قصائد حب

  • ألدا ميريني – إذا حاول أحدهم

    عندما وصلتُ ثلاث أعين استقبلتني وأودعتني محاجرها ثلاث أعين قاسية مجنونة لثلاث نساء مختلات. عندما وصلتُ فقدت رشدي وفهمت أن هذه البحيرة الزرقاء ما هي سوى مستنقعٍ موحلٍ من النفايات المهروسة سوف أغرق فيه. * الترجمة: جمانة حدّاد اللوحة: ديلاور عُمر

  • ألدا ميريني – لا، لا تعانقني الآن

    لا. لا تعانقني الآن قد تسحق فيّ ذاك الشريان السامي الذي يدوّخني ويُنضجني دعني أرفع قواي إلى الشمس دعني أشغف بثماري دعني أهذي ببطء ثم اقطفني يا أيها الأول والوحيد يا منشوداً في الليالي كلها اصعقني بشباك عشقك وخذني مثلما تؤسر نعجة طائشة. * الترجمة: جمانة حدّاد

  • اللذة – شهدان الغرباوي

    اللذة ملقاة بجانب السور لا يلتفت إليها المارة وأنت -يا سيد الأزمان-ما الذى دعاك لاشتهاء تفاحة تغضنت بفعل العوامل الجوية وتحتاج إلى آبار من “الكولاجين” اللذة صنيعتك يا الله والشعراء أيضا فما بالهما لا يتلاقيان عند نقطة العالم .. لا تبتئس أنا لن أغيب طويلا أعدك أن نلتقى بمقهى صغير على سطح كوكب لم يكشف عنه الله بعد أنادمك فيه خمر بهجة مستحيلة و آخذ من يدك سيجارة العنقاء .. كشاعرين، نحن لن نكشط ثآليل العالم بأصابعنا الرخوة ولن نرتق أغشية بكارة عدالة التوزيع باستعاراتنا المكنية العالم كافر يا صديقى لن يأبه بيتيم يصرخ أمام محكمة العمال ، من آلام الفصل […]

  • مختارات من الشاعر الأسباني أنطونيو ماتشادو – ترجمة محمد قصيبات

    مختارات من الشاعر الأسباني أنطونيو ماتشادو – ترجمة محمد قصيبات

    قصائدُ حب إلى جيومار (1) لم أعرف إن كان الذي تحملين في يدكِ ليمونةً صفراء أم خيطَ نهارٍ يا جيومار في خيوطِ الذهبِ رأيتُ شفتيك تبتسمان لي ماذا تعطيني؟ سألتها ألزمن في فاكهةٍ تقطفها يدكِ من نضرةِ البستان؟ أزمن العشياتِ الساكنةِ الفارغة أم الغياب الذهبي؟ أم لعلها صورة في المياهِ الراكدة؟ أمن جبلٍ لآخر محترقٍ يرحلُ النهار؟ هل يكسر الحبُّ في المرايا الباهتة خيوطَ الغسق؟ (2) رأيتكِ في المنام ، يا جيومار وأنت ِ في بستانك من تحتك ِ الأنهار كنت ِ في بستانك ِ الذي من زمن ٍ تحيط به قضبانٌ باردة رأيتُ عصفورًا يغني في العش وحيدًا بنعومة على […]

  • هدى عمران – ابق معي

    ابق معي انا وأنت مهووسان في عالم عاقل. أو عاقلان في عالم مجنون. حتى اذا افترقنا غدا ابق معي. كانت لي أمنية قديمة بأن أسكن داخل شرخ في صوت جميل في صوت نينا سيمون بالذات وهي تغني بالفرنسية لأسمع الآلاف يبكون معي. فابكِ معي، ولا تقل أحبك لا أحب كلمة ” أحب” لابد أن نكبح هذا المجنون قبل أن يحاول الجري ليس العصفور الرقيق ليسمح بذلك ، أعرف لا ولا الثعبان الضخم هو النسيان الكبير، العمى الحُلو؛ فأعطني عينيك. دخن معي سيجارة في هدوء غني لي برقة اركض في مرآتي المكسورة قبلني في حقل ذرة وخذني لننام عند النهر. دعني أغفو […]

  • أحبكِ وأنتِ لا تعرفين ذلك – محمد بنميلود

    أحبكِ وأنتِ لا تعرفين ذلك – محمد بنميلود

    قيلة جدًّا فوق السكّة، أنتِ لا تعرفين شيئًا عن حياتي الّتي تخطفها حياتُكِ من محطّات مهجورة، من العربات الأخيرة، لقطار الأيّام.

  • يدها التي… في مكمن ضعف – عماد فؤاد

    يدها التي… في مكمن ضعف – عماد فؤاد

    لمْ تكن عَرْجاءكانتْ كُتلةَ عِظامٍجُمِّعتْ إلى بعْضها البعضبعفويةِ صانعٍ مبتدئالحَدْبَةُ الخفيفة خلف كِتْفها الأيمنسوَّتْ بُروز نهديها الملفوفينبصدرها المَلْمُوموقِصر إحدى ساقيها خمسة سنتيمتراتجعلها تمشي بانحناءةٍ مفضوحةٍ؛كان على يدها اليسرىأن تتَّكئ بقوةٍإلى رُكْبةِ ساقها الشِّمالفينحني جذعُها كلَّما مشتْكهودجٍ يرفُّ بثقلٍعلى ظَهْر جَمَلٍ هَدَّه العطش سبعة وعشرون عاماًولم ترعشها النَّشوةبين ذراعين حقيقيينلم يختلط عرق جسمها البضِّبماءِ سواها سبعة وعشرونلكنها شبقةٌ بما يكفيلتخيّل طعمه في فمهاهي التَّيسرقتْه نتفاً في زحام المواصلات العامةتلصَّصتْ كمراهقةٍعلى شبابيك جيرانها المتزوجين حديثاًأرهفتْ سمْعَها بحرصٍلطقطقة عِظام زوجات أشقائِها كلَّ خميسٍفي الغرف المجاورةوتركتْ نفسها هامدةً كجثةٍتحت يد جارها الذي هَرَسَ لحمها على بسطة السُّلمِحين انقطع النُّوركانت صبورةًالصَّبر الذي علَّمها تحمُّل هشاشة عظامهاعمراً […]