العراق

  • سركون بولص – تحولات الرجل العادي
    ,

    سركون بولص – تحولات الرجل العادي

    أنا في النهار رجل عادي يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي كأي خروف في القطيع لكنني في الليل نسر يعتلي الهضبة وفريستي ترتاح تحت مخالبي * حمامة مسافرة.. إليك لك كل الدفء، ‘هذه الساعة التي ستدنينا أو تفرقنا، أو تذكرنا بأن ليلتنا هذه قد تكون الأخيرة، وتعرف أنها خسارة أخرى سيعتاد عليها القلب مع الوقت’ فالوقت ذلك المبضع في يد جراح مخبول سيعلمنا ألا ننخدع بوهم الثبات: ‘أقل مما يكفي، أكثر مما نحتاج’. أقل مما يكفي هذا الأرث الفائض من مكمنه في صيحة الحب الأولى أولى في كل مرة. أكثر مما نحتاج طعم الرغبة هذا كما لم نذقه من قبل لم […]

  • آخر الليل – مؤيد الراوي

    آخر الليل – مؤيد الراوي

    هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكانيأُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.حجرة مأوى، يُدير بها الوافدون من القرىحرب لصوص على الغنيمة،كلّ يسرق الآخرتسترهم عتمة موروث ثقيل. في الغرفة، على المنضدة، فأسترتفع على الماضي الجريح،يخولني الاقتراب مني أن أقطع البوادي، صياداً أو فريسةًأدخلُ الغابةَ حطاباًثم أهرب طريدة من خوف الكمائن.ذخيرتي في العتمة، وعدّة معركتي، كلمات، حشرات ـمجرد دبيب أرجلٍ للحروف على البلاطلا تفكك لي الكمائن. في الغرفة المعتمة يفوّضني الماضيأن أحضر وأشهد الحروب:كيف تروّض المعرفة خدماً للعاصفةوتقلع الحكمة أنيابهامتحدثةً معيفي آخرالليلعن التصالح مع ضيوف غرباء يضمرون العداوة. في الكهف الصغير ـ المربع الذيتتقلص أضلاعه من تلف الزمان ـكل شيء يقف قبالتي ضيّقاًمكبّلاً […]

  • قبّلني – جاك بريفيير – ترجمة: سامي مهدي

    قبّلني – جاك بريفيير – ترجمة: سامي مهدي

    حدث هذا فى حيٍ من أحياء مدينة لوميير/ حيثُ الظلام مطبق دائماً، ولا هواء ثمة أبداً../ وحيث الشتاء كالصيف هنا شتاء دائماً/ كانت على السلم/ هو إلى جانبها وهى إلى جانبه/ وكان ثمّة ليل، تفوح منه روائح الكبريت، لأنهم قتلوا البعوض عصراً، قالت له: ظلام ها هنا، وليس ثمّ هواء، والشتاء كالصيف شتاء دائماً، وشمس الله لا تسطع هنا فى منطقتنا، فلديها الكثير الذى تفعله فى الأحياء الغنية، فاعتصرنى بين ذراعيك، وقبّلنى، قبّلنى طويلاً، قبّلنى، فإن لم تفعل ذلك الآن، فسنكون قد تأخرنا كثيراً، وحياتنا هى الآن، هنا نمرض من كل شىء، من الحرارة…من البرودة، نتجمد، نختنق، وليس ثمّة هواء، فإذا […]

  • ناهد الشمري – الحلم

    ناهد الشمري – الحلم

      الحلم نجمة تتدلّى بضفائر الحلم الواقع ! أرض ترعبها براءة السماء تندلق من عيونها تنشب في صدر الليل أظفارها من بين أصابعها ينزّ الظلام باذخ السواد مخيف. من عتمته تكتحل سواقي الذكريات يبهرها إلتماع النجمة في رحلتها إلى أرض الموت مزهوّة تتلقفها تهديها حلماً منزوياً كان يضجّ بالعابرين إلى الحياة وحين تمشط ألسنة الصبح حدائق الصحو تتأبط حلمها وبلامبالاة تتثائب تحاول الإمساك بخيوط الضوء عبثاً تتسلق أملها بالوصول لكن سرعان ما يباغتها النور فتذوي لايقرن الصبح دوما بالحياة قد يجلب موتا خالصا لنجمة كانت قد تأبطت حلمها توّاً وقد يهدي الليل بعتمته لنجوم المجرّات حياة.

