الكبير […]

يخلون سرير محبتهم – عبد الله السفر
ظهورٌ تراصّتْ، بطّطَتْها القسوةُ. شروخٌ تطلُّ على النسيانِ. هاويةٌ موَّهَتْها الخديعةُ. مكيدةٌ تتربّصُ. صخرةٌ نهضتْ من أوّلِ الليلِ تفحصُ وليمتَها؛ تتبعُ خيطَ الدمعِ، شاغرَ الخطى. فمُ الكهفِ يقترب. ينصبُ اليأسُ مشنقتَه للعابرِ بدمعتِه، للزائلِ بلا أثرٍ.. بلا حلمٍ يهوّنُ.. بلا نطفةٍ من ضوءٍ يريقُه. الصخرةُ تتعقّبُه، تلزِمُه مضيقَ الألم.

إجراءات الحياة – عبد الله الناصر
الذين سيبكون عليك بعد الموت يقلّون.لكن عليك أن تستمر في خطة المعاداةكي لا يبكيك أحد على الإطلاق.عليك أن تبدو كريهاً للقلة المخلصةكي لا يكسرهم موتك الجميل.الذين أظهروا البغضاء هم الكنزأما الذين لا زالوا يسألونفيعطلون عربتك القديمةفي موكب الاختفاء . *** لا تمدد يداً للغريق.إذا رأيت شخصاً يغرقفدعه بسلامٍ يغرق. الغرقى يعيشون.الذين لا يغرقون يحتاجون لانتشال. *** لا تتحدث وأنت واقفٌ مع الحياة.أنتَ سمادٌ جيدٌ حين لا تكون على عجل. *** لا تثق بالعيون التي تستيقظ من النوم.لا تثق بالعيون التي تقرأ الخراب والشعر.لا تثق بالعيون التي تذهب للوظيفة وتفكر في آخر الشهر.لا تثق بالعيون التي تفكر بالأهللا تثق بالعيون التي تنام […]

في شتيمة الحب – محمد الحكيم
ليسَ الأمرُ أنني لا أريدُ أن أكتبَ عنكِ، الأمرُ هو أنني لا أستطيع، فقدتُ الإلهام والشغف والطاقة اللازمة للاستمتاع، الحبُّ عندما ضربَ قلبي، كسرَه، الحبُّ شرير لعين، يكسرُ قلوبنا فلا تكون صالحة لاستخدامات الحياة المتعددة. لا يمكن أن يكون ذلك أمراً جيداً، مثل سيارةٍ ليس بوسعك استخدامها سوى كنبة، أو قلم ليس مسموحاً لك أن تكتب به، بل أن تضعه فقط في مؤخرتك. الحبُّ يقصرُ دور القلب على أن يكون ذليلاً، ويُعطل قدراته الفائقة كمحرك تربو للحياة. أنظرُ للجميع الذين يبحثون عن الحب، يُفتشون عن فرصةٍ حقيقية للسقوط، تبهرني شجاعة الرغبة التي سرعانَ ما تتحولُ إلى صراخٍ وعواء. أشعرُ بالامتنان لإدراكي […]
قصيدة عن الروح
سأكتب نصاً عن الروح… – وهل تعرف الروحَ، أم تدّعي، أم تجدِّفُ يا صاحبي؟ – لستُ أدري، و لكنني أتحسّسها في الفراشِ إلى جانبي مثلما يتحسّس أعمى حبيبَته في الوداع و مِنْ عجبٍ أنّها لا تفيق من الليلِ حين أفيق من الليل و لا تتعرّى كتفّاحةٍ في خطيئة آدمَ حين أريدُ الولوجَ إليها و لكنّها تتماهى مع الشبقِ المتصاعدِ من جنباتِ السريرِ النحاسيِّ في خفَرٍ تتماهى و تهمي على طينتي البشريةِ مثلَ الرذاذِ الشتائيِّ أو مثلَ أنفاسِ زوجةِ قلبي إذا ما تسنّى لنا أن نعُبَّ من الجسدِ المتدفّقِ فينا و أن نُغويَ الأخيلةْ ربما أعرف الروح، أو أدّعي، أو أجدّف يا […]













