منشورات إبداعية

  • داليا رافيكوفيتش – الحكاية عن العربي الذي مات حرقاً

    إذ شبّت النار في جسده ، لم يحدث هذا تدريجيًا لم يكن سابقًا تيار حراره أو سيل جارف من دخان خانق وإحساس في غرفة أخرى يُرغب أن يُهرب إليها شبت النار فيه حالاً ليس لهذا تشبيه ، قشرت ملابسه ، شبت في لحمــه أعصاب الجلد أول ما أصيبت الشَّعر كان طعـــمة النيران . صاح : يا الله ! يحرقون وهذا كل ما قدر للدفاع عن نفسه . اللحم كان قد التهب بين أخشاب الكوخ التي أسست اللهيب في المرحلة الأولى . ولم تعد فيه درايــــه . طُعمة النيـــران في اللحم شلت الإحساس بالمستقبل وذكريات عائلته . ولم يعد له ارتباط بطفولته […]

  • داليا رافيكوفيتش – من ذاك العمق قد صرخَت

    ليلةً إثر ليلة : بدايةً.. رصاصاتهم أطلقوا ثم الضحايا علّقوا وأخيرا… ذبحوا بالسكاكين. نساءٌ مذهولات.. ظهرن مستنجدات من فوق التلال المعفّرة “إنهم يذبحوننا هناك.. في شاتيلا ! * ترجمتها عن العبرية : أنوار سرحان.

  • داليا رافيكوفيتش – الرضيع لا يُقتل مرتين..

    إلى البِرك المراقة.. في صبرا وشاتيلا حيث نقلتم كمياتٍ من البشر -كانت تستحقّ الاحترام- من العالم الحي.. إلى العالم الحق.. *** ليلةً إثر ليلة : بدايةً.. رصاصاتهم أطلقوا ثم الضحايا علّقوا وأخيرا… ذبحوا بالسكاكين. نساءٌ مذهولات.. ظهرن مستنجدات من فوق التلال المعفّرة “إنهم يذبحوننا هناك.. في شاتيلا ! *** طرف هلالٍ صغيرٍ تعلّق في فضاء المخيمات وجنودنا بالنيران .. أضاءوا تلك السماوات … “إلى مخيم مارش!! عودوا “.. أمر الجندي النساءَ المستصرخات..من صبرا وشاتيلا فلديه أوامر لا بد أن يؤديها.. والأطفال …. قد ألقوا هناك …إلى برك القاذورات فاغرة أفواههم… ساكنين.. (بسكون) لن يمسهم أحد بسوء فالرضيع.. لا يُقتل مرتين! طرف […]

  • داليا رافيكوفيتش – STONES

    Stones …يعني حجارة. لماذا قلت stones ? لماذا رميت stones ؟ لِمَ أيها الطفل أنت هنا واقف ؟ لِمَ ترمي على الجنود stones؟ كيف تبدو غير خائف؟ لِم لا تقلق لغدك… ولا تخشى القادم من أيامك ؟ لماذا قلت stones ؟؟ لماذا stones هي كلّ ما في بالك؟؟ بل ويديك؟؟ ومن أين تأتيك كل هذي الخفة في قدميك؟؟ . ما الذي تعنيه أصلا ب stones ؟ للتو قلنا stones طفلٌ في السابعة ، العاشرة التاسعة الثانية عشر.. كلّهم يُلقون stones ….. . في جبهةٍ يصطفّون إذ من بين الأزقّة يطلّون. بأيدٍ ممتلئة.. وأجسادٍ مرحةٍ منطلقة. لا يشغل أذهانهم شيءٌ سوى ال […]