  • نحن اعتباراً من غد سنكونُ في الطرقات – سلام جليل

    نحن اعتباراً من غد سنكونُ في الطرقات – سلام جليل

    نحن اعتباراً من غد سنكونُ في الطرقات لا بيتٌ لدينا نسكبُ الأسرارَ فيهِونشربُ القلقَ المبكِّرَ كي ننامْ . وغداً ستكرهُ بائعاتُ الحبِّ حاضرَنا و ماضيَناويشتمُنا اللصوصْ لا لصَّ يكشفُ عن ملامحِهِ لنقنعَهُ بأنْ :نمنا هنيئاً في العراءِ ولم نخفْفحقائبُ العشاقِ لا تحوي الجواهرَ والتحفْتحوي رسائلَ لم تصلْو طوابعَ انقرضتْو تحوي ساعةً يدويَّةً دارتْ على كل المواعيدِ المصانةِ في الخفاءِوآنست سحباً من اللقياوصحراءً يعج بها الغيابُوأننا واللص صرنا أصدقاء .

  • وسام علي – أبجدية الولاعات في تشذيب أوصافنا

    بحربتين أتسلقُ هذا العمر، مقابضهما شُدَّتْ بأيادٍ أصابها ملل التربيت على كتفي، لستُ جبانا ولست جيدا بالتسلّق . استراحتي وأنا مُدلى بحبل مربوط بمعالم وجهكِ، أطمئنُّ على حالي وأنتِ توزعين الوسائد تحت احتمالات سقوطي. كلُّ ليلةٍ تغمضين عينيَّ كجثّةِ، وكل صباحٍ أحُسّس وجهكِ بوجهي المشذّب بنارِ الولاعات التي تُفتح في المرة الأقرب لموضع القبل حينما كنا نتذوق بعضنا. لستُ جبانا على أمل أن أكون أقوى من تعبيرات الوجوه التي تحتفل بنفخ الغبار عن ملامحها . لستُ جبانا على أمل بزفر الهواء في العبارات التي تبرّر مدى سوء حظ القواميس في التعبير عن صلابتي . لستُ جبانا فلا خدع في تفسير الألم […]

  • أنور الغساني.. عاش في كوستاريكا وقلبه في العراق

    لماذا كوستاريكا؟ السؤال الذي تبادر إلى ذهني عندما التقيت بأرملة الشاعر العراقي الراحل أنور الغساني في مدينة هاكو الساحلية في كوستاريكا، السيدة آنا مرسيدس رودريغس أسيفيدو، وقد انتظرت ثلاث سنوات حتى طرحته عليها. حدثتني عن لقائها بالشاعر الراحل أنور الغساني، وكيف كانت الرحلة التي نظمتها جامعة لايبزخ إلى موسكو، هي القدر الذي جمع بين طالب الدكتوراه العراقي وطالبة علم النفس الكوستاريكية، اللذيْن كانا يشقَّان طريقهما في حقل الدراسة في ألمانيا. لقد شدّ انتباهها ذلك الصحفي، المترجم، الشاعر، المثقف، الماركسي، الذي كان مُلمّاً بالشعر والتاريخ والجغرافيا والموسيقى والتصوير والأدب والسياسة وكان يتقن خمس لغات إلى جانب الإسبانية التي أتقنها لاحقا. وخلال مرضه […]

  • عبدالكريم العبيدي – أتذكرُ لأنسى!

    عبدالكريم العبيدي – أتذكرُ لأنسى!

