منشورات إبداعية

  • سان جون بيرس – المدينة

    الإردواز يغطي سقوفهم، أو القرميد حيث ينمو الطحلب وعبر أنابيب المداخن تتسرّب أنفاسهم دهون! ورائحة رجال مستعجلين، ماسخة كرائحة مجزر! حموضة أجساد النساء تحت التنورات! يالك من مدينة فوق السماء! دهون! أنفاس مسترجعه، وبخر جمهور مريب – لأن كل مدينة تحتضن أوساخها فوق منور الحانوت – فوق قمامات الملاجىء – فوق شذا النبيذ الأزرق في حي البحارة – فوق النافورة المنتحبة في فناء مركز الشرطة – فوق التماثيل الحجرية النخرة وفوق الكلاب الضالة – فوق الصبي الذي يصفر بفمه، والمتسول بخديّة المرتجفتين على فكّيه الغائرين، فوق القطة المريضة بجبهتها ذات الغصون الثلاثة. يهبط المساء على أبخرة البشر – المدينة خلال النهر […]

  • سان جون بيرس – من سيد النجوم والملاحة

    “سموني الغامض، وكان حديثي عن البحر. السنة التي أتحدث عتها أن هي السنة العظمى : البحر حيص سأل هو البحر الأعظم. الخشوع لشاطئك ، أيها الجنون، يا بحر اللذة الأعظم الحال بائس على الأرض، لكن ملكي هائل على البحار، وغنيمتي على موائد ماوراء البحار لا تحصى. المساء المزروع بالأنواع المضيئة يبقينا على شاطئ المياه المتموجة كما تبقينا آكلة الخبازي على طرف غارها. تلك التي اعتاد الربابنة الشيوخ الذين يرتدون ثيابا من الجلد الأبيض ورجالهم الكبار المحظوظين حاملو الأدوات الحربية و الكتابات، أن يحيوها بهتاف، عندما يقتربون من الصخر الأسود المزين بالقباب. هل سأتبعكم، أيها المحاسبون، يا أساتذة الرقم و أتبعك، أنت […]

  • سان جون بيرس – أنشدته التي كانت هنا

    أيّها الحبُّ آه ياحبّي، لا نهائيّا كان اللّيل، ولا نهائيا كان سهرنا. حيث وجود كثير تَلفَ. أكون لك المرأة، وبدلالة كبيرة، في ظلمات قلب الرّجل. ليل الصّيف يستضيء في خصاص شبابيكنا المغلقة، والعنب الأسود يزرقّ. في الأرياف، ونبات الكَبر على حوافّ الطرق يُظهر لحمه الوردي، وشذى النّهار يستيقظ في أشجاركم ذات الرّاتنج. أكون لكَ المرأة، آه يا حبّي، في صموت قلب الرّجل.والأرض، لحظة يقظتها، إهتزاز حشرات تحت الأوراق : فهي إبرٌ ونبالٌ تحت كل الأوراق… وأنا أصغي، آه ياحبّي، لكل الأشياء تمضي إلى نهايتها: بومة بالاس (2) الصغيرة تُسمع زقزقتها في شجرة السّرو، وسيريس(3) ذات اليدين الرقيقتين تفتح لنا ثمار شجرة […]

  • سان جون بيرس – ابتهال

    ابتهال وأنت، يا بحار.. 1 وأنتِ ، يا بحاراً، كنتِ تقرأين الأحلامَ الأكثر اتساعاً، هل ستتركيننا ذات مساءٍ إلى منابر المدينة، بين الساحة العامة، وعناقيد البرونز؟ . أكثرُ رحابةً، أيها الحشد، مجلسُنا على هذا المنحدر من عصرٍ بلا انحدار: البحر، هائلاً وأخضرَ كفجرٍ في شرق البشر، . البحر معيّداً على أدراجه كأنشودةٍ من الحجر: بَيْرمَونُ وعيدٌ على تخومنا، صخبٌ وعيدٌ بعلوِّ البشَر – البحر نفسه سَهرُنا، كأنّه إيذانٌ إلهيّ… . عبير الوردة المأتميُّ لن يحيط بعد بسياج القبر؛ الساعة الحية في النخيل لن تُسكتَ بعد روحها الغريبة.. وشفاهنا الحية هل كانت أبداً، مرةً؟ . في نيران اللجّ رأيت الشيء الكبير المعيِّد […]