  • داليا رافيكوفيتش – تداعيات

    ماذا لديها لتقول؟؟ ماذا لديها لتقول؟ ماذا أيضا عندها لتقول؟ لديها تَوقٌ مشوّهٌ للمعاناة وفي بلادنا مناظر جميلة كرومٌ معلّقةٌ على ظهر الجبل ظِلّ الغيوم في الأفق ونور.. ومقطعٌ معروف وثلاثُ شجراتِ زيتون قلعوها لغرض العقاب وثلاث عجائز مقلوعات الأضراس من الشيخوخة طبعا.. ممّ إذن؟؟ والعنف ليس تطلُّعَ الجميع فلماذا فجأةً في ذاك السبت الصافي في السبت المنتعش تتسلل ذكرى ذاك الرجل الذي قتلوه ضربا؟؟ إياه وابنه لن تقتلوا في يوم واحد بقعةٌ من غيمة عابرة غارت في الأفق.. في زخرون يعقوب ..معصرة الخمر تتفجر من ازدحام العنب. وحقولنا أيضا.. ملأتها الحنطة والوديانُ امتلأت ماء ومن تحت صخرةٍ مقلوبة يزحف عقرب […]

  • داليا رافيكوفيتش – تهليـــلــة

    تغني الأم والجدة الناصعتان طرف منديل الأم يكاد يمس الغطاء . تغني الأم والجدة لحنًا قديمًا ومتوهجًا في التخوم المظلمة في جباليا جلس هذا يمسك بذا الأب مكسور ويبصق دم رئته وابنه ابن الخامسة عشرة . يلـف جسده طوفًا من حول الجسم الممعوك – بقايا أبيه . عاشقان زوج حمام سخر منهما آسروهما الأم والجدة تغنيان لك أغنية حتى تنام بلا أذى أيها الطفل اللطيف راحيل تبكي أبناءها بصوت نحيب مرير. صوت كآبة وأنت تكبر وتصبح رجلاً وأسى جباليا لن يُنسى وفقر الشاطي لن يُنسى وقرية بيتيا وقرية حواره وبلاطة والجلزون لأن استغاثتهم دوّت ليالي كثيرة . * ترجمة : د […]

  • ديفيد غاسكوين – الحقيقة ُ عمياء

    سقط َ الضوء ُ من النافذة و انتهى اليوم يوم ٌ آخر من التفكير ِ والخبل تدّثر َ الحُبُّ بجناحيه دونما اهتمام وقف َ كره ٌ أسود ٌ على شفا الجرف ِ و رمى حجرا ً منه ُ نما المساء ُ كنبات ٍ برِّي ٍ بخناجر ٍ لأوراقه ِ و قلوب ٍ قرمزية ٍ لأزهاره و من ثم َّ السرير ، فقد نهض َ كساعة ٍ من الأرض ِ يفرش ُ ملاءاته على الرمال المتحركة . . َنفسٌ خريفي ٌ لصباحيات ٍ بعيدة ٍ من هنا نجم ٌ تحجَّب َ بضباب ٍ رمادي ٍّ رجل ٌ حي ّ : كان كسر […]

  • ديفيد غاسكوين – فكِّر ْ

    مُحَدِّقا ً في النار ِ خلف الستائر ِ المُسدَلة كيف َ تدور ُ الأرض ُ صامتة ً مُقيّدة ً بسلاسل َ حديديّة ٍ من الثلج ِ عبر َ هواء ِ الموت- السكون كيف َ تكون ُ ، في كل ِّ شارع ٍ ، النوافذ ُ المختومة ُ بالشمع مُكعبات ُ الوهج ِ البرتقالية كيف َ ُتحاكي ساعات ُ الوقواق ِ الربيع َ في المنازل . الشموع ُ شموس ٌ . شتاء ٌ سرمدي ٌّ لم ْ يُعْرَف أبدا ً عائلات ٌ ُتدفئ ُ أياديها و تنتظر ليس َ لديها بزوال ِ الفصل ِ أدنى شك ّ . * ترجمة : ربيع […]

