الكاتب: قمر عبد الحكيم
-
هايکو استرالي- الشاعر سیمون هانسن
(1) تموّج في البحيرة القمرُ يُلملم نفسه. (2) جزُّ الحشيش، ابنتنا تنحرف حول الإقحوانات. (3) كنيسة خراب، سجادة من العشب سقف من النجوم. (4) أملأ الكأس القمر يرتفع الى الحافة. (5) مغیب الشمس، الفانوس الورقي الأبیض برتقالي قلیلًا. ترجمة: توفيق النصّاري
-

أوكتافيو باث – قبرُ شاعر
الكتاب الكأس البرعم الأخضر القاتم الأسطوانة الموسيقى سريرُ الجميلة النائمة الأشياء الغارقة في أسمائها نقولها بالعيون في مكان لا أعرف أين نعلّقها مصباحٌ قلمٌ صورة هذا ما أراه أعلّقه مثل معبد حيّ أزرعه مثل شجرة إله أتوّجُه باسم خالد تاج أشواك هازل لغة البرعم ووردته الوشيكة شمس – جنس – شمس وردة بلا ظلّ الكلمة تتفتّح هناك بلا مكان بعدٌ ظاهر شفافية تحمل أشياء ساقطة من النظرة المصوّبة في انعكاس معلّقة كدّس العوالم لحظات عناقيد مشتعلة غابات نجوم سائرة مقاطع لفظيّة تائهة موج كلّ أزمان الزمن كان جزءاً من ثانيةٍ مصباحٌ قلمٌ صورةٌ في هنا لا أعرف أين اسم يبدأ […]
-

ياسين عاشور – المالينخولي السَّعيد (4) – رجل لا يدري ويدري أنَّه لا يدري
“العجزُ عن دَرْك الإدراك إدراكٌ”، هي كلمة حقّ أُريد بها باطل، جاءت على لسان أحد الأسلاف كي يُبرهن على حدود الإدراك الإنسانيِّ وبالتَّالي كي يُلجِمَ النَّاس عن الخوض في الإلهيات، لقد كانت مقالات أهل اللاَّهوت في البرهنة على عجز العقل – ومازالت – إحدى المقالات المُثبّتة لأرضيَّة تقبُّل العوام لكلِّ ما يُملى عليهم من تعاليم وعقائد، فكُلَّما ضاقت حدود المعرفة، اتَّسعت مساحة اليقين، وبما أنّكَ عاجزٌ عن المعرفة، عليكَ أن تُؤمن دونَ أن تسألَ، هكذَا يجري استعمال مقالة حدود الإدراك استعمالًا أبولوجيًّا لحراسة العقائد وتثبيتها في ضمائر المؤمنين، وهو في الأصل تثبيتٌ لنسقٍ لا يلزمُ حدود الفضاء الدِّينيِّ وحده بل يتجاوزه ليخترق الثّقافيَّ […]
-

إرنست همنغواي – قصة قصيرة جداً
قصة قصيرة جدا 1925 ترجمة: موسى الحالول حملوه ذات مساء حار في پادوا (1) إلى الأسطح، فصار بإمكانه أن يشرف على قمة البلدة. كانت سمامات المداخن تحلق في السماء. بعد فترة بدأ الظلام يخيم، فراحت الأنوار الكاشفة تسطع. نزل الآخرون وأخذوا الزجاجات معهم. كان بإمكانه هو ولُوز أن يسمعا أصواتهم على الشرفة تحتهما. جلست لوز على السرير. كانت لوز تشعر بالبرودة والانتعاش في هذه الليلة الساخنة. بقيت لوز تناوب ليلا لثلاثة أشهر. وكانوا سعداء بذلك. كانت هي التي أعدته لطاولة العمليات عندما أجروا له العملية، وتمازحوا حول الفرق بين الصديق والحقنة الشرجية. تماسك قبل أن ينام بتأثير المخدر خشية أن يفشي أسرارا عندما […]
-

