منشورات إبداعية

  • دوريان لوكس – Homecoming

    دوريان لوكس – Homecoming

    في مباراة كرة القدم في الثانوية، تحسّس الصبيان عضلاتهم الناشئة، ورطّبت البنات شفاههن بألسنة تفوح منها العلكة، أو الكراميل، أو القرفة. في تنانير المشجّعات التي يطوينها لتقصر يعدن إلى بيوتهن معاً، متمرّنات على الهتافات، وتبرز سيقانهن الطويلة العارية في العتمة. تحت أضواء الملعب المقبّب تقف فتاة في رداء الحفل المخملي إلى جوار السياج المعدني، وطوق من الزهور يتدلّى بين نهديها. أبوها الهزيل في بذلته القطن يتكئ على السياج. بينما تتحدّث والفتى تروح تخرج قدمها وتدخلها في خفّها الأبيض الجديد، وتمرّر أصابعها على خصلتها الفرنسية، وعلى قرطيها اللمّاعين. يمكن أن يكونا صاحبين في موعدهما الأول، هي حييّة بعض الشيء، هو محاولاً التأثير […]

  • دوريان لوكس – مشعل النيران

    دوريان لوكس – مشعل النيران

    إلى رايموند، ابن أختي * منذ الصباح وهو يشعل صندوقاً كاملاً من أعواد ثقاب (سايفواي)، تلك التي رسمت عليها وجوه الرؤساء بالأحمر والأزرق والأبيض. لا يرضيه عود واحد كل مرة. يحبّ أن يشكّ الرزمة كلها في المنفضة ويشعلها كلها دفعة واحدة، الشعلة على بعد أقل من إنش من أصابعه بينما يحترق آباء الأمة. لا تعنيه الديموقراطية، أو حتى الفوضوية، أو الرسالة التي داخل كل رزمة التي تعده بالالتحاق بمدرسة فنون بنصف الرسوم إذا ما أكمل رسم وجه امرأة وقام بإرسال الرسم. يحترق عنوان الشارع، والرمز البريدي ورقم الهاتف، وتواريخ ميلاد ووفاة الرؤساء، ووجه المرأة غير المكتمل. أخشى أن يفعل ذلك حين […]

  • دوريان لوكس – التخطيط للمستقبل

    دوريان لوكس – التخطيط للمستقبل

    لم أحلم أبداً بأن ابنتي ستبلغ السادسة عشرة إلى أن عادت إلى البيت ذات يوم بسيارة مليئة بالفتية والبالونات والطعام المكسيكي الجاهز وكعكة آيس كريم (باسكن روبنز) (*). بعد أشهر قليلة صار لها صاحب في قبعة بايسبول وسروال فضفاض وقرطين ذهبيين دائريين ورأس حليق. إنهما سعيدان. بعد دوام المدرسة ينجزان فروضهما معاً، ممدّدين على سريرها، والباب مفتوح إلى الحد المشروع. كل سؤال تاريخ ينجز يستحق قبلة. إنهما محرجان من الاسمين اللذين اخترعاهما لبعضيهما، من عذوبتيهما. أول المساء يشاهدان (أم. تي. في)، يخفضان الصوت ويخطّطان للمستقبل: الجامعة، ثم الزواج، ثم الأطفال، ما سيأخذانه معهما – كلبه، فأرها. أنا سعيدة من أجلهما، حتى […]

  • مُقتطفات من شِعر دوغين

    مُقتطفات من شِعر دوغين

    1 منتصف الليل ، لا أمواج لا ريح ، القارب الفارغ مغمور بفيضان ضوءِ القمر.. 2 طيور الماء تَذْهبُ وتَجيءُ لا تَتْركُ أثراً لا تتبع طريقاً .. 3 طيور الماء تَذْهبُ وتَجيءُ آثارها تَختفي لكنها لا تنسى أبداً طريقها … 4 لَنْ أَتوقّفَ عند ساقيةِ الوادي خوفا على ظِلّي أن يتدفق في العالمِ … * ترجمة: منير مزيد

