السعودية
لمبة المطبخ – سلمان الجربوع
عندما يذهب البيت إلى النوم تحرسهلمبةُ المطبخ،الكنبةُ المصابة بالأرقوحيدةًفي غرفة الجلوسبعدما كنست الخادمةُ الأحاديثَ اليوميّةتسلّيها لمبة المطبخ،الأفكار التي تطنّ حول رأس ربّة البيتعن السعادة الزوجيّةتُحرقها……فكرةً………فكرةًلمبةُ المطبخ،الأب العائدمتأخّرًاإلى البيتتفضحه لمبة المطبخ. عندما تحترق لمبة المطبختهتزّ ثقة البيتفي نفسه.

هيموفيليا – عبد الله حمدان الناصر
(هيموفيليا) سكين مطبخ في يد طفلٍ مصاب بالهيموفيليا سمكة زينة في عيادة أسنان أكعب عاليةٌ على الشط جديلة طفلة يابانية في الحرب العالمية الثانية أسنان ذهبٍ وكمنجة مدفونة في قبر غجريّ : ضحكتكِ الأخيرة قبل الوداع @@@@@ رغبة يدكَ الملحة في تعديل اللوحات المائلة في بيوت الأصدقاء. في تزرير الزر المفتوح سهواً في ثوب العريس. في تفويت الركعة من أجل تعديل حذاء مقلوب. في مسح لطخةٍ عالقة في نظارة الشقيق. في إطفاء النور المنسي في سيارة الغريب. في استضافة طرد كبير للجار الذي لا يرد على الطَرْق. في تنبيه امرأة تَعلَقُ عباءتها بباب سيارة مسرعة. في حماية طفلةٍ على وشك الاصطدام […]

رسول – مارغريت آتوود – ترجمة سلمان الجربوع
أتى الرجل من اللامكانوسوف يذهب إلى اللامكان ذات يوم ظهر فجأةًخارجَ نافذتيمعلّقًا في الهواءبين الأرض وغصن الشجرة اعتقدتُ مرّةً أنّ جميعَ المصادفاتمقدّرةٌ مسبقًا:صبْيةُ الجرائد يمرّونفي الشارع، بعناوين رئيسيّةٍملغزة، نادلاتٌ وقوائمُطعامهنّ المشفّرة، نساءٌ واقفاتٌ في الترامبطرودٍ سريّة، جميعهم مبعوثون إليّ.وقد منحوني بعض الوقت لفكّ رموزهملكنّ هذا الرجلَ بكلّ جلاءمحضُ صدفة؛ من الواضح أنّه كذلك ليس ملاكًا أخضر، بل عفريتٌفي بساطة الأبيض والأسود؛ ليس رسولًاعليه ختم النبوة؛مجرّد وجهٍ عشوائيّيدور خارجَ النافذة وإنْ كان ما منْ مغزىجليّ،فإنّ شيئًا يشبه في مفاجأتهمرشّحًا للزواجمن هذه الحارة المتشابهِ جيرانُها حدّ التطابق؛لن يكون معنيًّا بي شخصيًّاوإنّما بي واحدةً من العموم: من أجل أنْ يُدرسَمن جميع الزوايا (الأصل؛ الوظيفة؛الغاية […]

بعد الطوفان، نحن – مارغريت آتوود
لا بدّ أنّنا الوحيدان الباقيان، في الضباب الذي يتصاعدويعلو كلّ الأماكن بما فيهاهذه الأحراش أعبر الجسرَ ماشيةًصوبَ أمانِ الأرض العالية(قممُ الأشجار تشبه الجزر) ألمّ العظام المغمورةَللأمّهات الغريقات(متيبّسةً ومستديرةً في يديّ)فيما الضباب الأبيض يغسلما حول ساقيّ مثلما يفعل الماء؛ لا بدّ أن السمك يسبح الآنفي الغابة أسفلَ منّاكالطيور، من شجرةٍ إلى شجرةوعلى بُعْد ميلترقد المدينة، متراميةً وصامتة،في الضياع، بعيدًا تحت البحر. وأنت تمشي الهوينى إلى جانبي، تتحدّثعن جمال الصباح،لا تدري حتىأنّ طوفانًا مرّ من هنا، راميًا بحصى صغيرةكيفما اتّفق وراء كتفكفي الهواء الكثيف العميق، لا تسمع الخطوات الأولىالمتعثّرة للموشكين على أنْ يولدواتجيء (ببطء) من خلفنا،لا ترى الوجوه القاسيةللموشكين على أن يكونوا بشرًاتتخلّق […]