    أمارس لعبة اللجوء الى الذاكرة يوميا. لعبة استذكار فذة. أظنني لا ألعبها لوحدي، ولستُ الوحيد الذي يحتمي بكرمها، ويتلذذ بتلك السهوب، السهوب التي جعلت من ذاكرتي أعجوبة، ثم أحالتها الى مزار! أراني منصفاً لنفسي في هذا الطقس الباذخ، ربما نادراً ما أشعر بذلك، لكنني على يقين أن هذه اللعبة بالذات سأبدو فيها منصفا. هو سعيٌ لجذب العالم كله، تدفق حسي من سلالات الخيال الخفيفة، متغيرات تعانق انفعالات صامتة لتوصلني الى النقطة الحرجة، النقطة التي يتماهى فيها النهار مع الليل فيضيع الخيط الفاصل بينهما. لا تنتمي لعبتي هذه الى يأس، ولن يزعم التشاؤم أنها من عوانسه، على العكس تماما. هي تشبه الموت […]

  • خالد خشّان يكتب – حروبٌ مجاورةٌ

    لقد أسرفنا كثيراً في مدح من نحبهم ومثل خيط شفيف يسيل من القلب ، ذلك الأسف . يوم كانت الأيام وظلالها تتعثر في صوتكِ ، كنتِ نذراً ، وقد نسي تماماً في ازدحام النجوم التي شاخت في جيوبي ، وها أنا أمامكِ ، في ربوتي أقشر أيامي بما علق بها من أسمائكِ ووجوهكِ العديدة . المياه التي تركناها خلفنا، المياه التي غطت قلوبنا في يوم ما ، يوم تبنينا دوي العاصفة وبإفراط وكخسائر يومية أغلق يَديٌ الفارغتين منكِ ولست بعيداً عن اليابسة . غريبٌ هذا الهواء الذي يمر ، هذا الأرتفاع الكثيف من غيابكِ ، وكي لا أبتعد كثيراً ، أقف […]

  • عامر الطيب – إلى أن يجف البحر

    طوبى لكَ أيُّها الميّت لقد تخلَّصت َمن الأمل.. طوبى لك أيُّها المجنون وجدتَ تسلية ًغير الحُبّ ولمْ تسألْ الرِّيح أن ْتساعدك .. طوبى لك أيُّها الأعمى أنت الوحيد الَّذي لمْ يطلبْ رؤية الله ! … تتعرَّف امرأة ٌ وحيدةٌ على امرأة وحيدة أخرى.. يسرعُ الوقت ُ و تنزلُ الكلمات شبه مبلّلة و بصدد الحَديث الطَّويل عن الحُبِّ وعن الوحدة تقول واحدةٌ منهما :- الحبُّ أن ْتبحث َ عن طير ٍعلى شَجرةٍ و الوحدة أنْ تبحثَ عن الشَّجرة نفسها ! … يركضُ المحترقُ دون أنْ يدرك َوجهته ُ.. و ينزلُ الغريقُ غير مبالٍ إلى أيّة ناحية سيصل .. قلتُ ذلك و قالَ […]

  • صلاح فائق – إلى بلدتي أعود بعد بومين

    سانامُ لفترة , مع كلبي , في دار للأيتام مديرها صديق ٌ , وحتى عثوري على غرفةٍ رخيصة . التقيتُ هنا شعراء , مراتٍ عدة , على سلالم ابنية , يدخنونَ , يشتمونَ سياسات الحكومة ورايتُ مسافات طويلة , بالاف الاميال بين السياسيين والناس العاديين ذات ليلةُ أمسكتُ لصاً , في حديقة بيتٍ اقمتُ فيه لشهر , ارغمته انُ يغني لي صوته الجميل استدرجَ ذكرياتٍ من افلام هوليوود القرن الماضي استوليتُ على تلك الذكريات , اخفيتها في سرداب البارحة , صباحاً , بعد عودتي من المشي اشتريتُ صحيفة محلية , قراتُ على صفحتها الاولى خبراً عن ضياع طائرة او سقوطها في […]