  • ديلان توماس – ريح أكتوبر

    خاصة حين تعاقب ريح أكتوبر بأصابعها الباردة خصلات شعري، مأسورا بالشمس السرطانية أسير علي نار وأطرح ظلا سرطانيا فوق الأرض، سامعا ضجيج الطيور علي شاطئ البحر، سامعا الغراب يسعل في غابات الشتاء، فإن قلبي المشغول الذي يرتجف كلما تّحّدٌّثّتْ يريق الدم المقطعي وينزف كلماتها. سجينا أيضا في برج الكلمات، ألحظ أشباحا في الأفق تثرثر لنساء كالأشجار يّسْرن، وصفوفا من أطفال يومئون كالنجوم في الحديقة. البعض يدعني أصنعك من حروف الزان اللينة، البعض من الأصوات السنديانية، من جذور أقاليم شائكة أسمعك أنغاما، البعض يدعني أصنعك من أحاديث المياه. من وراء آنية السرخس تخبرني الساعة المتهادية بكلمة الوقت، المعني العصبي يطير علي القرص […]

  • ديلان توماس – النور يبزغ حيث لا شمس تشرق

    النور يبزغ حيث لا شمس تشرق حيث لا بحر يجري، مياه القلب تدفع في تياراتها: وأشباح مفارقة تسطع رؤوسها كديدان متوهجة، أشياء النور تنفذ عبر اللحم حيث لا لحم يكسو العظم. شمعة في الحقوين تدفئ الشباب وبذرته وتحرق بذور الكهولة: حيث لا بذرة تثار، تتفتح ثمرة الإنسان وسط النجوم كثمرة تين متألقة حيث لا جسد ينمو، تبرز الشمعة شعرها. . الفجر يبزغ خلف العيون: من قطبي الجمجمة وأخمص القدمين ينساب الدم العاصف كالبحر: بلا سياج، بلا أوتاد، تنبجس آبار السماء إلي العمود كاشفة في بسمة زيت الدموع. . الليل يدور في المآقي كقمر مظلم، حد الأرضين: النهار يضيء العظم حيث لا […]

  • ديلان توماس – هذا الرغيف الذي أكسر

    هذا الرغيف الذي أكسر كان يوما قمحا هذه الخمر كانت مغمورة في ثمرتها علي شجرة غريبة: الإنسان في النهار أو الرياح في الليل أسقطا سنابل القمح، أفسدا متعة الكروم. . مرة في هذه الخمر كان دم الصيف يسري في اللحم الذي زّيْن الكروم مرة في هذا الخبز كان القمح سعيدا في الريح: سحق الإنسان الشمس وهدم الريح. هذا اللحم الذي تكسر، هذا الدم الذي تريق مورثا العروق الآسي ما كانا سوي قمح وكروم ولدا من جذر الجسد وعصارته هي خمري التي تحتسيها، هي خبزي الذي تقضمه. عندما تري كل حواسي الخمس الريفية عندما تري كل حواسي الخمس الريفية ستنسي الأصابع إبهامات […]

  • ديلان توماس – أربع وعشرون سنة

    أربع وعشرون سنة تذكٌر الدموع بعيني (ادفنوا الموتى خشية أن يسيروا إلي القبر مجهدين) في حنايا المدخل الطبيعي أقعيت كخائط أخيط كفنا لرحلة في ضوء الشمس آكلة اللحوم. وإذ تسربلت للموت، بدأ اختيال الحس، وعروقي الحمراء متخمة بالنقود، في الاتجاه النهائي للبلدة الأولية أتقدم دوما مادام الأبد. * ترجمة: محمد هاني عاطف