إرنست همنغواي – قطة تحت المطر (قصة قصيرة)
قطة تحت المطر (1925) ترجمة: موسى الحالول كان في الفندق أمريكيان فقط. لم يكونا يعرفان أيا من الناس الذين كانا يصادفانهم على الدرج عندما يخرجان من غرفتهما أو يعودان إليها. كانت غرفتهما في الطابق الثاني وتطل على البحر. كانت تطل أيضا على الحديقة العامة والنصب الحربي. كانت في الحديقة أشجار نخيل كبيرة ومقاعد خضراء. كانت الحديقة لا تخلو من رسام وأدواته عندما يكون الطقس جيدا. كان الفنانون يحبون أشجار النخيل وطريقة نموها، كما كانوا يحبون ألوان الفنادق البهيجة المطلة على الحدائق والبحر. كان الإيطاليون يقطعون مسافات ُ طويلة في سبيل الفرجة على النصب الحربي. وكان النصب مصنوعا من البرونز وكان يلتمع في […]
-

إرنست همنغواي – في بلاد أخرى (قصة قصيرة)
في بلاد أخرى (1927) ترجمة: موسى الحالول في الخريف ظلت الحرب قائمة كما كانت، لكننا لم نعد نذهب إليها. كان الخريف في ميلانو بارداً وكان الظلام يحل باكراً. كانت المصابيح الكهربائية تُنار، وكان النظر في نوافذ المحلات على الشارع أمراً ممتعاً. كانت واجهة المحلات تزدحم بالصيد البري، وكان الثلج يتسلل إلى فراء الثعالب، وكانت الريح تداعب أذيالها. كانت الغزلان تتدلى متخشبة، وثقيلة، وجوفاء، وكانت الطيور الصغيرة تتطاير في الريح وكانت الريح تُقَلَّب ريشاتها. كان خريفاً بارداً، وكانت الريح تنحدر من الجبال. كنا نجتمع كلنا في المستشفى عصر كل يوم، وكانت هناك طرق مختلفة للمجيء عبر المدينة إلى المستشفى ساعة الغسق. اثنتان من […]
-
بهاء إيعالي – سوريا
للسماءِ أصواتٌ للأرضِ أصواتٌ أيضاً والشجرةُ، الخفيفةُ أكثرَ من هذه الأصواتِ، تخبركَ عنِ الذين ناموا تحتَها ولم يستفيقوا فلا تقتربي منّي في هذه اللحظةِ بثوبِك الليلكيَّ الذي أحاولُ ألا يقذّرَه الدخانُ ولا تعانِقي جسدِي المنفى الذي اخترتِه فيما كنتُ أحاول النومَ؛ هذا النوم الذي يلتقِطهُ الصبيةُ في فراشِ الموتى هو النومُ المعلَّق كيفما أرادَ أن ينظرَ والمتروكُ حيثُما علِّق لأنّ أبي لم يشَأ أن يصطحبَه معهُ إلى السريرِ حيثُ الأرضُ الثقيلةُ تحضنُ أجساداً خفيفةً وحيثُ تتركُ أكياسَ التبغِ وأوراقَ السجائرِ-علّ أحداً استفاقَ. … الثقوبُ بينَ وجهي ووجهِك يا صديقتي: رصاصٌ، هواءٌ ثقيلٌ، حجارةٌ، أمطارٌ متعفنةٌ… كلها تحدث ثقوباً في هذه الأرضِ […]
-

