مصر
-

وقعُ خُطواتِ الصمتِ – محمد القليني
حبيبتي أخذتْ قلبي معَها، ورَمتْه بإهمالٍ فوقَ المقْعَدِ المُجاوِرِ لها في طائرةٍ حَمَلَتْها بعيدًا عني. وأبي أخذَ ذِراعي معهُ ليَمنعَني من كتابةِ قصائدَ جديدةٍ
-
رجائي موسى عن الكتابة النسوية: “النساء يتراجعن لصالح النص”
كتبت سارة عابدين لكي يتعاطى الإنسان مع أحد الفنون يصبح بحاجة إلى فهم وإدراك جوهر الفن وما يحويه من مفاهيم يحاول تصديرها، حتى يستطيع التعاطي معه بشكل مناسب، والفن النسوي في جوهره فن مضاد للسائد يخالف مفاهيم المجتمع ويحاول خلق معايير جديدة، غير المفاهيم المترسخة. من هنا اختار الروائي والمسرحي المصري رجائي موسى أن يؤسس لدار نشر نسوية، بكل ما يمكن أن تمثله النسوية من معان مادية ومعنوية، حتى اختياره للمكان كان بعيدا عن المباني الخرسانية المكتملة، لكنه مكان بحس نسوي، وألوان مراوحة، الأثاث يبتعد عن الكمال والحدة، أقرب للمواد الخام والتطريز النسائي، بعيداً عن اللمسة النهائية الذكورية المكتملة. في البداية […]
-
وداعاً صبري موسى، رجل لم يتحمل “فساد الأمكنة” ورحل
توفى الروائي والسيناريست الكبير صبرى موسى، صباح الخميس، بعد صراع مع المرض. وتم تشييع جثمانه اليوم عقب صلاة الظهر من مسجد السيدة نفيسة. صبري موسى، هو كاتب روائي وصحفي وسيناريست، ولد بمحافظة دمياط عام 1932، عمل مدرساً للرسم لمدة عام واحد، ثم صحفياً في جريدة الجمهورية، وكاتباً متفرغاً في مؤسسة “روز اليوسف”، وعضواً في مجلس إدارتها، ثم عضواً في “اتحاد الكتاب العرب”، ومقرراً للجنة القصة في “المجلس الأعلى للثقافة” وقد ترجمت أعماله لعدة لغات. ومن أشهر أعمال الراحل : سيناريوهات أفلام : (البوسطجي – الشيماء – قنديل أم هاشم – قاهر الظلام – رغبات ممنوعة – أين تخبئون الشمس)، ومن القصص […]
-

محمد الفخراني – فى الحب والتعرِّى
أن تتعرَّىَ لأجل شخص يحبك وتحبه، هو أن تسمح لعين مُحِبَّة بملامسة جسدك، أن تمنح جسدك الفرصة كى يشُرِق تحت هذه العين المُحِبَّة. أنت هنا تتعرَّىَ بأمان، سلام، حب، وإحساس غامض بالفخر، تبتسم عندها، أو تضحك ضحكة خفيفة، التعرِّى لأجل مَنْ تحبه، ويحبك، اختيار كامل، حرية، بهجة، وفَرَح، أنت لا تخشى من عيوبك، لا تريد أن تظهر بمظهر الرجل الكامل، لا تريدين أن تظهرى كامرأة كاملة، هذا غير مهم، وغير موجود بالأساس، هنا لا توجد عيوب، أنت غير مشغول بأن تُثبِت لشريكك شيئًا عدا الحب، جسدك ليس تحت قسوة عين غريبة، مُتلصِّصَة، أنت فى عينٍ مُحِبَّة، عطوف، شغوف، تَقْبَل منك كل […]
-
ديوان “نحتاج بعثًا كي نعود” للشـاعرة جيلان زيدان
قراءة: مؤمن سمير لا أظن أن هدف الشاعرة “جيلان زيدان” الوحيد من إصدار ديوانها الجديد” نحتاج بعثاً كي نعود” في طبعة الكترونية هو التغلب على تأخر النشر في المؤسسات الحكومية وعلى طمع أصحاب الدور الخاصة ولكني أراها أيضاً تود أن تُصدر ديوانها بالشكل الذي يروق لها وفي الميعاد الذي تحدده هي وأن ترسله للمتلقين كهدية بسيطة تليق بوحيد يبحث عن بصيرة صديق يقترب من حزنه ويحكي مع قلبه.. لا يمكن كذلك تجاهل “الحرية” كهدف بدأ، ربما، منذ اختارت قالب “قصيدة النثر” المنفتح والمتسع والهارب من أي رقابة سابقة على النص..حريتها في الكتابة وحريتها في النشر وكذلك في الابتعاد عن الطريقة المعتادة […]
-

لم أصبح قاتلاً محترفاً – عربي كمال
لم أصبح قاتلاً محترفًا لهذا يبغضني أبي كثيرًا أعطاني مرة بندقية ورصاصة وقال: حين ترى الغزالة اقتنصها.. في المساء وجدني أرقص وقد جعلت من البندقية عصا تتلوى من موسيقى فمي!