  • ديلان توماس – قصيدة في أكتوبر

    كان عامي الثلاثون محلقا إلي السماء صحوت علي سماعي من الميناء والغابة المجاورة من المحار في البرك ومن الشاطئ الذي قدسه مالك الحزين الصباح يومئ مع ابتهالات المياه ودعاء النوارس والغربان وارتطام القوارب الشراعية بالجدار المنسوج كشبكة لذاتي أن تنشر خطاها تلك اللحظة في البلدة الهاجعة ما تزال وتقلع بدأ يوم ميلادي بطيور الماء وطيور الأشجار المجنحة تحلق باسمي فرق المزارع والخيول البيضاء ونهضت في خريف ماطر وسرت خارجا في وابل من كل أيامي كان المد عاليا ومالكا يغوص وأنا أتخذ طريقي عبر التخوم وكانت بوابات البلدة تغلق بينما البلدة تصحو. ربيع مليء بالقبرات في سحابة متدحرجة. وأحراش جانبي الطريق مترعة […]

  • ديلان توماس – صيفية

    علي كاهل التل؟ كانت هنا أجواء أغرمت بها و مغنون عِذّاب يحلون فجأة في الصباح حيث كنت أهيم وأنصت للأمطار وهي تعصر الغمام الريح تهب باردة في الغابة شديدة الابتعاد تحتي. . مطر شاحب فوق الميناء المتضائل وفوق كنيسة بللها البحر حجم قوقعة تبدت قرونها وسط الرذاذ وقلعتها سمراء كطيور البوم لكن كل حدائق الربيع والصيف كانت يانعة في الحكايات الأسطورية وراء التخوم وتحت السحابة المليئة بالقبرات بعيدا هنالك كان ليوم ميلادي أن يدهشني بعجائبه لكن الطقس تقلب.. استدارت بعيدا عن الريف السعيد وعبر أجواء أخري وسماء تتحول للزرقة تدفقت أعجوبة صيف جديدة تصحبها أشجار التفاح والكمثري والكوم الأحمر وفي وضوح […]

  • ديلان توماس – طقس بعد غارة جوية

    1 أّنْفسي أيها الحزاني احزنوا فوسط الشوارع احترقت حتي الموت الذي لا يتعجب طفلة عمرها ساعات قليلة وفمها الضاغط تفحم علي الثدي الأسود للقبر الذي حفرته الأم، وأحضانه ملأي بالنيران. . ابدأوا بالغناء غنوا الظلمات اشتعلت عائدة إلي البداية عندما أومأ اللسان المعقود في عماء، تحطم نجم داخل مئات أعوام الطفلة إحزنوا الآن أّنّفسْي، فالمعجزات لا تستطيع أن تعوضنا. . اغفروا لنا اغفروا امنحوا لنا موتكم ليتسنى لأّنفسي المؤمنة أن تقبض عليه في فيضْان عظيم حتي ينبجس الدم ويشدو الرماد مثل طائر بينما تتطاير الحبوب، بينما يكبر موتك، في حنايا قلبنا. . باكية موتك أبك ياطفلتي خلف الديك الصائح، بجوار الشارع […]

  • ديلان توماس – فوق تل السير جون

    فوق تل السير جون مازال الصقر الناري معلقا. فوق خيمة مرفوعة، عند هبوط الغسق، يسحب لمخلبيه ومشنقته، فوق أشعة عينيه، صغار طيور الخليج وعراك العصافير الطفولي الصاخب وأولئك الذين يشدون شدوهم الأخير، غسقا، في سياج شجر متشاحن، وفي مرح يتصايحون إلي منصة الشنق النارية فوق تشابك الدردار حتي يهوي الصقر بحبله الشانق كالومض ومالك الحزين بخطوه القدسي الشامخ يتصيد أسفل نهر الطاوي و في بطء يحني شاهد ضريحه المائل. . كالومض، والريشات تتقصف وتل السير جون العادل يرتدي قبعة من غربان سود، والطيور المخدوعة تهرول ثانية نحو الصقر الناري، بارتفاع حبل المشنقة، فوق زعانف نهر الطاوي، في دويٌ من الريح. هنالك، […]