  • ديفيد غاسكوين – الصورة ُ ذاتُها

    إلى : رين ماغريت * صورة ٌ لجدّتي يظهر ُ رأسها ،فوق َ غيمة ٍ ، رأسا ً على عقب الغيمة ُ مطعونة ٌ على برج ِ كنيسة ِ محطة ِ قطار ٍ مهجورة ٍ و بعيدة . صورة ٌ لقناة ِ جرِّ المياه غراب ٌ ميت ٌ ُمعلق ٌ بالقنطرة ِ الأولى كرسي ٌّ حديثة ُ النموذج ِ بالقنطرة ِ الثانية و شجرة ُ تنّوب ٍ ُمودَعَة ٌ في الثالثة ثم َّ ندف َ المشهد ُ بأكمله ِ ثلجا ً رذاذا ً . صورة ٌ لِدُوزان ِ البيانو و سلة ٌ من القريدس على كتفه متأبطا ً حاجز َ المدفأة […]

  • ديفيد غاسكوين – إيف تانغي

    تنكسر ُ العوالم ُ في رأسي تعصف ُ بها الريح ُ المجنونة التي تأتي من بعيد مُنتفخة ً بالغسق ِ و الغبار ِ و المطر ِ الهستيري . توقِظ ُ صرخات ُ الضوء ِ المُتخامدة الصحراء َ اللانهائية مخمورة ً بنومها المَدَاريّ مُسَيَّجة ً بالمحيطات الرمادية الميتة ُتعانقها أيد ِ المساء . تنكسر ُ العوالم ُ في رأسي شظاياها فتائت ٌ من اليأس : طعام ُ المنعزل ِ الملعون الذي ينتظر ُ الشغب َ الفادح َ لأيام ٍ ثائرة ٍ تجلب ُ التغييرَ دونما نهاية . تنكسر ُ العوالم ُ في رأسي و لا ينام ُ أبدا ًهذا المستقبل ُ المُحترق […]

  • ديفيد غاسكوين – القفص

    توقفت ِ الغابات ُ ، في الليلة ِ المستيقظة ِ ،عن ِ النّمو الأصداف ُ ُتصغي تصبح ُ الظلال ُ في المسابح ِ رمادية ً تنحل ُّ اللآلئ ُ في الظل ِّ و أعود ُ أنا إليك ِ . وجهُك ِ جلي ٌّ على وجه ِ الساعة ِ يداي َ تتغلغل ُ في شَعْرِك ِ و إن كان َ الوقت ُ الذي ُتسرِّين يحرِّر ُ العصافير لن تكون َ الساعة ُ لنا بعد الآن إن طارت ِ العصافير ُ نحو َ الغابة . ساعتنا قفص ٌ مزخرف ٌ لعصفور كأس ُ ماء ٍ طافحة ٌ و مقدمة ُ كتاب . كل […]

  • ديفيد غاسكوين – ربيع ُ

    جسر ُ لندن يسقط ُ الآن روما احترقت و بابل ُ العظيمة ُ ليست ِ الآن سوى رماد.. مع ذلك على الربيع ِ أن يتدلى من قوس ِ الوقت ِ المستمر إلى الأرض. على الرغم ِ أن َّ كل َّ أرض ٍ قد أصبحت ْ حقلا ً أسود َ مُسمَّدا ً بالجثث ِ ، منقوعا ً بدماء ِ الموتى يجب ُ على إلهة ٍ دقيقة ِ المواعيد ِ أن تستيقظ َ و تصعد َ الأدراج َ الصخرية َ عاليا ً عبر َ هواء الأرض ِ البارد أن ُتحاكِمَ رسالتها من خلال ِ صفوف ِ الجيف ِ و تتهادى حذرة ً في […]

