منشورات إبداعية
رافائيل ألبرتي – عندما أغادر روما
عندما أغادر روما، من سيذكرني؟ اسألوا القط ، اسألوا الكلب والحذاء المثقوب. اسألوا مصباح الطريق التائه، الحصان الميت والشرفة الجريح. اسألوا الريح العابرة، البوابة القاتمة التي بلا بيت. اسألوا الماء الجاري الذي يكتب اسمي تحت الجسر. عندما أغادر روما، اسألوا عني هؤلاء. * ترجمة : صالح علماني وعاصم الباشا من كتاب ( رفائيل البرتي، مختارات شعرية ) من ترجمة صالح علماني وعاصم الباشا، دار الفارابي، بيروت ـ 1981
رافائيل ألبرتي – عن “تيرتيو ” (1)
-1- ما بكِ، قولي يا ربة شعر سنواتي الأربعين -حنين للحرب، للبحر وللمدرسة. -2- ربة شعري، رأيتك بين نورين، مُداسة، مُهشمة، جريحة. تعرجين، خارج حدود الموت، إلى الحقل الوحيد، إلى العالم المتفرد. -3- كان رجلاًن كان أنثى، أكان لحظة ؟ أهي تهذي، محلولة، خارجة من ذاتها، دامية، أحشاء الأرض ؟ هل استطاعت أن تنتزع من الزمن حبة واحدة لولادة الظلال المنحرفة هذه ؟ -4- رصاصة ومتران من الأرض فقط ـ قالوا لهم. والحقلُ بدلاً من القمح أنبتت صلباناً. -5- الجندي في الثلج ظن أنه نخلة وأن ذراعيه مفعمتان بالتمر. -6- وفارس الصحراء ذاك يمضي مترنماً بين ظلال صنوبر متجمدة. -7- ماذا […]
رافائيل ألبرتي – لك أيضا، يا “بير باولو بازوليني “
أنت، ما من كنت ملاكاً ضائعاً في جحيم هذا الزمن الذي بلا عَظَمة، لقد سخروا منك ، بصقوا عليك، غمروك باللعاب، لقد داسوك بنذالة. ليس لمرة واحدة وإنما لمرات حقودة لا متناهية داسوا جسدك القوي الساقط بلا دفاع، يا أخي، أيها الشهم، يا من كانت عندك لي كلمات صمت وحب، في الأيام البعيدة أيام لقائنا في روما، والآن، هذه الليلة، في هذا الفجر من بداية الربيع، تعود إليّ، وأشعر بك في نحيب البحر، المضيء بهذا النور البحري، على هذه الرمال التي شربت كل الدم المسكين، دمك، دم الشاعر الذي صار خالداً، أبدياً، منذ ذلك الفجر الحزين. ____________ 21/آذار/1976 * ترجمة : […]

رسول حمزتوف
الصواريخ مضت تطوي الرحاب الشاسعات و مراراً وصلت للأنجم النائيات , النائيات ليتني يا أيها الناس لكم , كنت وصلت أنتم سامقة في كل وقت , كل وقت

رسول حمزتوف – اللقالق
جنود بلادنا من لم يؤوبوا راجعينا إلينا من ميادين القتال الداميات يخيل لي أحياناً بأن أولائك الغياب ما اجتدثوا أراضينا و لكن أصبحوا طيرا لقالق هائمات . و مذ تلك العهود من الزمان و هم أسراب أطيار تحلق و هي تدعونا أليس لذلك نصمت كلنا أحزان إذا نحو السماء رنت مآقينا ؟ . و انى اليوم أبصر ساعة الغسق طيور لقالق بيضاء تسرب في الغيوم و تتبع نفس ما ألفت تسير به من النسق قديما حين كانت بشرا تمشى على نحو نظيم . و ما هم يقطعون طريقهم في الأفق ممتدا ينادون بأسمائهم بعض الأهالي فما أشبه لهجاتنا الجبالية مدا بأصوات […]
ماهي الثقافة؟ .. حوارٌ مع تيري إيجلتون
ترجمة وتقديم: لطفية الدليمي هذه ترجمة للحوار المهمّ الذي أجراه (ديفيد إيبوني David Ebony) مع تيري إيجلتون في 26 آب (أغسطس) 2016 ونُشِر في مطبوعة (Yale Books Unbound) التي تصدر عن جامعة ييل الأمريكية، ظهر الحوار بمناسبة صدور كتاب (الثقافة Culture) عن جامعة ييل عام 2016. يعمل ديفيد إيبوني في الوقت الحاضر محرّراً مساهماً لمجلّة (Art in America)، وهو مقيم في مدينة نيويورك الأمريكية ويعمل فيها، وقد أصدر عدداً من الكتب التي تتناول شؤوناً سياسية وثقافية عالمية مختلفة. ثمة الكثير في أخبار اليوم ممّا يشيرُ للثقافة : صراعات الثقافة، حروب الثقافة، الهوية الثقافية، النقاء الثقافي،،، الخ. يبدو معنى (الثقافة) مفهوماً متمدّداً […]

