سوريا

  • عفاف إبراهام – على جسد الأبد

    عفاف إبراهام – على جسد الأبد

    ذكرى… البحر مرآة السماء والنفْسُ سماء يلمُّها البحر يلمّني المساء لا تنجو منّي قطرة يمتصّ المحيط ارتعاش اللون خلف سابع البحار عينان صديقتان تنجوان من الدمار مَن يتأمّلُ زرقتهما في هذا الكمّ من الغبار! المحيط عيناك قطرةٌ أنا عيناي تتسمّران تقيسان عمق الفراغ نبضُ الأزرق يهدر فيَّ ونبضة في قلبي تطهو الوقت الوقت دوماً طازج والحياة دوماً طفلة أولد معها ألعب معها أكبر دونها وأتلاشى مع هذا الزبد سكونُ المساء هو جسدي ويدك التي مرّت خطأً كونيّاً على نهدي -كالحرب المسمّاة “كونيّةً” على بلدي- سرَت على وجه البحر وأزهرت رعشةً على جسد الأبد!

  • أوّل الجسد آخر البحر – أدونيس
    ,

    أوّل الجسد آخر البحر – أدونيس

    في عناق الطّبيعةِ والطَّبْعِ، نعصفُ أو نَهْدأُ لا قرارٌ، ولا خِطَّةٌ، – عَفْوَ أعضائِنا، ننتهي، نَبْدأُ. جسدانا كوكبٌ واحِدٌ. نتبادَلُ أحزانَنا نتبادل أحشاءَنا، جسدانا دَمٌ واحِدٌ.

  • سما الحرة ( مها دعاس ) – السوريات

      السوريات رسمن على الجدران أغانيهن بعفوية يومياتهن الصاخبة طلينها بمواويل الفرح و أهازيج شعبية لحن هدهدن به لطفل حتى ينام مازال دافئا يشدو وفي كل ركن من أركان البيوت تشم رائحة البخور يتطاير من كلمة “يقبرني ” ” يامو ، يا أمي، يما، نانتي، ماما رائحة إبريق البابونج ودلة القهوة بالهال و شراب الليمون بالنعناع قصائد وكتب مملوءة بالحب في مكتبات البيوت قرب الذكريات قبل الرحيل كدسن الغيم في أسرة أطفالهن التي يتطاير حولها فراش أحلامهن البسيطة دمى قربها فردة حذاء تختبىء بداخله حبات عقد لؤلؤ مفروطة سقطت سهوا يوم الطامة الكبرى عند باب الدار قرب شجرة التوت و زريعة […]

  • أحمد سليمان _ ديوَانُ الْيَبَاب..

    أحمد سليمان _ ديوَانُ الْيَبَاب..

    ديوَانُ الْيَبَاب.. تقتربُ مِني وأنتَ مبتعداً عِني كمَا الفَرح كمَا الحيَاة.. تكاد تُحاذي روحي بدورانكَ.. وأنتَ بعيدٌ جداً عن جنسَ عَني ! وكأنكَ سُربَ خيالٍ حائرٌ في مُتعتهِ.. ضائعٌ فِي حفلةَ شُرُود.. وكأنكَ أناَ.. حينَ كنتُ ٱبحثُ عن ذهناً قمّحياً متينْ ، لِأحطّ وجوعّي الثقيل علَى أغّصانهِ دونَ أّدنى خوفّ! أّتعَبني دورانكَ فأرجُوكَ.. قُل لي يا اِبن العظمةَ.. عن ماذاَ تبحثُ؟! لماذاَ تدورَ حولّي كَما الغضب؟! قُلْ لي أّيها الموت عن ماذاَ تبحَث.. هُناَ لا يوجد هَنَا لا يوجدُ هاوٍ ولا مُهاجرٍ ولا قاتلٍ ولا بسيطّ.. هُناَ لا يوجدٌ صَفَا كُلنا شوائبٌ.. لا يوجدُ جواً دوماً غُبار.. وهلّ سمعتَ بسائحٍ زارَ […]

  • لينا شكور _ أبيض وأسود

    بكل الحب تمد القسوة يديها الناعمتين تعانق الجسد المتكوم فوق نفسه وصوتك القادم على عكاز الوقت يقترب .. معلناً اللاوقت مسرفاً في اللاصمت صوتك الموغل في الأبيض الأبيض الذي يختبئ خلفه الليل كأن الوهم يحملني بيديه كأنني الأرض لو أنّ الرحى أصغر قليلاً ملساء أكثر قليلاً كنت سأتجمل كثيراً كي تحرقك عتمة الرحيل . اللوحة ل Kath Girdler Engler