  • صامويل تايلر كولريدج – قبلاي خان

    قبلاي خان ، حفيد جنكيز خان، أسّس عرش يوان وأصبح أول إمبراطور عليه بعد صراع دامٍ مع أخيه . حكم من عام 1260 حتى 1294 . وعندما أصبح إمبراطوراً على المغول ، أعلن أن لديه تفويضاً سماوياً ، كأيِّ طاغية ، ليطيعه الشعب المغولي بكامله . كان يملك عشرة آلاف من الخيل . نظم كولريج هذه القصيدة نتيجة تأثير الأفيون في حُلمه، كما ادّعى ، فأراد أن يجعل من خوارق الطبيعة حقيقةً . افتتحها كلُغز أو أحجيّة ولكن بوصف دقيق لقصر البهجة الذي بناه الإمبراطور قبلاي خان في مكان فاتن جذاب في بقعة برّيـة حيث تندب امرأة حبيبها الشيطانَ، و تُصوِّر […]

  • زابينه شيفنر – معجزة العائلة

    المدينة المألوفة مغبرّة هكذا مغايرة وتقريبا تبقى قطع الكاتو في حلقي عالقة أكون وحيدة في البيت تتهامس وتئنّ الأبواب آثارا تلقي الرّيحُ آثار رماد هنا على العتبة وخوفي يرتفع خارجا حين تكون الجرعة الأخيرة قد شُربتْ تبقى في الطّاسات طبقة من الأشواك أوراق الحشم * ترجمة: عبد الرحمن عفيف

  • زابينه شو – الماما عند العشاء

    زابينه شو – الماما عند العشاء

    من هو وما الذي فعله كليمنس فيلمنْرود؟ جيمس كوك في المطبخ مع خبز التحميص هاواي تفضّلوا إلى الطّاولة” أنتم أيّها البشر الذّهبيّون الأعزّاء” الفواكه الأكثر حلاوة من قوت الرئيس قواعد الطّبخ من كتاب الطّباخة الحربيّ لأجل أيّام ناضجة اللّحم شريحة من برّاد الإمتصاص ” الكهرباء تصل في كلّ الأحوال إلى البيت” وصلة إلى الحياة الأفضل ليس ضدّ تيّار الفرن الكهربائي، جهاز الماء السّاخن ” فلتستخدم هذا!” مقاومة التعفّن Whats cooking Sandwichman مَن ضدّ مَن؟ خادم الطّبخ في قطعة بالمريولة والشّارب يصنع من قطعة فورا قطعا الخنزير الفول الفارس العربي لحم بمئة وخمسة وثمانين تابعا يهوى المرء أن يراها لقد كان رجلا […]

  • رينيه شار – عمتم مساء

    رينيه شار – عمتم مساء

    عمتم مساءْ يا أيها السعداءْ الراقدون في الفصول الأربعة ْ كروضة التفاحْ حمراء أو خضراءْ ما قال لي أحدٌ لكنني متيمٌ بحلمكم هذا الرقيق ْ عمتم مساءْ أيتها الخيل التي في الريح منتفخة ْ يا أيها الأطفال غنيتم ، لعبتم طيلة اليومْ يا من تسيرون بوسْط النومْ يا أيها النائمونْ الخائفون ، العاطفيونْ يا أيها الغرباءْ عمتم مساءْ يا أيها المعذبونْ الكارهون للحياةِ ، الكادحونْ إن حل ليلٌ يطلقون ْ صرخة خوفٍ مرعبة ْ وأنت يا طيراً عزيز الكبرياءْ ترفض أن تطيرْ قد هربتْ منك السماءْ ولم يحنْ موتك بعدْ يا كل أمٍّ في الغمام الذهبيّ ْ تفتحت ْ عمتِ مساءْ […]