ناجح المعموري – سيمون دي بوفوار عارية أمام المرآة
تواجهنا سيمون دو بوفوار قبل البدء بقراءة كتاب”هازل رولي”سيمون دوبوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه”، الحياة والحب، بصورتها وهي تقف عارية تماماً كاشفة عن ظهرها وتفاصيل جسدها الطويل والرشيق وهي تصفف شعرها أما المرآة. لم تكشف غير القليل من وجهها : ليست صورة فقط، إلتقطها صديقها ينسلون الغوين وعندما رأتها قالت له”أنت قليل الاحتشام”الصورة هزت محفزة للبدء بقراءة هذه السيرة الثنائية التي نعرف القليل عنهما. بوفوار مغامرة، اقترنت مع الفيلسوف سارتر بعد استكمالهما الدراسة وانجذبت إليه بعد ما كرهته كثيراً وارتبطت به طوال حياتهما ولم يتزوجا. واتفقا أن لا يتكتم احدهما على علاقاته مع الرجال والنساء. والغوين الذي إلتقط لها […]

راينر ماريا ريلكه – منتزه الببغاوات
تحت شجرِ الزَّيـزفون التركيِّ المُـزهـرِ على حـوافي المَرج المُعـشَـوشِـبِ ، تـتنفّس الببغاواتُ بهدوء في مواقعها المتأرجحة ، وقد هـزّها الحنينُ إلى أوكارها ، فأخذت تفـكِّـر في أوطانـها التي ، وإنْ لـمْ تَـقعْ أعينـُها عليها ، لا تتـغيَّر . غُـرَبـاءُ في هذه الخضرةِ المتـزاحمة كموكب استعراض ، تتـباهى وتـتعالى وتشـعر أنَّـها فوق الجميع . وفي مناقيرهـا الثمينة المصنوعة من اليَـشْمِ واليَـشَبِ تعـلـك شيئاً رمادياً وتقـذفـه بعيداً ، لأنها لا تستـسيغ طعمَـه . . ومن تحتها تلـتـقط الطيورُ الحَـزانى مـا قَـذَفـتْه ، بينـما تنحني الببغاواتُ الساخراتُ من فوقها انحناءةَ استهزاءٍ . وبين كلتـيْهـما تفرغ أواني الطعام سريعاً ، وتـبدأ بالـتأرجح مرةً أخرى وتـنـامُ […]

راينر ماريا ريلكه – من سونيتات إلى أورفيوس
1- 20 لكنْ ما الذي يمكن أنْ أكَـرِّسَه لك، سيّـدي، قـُلْ، يا مَنْ علـَّم المخلـوقاتِ أنْ تسمـعَ ؟- تـَذكّـُري يـومَ ربـيعٍ، مساءَه، فـي روسيـا، حصـاناً… . عَـبْـرَ القـريـة جـاء الحصـانُ الأبيضُ بمفـرده، والوثاق على قائمته الأماميّـة فوق الحافـر، ليقضـيَ اللـيلَ في الحقـول وحيـداً كمـا يشاء؛ كيف لطَمَتْ خُصلـةُ لـُبْـدتِـه . رقَـبَـتـَه في إيقـاع حَمـاسيٍّ بـعَـدْوِه المُـعَـوَّق المُـقَـيَّـد. كيف نَطَّت مجـاري دم الحصـان! . تَحَسّسَ المسافـاتِ، وآه! غَـنّـى وأصغـى-، تَكـرارُ قـولِـكَ كان مَختومـاً فيـه. صـورتـُه : أكَـرِّسها لـك. . 1-25 لكنِ الآنَ أنتِ، المُختَطَـفة َ، أنتِ التي عرفـتُ مثـلَ زهرةِ، لا أعرف الاسمَ منها، أريد أنْ أتذكّـرَها مرةً أخرى وأ ُرِيَـهمْ إيّـاها، […]