-

عبدالرحمن تمام ـ أنا
أناأحب آخر الأشياءالبحرحين يشدُّ غطاءهو يعتذر للرمل مسبقاً عن كوابيسه الليليهالشجرةبعد موسم القطفدون تلويحة وداع تبص على الراحلينالمطرإذ يحكى لتراب الأرضعن حيوات فائتة تفسدها الشمسالليلو هو يطفئ مصابيحهويغرس أصابعه التي تشبه مناجل صدئةفي لحم امرأته ليتجشأويرقد بعدها عارياهىتحب أول الأشياءالبحرحين يصحو باكراًفيسأل الرمل عن موجة أخرىأغواها النهر وفض ملحهاالشجرةلمّا كانت بذرةتُحوّش قروشها الخضراء بدأبٍفتشبُ جاهدة لتضعها فى حصّالة الهواءالمطرإذ يُقلّم أظافر جدته الغيمةو يحدف بالكريستالات المقصوفة الشمسفيُفسد لها الــ ” ميك آب “الليلو هو يأتى منهكاً بعد الشيفتفيفرد القمر رغيفاًو العتمة غموساًو يرقد على حصيره القديمأناأحب آخر الأشياءنَفَس السيجارة قبل أن تلسعملوك الطوائفشفطة البن من قعر الفنجانحجة الوداعGame overانطفاء الأجنحة على […]
-
رضا أحمد ـ لم يكن شاعرا قط
لم يكن شاعرا قطلكنه يؤوي عش عصافير في حلقهويرتدي الأسمال.ترك أذنيه بعيدافوق شجرة الجميزومع ذلك يستطيع سماع:الهمسات المتبادلة بين الحصى،شهقة الأرضحين تمضغ بتؤدة بذرة قاسية،همهمة المياهوهي تدفن جسدهابين ذرات الترابوخطط سرب نمل مثير للشغب،أنين عود ذرة يلتهمه فأر،السخرية اللاذعة بين الحشائش الضارةوحكايات صرصور الليل حول الترعةوهو يلتهم نقيق الضفادع.يستطيع رؤية مخالب النسيم الضئيلة جداوهي تحصد عطر وردة غافيةهذا العجوز الحجريالذي يحتضن فأسهفي الميدان.
-
خالد حسان ـ هل من الممكن أن نتحدث – أنا وأنتِ
هل من الممكن أن نتحدث – أنا وأنتِ- ولو لبضع دقائق في أشياء قد تبدو تافهة : كالسياسة , أو الاقتصاد , أو النظام العالمي الجديد, أو الحرب الباردة , أو التسليح النووي, أو الخوف من المستقبل , أو الكتابة عبر النوعية , أو قصيدة النثر, أو فيلم ” جنينة الأسماك” , أو رواية ” دميان ” لهرمان هسه , أو البنيوية , أو التفكيك, أو روايتي التي لم تكتمل , أو الصيف أو الملل , أو الوحدة , أو الجنس, أو الطبيخ , ………………. هل لي أن أشرح لكِ طريقة جديدة لعمل الأرز ؟ ربما جربناها سويا يوما ما !