  • غادة السمان – أشهد بالهذيان

    غادة السمان – أشهد بالهذيان

    ضبطت نفسي متلبسة بحبك مثل لصة صغيرة تسرق رغيف حنان .. *** وسط موقد الحمى رأيت جنوني بك يتلهب و انتظاري لهبوب رياحك لا ينتهي .. *** ضبطت نفسي متلبسة بالهذيان أمام الأقمار الاصطناعية ووهم حضورك .. بينما كنت أنت مشغولا بقطف رأس امرأة أخرى .. لم أشعر بالغيرة بقدر ما وعيت عظمة حماقتي ! اللوحة ل Mojo Wang

  • أحلام عثمان _ الجيران يشتكون من صوت الحب في بيتي ..!؟

    الجيران يشتكون من صوت الحب في بيتي ..!؟ جارتي اختلفت مع زوجها ، أوراق الدلفة عن شرفتها ، حاولت الإنتحار. لا أعرف ..! ربما سوف ينام الليلة خارجا . الفتاة العائدة من السهرة أيضا ، حين مرت قرب بابي سمعت صوت الجنون ، بمناديل الموسيقا ، لملمت جسدها المبعثر أظنها الليلة تركت صديقها . وأظنّه ، شرب كأس آخر قُبلة . ريش الحب خلف بابي، الحب الذي بأول البحر لرُكبة سماء، والذي يشتكي منه الجيران. هنا .. مع هذه الأغنيه ، الأغنية التي أقلقت سكان العمارة ، كل شئ يغني ، صوت المطرب غير مسموع ، كل شئ حول الموسيقا يغني […]

  • سيكون جرحًا واحدًا و صغيرًا – أسماء الرواشدة

    سيكون جرحًا واحدًا و صغيرًا – أسماء الرواشدة

    سيكون جرحًا واحدًا و صغيرًا ما من داع للخوف…جرح واحد صغيرو ستعودالاشياء كما تركناها خلفناعلى الطاولةمن قبلللغبار و الوحشة..جرح صغير في القلبوستسيل بعيدا هذه البحار التياحتفظت بها في قلبي طويلاو انتظرت أن أصير فيها قاربااو سمكة..بحار كثيرةأثقلتنيو لم تترك خلفها سوىالدوار .. ***قضيت حياتي على هذا الجسرانتظر أحد ما يقترب مني ويخبرنيأنه ليس علي ان ألقي بنفسي من هنا ..أحد ما يخبرني أن لا شيء في الأسفلسوى حجارة..حجارة كانت في ما مضىأناساوقفوا على هذا الجسر طويلاولم يأت أحدليخبرهم بأن لاشيء هنا..و لاشيء في الأسفلسوىحجارة . **** الفأس بيدكوأنا أحبك..و كما لم أفعل من قبل أحبك و أعرف أنيسأعود برفقتك عند المغيبرزمة […]

  • تمام التلاوي – سأعطيكَ أكثرَ مما أردْتَ، ولكن ترجّلْ

    سأعطيكَ أكثرَ مما أردْتَولكن ترجّلْإذا كنتَ حقاً أميرَ الغناءِ ترجّلْوغنّ لسيدةٍ في الثلاثينَ من زهرِهاوتغزّلْبخَصرٍ يفسّرُ سِرَّ المضائقِ بين البحارونهدٍ مُدلّلْ..لقد راودتْكَ التي أنتَ في بيتِها عن صِباكَ،وقالتْ: تزمّلْبشَعري.. وغلّقتِ البابَ والشرفاتِ،وقدّتْ حنينكَ من قُبُلٍ أنْ تعجَّلْ.تعجَّلْولا تصغِ إلا لثغرٍ يئنُّولا تتنفسْ سوى الياسمينِولا تنظُرنَّ إلى البدرِ إلا إذا صارَ أكملْ.تشبّثْ بخِلخالِها ما استطعتَوعلِّقْ عليهِ ثلاثاً وعشرينَ شمساً تُضِئْ ليلَ عمرِكَ، وارحلْإلى ركبتَيها، وفُكَّ البراريوحرِّرْ حصانَ الجنونِ المُكبَّلْ.لقد راودتْكَ التي أنتَ في حِضنِها عن شفاهِكَ،واستحلفتكَ تقبّلُها من جميعِ مساماتِهاودَعتْكَ لأن تعتلي مخملَ الأبديّةِ، إن كنتَ تقْبلْ..لقد أدركَتْكَ وكنتَ الأسيرَوقد حرّرتْكَ وصرتَ الأميرَوقد أدخلَتْكَ فراديسَها وأضاءتْ مداهاوقالتْ: تأمّلْ.لقد غسلتْكَ بغيمِ الأنوثةِوامتدحتْكَ أمامَ […]