  • يحيى الشيخ – القُبْلَة

    يحيى الشيخ – القُبْلَة

    قال الأعمى لعشيقته وهما يعبران الشارع صوب حديقة مكتظة بأشجار معمرة تشبه غابة صغيرة: _ يوم جميل لا يأتي مثله حتى لو خُلق العالم من جديد.وحزّم خصرها بذراع واثقة من عروقها. التصقت به واندفعت احاسيسها كلها إلى هناك، إلى نهدها المرصوص على جنبه، وطوّقت خصره بذراع نحيل يكاد الشوق يكسره. سحبته اليها وهمست:_ بركة ماء على يسارك._ تخشين عليَّ من الغرق في شبر ماء؟_ أنت غريق بأقل منه، فلا تُغالي!فتح كفه وراح يتلمس خاصرتها الرخوة يبحث عن دغدغة مخبأة يعشقها._ ارجوك، لا تفضحني!سحب ذراعه ووضع كفه العريضة على كتفها. كانت تعشق تلك الكف ذات الأصابع الطويلة الناتئة عظامها وكأنها عقد خيزران، […]

  • في وصف الحمى – أبو الطيب المتنبي

    في وصف الحمى – أبو الطيب المتنبي

    قال المتنبي في وصف الحمى، وقد اشتدَّ عليه المرض: مَلومُكُمـا يَجِـلُّ عَـنِ الـمَـلامِ ” ” وَوَقـعُ فَعالِـهِ فَـوقَ الـكَـلامِذَرانـي وَالفَـلاةَ بِـلا دَلـيـلٍ ” ” وَوَجهـي وَالهَجيـرَ بِـلا لِثـامِفَإِنّـي أَستَريـحُ بِــذا وَهَــذا ” ” وَأَتعَـبُ بِالإِنـاخَـةِ وَالمُـقـامِعُيونُ رَواحِلي إِن حُرتُ عَينـي ” ” وَكُـلُّ بُغـامِ رازِحَـةٍ بُغـامـيفَقَـد أَرِدُ المِيـاهَ بِغَيـرِ هــادٍ ” ” سِوى عَدِّي لَهـا بَـرقَ الغَمـامِيُـذِمُّ لِمُهجَتـي رَبّـي وَسَيفـي ” ” إِذا اِحتاجَ الوَحيـدُ إِلـى الذِمـامِوَلا أُمسي لِأَهـلِ البُخـلِ ضَيفًـا ” ” وَلَيسَ قِرىً سِـوى مُـخِّ النِعـامِفَلَمّـا صـارَ وُدُّ النـاسِ خِـبًّـا ” ” جَزَيـتُ عَلـى اِبتِسـامٍ بِاِبتِسـامِوَصِرتُ أَشُـكُّ فيمَـن أَصطَفيـهِ ” ” لِعِلمـي أَنَّـهُ بَـعـضُ الأَنــامِيُحِبُّ العاقِلونَ عَلـى التَصافـي ” […]

  • قلبي مُترعٌ بجثث من خلتهم عشّاقاً- كاجال أحمد – ترجمة: صلاح برواري

    قلبي مُترعٌ بجثث من خلتهم عشّاقاً- كاجال أحمد – ترجمة: صلاح برواري

    وحيدة أَنا… حين أسير نحو الموت، يدايَ خاويتان وقلبي مقفر ورأسي خالٍ إلا من العشق!.