-
مدحت منير ـ أنصب عيني
أنصب عيني لأسراب السلمون وأتخلص أول بأول من دخاني في طحالب بتخبي دموع الشمس وهي بتستغرب ع المينا أسيب في كل ساحل شنطة أو بطاقة غريبة أو طفل وحيد يشبهني أتصاحب على لمبة بتتطوح قدام خمارة وأخرج في المطره أتخانق مع قاطع طريق في الحي الهادي على مومس جميلة أقتله وتحبني موت طول ما المركب واقفه ياريتني كنت بقيت مثلا شخص مهذب ف مدينة قديمة بيعشق أسماك الزينة ويحب مراته يذاكر للأولاد في الدفا بالليل ويصحى الصبح ينزل م الدور الخامس يتأمل نفسه ف وسط الزحمة وهو بيتمنى يكون بحار
-
أماني خليل ـ بقايا علاقات الانسان
بقايا علاقات الانسان خطيرة جداً مثل بقايا الحرب حادة كأمواس الحلاقة التماعة عين عند تقاطع شارعين أحدهما يرى البحر مذاق كعكة خبزت في يوم ماطر حنين مباغت لرائحة مركونة في ابط الذاكرة طرق سريعة، أعمدة انارة منافض سجائر، عطور قديمة اسرار صغيرة، صور في ألبوم تقاوم التبقع والنسيان مراكب من ورق ما زالت في الخزائن، مفارش كروشيه عرائس بعين واحدة إيصالات البقالة، شعرات في المشط اثر صابون حلاقة على المغسلة كل تلك الأشياء التي انطوت لكنها تطل بين وقت واخر دون تفسير واضح كحكمة الله ان تُخرق السفينة التي لمساكين حتي لايسرق خيرها الشرير والذي لانفهم، لما لايموت عوضا عن تلك […]
-
محمد القليني ـ طَرَدوني مِنَ العَمَلِ
طَرَدوني مِنَ العَمَلِوقالوا: اذْهَبْواعْمَلْ عِنْدَ اللهِ.وها أنا يا رَبِّمُحَمَّد إبْراهيم القِلّينيأربعةٌ وثلاثونَ عامًامُتَزَوِّجٌوأَعُولُ طِفْلَينِوأرْغَبُ في العَمَلِ لدَيكَ.أنا أُجيدُ كَثيرًا مِنَ المهاراتِكالطَّبْخِ مَثَلًالذَلِكَ يُمْكِنُني أنْ أعْمَلَ لدَيكَ طَبّاخًاأقْطِفُ نَجْمَتَينِ وأعْجِنُهُما جَيِّدًاوأُضيفُ إلَيهِما ماءَ سَحابةٍ عَذْبةٍ.ثُمَّ إنَّني صَبورٌ جِدًّاويُمْكِنُني الِانْتِظارُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُوتَقومَ بتَسْوِيةِ العَجينِ.سَأحْمِلُ الطَّعامَ بنَفْسيوأطوفُ على الفُقَراءِ الذينَ نامُوا بلا عَشاءٍوأضَعُ كثيرًا مِنهُعلى وسائدِهم المُبَقَّعةِ بالخَيباتِ.قبْلَ طَرْدي كُنتُ أحْمِلُ البَضائعَوأنْقُلُها إلى المَخازِنِ الواسِعةِفلماذا لا تُوَظِّفُني لدَيكَ شيّالًا؟سَوفَ أحْمِلُ السُّحُبَ على كَتِفيوأُظَلِّلُ بها رُؤوسَ الأرامِلِاللواتي يَبِعْنَ الخُضارَ في شَوارِعِ مَدينَتِنا.أنا قوِيٌّ يا أللهُيُمْكِنُني أنْ أحْمِلَ جَبَلًا عَظيمًالأُثبِّتَ بهِ قلْبَ امْرأةٍ غَرِقَ وَلَدُهاوهْوَ يُحاوِلُ الوُصولَ إلى أحْلامِهِالتي تنْتَظِرُهُ على الجانِبِ الآخَرِ مِن البَحْرِ.ثُمَّ […]