سفرٌ على جبل – جيم هاريسون.
الغيومُ ساكنةٌ قربَ كامبريا لكنّ الجبلَ الذي أنا فوقَهُ ينزاح مع الريح جنوبًا، طريقةٌ جديدةٌ للسفر، تمتطي جبلًا كأنّه حصانٌ من حجارةٍ وتراب. أميالًا قليلةً فقط لكنّها كافيةٌ لتقلقَ نسرًا على القمّة، الظلُّ عابرًا قربَ قدميّ، نظرةُ الطائرِ لي متسائلًا، “ماذا تفعل هنا؟” كنت خائفًا بعضَ الشيءِ آويًا تحت شجرة شوح، مريحًا رأسي على ثمرةٍ مخروطيّةٍ هائلة، حَذِرًا من الأفاعي المجلجلةِ بين الأزهار البريّة لكنني سبق وقرأتُ عن هذه التجربة في البوذيّةِ قبل المسيح، رهبانٌ يمتطون ظهورَ الجبال. هل توقّف البشرُ عن المشي على الماء أو عن ركوب الجبال من بعد المسيح؟ ما الذي سيفعله إنسانٌ إن لم يستطع ركوبَ الجبال؟ […]

الحل – عبد الله حمدان الناصر
ليست القرية الحَلولا في المدن الحلالحل في التيه الحل أن تفوت نصف المواعيدكي لا يتلوث نصف الهواء النظيف الحل في الطلقة لا الطلقات الحل أن يمّحي المقبضوتسقط أسنان المفاتيح الحل في رقبة الضبع التي تعجز عن الالتفات الحل أن لا تُفتح الرسائل ولا المعلبات الحل أن تكون الوفاة طبيعية،كي لا نقلق أقسام الطواريءونأخذ الأطباء من زوجاتهمنصف الجميلاتفي منتصف الليل الحل في عدم النومحتى لا ننجب المزيد من الأولاد الذين سيبحثون أيضاً عن حل الحلفي حرق كل براميل النفط حتى آخر مصباحٍ في الشارع،وفي غرف النومكي يفلس الأمراءومفسرو الأحلاموكل المستفيدين من العتمة والنوم الحلأن تُخفى كل أرقام المخارجواللوحات الإرشاديةوكاميرات المراقبةوأكتاف الطريق الحل […]

حادث سير – سلمان الجربوع
تقاطعُ شارعين رئيسيّينفي الصيففي مدينةٍ ساحليّةوإشارةُ مرور المشاة حمراء. على الرصيفسيّدة أعمال في يدها رواية خيالٍ علميّ،متشرّدٌ ينبح كلبَه،مراهقةٌ تشعل سيجارةً جديدةبسيجارةٍ شبه منطفئةوترى ذلكمثيرًا،رجلٌ طاعن في السنّ يسأل عن الوقت،سائحٌ يضحك في وجه زوجتهويفكّر في العفش الزائد،ولدٌ ينظر بلهفةإلى بنتفي الجهة المقابلة،نيّةُ قبلته الأولىمثقلةً بالأفكار حول الكيفيّة المثاليّةتقطع الشارعوتموت في حادث سير. يؤسفه جدًّاأنّ صديقته لم تنتبه لدم القبلة الشفّافمسفوحًافي الطريق إليها