  • ريتا دوف – علِّمنا أن نعدّ أيامنا

    في الجِوار العتيق، كلّ جنازة رواق وكلّ رواق أتقَنُ صنعةً من سابقه. الأزقّة تعبق بروائح الشرطة، وبالمسدسات المرتطمة بالأفخاذ، كلّ حجرة مسلّحة برصاصة زرقاء ناعمة. . شُرفات رخيصة الأجرة، ترتصّ صاعدة نحو السماء. ولدٌ يلعب الغمّيضة مع قمرٍ وَخَطَتْهُ هوائيات التلفزة، والأحلام . التي ابتلعها حبّة فاصوليا زرقاء. تشرّشُ في أحشائه، تنبتُ وتصعد إلي الأعلى في شعبتَيْن، الدوالي تتجعّد حول الجوارب، وتحكم إغلاقها. . وهذه السماء، المنعقدة مثل ربطة عنق سوداء؟ ورجل الدوريّة، غير مكترث، يقبض على كلّ حبّات الفاصوليا. . شهر آب. الأمهات يومئنَ ماضيات، يحملنَ قلباً شائكاً علي كمّ القميص. * ترجمة: صبحي حديدي

  • روي فيشر – إعادة صياغة

    (الى بيتر رايان) * عزيزي السيد فيشر انني أكتب اطروحة عن أعمالك. لكنني لا استطيع الحصول على النصوص. لدي مقالات بقلم ديفي، دي و موتران، أي ولكن ليس كتبك لأن الباعة الذين قصدتهم رفضوا طلبيتي قائلين انهم لم يعودوا يستطيعون التعاطي مع ((هذا النوع من الأعمال)). وقد فات الأوان أن أغير موضوعي، الى أعمال كاتب أكثر شعبية، لذا أرجوك يا سيد فيشر يجب أن تساعدني لأنني أواجه بدائل الفشل في الحصول على الدرجة أو تسديد جميع نفقات الدراسة…. . عزيزي السيد فيشر على الرغم من عدم قدرتي على قراءة الكثير من أعمالك( أي حصولي عليها) فاني معجبة كثيرا بها ومشاهدك الطبيعية […]

  • روكميني بهايا ناير – استخدام

    أن تستخدم الآخر، أن تكون مستغلا حتي بالنسبة لها، يبدو غير كافي، وكما لو أن طريق الحب يبقي نفسه. وهكذا فإنك قد تركت الكثير مما لم يتم الحديث عنه عندما قلت، أن جسدي الناعم الأنثوي كان مجرد عادة كانت لديك. إن الثياب تبلي، والأحذية تتسع لذلك ليس بالغريب أن نفترق هكذا، بأقدام حافية. من بين أفكارك السرية، والتي يوجد الكثير منها، بعضها يفيض، واحدة حول اللمس. لأن الشكل امتلأ أسميته ‘بالصغير’ وذراعاي، في الداخل، تحولت لاحتضان عنقي الذي يشبه البجعة، إن التفاتة واحدة منه الآن تهرب تماما من مقاييس يدك. وقبل أن أفعل، لاحظت أنت التجاعيد الجديدة التي بدت في التضاريس […]