  • ديلان توماس – في صناعتي أو فني المشؤوم

    في نتاجي، أو قل في فني المشؤوم تمرست بالليل الهادئ حين لا يثور غير القمر ويستلقي العشاق على أسرتهم يلفون بسواعدهم كل أحزانهم. أنني أعمل في الضوء المفرد. لا أرمي من وراء ذلك إلى طموح أو خبز. أو غطرسة أو صناعة طلاسم على المسارح العاجية. ولكن لأظفر بأجري المعتاد. أنتزعه من أدق أسرار قلوبهم. أنا لا أكتب للإنسان المتكبر البعيد عن القمر الثائر على هذه الصفحات المتناثرة. لا أكتب للموتى المتشامخين بعنادهم وتراتيلهم. ولكنني أكتب للمحبين، لسواعدهم التي تحيط بآلام الأجيال. المحبين الذين لا يدفعون لي أجراً ولا ثناء ولا يبالون بصناعتي أو فني. * ترجمة: ناديه الياس

  • ديلان توماس – ولن يتسلط عليهم الموت بعد

    ولن يتسلط عليهم الموت بعد. رجال عراة أموات يصيرون واحداً مع الرجل بالريح وبقمر الغرب حينما تقتطف عظامهم وجُمَّ ما نُظف يضيع مرفق وأخمص _ قدم يتحلون نجوماًً. وإن يعتهون, عاقل هو كيانهم يعودون فيصعدون رغم غرقهم بأغوار البحر ورغم ضياع الأحبة لا يضيع حبهم وبالتالي لن يتسلط عليهم الموت بعد. . وبالتالي لن يتسلط عليهم الموت بعد. أسرى في متاهات البحر ممددين لا يُحّمَلون بالرياح إلى موتهم يلتوون ممزقي الأوردة على الكِسَر الإيمان ينفلق بأيديهم إلى شطرين وإصابات أحادي القرن تخترق جسدهم نواحيهم تهتريء فلا يتخللها شق وبالتالي لن يتسلط عليهم الموت بعد. . وبالتالي لن يتسلط عليهم الموت بعد. […]

  • ديلان توماس – اليد التي مضت على الوثيقة

    اليد التي مضت على الوثيقة اجتزت مدينة خمس أصابع حاكمة أتت بنفسها الهلاك ضاعفت البسيطة الموتى, أنتصفت المملكة خمسة سلاطين أتت بالمنى على سلطان الهلاك . اليد العظيمة تسير إلى كتف ساقطة مفاصل الأصابع مدموغة بالطباشور ريشة أوزة أنهت المذبحة التي أنهت الحديث. . اليد التي على العقد أنجبت حمّى والجوع تصاعد والجراد حطَّ عظيمة هي اليد المتحكمة بالإنسان بقوة إسم مخربش… . الملوك الخمسة يحصون الموتى فلا يليينون القرح, يدهم لا تعطف على الجبين يد حاكمة بالعطف كحكم يد بالغمام وليس للأيادي رذاذاً من الدمع * ترجمة: فرج بصلو

  • ديلان توماس – الهواء الذي ستتنفسين

    الهواء الذي ستتنفسين يخترق الحدود حلْقي علمتُ إنه تلافيف الرقبة عدوي شعركِ لا يتحرك من قوة قبلتي ايضاً قوس-الغمام ساقكِ ليس مهيئة لعشق الثور المجنح لذا لا تختلسيها أيتها الريح ذي الساق المشعرة أتركيها ولكن إحترميها فإن عشقتها الآلهة ستراها بعيون كالتي تخصني لكنها لا تستطيع مثلي لمس حلاوة فخذكِ المثيرة وشعر الغراب الذي تملكينه. * ترجمة: فرج بصلو