المشط في الليل – عبدالله حمدان الناصر
الغريبُ كي لا يوقظكِ يتعلمُ حياةً كاملةً في الظلام.ولئلّا يفسد أحلامكِ يتعفف عن المصابيح. الغريبُ كي لا يبدد منامكِ يتعلمُ المشط في الليل، ويبتكر طرقاً لتسريح شعره بعينين مربوطتين. الغريبُ في ليل المنضدة يميّز مشط امرأته مثلما يتشمم البحارة النجوم، والأنبياء أبناءهم. أنا غريبكِ أحملُ مشطكِ من شذاه ، أستضيء بخصلة الذهب العالقة فيه كما يحمل الرعاة سرجهم في الفجر. بنور مشطك اهتديتُ ، وبتّ أخرج للصبح بكدماتٍ أقل. ولأن نومتكِ عزيزة ، يتمرن الغريب في العتمة على انتقاء جوربين غير مثقوبين من بين أكداس الجوارب السود في الجوارير . لأن نومتكِ عزيزةٌ يتوضأ أعشاكِ منذ عقدين بماء خفيضٍ ، يصلي […]

محاولة حائط للتعبير عن قلقه – سلمان الجربوع
محاولةُ حائط للتعبير عن قلقه حائطٌيتقشّر،……ذاك وجهي……في الشتاء……قلِقًا……يتأمّل البحر. هل يرى السائرون في خيال الميناءوجهًابعينين مفقوشتينيتخثّر سوادُهما الرجراجعلى هيئة طلاء، ……ذاك حائطٌ……في الشتاء……حطّ عليه رجلٌ قلِق،……تأمّل البحر…………….وراح *** هاوية الهاويةأمان البيت،لم أركض إليها مثل طائرةٍ على أهبة الإقلاعلأطرق الباب. مخضوضًا بالذكرياتأقتحم حافّتيوأهوي ………….أنا…………….وقلبي المنخلع……………….وأثاث جسدي المتطاير ………..نصغي………..لأوبرا الريح… *** العالم يقفمثل مخبولعلى الرصيففي انتظار أوّل سيّارة أجرةتأخذهإلى يوم القيامة. *** تذكرة عودة ليلةٌ مفقوءة العينينوذراعُ سكرانترك رأسه في الحانةعلى سبيل الإكراميّة، هذا كلّ ما أحتاجهلأقطع الشارع المؤدّي إلى الوطن *** فكرة البيت أقيم في فكرة البيت أكثرَ من البيت نفسهويعجبنيأنّ غرفة النوم واسعة مثل صحراء،وأنّ سريري سرابٌ مزدوج. *** كلاب أليفة […]

لقد فاتني أن أكون نبياً – فيصل خرمي
لم آكل من تلك الشجرة،ولم أدخل جنة حتى أُطرد منها.إني هنا، بفعل خطيئة لم أرتكبها.أجلسُ في غار،لا يظهر لي جبريل،كم تؤلمني هذه الوحدة يا رب،كم تمنيت لو أنّي أصادق أحدهم،حتى لو كانت مجرد نملة،نتجاذب أطراف الحديث،لكنني لستُ سليمان على أية حال،وحين أعود إلى بيتي،لن تكون هناك خديجة لتدثرني.آه، لقد جئت متأخرًا جدًا،ولم ألحق بسفينة نوح،ولن يتجمّد أي بحر من أجلي،لا معجزة لدي،فأنا لستُ موسى.أنا أغرق الآن،وعندما يبتلعني الحوت،لن أنجو مثل يونس،سأموت ولن يتذكرني أحد،لقد فاتني أن أكون نبياً.

على الغائب ألا يعود – عبدالله حمدان الناصر
على الغائب ألا يعود على الغائب أن يتقن دوره: عليه دوماً ألا يعود. على الغائبين كلهم أن يحبوا الغياب و لهم أن يَصِفوا على سبيل تصفية الصدر من بلغم الورد: هلالَ آخر الشهر والحصانَ الصقيل الذي بلا أحدٍ يعود من الحرب لهم أن يَرْثوا أسماك الزينة في إجازة الصيف والقططَ في إعلانات تبني القطط لهم أن يكتبوا في الصحف عن الجرائد التي لا يمسها بشرٌ وتنتظر دون جدوى في مداخل البنايات لهم أن يكتبوا عن حسرة القصائد التي لم يستطيعوا تخليصها من نفسها في أقراص الـ Floppy disks على الغائبين أن يحبوا الغياب أما ما بعدهُ فعليهم أن يدعوه ليهتم بنفسه […]