  • روزا أوسليندر – أعرف فقط

    روزا أوسليندر – أعرف فقط

    تسألني، ماذا أريد لا أعرف…. ولكن الذي أعرفه، فقط، بأن الحلم في داخلي يقودني وأنا هائمة بين السحب. أعرف فقط، بأنني أحب بشر جبال وحدائق البحر. أعرف فقط، كثيرين من الموتى يعيشون في داخلي أتقبل تلك اللحظات في داخلي وأعرف فقط، إنها لعبة زمنية في ذهاب وإياب. منحنى هل أنت راض لا… أبدا… أبدا أنا منحنى ذلك الذي يقود إلى الأسرار هناك يسكنون إخوتي الأموات نحن نأكل الملح ونشرب عوالم سائلة بشر يتجولون في عيوننا حبا وخوف هي الجنة مـاذا ماذا يجب علي أن أهدي إليكم غير ألأزهار المتفتحة وحروف أوراقي الحزينة أنا أنتمي إلى حروفي التي تنتمون أنتم إليها. * […]

  • جان جوبير – لن أنسى

    جان جوبير – لن أنسى

    بيت عائلتي صوت أمي القبلة الأولى جبال بوكافينا والفرار من الحرب الكونية والاحتلال النازي ورجفة الخوف في الأقبية والطبيب الذي أنقذ حياتنا وأمريكا الوجه الجميل البشع هوليدرلين، تراكل، تسيلان[1] ومعانات الكتابة، التي لا زالت حتى الآن أسجل حروفها. وفي مكان آخر تكتب: ” نحن نفهم بعضنا حتى الكلمة نحن نحب بعضنا البعض وطني مات مدفونا تحت النيران في وطن أمي كلمة. “ ” أنا أؤمن للكلمة معجزة تؤثر في هذا العالم وتبدع عوالم أخرى. “ ” أتلمس طول… عرض الكلمة أبحث… أعثر على أنفاسها. “ * ترجمة: قاسم طلاع

  • روبيرتو خواروس – شعر شاقولي

    روبيرتو خواروس – شعر شاقولي

    هناك رسائلَ مصيرها الضياع كلمات سابقة أو لاحقة إلى المرسل إليه صور تأتي من جانب الرؤية الآخر إشارات تصوّب إما أعلى هدفها أو أسفله إشارات بلا شفرة رسائل مغلّفة برسائل أخرى إيماءات تتكوم إزاء الحاجز عطر يتضاءل دون أن يجد أصله موسيقى تلتف حول نفسها كالحلزون المهجور إلى الأبد لكن كل ضياع هو ذريعةٌ للقاءٍ. فالرسائلُ الضائعة تبتكرُ على الدوام هذا الذي عليه أن يجدها. * ترجمة عبدالقادر الجنابي

  • روبيرتو خواروس – قصيدة عمودية

    روبيرتو خواروس – قصيدة عمودية

    الكلماتُ أيضًا تسقط على الأرض ِ مثل العصافير التي تصاب بالدوار بسببِ حركاتِها المجنونة، ومثل كلِّ الأشياءِ التي تفقد توازنها، ومثل الناس ِ الذين يعثرون دون أن يصطدموا بشيء ومثل المهرجين . عندها تأخذ الكلماتُ التي على الأرض سلمًا لكي ترقى إلى ألسنةِ البشر في لج..لج.. لجلجتهم وفي ثأثأتهم ثم في جملهم المفيدة ولكن من الكلماتِ ما يبقى على الأرض ِ فيأتي رجلٌ فيلقاها تنتظر في محاكاةٍ مرتبكةٍ، وكأنها كانت تعرفُ أن شخصًا ما سوف يأتي ويجمعُها ليصنع منها لغة جديدة، لغة لا تتكون إلا من الكلماتِ اللقيطة. * ترجمة: د. محمد قصيبات

