جويس منصور

أسماك نائمة – جويس منصور

الراقدات في الحقول، أو الباحثات في الشوارع عن ثمرة الحب المرة المذهبة. القدمان الجامدتان غير المدركتين للصياد العجوز المتكئ على زورقه تسحقان بيبوستهما المصفرة الأسماك

جويس منصور – وأنا مضطجعة فوق فراشي

وأنا مضطجعة فوق فراشي أرى وجهَك منعكساً في الجدار جسدَكَ البلا ظل الذي يبّث الرعبَ في جسدي تـَتابعَ رهْزِكَ المسعور والايقاعيّ تقطيباتَ وجهك التي يفرّ

جويس منصور – حمى

حمّى عضوُك سـَلطَعون حمّى القطط تتغذى من أثدائك الخضراء حمّى سرعةُ حركات كُلْيتيكَ سرعةُ قـبلاتك المُـنْـفِـرة وتقطيباتِ وجهك تفتحُ اذْنَي وتدعَ هيجانَكِ يَلِجُهما. * ترجمة:

جويس منصور – ظلُّكَ بلا فم

ظلُّكَ بلا فم غرفتُكَ بلا باب عيناكَ بلا نظرة بلا رأفة بلا لون خَطـَواتَك التي تتوجه دون أن تـترك أثراً صوب النور ذي الأصوات اللجوجة

جويس منصور – رأيتك بعيني المغلقة

رأيتك بعيني المغلقة تتسلق حائطَ أحلامك المذعور زلّت قدماك بالطحلب النائم عيناك تشبّثتا بالمسامير المتدلية بينما كنتُ أنا أصيح دون أن افتح فمي من أجل

جويس منصور – تقبـّل صلواتي

تقبـّل صلواتي اِبلع أفكاري الـدنسة طَهّـِرني! لعلّ عيني تـُفـتحان لعلهما يـشوفان ابتسامةَ السفاحين الباطنة وعندما يتمّ تطهيري اصلبني يا يهوذا! * ترجمة: عبد القادر الجنابي

جويس منصور – فتحتُ رأسكَ

فتحتُ رأسكَ حتى أقرأ أفكارَكَ قضمت عينيكَ حتى أذوق نظرتَكَ شربت دمَكَ حتى أتعرف على رغبتكَ ومن جسدك المُقـْشعر عملتُ غذائي. * ترجمة: عبد القادر

جويس منصور – فوق رأسي الفراغ

فوق رأسي الفراغ في فمي الدّوَام وأنت فوق ظهري القطُ على السطح يقرض عيناً وديعةً عينَ حاجٍ يبحث عن ربّه. * ترجمة: عبد القادر الجنابي

جويس منصور – أنّى تذهب

أنّى تذهب أذهب الرأس مُجلـْبَبٌ بالدموع أنّى تـُصلّ أصلّ يا ليأس هذه الجدران النائمة شعبُك سيكون شعبي فراشُك أملي الوحيد إلهك سيكون إلهي وسرّتـُك مَجْثمي

جويس منصور – الظل المحمول

أحياة فاترةٌ في عين الشائخين مؤلمةٌ في عين الموتى ومحتلـّو الغد الذين لا جدوى منهم يرتسم ظلّهم سلفاً في الضباب المؤخـّر النـَّبـْر أي برج أن

جويس منصور – لـسان الحرباء

سآتي عندك في اليوم الأربعين لأنّ أعضائي يبيّضُها غيابُك أنا مُتضوّرةٌ لأعدائك يَـشِينُني ضعفي إزاء حركات تمارُجٍ متفعونٍ أفعوانا شرهاً لكنت على قاب قوسين من

جويس منصور – أطلبُ خبزا

أطلبُ خبزا مجبولاً من الـشفقة! خمراً أطلبُ! فإني لم أعد أتحمل ألمي خلـّصني من شَوْط عَطالة يضغطُ على عنقي يتلكأ بين فخذي ويذوب! أنلني مخْمل

جويس منصور – أنا عارية

أنا عارية والمَنـُونُ تغرّد عارية تحت شعري المنتشر وعيناك الـشهوانيتان المحاطتان بطلي المِـينا تكتـشفاني! أنا عارية وغـَيْهَبُ ناصفةِ اللـّيلِ اللامحدود يفزعني لأن أحلامي المرصّعة فـي

جويس منصور – الثمانية

الثمانية حول نهدي يرسمون البَيْضُ ينشقُ عندما أجلسُ القطنُ الأبيض المنقّع بالدم هذا هو سرّي يتفتح ويبكي يتفتح ويموت بينما الظلال تُصْفَرُّ أسفل الأشجار والأعوام

أسماك نائمة – جويس منصور

الراقدات في الحقول، أو الباحثات في الشوارع عن ثمرة الحب المرة المذهبة. القدمان الجامدتان غير المدركتين للصياد العجوز المتكئ على

جويس منصور – حمى

حمّى عضوُك سـَلطَعون حمّى القطط تتغذى من أثدائك الخضراء حمّى سرعةُ حركات كُلْيتيكَ سرعةُ قـبلاتك المُـنْـفِـرة وتقطيباتِ وجهك تفتحُ اذْنَي

جويس منصور – تقبـّل صلواتي

تقبـّل صلواتي اِبلع أفكاري الـدنسة طَهّـِرني! لعلّ عيني تـُفـتحان لعلهما يـشوفان ابتسامةَ السفاحين الباطنة وعندما يتمّ تطهيري اصلبني يا يهوذا!

جويس منصور – فتحتُ رأسكَ

فتحتُ رأسكَ حتى أقرأ أفكارَكَ قضمت عينيكَ حتى أذوق نظرتَكَ شربت دمَكَ حتى أتعرف على رغبتكَ ومن جسدك المُقـْشعر عملتُ

جويس منصور – أنّى تذهب

أنّى تذهب أذهب الرأس مُجلـْبَبٌ بالدموع أنّى تـُصلّ أصلّ يا ليأس هذه الجدران النائمة شعبُك سيكون شعبي فراشُك أملي الوحيد

جويس منصور – الظل المحمول

أحياة فاترةٌ في عين الشائخين مؤلمةٌ في عين الموتى ومحتلـّو الغد الذين لا جدوى منهم يرتسم ظلّهم سلفاً في الضباب

جويس منصور – لـسان الحرباء

سآتي عندك في اليوم الأربعين لأنّ أعضائي يبيّضُها غيابُك أنا مُتضوّرةٌ لأعدائك يَـشِينُني ضعفي إزاء حركات تمارُجٍ متفعونٍ أفعوانا شرهاً

جويس منصور – أطلبُ خبزا

أطلبُ خبزا مجبولاً من الـشفقة! خمراً أطلبُ! فإني لم أعد أتحمل ألمي خلـّصني من شَوْط عَطالة يضغطُ على عنقي يتلكأ

جويس منصور – أنا عارية

أنا عارية والمَنـُونُ تغرّد عارية تحت شعري المنتشر وعيناك الـشهوانيتان المحاطتان بطلي المِـينا تكتـشفاني! أنا عارية وغـَيْهَبُ ناصفةِ اللـّيلِ اللامحدود

جويس منصور – الثمانية

الثمانية حول نهدي يرسمون البَيْضُ ينشقُ عندما أجلسُ القطنُ الأبيض المنقّع بالدم هذا هو سرّي يتفتح ويبكي يتفتح ويموت بينما