  • دانييل فالب – سيّارات

    سيّارات ب إم دبليو المقلوبة، الوصف الدّقيق للخسارة الماديّة في النّور اليوميّ و هكذا الكثير من السّياحة؛ رأيت عضلات في كلّ مكان وخلال الملامح نافذا عبرها رأيتُ البحرَ. لعدّة أيّام كانت “تينا” تدير الحفل ثمّ غابت فجأة والجميع حدسوا شيئا ما. في غرفة الفندق كان يوجد تلفزيون الكابل، تفرّجنا على نشرة الأخبار، الإرهابيّون كانوا بالفعل مصنَّعين جيّدا. * ترجمة: عبد الرحمن عفيف

  • دريك والكوت – الأنشودة السابعة

    تخيل! الى حين تكون الرمال الآن، تزحف حمم الخرسانة العسكرية، وتندي كل الدروب دموع اكتئاب شديد لإرادة الناس، ويجلب الاستبداد على المستعمرات هذا التقلب في الجو. وينشب شيطان جديد مخالبه البرونزية فوق الحدائق العامة، بينما يستمر انعقاد مجلس العصافير في تنظيم صفوفه على الإدراك لجدولة أعماله المعتادة، ولا يزال بمقدور ثلاثة رجال أن يتجادلوا بجوار إشارة مرور تتغير ألوانها، ولكن تبدو الشوارع أكثر خلواً والحلق جافاً. تخيل الهستيريا المنهكة من الإعلانات المستنزفة، ولاحظ كيف تملأ كل الإعلانات المبتذلة نظام الحكومة. وعندئذ ربما ستقول: نعم، ولكن هنا جبال، ومقاعد في المتنزهات، ونافورات تنثر الماء، وفرقة نحاسية تعزف أيام الآحاد، وهنا لا يزال […]

  • دريك والكوت – الأنشودة الرابعة

    وهذا الميناء الاسباني، القرصاني التنوع ذو الفنار أحادية العين، وهذا البحر الضوضائي الملعون، وهذا المرفأ المصفر الباهت، المغطى بالسخام، يقدم عبر الشرفات البيضاء ذات الحديد المشغول مشهد للقرن التاسع عشر. ويمكن أن نتطلع في ملامحه الى القسمات الافريقية في كل لحظة ـ فأسقفه المغطاة ساخنة كالمقالي تتبلها الصرخات، وما بين عربات الوجبات السريعة لا يستطيع المسلمون الملحقون كالملائكة أن يسكنوها. وفي لفحة الظهيرة يصبح أحد المطالب هو عجلات التجديف بصدئها وصراخها الببغائي، تصفر عندما تستدير، والسيد كريتز (1) عن الأبرار. فلتنتظرن على الضفة اليمنى في الحلم الامبراطوري لنهر التايمز وليس لنهر الكونغو. ومن الأشرعة التي تحتضنها الجزيرة الصغيرة في حوض السفينة […]

  • داليا رافيكوفيتش – أم تتمشى

    تتمشى أمّ مع طفل ميت في البطن هذا الطفل لَمّا يولد . في أوانه سيولد الطفل الميت الرأس أولا ،ثم الظهر والعجز وبيديه لن يلوّح وهو لن يصرخ صرخة أولى ولن يربتوا له على قفاه ولن يقطروا قطرات في عينيه ولن يقمطوه بعد استحمامه هو لن يكون كالطفل الحي . وأمه لن تكون هادئة وفخورة بعد الولادة ولن تكون قلقة أيضًا على مستقبله ، ولن تسأل نفسها كيف ستعيله وهل لديها حليب كاف وهل لديها ثياب كافية وهل في الغرفة متسع لمهدٍ آخر هذا الطفل صِدّيق جدًا ، لم يُخلق من قبل أن يُخلق . وسيكون له قبر صغير في طرف […]