أسماك نائمة – جويس منصور

الراقدات في الحقول، أو الباحثات في الشوارع عن ثمرة الحب المرة المذهبة. القدمان الجامدتان غير المدركتين للصياد العجوز المتكئ على

أنطوان آيماز – جرح

الساعات تمربالكرنكبالمفرمةنجبرها على أن تمر إن لم نفعل شيئاستبقى ساعة الحائط معطلةبثقليهافي طرف حبليهماوالموازن بهلوان النحاسيبلا حركةمتوقفاذلك اليوم هذا المكان

جاك دريدا – مَوْتُ شَاعِرٍ – ترجمة محمد العرابي

نَقْرَأُ فِي دِرَاسَةٍ حَوْلَ الشِّعْرِ،أَنَّ الشُّعَرَاءَ المُوَسْوَسِينَ بِالمَوْتِ اليَوْمَيَسْتَوْحُونَ أَشْعَارَهُمْ مِنْ التَّقْلِيدِ الجِرْمَانِيِّ.هَذِهِ المُلَاحَظَةُ زَهْرَةٌ غَاوِيَةٌ مِنْ نِتَاجِ الثَّقَافَةِ،لَكِنَّ دُرُوبَ

Maatook Abu-Rawi

البرتقالة-فرنسيس بونج

تتوقُ البرتقالةُ، كالإسفنجِ، أن تستعيدَ وجهها بعد تحمّلِ عذابِ التعبير. لكن الإسفنج ينجحُ دائماً، ولا تنجح البرتقالة؛ فخلاياها تنفجرُ، ونسيجُها