  • عارف حيتو – أنا وأنت

    عارف حيتو – أنا وأنت

    لا أتصور بأنك، ستصفحين عني تخالفينني الراي، أنا في واد وأنت في آخر..!! وكل منا يقرأ اهتماماته وأنت تبحثين عن ا ناس مجهولين… كي تجعليهم أمراء ومأمورين وتجار وبوابين وشعراء.. تجعلينهم وطنا وأما أنا..!! فأبحث عن وطن ضائع لهم. * ترجمة: بدل رفو المزوري

  • عبد الله به شيو – أحلم بكم كل ليلة

    كل ليلة أحلم أن قوة خارقة تأخذني إلى الجبال كل ليلة أحلم أن قوة خارقة تأتي إلي بالجبال مثلما يحلم سجين أحلام الفرسان بالرياح والجياد أحلام الأطفال بالنجوم والزهور. * ترجمة: سعدي المالح من ديوانه “أحلم بكم كل ليلة”

  • بيار زاويتى – في عشقك… الاشواق قرابين

    عشقك قشعريرة.. لاتفارق طرف ثوبي والهم في جسدي جروح تجرح، وحين يتقد نار الشوق يمزج ليلنا بالنور وانا في اعماق الحب اغرق… ولم يغمض لي جفنٌ بعد فالشوق يحرقني، وظلمة الليل تملأ مقلتاي انا والشوق في العشق قرابين… والبعد يسرق منا اعمارنا أيكون هذا قدري؟ بان تذهب ليالي السمر سدى..!! ليلتنا اغتربت وغدا والصبح بلون الورد وسكون هذا الهوى برفقة العبرات تجتمع… ودموع الفراق… توصلني لهذه المرحلة وعبير الورود… يفرشني على اشقى المفردات واتعسها ، ربما… نحن عشاق ذات الدرب الذي تاه الاف الابطال دون حده وكيف نلتقي والابواب موصدة… وما بيننا بحار ومحيطات ستائر واسيجة وقيظ وسراب… وعلى رموشنا لوحات […]

  • بلند محمد – أنت نصفي الآخر

    عيناك الخجولتان تحاورانني… هل ما زلت يقظة وقلبك يقفز نحو قلبي… يبثه الأسرار… ولا أقدر أن أصد إطلالتك … نار تلتهبني ….. تلتهمني تعالي نحو صوتي ضميني… فها حضني لك كالمهد… حبك كالعاصفة يقلب كياني فينوس…يا من يمرغ عند قدميها العشاق… كلي لك… التحفيني بين خصلات شعرك… ولتتحد روحينا ولن نفترق أبدا . * ترجمة: بدل رفو المزوري اللوحة للرسام ديلاور عُمر

  • بشير مزوري – اللاجئ

    من نتاج قحط الحياة من وجود العدم الجاف.. نتيجة الافكار المعروضة سابقا لملموها . عيون الراس …. جهد الكاروك … رغيف … لطفلي وسادة لحسنائي ذات العيون الزرق الساهدة . مقطع بكائي..لاجلي اليوم .. صيحة لكم رائدة كل العشق من عاصمة فؤادي لاجئة على صدري …! * ترجمة : بدل رفو المزوري اللوحة للرسامة ماريا غياناكاكي

  • بدل رفو المزوري – فاتنة بلون الغدر والرماد

    بدل رفو المزوري – فاتنة بلون الغدر والرماد

    طوال عمري أركض وراء السراب وأجري وراء هوى رومانسيّ ينتشلني من وحشة عزلتي يحلّقُ بي في سماء مرافىء الروح حتى تتفجرَ الغيوم في راحة يدي تنهمر مطرا … وتبرق النجومُ على جبهتي يستحيل صدري ملاذا وقلبي بؤبؤاً للسلام للحظات عشق يأتي لكنما يُداسُ قلبي وتستحيل النجوم أشواكاً تنغرز في قلبي المُضنى بميلاد عشق ضال في محطات الإغتراب لاوطن يحتضن عشقي الدامي لاحضن دافىء يذرف دموعاً حرّى تقيني زمهرير شتائي ولا أحاسيس حميمة تُراقص أشعاري إنما أزمنة تتكسّر في رأسي حيث تطوف أزقة الشام القديمة بي في عصور الفتوحات وحضارات لم أعشق حسناواتها يالها من أحاسيس ومشاعر تباع في وطن أبراجه تناطح […]