  • ديفيد غاسكوين – شتاء ٌ سرمدي ٌّ لم يُعرَف أبدا ً

    عندما يهبِط ُ الضوء ُ على ليالي الشتاء و لا يُصدر ُ النهر ُ في جريانه خلف َ البيت ِ صوتا ً يكون ُ صامتا ً ينساب ُ لأجل ِ برودتِه ِ قصَبُه ُ المُتجمد ُ أكثر ُ صلابة ً من الزجاج كيف َ إذن سيتوقع ُ المرء ُ بزوغ َ الفجر ِ هذا الوهج َ الفجائيَّ لضوء ِ الشمس ِ الذي يُدفئ ُ السماء الأعنف َ ؟؟ كيف َ إذن لا يذكر ُ المرء ُ ليالي الصيف ؟؟ و هل على القلوب ِ المُتعَبة ِ ألا ّ تغرق َ ، ألا ّ تخاف َ أو َتعُض َّ ، كالأسيد ، […]

  • ديفيد غاسكوين – و الحلم ُ السابع ُ هو حلم ُ إيزيس

    [1] ستائر ُ تعب ٍ لانهائي ٍّ بيضاء تسيطر ُ على تراث ٍ وليد ِ النجم لمستعمرات سانت فرانسيس ستائر ُ أقدار ٍ مُعَذبَة ٍ بيضاء َتِرث ُ فاجعة َ الكوارث ِ لصحراء ٍ ُتحَرِّض ُ خطوط َ خصور ِ النساء على الاتساع و عيون َ الرجال ِ على الاتساع ِ ككاميرات ِ الجيب ِ صحراء ٍ ُتعلّم ُ الأطفال َ الخطيئة َ في سن ِّ الخامسة اقتلاع َ عيون ِ أخواتهم بمقصّات الأظفار الركض َ في الشوارع و تقديم َ أنفسهم للرهبان ِ المجردين من سُلطتهم صحراء ٍ ُتعلم ُ الحشرات غزو َ أسرّة َ موت ِ العوانس ِ الغنيات […]

  • ديفيد غاسكوين – ثلج ٌ في أوروبا

    يحيك ُ الأوروبيون َ أثناء َ نومهم أحلاما ً كثيفة ً : تهدئات ٌ معجزة ٌ و ومضة ٌ خاطفة ٌ لحقبة ٍ ذهبية ٍ جديدة ٍ غير َ أنّهم لا يستطيعون َ كبح َ الثقل ِ العمودي ِّ الأبيض الذي هوى ليلة َ أمس و جعل َ قارَّتهم جوفاء . ” اصمت ْ ” قالت رتابة ُ الثلج .. الآن ، جبال ُ الأورال ِ و الجورا تضم ُّ ثانية ً العزلة َ الأبعد للقارة ِ المتجمدة ِ الشمالية . الكل ُّ واحد ٌ ، محض ُ رتابة : سهل ٌ ، جبل ٌ ، بلد ٌ ، بلدة ٌ […]

  • ديفيد غاسكوين – أورفيوس في العالم ِ السفلي

    ستائر ٌ من الحجارة ِ دموع ٌ من الحصى و أوراق ُ شجر ٍ رطبة ٌ في صدع ٍ عال ٍ في السماء : من جانب ٍ لآخرَ تسحب ُ الأجواخ َ أياد ٍ صلبة . …. أتى حاملا ً القيثارة َ المُبعثرة َ يلبسُ أثوابا ً زرقاءَ كمَلِك ٍ يجوس ُ بعينين ِ كثقبين ِ في مُنْخَل ٍ و من وقت ٍ لآخر َ ، و في هبوب ِ الريح ِ المفاجئ ِ بالكاد ِ أن يُسمع َ صوت ُ البحر ِ القصي ّ كأغنية ٍ مُحَطمة . من وقت ٍ لآخر َ تهرب ُ – أثناء َ نومه ِ […]