راينر ماريا ريلكه – المرثيـة العاشرة
دعني يوماً ما، بعد انقشاع الرؤية المُـرعبة، أنْ أغنّيَ مُبتهجاً وممجِّداً الملائكةَ المُستَجيـبـين. ألاّ تُخفِقَ أيّـة ٌمن مطارق قلبي صافـيةِ الضَّـربات في نغمتها عند أوتاري الواهنة، الشاكّة أو المُمزّقة. دع وجهيَ المُنسابَ يجعلني أكثَـرَ لمعـاناً؛ ليُزهِـرَ بُكائي غيرُ المَرئيِّ. أه كمْ ستصبحين إذاً عزيزةً لديَّ، يا لياليَ العَـذاب. لِمَ لمْ أنحَـنِ أكثَـرَ ركوعاً لَكُنَّ أيـّتها الأخوات غيرُ المواسياتِ، لمَ لمْ أتحمّـلْ تشتّتَ ذاتي فـي شَعرِكُـنَّ المُسترسلِِ. نحن مُبَذِّرون آلامَنـا. كم ننظر إلى ما وراءها قُدُماً، في الزّمن الحزين، فيما لو أنّها تنتهي. ولكنّها ليست سوى أوراقِ شتائنا الحقّة، معنى حياتنـا الأخضرِ الدّاكنِ ، واحدةٍ من فصول سَنـتِـنـا السِّريّة-، ليست فقط زمناً-، […]

راينر ماريا ريلكه – بساتين
كم من مسارة غريبة همسنا بها للأزهار حتى يقول لنا هذا الميزان المرهف وزن حماستنا النجوم كلها آسفة لأننا نجمعها بأحزاننا ومن أقواها حتى الأوهن ولا واحدة عادت لتحتمل مزاجنا النزق، تمردنا، صرخاتنا إلا المائدة التي لا تكل والسرير (المائدة المتلاشية). ** ** ** كل شيء يحدث كأنما يعاب على التفاحة أنها للاكل تصلح بيد أن ثمة مخاطر أخرى خطر أن ندعها على الشجرة أو ننحتها في المرمر والأخير الخطر الأفظع أن نلومها لأنها من الشمع. ** ** ** لا أحد يدرك كم يحكمنا ما يرفض اللامرئي أن يهبناه عندما للخديعة غير المرئية تستسلم من دون أن ترى، حياتنا ببطء، وعلى […]

راينر ماريا ريلكه – المرثية الأولى
( من مراثي دوينو العشر ) * لو صرختُ، مَـنْ مِـنْ تَـراتُب الملائكة سيسمعني؟ وحتّى لو أخذَني أحدُهم فَجأةً إلى قلبه: سأفنى من وجـوده الأقوى. لأنَّ الجمالَ لا شيءَ سوى مُستَهَـلِّ الرّعبِ الذي لا نزالُ بالكاد نُطـيقُـه، ونمجِّـده، لأنّه يأنَفُ أن يُدمِّـرَنـا. كلّ ُ مَـلَـكٍ رهيبٌ. لذا أسيطرُ على نفسي وأبتَـلِـعُ نداءَ الإغراء ِ لنشيجي الدّاكـن. آخ، من نَتـقـوّى به لننـالَ ما نُـريد ؟ ليس الملائكةَ، ليس البشرَ، والحيـواناتُ الفَطِنـةُ أحسّتْ من قبلُ، بأنّـنا لسنـا بأمانٍ جدّاً في بيـوتنـا في الدّنـيا المُفَسَّـرة. ربّمـا تبقى لنـا هنـاك شجرةٌ على المنحَدَر نراها كلَّ يومٍ; يبقى لنا شارعُ الأمسِ والوَلاءُ الضّالّ ُ لعادةٍ شُغِـفَتْ […]

راينر ماريا ريلكه – يومٌ خريفيٌّ
الوقتُ حانَ، يا رب. كم الصيفُ كان عظيمـًا القِ بظلك على المزاول ودع الرياح تهبّ في الحقول مُـرْ فلولَ الثمارِ أن تكتملَ امنحْـها يومي دفء آخرين * عجّـل نضوجها وسُـقِ ** الرضابِ الأخير إلى النبيذ الثقيل من لا منزلَ لهُ الآن، لن يبني بيتا بعدُ من هو وحيدٌ الآنَ سيبقى هكذا طويلا سيَـأرقُ ويقرأُ، ويكتبُ رسائلَ طويلةً وسيجول قـلقا في الشوارع جيئة وذهابا، حين تِطـّايرُ الأوراق. *** _________ *يومين صيفيين آخرين ** يمكن ترجمتها بـ”واقتنص (ادفع) الحلاوة إلى النبيذ الثقيل” *** عندما تتناثر الأوراق