  • روبرت فروست – عند الغابة

    روبرت فروست – عند الغابة

    لِمَنْ هذه الغابة؟ أظنني أعرف صاحبَها يعيش في القرية فلن يراني أقف بجانبها تمتلئ بالثلج وأنا أراقبها. . يجد حصاني في الأمر غرابة أن نقف ولا منزل قريبًا من هنا بين البحيرة المتجمدة والغابة أشد الأمسيات ظلامًا في السنة يظن أننا أخطأنا فيهز رأسه في استغراب والصوت الوحيد الذي نسمع تساقُطُ الثلج الناعم والريح قربنا تنساب الغابة جميلة حالكة الظلمة لكنَّ لديَّ وعودًا أفي بها وأميالاً أجتازها قبل أن أنام. *

  • روبرت فروست – نهاية الكون

    روبرت فروست – نهاية الكون

    يقول البعض إن العالم سينتهي بالنيران والبعض الآخر يقول إنه سيتجمد ولكثرة ما لسعتْني الأشواق أؤيِّد أصحابَ النار أؤيِّد لكنْ لو كانت النهاية ستُعاد أظنني خَبِرْتُ ما يكفي من الأحقاد لأقول إن الجليد للدمار يكفي ويزيد. *

  • روبرت فروست – تلاقيت مع الليل

    روبرت فروست – تلاقيت مع الليل

    ذات مرة تلاقيتُ مع الليل وأنا وحيد . خرجتُ فى المطر—وعدتُ فى المطر . متجاوزاً ضوءَ المدينة ِ البعيد. . نظرتُ هناك على ذاك الطريق ِ الحزين . ماراً بالحارس فى نوبة حراسته الليلية ووقع ببصرى على ما أودُ أن لا يستبين . . وقفت ساكناً وأسكَتُ صوت َ خطاى الرتيب من على البعد قاطعتنى صرخة ٌ أتية ًٌ من المنازل من شارع قريب . لم تقل لى عد أو إلى لقاء وعلى البعد فى نورها العلوى تقف فى سكون ساعة ٌ مضيئة ٌ تواجه السماء . معلنةً أن الوقت َ لم يكن خطأ أو صواب . وتلاقيتُ ذات مرة مع […]

  • روبرت فروست – طريقان في غابة

    روبرت فروست – طريقان في غابة

    في غابة صفراء ينبثق طريقان أسفت أنه ليس في الإمكان – كوني مسافرًا واحدًا – أن آخذ كليهما أمام الأول وقفت طويلاً وإلى آخر المطاف نظرت ونهاية المنعطف تبعت لكني الثاني اخترت فالأمر سيَّان وربما كان أفضل الطريقين. . في ذلك الصباح امتد الطريقان أمامي يغطِّيهما ورقُ الشجر لم يسوِّده وطء الأقدام فتركت الأول ليوم موعود لكن بما أني أعرف كيف الطريق إلى الآخر يقود أشك في أني إلى الأول سأعود سأروي هذه القصة في تنهيدة بعد سنين وسنين مديدة عن غابة وطريقين وكيف أني من الاثنين اخترتُ الطريقَ الخالي وهذا سيغيِّر جميع أحوالي. *

  • رجائي موسى عن الكتابة النسوية: “النساء يتراجعن لصالح النص”

    كتبت سارة عابدين لكي يتعاطى الإنسان مع أحد الفنون يصبح بحاجة إلى فهم وإدراك جوهر الفن وما يحويه من مفاهيم يحاول تصديرها، حتى يستطيع التعاطي معه بشكل مناسب، والفن النسوي في جوهره فن مضاد للسائد يخالف مفاهيم المجتمع ويحاول خلق معايير جديدة، غير المفاهيم المترسخة. من هنا اختار الروائي والمسرحي المصري رجائي موسى أن يؤسس لدار نشر نسوية، بكل ما يمكن أن تمثله النسوية من معان مادية ومعنوية، حتى اختياره للمكان كان بعيدا عن المباني الخرسانية المكتملة، لكنه مكان بحس نسوي، وألوان مراوحة، الأثاث يبتعد عن الكمال والحدة، أقرب للمواد الخام والتطريز النسائي، بعيداً عن اللمسة النهائية الذكورية المكتملة. في البداية […]