أرق – سلمان الجربوع
ويطول بك الليلوتحسب أنّ ضوء النجومظمأٌيتفحّص الماء في العتمة،وتوقظ حبيبتك من نومهاوتطلبها أن ترقصولأنّها تحبّكترقصنصفَ نائمةعلى أغنيةٍ في الرؤياوتهطلوتسيلوتضطربوتظنّها النجمة البعيدة ماءًوتهوي ومثل طيفتختفي حبيبتك في النومويغمرك وحدكالأرقُوالظمأ النازل من السماءوالعتمة.

عند باب البيت – سلمان الجربوع
عند باب البيتينيخ أبٌ دمَه المحترق………(الرّغاء القديم يخبو في الرماد………ويغدو نحنحةً يتيمة)،تنطفئ رغبة زهرةٍ مخدوشةِ الرائحةوربّما إلى الأبدفي الحياة،يقف ولد الجيران على الحياد. خلفَ باب البيتعميقًافي القلبهناك أمٌّ تنتظر،الأمّهات دائمًا ينتظرن عودةَ أحدهم.لستُ أدريمَن سينتظر منلو فتحوا البابَ يومًاعلى موتها.

عدم العثور – عبدالله حمدان الناصر
عدم العثور على الخلاء. عدم العثور على الطفل. عدم العثور على آثار. عدم العثور على المرأة التي تظهر في كل الشبكات. عدم العثور على صك تملك الصحراء. عدم العثور على قبر الأب بعد السيل. عدم العثور على صلصة الغواكامولي. عدم العثور على الكاتب الميت في غرفته. عدم العثور على الأغنية في غيمة الصوت. عدم العثور على مفتاح زجاجة البيرة. عدم العثور على القُبلة.عدم العثور على القِبلة. عدم العثور على أثر سجود. عدم العثور على نجار. عدم العثور على محطة وقود. عدم العثور على ورق التواليت. عدم العثور على القميص الأثير. عدم العثور على الموبايل في حقيبة البنت. عدم العثور على سيارة […]

القلب السليم – أبرار سعيد
لم تكن لدى والدي مكتبةكان هناك رفّ يكدّس فوقه كتباً بأسماء غريبةوأغلفة جلدية بإطارات مذهبةبأسماء متماثلة كما لو أنها تنحدر من عائلة واحدةوهي بموضوع واحد فقطيقول:لا يجب أن تُقرأ كتب أخرىهذه كافية لأن تُغني عن كل شيءوهي قادرة على أن تُطهر النفوس الملطخةعلى أحد الأغلفة عنوان “القلب السليم”أتذكر الأيدي العديدة التي تناقلت هذا الكتابكما لو أنه يحوي كنزاًلكننا في البيت لم يكن لأحدنا أن يملك قلباً سليماًوجدت كتاباً في مكان مخبوءفي منتصف الصفحاتصورة امرأة عارية النهدينكأنها تطل من النافذةحتى أنه لو مددت يدك لتحسست استدارتهما الكاملةوالحلمتين النافرتينمن خلف خصلات الشعر المندسل فوقهماعرفت وقتها أن حوريات الجنةاللواتي يُطلبن بالاستغاثة والدعاءقد تجدهن بين […]