راينر ماريا ريلكه – طفلةُ الرداءِ الأحمر
أحياناً.. تمشي عبرَ القريةِ مرتديةً ردائَها الأحمرَ الصغير. مستغرقةً -كلياً- في ضبطِ نفسِها ورغمَ ذلك -غصباً عنها- يبدو أنها تتحركُ حسبَ إيقاعِ حياتِها المُقبِلة. . تجري قليلاً، تترددُ، تتوقف، تلتفتُ نصفَ التفاتةٍ… وتهزُّ رأسَها أثناءَ استغراقِها في الحلم موافقةً أو مستنكرة. . بعدَ ذلك.. تبدأُ بالرقصِ لخطواتٍ تبتدُعها ثمَّ تنساها. لا عجبَ وهيَ قد اكتشفت أن الحياةَ تتحركُ بسرعةٍ مرعبة. . هيَ لا تقومُ دائماً بالخطوِ خارجَ جسدِها الصغيرِ الذي يغلفُها. ولكن كثيراً ما يتراقصُ ويُطقطق كلُّ الذي تحملهُ في داخلِها. . إنهُ هذا الرداءَ.. هوَ الذي ستتذكرُ لاحقاً.. أثناءَ الموتِ اللذيذ حينَما تغدو كل حياتِها عرضةً للخطر الرداءُ الأحمرُ الصغير […]

راينر ماريا ريلكه – ضنى صبيّة شابّة
لم تصمت الموجة لكم أبدأ، هكذا أنتنّ أيضا لستنّ هادئات قطّ وتغنّين مثلها: الذي يريده جوهركنّ عميقا في الدّاخل يصير نغما. وخفر الجمالِ أنشأ فيكنّ اللّحن؟ لأجل مَن أيقظه ضنى صبيّة شابّة؟ . الأغاني جاءت، كما الشوق جاء، وسوف تنقضي ببطء مع العريس… * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.

راينر ماريا ريلكه – دموعهنّ الصبيّة
حين المجدلات الشقراوات يمضين في ألق بلاد الغروبِ: إنهنّ كلّهنّ ملكات ويفكّرن ويبدأن تتويجهنّ الخاصّ. . لأنّ النّور الذي يعشن فيه، هو منح رحمة كبير- ويأتي من الباطنِ، والقشّ، الذي يخصلنه، شرب من دموعهنّ الصبيّة- وصار ذهبا وثقيلا. * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.

راينر ماريا ريلكه – تُرى، مَن يكون عريسنا
الأخوات الشقراوات يضفرن فرحات في المشي جدائل من القشّ الذّهبيّ، إلى أنْ تبدأ الأرض أمامهنّ في الازهرارِ كالذّهبِ حينها يقلنْ لأنفسهنّ: مكانٌ عجيب وقعنا فيه. . يصير المساء على الأزهارِ ثقيلا، الأخوات يقفن في حياء ولايحرّكن أيديهنّ ويصغين طويلا ويبتسمن بخواء،- وكلّ واحدةٍ تتشوّق: تُرى، مَن يكون عريسنا… * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.

راينر ماريا ريلكه – إنّهنّ انكسرن
الفتيات يغنّين: الوقت الذي تحدّثت عنه الأمّهات، لم يجد إلى غرف نومنا، وفي الدّاخل ظلّ كلّ شيء أملس وواضحا. يقلن لنا، إنّهنّ انكسرن في سنة مطارَدةٍ بالعاصفة. . لا نعرف ماهي العاصفة؟ نعيشُ دائما عميقا في البرجِ ونسمع أحيانا فقط من بعيد الغابات في الخارج تهتزّ؛ وذات مرّة بقي نجمٌ غريب عندنا واقفا. . وحين نكون عندئذ في الحديقةِ، هكذا نرتجف، لتبدأ العاصفة، وننتظرُ يوما تلو يومٍ- . ولكن لا ريح في أيّ مكان، تقدر أن تطوينا. * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.

راينر ماريا ريلكه – الفتيات المضيئات
لا تدرك بعد شئيا من خريف الرّوض، فيه تمشي الفتيات المضيئات ضاحكات؛ فقط أحيانا يقبّلك مثل تذكارٍ بعيدٍ، لطيفٍ هواء العنبِ،- يصغين، وواحدةٌ بانشراح تغنّي أغنية مؤلمة عن اللّقاء ثانية. . في هواء خفيض تتمايل الغصون، مثلما حين يلوّح أحدهم الوداع- عند الدّربِ تقف الورود في الأفكارِ؛ يشاهدن صيفهنّ يمرض، وأياديه تنحني بهدوء من أدائه النّاضج. * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.

راينر ماريا ريلكه – صار حزرا وحديثا
الفتيات يغنّين: ضحكنا طويلا في الضياءِ، وكلّ واحدةٍ جلبت لأخرى قرنفلا وعشبا فوّاحا باحتفال كأنّما لعروسِ- وصار حزرا وحديثا. . بعدئذٍ رصّعت السكينة نفسها بالنّجوم باسم اللّيل ببطءٍ. عندها كنّا كأنّما استيقظنا من كلّ شيءٍ وجدّ بعيدين من بعضنا البعضِ. تعلّمنا الشّوق الذي يحزن كمثل أغنية… * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.