-
أسامة الدناصوري ـ بصدق
بصدق أقول لكِ بصدق: لقد مللتُ تماماً كونى دبّكِ القطنىّ الأبيض السمين والذى تأخذينه عندما تنامين فى أحضانك حالمة بالجرابيع، والشواذ، وأعضاء الحمير. لمن هذه الابتسامة أيتها الساقطة؟ ألاتخجلين! انتبهى لهذا الخرطوم الأسود الهائل الذى يتدلّى من أفكارك الآن. اشفطى أفكارك اللعينة وافلتينى لأعود إلى غابتى البيضاء أخمش القشرة الثلجية بأظافرى بحثا عن سمكة صغيرة أسدّ بها رمقى. كنت أحلمُ بأن ألتفّ كلبلابة حول فرعكِ. أين هو فرعك الآن؟ أيكون هو ذاك الذى يتوارى تماماً وسط هذه الغابة المتشابكة من اللوف، والحامول، والهالوك وكلّ متسلق لعين؟ ثم لمن هذه التينة العجفاء المبقورة التى تشغى فيها الديدان؟ أهذا هو ميسمك النابض الغفل؟ […]
-
هدى عبد القادر ـ هزيمة ممتدة المفعول
هزيمة ممتدة المفعول كدواء يعاكس الامل يقمع فوضى الرغبة ويؤدي في نهاية النوبة للصمت هذا الذي يتسلق حنجرتي بدأب ويواصل صعوده ليواجهني .. وحدي. . مجرد خيبة أخرى أقترض من الجدار كتفه أتسول استنادي اليك وأغفو. . يدك التي تقتحم حلمي هذا الضباب المتواصل من انتظار ينتهي على عتبة اليقظة يرمي بي أكثر في حفرة الحنين وأنادي. . اغنية نيئة تجتر اللحن الاثير الذي همهمت به يوماً تنطفيء على جلدي كسيجارة من محبة اشتعلت لحظات وتركتني ألتهم رمادي.
-

عماد غزالي ـ المكان بخفة
من السهل جدا أن تأخذك سنة من النوم على المقهى لتنتبه بعد سنوات فتجد كل شيء على حاله إلا قليلا النادل هو نفسه وصبية المقهى لا يزيدون عن أمس إلا أصابع والصحيفة التي بيد الرجل على المنضدة المجاورة لا يشوب عناوينها تحول لافت فثمة تعديلات على الدستور تطالب بها النخبة وثم سلام يسعى إليه بجد وثمة رقع من الأرض تنكمش هنا، وتستطيل هناك باعة ذوو حقائب ضخمة يزيدون على المألوف قليلا يتجولون بين المناضد لا يبيعون شيئا وكعادتك دائما تفكر في أن تدعو أحدهم إلى كوب من الشاي بينما ارتعاشة القلم في يدك تتمدد قليلا ثمة عملات ورقية ومعدنية تثقل جيبك […]
-

أشرف الجمال ـ كلهم عادوا إليك
كلهم عادوا إليكيا من قضيت نصف حياتكفي انتظارهموالنصف الآخر تزرعين الحقلوتحرثين الغيابتجمعين الغلة لتصنعي لهم خبزامع حمام السطوحوأمام فرن الخبيز..القبطان المهاجروالجندي ذو القدم المبتورةوالتاجر الذي سافر ليجمع اللآلئوراء ألمانية شقراءوالشاعر الذي سرقته القصيدةكل أبنائك دفعة واحدةوعلى غير موعدعادوا..ليحضروا جنازتك يا أمي.