  • تمام التلاوي – لم يعُدْ أحدٌ منذ عامٍ وأكثرَ

    لم يعُدْ أحدٌ منذ عامٍ وأكثرَ قيلَ لنا: “مرّ هذا الشتاءُ على أهلِنا قاسيا والذي سوف يأتي به الصيف أقسى” ..خرجنا سريعا من الباب بابِ المدينة كانت خيوطُ الدماءِ تسيل على الجانبين هبطنا بأثقلِ أحزانِنا فوق أرضِ الهزائم ثم انتظرنا انتظرنا طويلا وراء التلال ومرّ الشتاء ومرتْ بنا العرباتُ محمّلةً بالجنود ذئابٌ رماديةٌ ونساءٌ يضعنَ قلائدَ مسبوكةً من رصاصٍ رأينا على صفحةِ النهرِ أجسادَنا وهي تطفو وراياتِنا تتمزقُ قبل المغيب وقيل لنا لن نعود كما لم يعدْ أحدٌ منذ عامٍ وأكثر لكننا كلما اهتزّ من تحتِ أرجلِنا الجسرُ مدّ إلينا الشتاءُ حبالَ الحنينِ وعُدنا إلى ضفّةِ الحزن.. هذا خرابٌ عظيم تجاعيدُ […]

  • آخين ولات – كُنّا… أنتْ وأنا

    آخين ولات – كُنّا… أنتْ وأنا

    كُنّا… أنتْ وأنا فقط في فوَّهةِ بُندُقيةِ الزمن، نطلبُ السَّرمديّةَ لبعضِنا. فقط… كُنا… أنت وأنا، ومُزنة من الدموع وبحرارةِ قلبَينا، كنا نعلنُ نهاية الشتاء. فقط… كُنا… أنت وأنا، وأمانينا تكرُّ كسُبحةٍ في يد الزمن. عاماً بعد آخر، تسّاقطُ من شجرةِ الحياة ليلةً بعد أخرى، تخرَسُ تطرَشُ. الزمنُ يفرُّ مِنّا، وقُبيلَ اكتمالِ سيمفونية اللقاء، كانَ يدورُ كرَحى سوداء، ويطحنُ فصولَنا!. أنت وأنا… فقط فصلانِ غافَلا الموت. أنتَ شتاءٌ وأنا ربيعْ، منكَ أنبَلِجُ وبي تُزهِرُ الحياة. أنت وأنا… فقط والزمنُ شحّاذٌ شَرِيد، يقتفي أثَرَنا… يُجيلُ عينيهِ في كل مكان، طريقهُ… نهرٌ بلا نهاية، يطولُ… ويتّسع!. نص: آخين ولات ترجمة: صلاح برواري

  • إينانة الصالح تكتب – نصفُ خيالٍ .. نصفُ أمنياتٍ

    إينانة الصالح تكتب – نصفُ خيالٍ .. نصفُ أمنياتٍ

    للطريق بيدين تلمّان اللهفة كالحصى لهطول الوقت بقلبي الحنطة للصمتِ قبالة الحرب والشفاه المقصلة للارتجاف الطويل يلمُّ خطاي المتعبة كالجبال للبلاد التي يسيل كحلها: لا وقتَ بعدُ للوقتِ لا ماءَ بعدُ في الماء لا أرضَ بعدُ في الأرضِ لا رصاصةَ بعدُ يمكن أن تقشِّرني عن الحياةِ أمدّ كفي لأسكنَ يجيء أهلي وأهلكِ أهلُ الأرض كفّي يصيرُ كوكباً للمتعبين وحلمي غمّازة الموت أيها النّرد يا نردنا يا ماءنا المصقول بالوجوه هب لنا من لدنك خيبتنا تلك الموشومة بالحزن الجليل بنا، ونحن نستر عاهات الأماكن بذاكرتنا الشفافة هناك، حيث لم تكن تلك امتدادي ولم يكن لثوبها المسكون بالفقد رائحتي كنتُ أرقبها وهي تهدهدُ […]