رأسي يتدحرج مثل مزهرية فارغة – أبرار سعيد
1-من باستطاعته أن يحرّك هذه العظامكلّ ما يمرّيمرّلم ينتهِ الليل لأنّ يده في يد الصباحأغنية الحب تدورهذا يعني أن يهمد شيء في القاعوأنّ ساقاً صغيرة تشقّ الأرض منتصبة كالسهم.تتبقّى لمسة واحدةأو كلمةحتى تنفجر الأزهارعلى الغصن.2أشعر بتفاهة الكلمةهي لا تفعل شيئاً، هي لا تتحركلا تنطق أو تصرخلا تقول احترس أو تمهّل على الأقلّإنها ببطء تسحب جذراً من الأعماقتسحب أعماقاً إلى الخارجوتترك بئراًتترك فماًحفرةً لضحايا آخرين.3سنواتنا العديدةلا لأن نتقاسم أيّ شيءلا لأن تبلغَ يدي كالوليدأو تنبتَ وردةًالموسيقى فقط من أجل انتصاب الأعضاءمن أجل أن تبلغ هذه الأداة، وتسرج صهيل حيوان في الحقل.وياللخيبة،في العزلة كنتُ أراكَ كائناً مثيلاًيحبس الأنفاس ويطلقها حلقةً سوداء لقطارٍ معطّلقد […]

الباب الدوار- المينا منور
بقدمين عرفتا الركض جيداًأدخل مدفوعة إلى “الباب الدوار”،لم يكن ما أريده،لكن، عليّ مجاراتهقبل أن يمزقني،أن أعتاد الضحك لحظةوالبكاء في أخرى،قد أبدو مجنونة جداً،لكنني أجاري الجنون فحسببأن أقفز أكثر،بأن أقفز أسرع،كأرنب،كغزالة،كنمر،لا يهم،كلّ ما عليّ فعلهالتنقل بين فرح وكآبة،لا أحد يصدقنيحين أشير للعالم بكآبةكنت أود قول: يبدو بائساً مرعباً كسفاح.لا أحد يصدقنيحين أشير للعالم بفرحكنت أود قول: يبدو مشرقاً جميلاً كضحكة صيفية.لم يصدقني أحدحين وضعت يديّ على أذنيّكنت أود قول: أصواتكم تتداخل،ليس بمقدوري سماعكم جيداً.لم يصدقني أحد،لم يسمعني أحد،فكل كلماتيتتساقط داخليكما لو أنني بئر لا نهاية لها.كلماتيما عاد بمقدوريالتقاطها،مددت لساني طويلاًعلّه يلعق كلمةأو حتى كلمتين،لكن الدوار سريع جداًوكل شيء يتطاير في لحظةيتساقط في […]

مسمارٌ في نعش العالم – إبراهيم مبارك
لم يكن أبي نجاراًرغم رائحته الخشبيةكَعَوسَجٍ فرَّ من غابةٍسمَّاها الوطَنُ الَّذي نَخَرَتْهُ الصَّواعِقْولم يكن جدي حطاباًلو لم يكن بتسع أصابعوفكرة واحدةٍوفأسٍ – مركونٍ إلى شجرة العائلةِ –وجده بالصدفةولم يكن بقية أعمامي كذلك..لو لم يجيئوا ويرحلوابذات الصدفةِالتي وجد بها جدي ذلك الفأس..عرفتهم كلهممزارعين بلا حقولوبنائين بلا منازلوباعة بلا محلاتوبحارة بلا سفن أو قواربإذاً فلماذا ولدت وبيدي مطرقةومسمار أخير في نعش العالم.
تشارلز بوكوفسكي – تريد أن تصبح كاتباً؟
إذا لم تخرج منفجرةً منك، برغم كل شيء فلا تفعلها. إذا لم تخرج منك دون سؤال، من قلبك ومن عقلك ومن فمك ومن أحشائك فلا تفعلها. إذا كان عليك أن تجلس لساعات محدقاً في شاشة الكمبيوتر أو منحنياً فوق الآلة الكاتبة باحثاً عن الكلمات، فلا تفعلها. إذا كنت تفعلها للمال أو الشهرة، فلا تفعلها. إذا كنت تفعلها لأنك تريد نساءً …. …. فلا.. تفعلها. إذا كان عليك الجلوس هناك وإعادة كتابتها مرة بعد أخرى، فلا تفعلها. إذا كان ثقيلاً عليك مجرد التفكير في فعلها، فلا تفعلها. إذا كنت تحاول الكتابة مثل شخص آخر، فانسَ الأمر. إذا كان عليك انتظارها لتخرج مدويّةً […]

