-

أسامة بدر ـ الليلة
الليلة استضفتُ ريحا طيبة على العَشَاء في الحقيقة كانت بضع نسمات هاربة من عاصفة لاذت بنافذتي قلت أربيها لوقتها حين اشتدت قليلا صرت أبعثها بعيدا هناك لقريتنا الصغيرة لما الفلاحون يزرعون أيديهم مع شتلات القمح فتنبت السنبلة يحرسها ملاكان وحيث الموتى ينامون في جدران البيوت ويدسون أنوفهم في شئوننا الخاصة كانت الريح تزورهم جميعا وتعود لي بأخبارهم أحيانا كانت تمر على البحر فتعلق بها مواويل الصيادين وأنين الأسماك في شباكهم وأحيانا كانت تأتى متأخرة بعد العِشَاء فتسقط منها دعوتان من دعاء أمي في الصلاة أحبتْ الريحُ قريتنا كثيرا فكانت تروح وحدها وتجيئ الليلة .. في هذه العاصفة قلت لها : “لا […]
-
محمد قمصان ـ لأني قصير
لأني قصير لا يسمع أحد صراخي لهذا قررت شراء نعل متفائل عال حتى أحشو كل ما أكتبه في عيون العالم، إذا رأيتم قصيدة تمر من هنا نعم هي أنا لأني عملاق. العالم من فوق لا يراه إلا عمال الفضاء الراقصون بين الكواكب والنيازك، مازلت لا أعرف شيئا عن الجاذبية غير أن تلك البنت تعجب بي ومن ثم نرش القبلات على وجوهنا كمهرجين. لقد مللت من السماء سأهبط كالمطر كتمر النخيل خبئوا الأطفال لأني أغضب من صراخهم القاتل خبئوا العواجيز لأني سئمت العويل فلتكن أرض هادئة خالية من الرقص وليكن صوت واحد هنا صوتي.
-

جمال القصاص ـ نساء الشرفات
يا نساء الشرفاتمهلا..أنا الأعزل حتى من نفسيلا إرث ليالحياة تمر تحت لساني مثل قرص المخدرلا أستطيع أن أكتب..حتى يتذكر أحد.. أنني عشت هنا.……هل أضع رأسي هنابيني وبينكن شارة لا ترىانظرن.. على الطاولة أكاذيبيلن أسخر حين تصدقنهاأو تمضغنها مثل علكة النعناعأحيانا لها طعم الشيكولاتةالشامبو والمرطبات وظلال العيونأشياء عزيزة عليكنأعرف..كيف أحرركن من نفسيفي لحظة مافي صرخة ماستخرج أيامي من هياكلكنسأكون وحيدا مثل شجرةمثل كرة من دخان!لن أذهب أبعد من رماد طفولتيكم هو جميل أن أداعبكندافئة أنفاسكنحارة تحت جلد الكلماتلكن اعذرنني..أحيانا أتذكر أني أحياأمارس الخدعة نفسهاوأمشي..في الشرفة ألف أغنية لا تصلح لوداعيألف دمعة لم تطفئها الحرائق..دفتري مقلوبوأوعيتي بائسةأيتها الفراشةخففي الرفيفسوف تنتحر الموسيقى!
-
سامي سعد ـ أنا مواطن صالح
أنا مواطن صالح عيوبي طفيفة، ولا تُذكر لا أقرأ الجرائد، ولا أتابع التلفاز ولا تعليق لي على الأحداث الجارية. هناك رب يدبّر الأمر ملوك ورؤساء، جنود يديرون الدفة لا أوافق، ولا أرفض ليست لديّ بطاقة انتخاب، ولا فيزا كارت أكتفي ببطاقة الهوية للمرور من الكمائن بعد الفحص، استخراج تصريح الدفن ما عرفته من الحياة، والكتب الشريرة ألقيته في البحر أمضي وقتي في متابعة ناشيونال جيوغرافيك وسؤال حبيبتي عن طلاء أظافرها أمنياتي قديمة، ولن تتحقق أبداً أنا مواطن صالح، ورغم هذا لا يتركوني أنام مطمئناً يضغطون على قلبي بقسوة لأكفر بكل شيء.