  • سلام حلوم – أخت الرجال

    كأنّما ليست هي لم يكن لها ما يعطّل ابتسامتها النادرة لاهذه الرفّة في الخدّ الأيسر ولاخلوّ فمها الخاتميّ من الضواحك ولا تهدّل جفنين ، كيف سخوا ، مثخنين تحت الكدمات الزرق لم يكن لها أن توجز في حديث الألفة فتكتفي باللازم من الكلمات فيبدو في حوارها تجفاف المجامل أو صمت غير الآبه بوجع الناس فغابت عن صباحات قهوتها لمّة النسوان وغاب أن تزيل عن صدورهن همّ الغيابات وشظف العيش بنكاتها المعهودة عن ليالي الدخلة وعمّا يفعله السمك المشويّ بأوصال الرجال الكلّ صار يصدّق أن للمرأة دمعاتها الجوفية فتنفد عن بكاء طويل او عن فزع لايطاق فتذبل عينها وإلا لماذا تظلّ مشدوهة […]

  • أمية العيد – المسرح يتسع

    أمية العيد – المسرح يتسع

    المسرح يتسع الزمن لا يتوقف خلف الكواليس . المسرح يتسع تنفرد العين بانفلات الظلال . الأضواء لانزياح الرؤى ماذا لو سقط البطل ؟ . المسرح يتسع مقاعده الأمامية هفوة الظل من شرب الهواء وغادر الى صورته . المسرح يتسع البطل دونما اسم يبحث عن عين . المسرح يتسع متفرج أو أكثر يرتجل غيابه . كل لحظة هي عبور للضوء نرجسية عزلة . إنها تبرق المسرح يتسع أين مفتاح السعادة . الجميع أبطال الخشبة ترتعد . المسرح يتسع من علق المشهد وأهدر دم الريح . المسرح يتسع من صفق لطبقة الصوت المسحوقة بين كفين . ارفع صوتك أريد أن أسمعني . المطر […]

  • يارا بيران – كل عيدٍ وأنتِ أقوى

    يارا بيران – كل عيدٍ وأنتِ أقوى

    للملامح الملائكية رغم ما فعل الدهر للحُلمة المتشققة للانامل الخشنة لتلك الخطوط البيضاء أسفل البطن المتعرجة كأيامنا هذه للخصلة التي تركت لونها للحياة وغادرت دون توقيت لكل الورق الأصفر المتساقط من القلب قبل آوان الخريف للسيول المنهمرة من الروح خلف كواليس ظلمة الليل للتلويحة الخجولة المثقلة بدعاء و الدمع للغارقين والتائهين من أبنائك في غياهب الحياة أيتها القامة الجبارة لك وحدك ِِ أنحني لأُقبل رأسكِ وأهمس في إذنكِ كل عيد وانتِ أقوى.

  • ريتا الحكيم – وجهانِ لموتٍ واحدٍ

    ريتا الحكيم – وجهانِ لموتٍ واحدٍ

    يُعرّش الحلم الأخضر على تنانيرِ الصّبايا ويغفو على نهودِهِن هُنّ المُتدلياتُ من نواصي السّماء..أيقوناتٍ يشيخُ الزّمنُ على شِفاهِهِنّ وتشهقُ النّهايات الطريقُ يسيرُ على جسدي وئيداً وأنا أُغربِلُ الخطايا الجاثماتِ على نعليهِ أنشرُها على حبالِ وطنٍ يُفرفِط الصّقيعُ أصابعَهُ الصّغيرةَ هنا الخلاصُ يختبئُ في ثقوبِ الرّوح يحتضرُ منفياً في حضنِ ميتٍ هنا ديكتاتوريةُ الخوفِ تأمرُ وتَنهي لا تنعي لا تبكي تُقهقِهُ بخبثِ المرايا هنا لحنُ حزينٌ تحتَ سقفِ خيمةٍ نعزفُ مقاماتِه جرحاً تِلوَ الآخرَ هنا لا شيءَ سوى تفاهة الصّمتِ هنا وهناك وجهانِ لموتٍ واحدٍ .

