خوان خيلمان

خوان خيلمان – حالة حصار

خوان جلمانأوامر، أحذية، قضبان في الخارج الصباح في ديمومته في الداخل الحب الكبير ما يزال يتحرك، يفز واقفا الأمل طفل غير شرعي، بريء يوزع المنشورات،

خوان خيلمان – السارق

في الليلة الهادئة المعتمة منفلتا من كل حضور، حضور بشري أو حيواني مجتنبا الضجيج، سارقا بخفة نار الكلام و كلام النار له، للجميع، للحب الذي

خوان خيلمان – أوراق

مليئة بالإشارات وبالشجر تعبر الليل كالنار أو كالنهر تتسلق الصمت والذاكرة لا تنتهي كالحدث خلقها، سيرتها، أنا يقينها. * ترجمة: يعقوب المحرقي من ” الغامض

خوان خيلمان – بالكلام ستعرفني

كل الانهيارات، الآلام، النسيان الظل، الجسد، الذاكرة السياسة، النار، شمس العصافير الأقلام الأشد عنفا، الكواكب التوبة قرب البحر الوجوه، الهيجان، الحنان أحيانا بالكاد ما يطل

خوان خيلمان – الرفقة الجميلة

غالبا ما يحدث ويعبث نسر كاسر بأحشائي، دون ان يلتهما، غالبا ما يحبها أو يمزقها، يمنح النهار لوجوهي النهائية. أنظُر إليها… يقول لي: أنظُر ما

خوان خيلمان – حيوان غامض

أتقاسم وحيوان غامض المنزل ما أفعله نهارا يأكله ليلا ما أفعله ليلا يأكله نهارا شيء وحيد ينأى عن أكله: ذاكرتي بإصرار يجس أدنى هفواتي ومخاوفي

خوان خيلمان – مشاهدة

المطر يذيب المساء، وثمة تفكير يتشبث بالقطرات تحتمت عليه الموافقة. الزيّ التنكري يحدّق في الخيول التي تدوس الليل بسنابكها لكي يأتي خبز آمن، بدون ازدراء.

خوان خيلمان – المطاردة

الحزن هو حدث. ابتلاع الحزن هو فعل. وبين الحدث والفعل يمر قمر طفولي وكتاب أبيض ، زينوا فيه كلمة الألم بمساحيق التجميل. وهي تبدو الآن

خوان خيلمان – الرسالة

قطّ بخسٌ، قذرٌ، وحيدٌ في الشارع يشتمّ رائحة رسالة انتشلها أحد ما من دمه . ينظر كلمات ملقية، يشتمّها مثلما يتوجب شمّ الكلمات. مثله الذي

خوان خيلمان – ورود

الذكريات القديمة التي تُصنع اليوم تعرّي الماضي، وثمة ورود للا النفي التي تخلف وراءها ترهات اللغة التي تحلم. الفعل الذي كان يحطمك عقيدة قناع بشري

خوان خيلمان – تانتا

مهداة إلى الشاعر خورخي بوكانيرا * على فراش من أحجار ينام سلب الأحلام، اللسان المقطّع إرباً لذكرى القبّرة الجميلة. وكانت الجموع التي تلتهم المرتفعات والوجود

مُقتطفات من شِعر خوان خيلمان

(1) / سيئتجافة شفتي/ أقصد: ارتجافة قبلاتي تمتد في ماضيك معي، في خمرك/ فاتحا باب الوقت/ حلمك يسقط من المطر النائم/ أعطني مطرك/ أتوقف/ ثابتا

خوان خيلمان – حالة حصار

خوان جلمانأوامر، أحذية، قضبان في الخارج الصباح في ديمومته في الداخل الحب الكبير ما يزال يتحرك، يفز واقفا الأمل طفل

خوان خيلمان – السارق

في الليلة الهادئة المعتمة منفلتا من كل حضور، حضور بشري أو حيواني مجتنبا الضجيج، سارقا بخفة نار الكلام و كلام

خوان خيلمان – أوراق

مليئة بالإشارات وبالشجر تعبر الليل كالنار أو كالنهر تتسلق الصمت والذاكرة لا تنتهي كالحدث خلقها، سيرتها، أنا يقينها. * ترجمة:

خوان خيلمان – بالكلام ستعرفني

كل الانهيارات، الآلام، النسيان الظل، الجسد، الذاكرة السياسة، النار، شمس العصافير الأقلام الأشد عنفا، الكواكب التوبة قرب البحر الوجوه، الهيجان،

خوان خيلمان – حيوان غامض

أتقاسم وحيوان غامض المنزل ما أفعله نهارا يأكله ليلا ما أفعله ليلا يأكله نهارا شيء وحيد ينأى عن أكله: ذاكرتي

خوان خيلمان – مشاهدة

المطر يذيب المساء، وثمة تفكير يتشبث بالقطرات تحتمت عليه الموافقة. الزيّ التنكري يحدّق في الخيول التي تدوس الليل بسنابكها لكي

خوان خيلمان – الرسالة

قطّ بخسٌ، قذرٌ، وحيدٌ في الشارع يشتمّ رائحة رسالة انتشلها أحد ما من دمه . ينظر كلمات ملقية، يشتمّها مثلما

خوان خيلمان – ورود

الذكريات القديمة التي تُصنع اليوم تعرّي الماضي، وثمة ورود للا النفي التي تخلف وراءها ترهات اللغة التي تحلم. الفعل الذي

خوان خيلمان – تانتا

مهداة إلى الشاعر خورخي بوكانيرا * على فراش من أحجار ينام سلب الأحلام، اللسان المقطّع إرباً لذكرى القبّرة الجميلة. وكانت