  • ديفيد غاسكوين – سَلفادور دالي

    وجه ُ الجُرْف ِ أسود ٌ مع العشاق الشمس ُ فوقهم حقيبة ٌ من َ المسامير و أنهار ُ الربيع ِ الأولى تختبئ ُ في شَعْرهم. ُيقحم ُ ڠولياث يدَه ُ في البئر ِ المسموم ِ حانيا ً رأسَه ُ شاعرا ً بقدمي تسير ُ في دماغِه ِ. يستدير ُ الأطفال ُ الذين يطاردون َ الفراشات ِ ويرونه هناك،يده ُ في البئر و جسدي ينمو من رأسِه ِ . يهلع ُ الأطفال ُ ويتركون َ شباكهم و يمشون َ في الحائط ِ كالدخان . يستمع ُ السهل ُ الناعم ُ بمراياه إلى الجُرْفِ كعظاءة ِ باسيليسك تأكل ُ ورودا ً و […]

  • ديفيد غاسكوين – يدُ الكاتب

    إلام َ ترنو أيها العجز ُ السرمدي يا مَنْ يدّق ُ خطوه ُ على صدري يا حائط َ العظم ِ ، أيها الدكتاتور ُ السقيمُ ، في منزلي، أبدا ً و مُحطم َ سِْلمَه ُ ؟؟ إلام َ تنوي ، أيها الشبح ُ الغامض ُ القوي : إلى أين أهرب ؟ مالذي يجب ُ أن أغتنمه كي أربح َ إرجاء ً قصير َ الأمد ِ هربا ً من صرخاتك َ المتذمرة ؟؟ …. هل هو نجم ذلك َ الومض ُ الشاعري القصير الناتج ُ عن احتكاك الجسد بالجسد و الذي آلمك َ بمرارة ؟؟ هل هي قوة ٌ إذا نزعْت َ […]

  • خورخي لويس بورخيس – المتاهة

    خورخي لويس بورخيس – المتاهة

    حتى زويس غير قادر على كسر زردة واحدة من هذه الشباك الحجرية، قدري إلى الأبد. الرجال الذين كُنتُ يتلاشون في البعيد. بلا توقف أسير بمحاذاة سورٍ رتيب ومكروه. مفترقات طرق كاذبة، أروقة يفسّرها نظري المشوِّه كدوران بطيء وسرّي، حواجز متصدّعة بفعل الزمن. أحياناً أكتشفُ في الغبار الشاحب وجوهاً قديمة مُفزعة. أحياناً يأتيني المساء المقعَّر بصوت يأسٍ، نزير هلاكٍ، صدى حشرجة عميق. أعرف أن الظل يخفي آخرَ، قدره الإنكباب على دراسة جهنم بلا كلل، إغاظة وحدتي، اشتهاء دمي، التهام موتي. محتّماً، يبحث واحدهما عن الآخر مغرياً إياه. فليكن اليوم آخر يوم انتظار. أسطر كان ممكن أن أكتبها وأضيعها نحو عام 1922 معارك […]

  • خورخي لويس بورخيس – الحارس

    خورخي لويس بورخيس – الحارس

    يدخل الضوء فأستيقظ؛ إنه هنا. يبدأ بقول اسمه لي، الذي هو طبعاً اسمي. أخضع لهذه التبعية التي دامت أكثر من سبعين عاماً. يفرض عليّ ذاكرته. يفرض صغائر كل يوم، الوضع البشري. أنا ممرضه العجوز: يجبرني على غسل رجليه. يراقبني في المرايا وفي أثاث الأكاجو وفي زجاج الدكاكين. لو صدّته هذه المرأة أو تلك، عليّ مشاركته شقاءه. يملي الآن عليّ قصيدته، التي لا تعجبني. يتطلّب مني أن أتعلّم عناد الأنغلو سكسوني. هداني إلى عبادة جنودٍ موتى ربما لا يمكنني أن أتبادل معهم كلمة واحدة. نهاية الساحل تقترب ولا زلتُ أشعر به. إنه في خطواتي، في صوتي. أكرهه بدقة. ألاحظ بمتعة بأنه بالكاد […]