  • شروق حمود – أرى العالم يحترق

    شروق حمود – أرى العالم يحترق

    على الشاشات كورقة في موقدٍ جائع أرى العالم يحترق أشتم رائحة الوقت وما ملأه الانتظار من حروفه الساكنة أرى الأطفالْ وقد شاخت ملامحهم دمىً لم يلتفت إليها أحد على الشاشات أرى رجال الدِّين يدفعون دَينهم لأولي الأمر خوفاً على ذقونٍ صدأت من لعابِ الوصايا على الشاشات أشتمّ رائحة البرد باروداً يتقن كل اللغات فأصابُ بالخرَس وتنامُ أمومتي على شواهدها على الشاشات أرى الراياتِ ألواناً وأكفاناً وأحلاماً حافية شحبت أقمارها فتأتأ الطريق على الشاشات أرى العالم يحترق فأذرو رمادي.   اللوحة طوافة قنديل البحر – لوحة للفنان تيودور جيريكو

  • هاني نديم – سور الله العظيم

    هاني نديم – سور الله العظيم

    يا لفرطِ هيبتهاهذا المجدُقبّل كفّها وجرىوأتوْهالم يتركوا جرحاً إلا وألقموه ملحاأعداؤها، أبناؤهاأزرارها والعرىوهي كصوت النسر في الرياحمسحت على شعر الأغانيفاسّاقطت قمراسوريايا سور اللهلا حُجباً ولا سُحَرالولاك في الأرضهذي السماء لم تسقطِ المطرا! صبّحتكِ بالخيريا سوّرياصبّحت أهليكِ الكرامصباحُ الخير عدد الطيركلّما قام الخُزامصبّحت البساتين.. و الجَثامينمن ضيّفكِ رُوحَه عشيةًو مضى الصباح إلى الرّيَاحينصبّحتُ غادةَوماجدةَونسرينصبّحتُ(الميكرويات) و كُلّ من فيها حزينصبّحتُالخارجين من الليل سكارىو كُل من صلىّ وقام.. صبّحتكِ يا سوريايا كل حرف فيك سيفٌو كل أصواتي.. حزام صبّحتكِ مولاتيو ما كل الحياةِ حياةٌولا كلّ المواتِ..زؤام و حقِّ الشام إنني خَجِلُو إنني في الحزن.. مُعتقلُو أن اليَمامَ شالُ مئذنةٍو أن الهديلَ خائفٌ وَجِلُ هذا […]

  • محمد المطرود – أنا ذئبة نفسي

    محمد المطرود – أنا ذئبة نفسي

    تربضُ الآنَ ذئبةٌ كَهلةٌ في رأسي، تَتَرصّدُ الإبلَ والخرفانَ والثعالبَ والصيادينَ والبَدو، لاتَصيدُ أمراً مما ترىَ، ولاتفتكُ بأحدٍ يمرُّ أمام شاشةِ الدمِ، مهدوراً علىَ نطعِ المرضِ والاحتمالِ الضئيلِ بالنجاةِ، سوىَ أنّها تُعمِلُ مخلبَها في اللحمِ النيّءِ مشغولاً بالفكرةِ، ومستوياً أخيراً مَوضعاً ليّناً للحرب والحبِّ والاعتذارِ والندَم. الذئبةُ أحدٌ قريبُ، ولها وشمُ حيلةٍ أسفلَ القلبِ، تصطادُ بهِ العشَّاقَ والناجينَ بالأحلامِ منَ الأوهام، كأنْ يتَدَلوا بلا حبالٍ من سابعِ سماءٍ إلى جوفِ الهاويةِ، معلّقينَ كما لو أنّهم يملكونَ الجنّةَ والجحيمَ معاً، ويتأرجحونَ مخيّرينَ بينَ النقيضينَ!.. أقدّم اعتذاراً شبيهاً برثاءِ النَفسِ، كأنيَّ أحدٌ سوايَّ مشطورٌ إلى نصفين مختلفين، تتقاتلُ ظلالهما، ويتصالحانِ في النسيانِ، لأنسىَ […]

  • وداد سيفو – حالة غريبة

    تلازمني حالة غريبة كلّ يوم أفتح عيني بصعوبة بالغة وكأن ثمّة من قام بقتلي في الليل أرفع الستارة متلهّفة لرؤية مايدلّ على أنّي ما زلت على قيد الحياة أبدأ يوماً جديداً وفي كلّ يوم أبدأ نهاري بعبارة سأكون سعيدة اليوم ثمة موت في مكان ما من قلبي أصبحت على يقين من ذلك في زاوية ما ثمة خيمة عزاء لاتريد أن تغلق منذ خمسة أعوام كنت طفلة خمسة أعوام فقط ليس ذلك بالكثير لأتحول لكهل يديرون وجهه كلّ صباح باتجاه القبلة ويحتضر.. انعدمت الأصوات التي تخرج مني، أحيا بصمت خارج عن المألوف لامرأة، أفتعل الكثير من الأحداث لأضحك لكني لا أستطيع ثمّة […]