ياسين عاشور – المالينخولي السّعيد (2) – الوُجُودُ لَعِباً: تأمّلاتُ كائنٍ عابثٍ
مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ – الدّهريون العرب بعدَ أن أضنتهُ التّجربة الوجوديّة وصار العبثُ بالنسبة إليه مذهبًا راسخًا، ارتأى المالينخولي السّعيد أن يضطلعَ بتدوين تأمّلات تكون بمثابة تأصيلٍ لكيانه. و قد تخيّر الكتابة على نحوٍ شذري/مقطعي بما يتلاءم مع مزاعمه و مصادراته، دون أن يتورّط في التشقيق المنطقي أو البناء النّسقي، فخارطته الوجوديّة تتشظّى و تتشقّق في انتظار السّقوط الأخير، و كذا نصّهُ. ورد في لسان العرب أنّه يقال لكل من عَمِلَ عملاً لا يُجْدي عليه نَفْعاً: إِنما أَنتَ لاعِبٌ. يكُونُ الإله بناءً على هذا المعنى اللّغوي لجذر ( ل.ع.ب) أوّل كائنٍ لاعبٍ، باعتباره مُنشِئًا […]
-

إرنست همنغواي – على رصيف الميناء في إزمير (قصة قصيرة)
على رصيف الميناء في إزمير (1) (1930) ترجمة: موسى الحالول قال إن الشيء الغريب هو أنهم كانوا يصرخون كل ليلة عند منتصف الليل. لا أعرف لماذا كانوا يصرخون في ذلك الوقت. لقد كنا في الميناء وكانوا جميعا على الرصيف، وعند منتصف الليل، راحوا يصرخون. لقد كنا نسلط عليهم الأضواء الكاشفة لنُسكتهم. وكنا ننجح دائما في ذلك. كنا نسلط أضواءنا الكاشفة مرتين أو ثلاثا، صعودا ونزولا، إلى أن يتوقفوا. في إحدى المرات كنت أنا الضابط القائد على رصيف الميناء، فجاءني ضابط تركي يكاد ينفجر من الغضب لأن أحد بحارتنا أهانه. فقلت له إننا سنرسل الجاني إلى السفينة حيث سينال عقابا قاسيا. وطلبت […]
-
إرنست همنغواي – عجوز عند الجسر (قصة قصيرة)
عجوز عند الجسر (1938) ترجمة: موسى الحالول جلس بجانب الطريق عجوز ذو نظارات لها إطار فولاذي ويرتدي ملابس معفرة جدا بالتراب. كان هناك جسر عائم يمتد فوق النهر وكانت العربات والشاحنات والرجال والنساء والأطفال يعبرونه. كانت العربات التي تجرها البغال تصعد الضفة الشاهقة من الجسر متثاقلة بينما كان الجنود يساعدون في دفع عجلاتها، أما الشاحنات فقد شقت طريقها صعودا، مبتعدة عن الضفة مسرعة، بينما كان الفلاحون يخوضون في الغبار الذي بلغ كعوبهم. لكن العجوز ظل جالسا بلا حراك. لقد بلغ منه التعب مبلغا أقعده عن متابعة المسير. لقد كانت مهمتي أن أعبر الجسر وأتفقد رأسه في الضفة الأخرى وأستطلع إلى أي […]
-
إرنست همنغواي – السيد إليوت وزوجته (قصة قصيرة)
السيد إليوت وزوجته (1925) ترجمة: موسى الحالول بذل السيد إليوت وزوجته قصارى جهدهما لإنجاب طفل. لقد حاولا على قدر ما لدى السيدة إليوت من طاقة على الاحتمال. حاولا في بوسطن بعد زواجهما، وحاولا وهما يركبان الباخرة. لم يحاولا كثيرا في الباخرة لأن السيدة إليوت كانت مريضة جدا. وعندما تمرض فهي تمرض كما تمرض النساء الجنوبيات. أقصد النساء من الشطر الجنوبي من الولايات المتحدة. وككل النساء الجنوبيات انهارت السيدة إليوت سريعا بسبب دوار البحر والسفر ليلا والاستيقاظ باكرا. كان كثير من ركاب الباخرة يظنون أنها أم إليوت. أما الآخرون الذين كانوا يعرفون أنها زوجته، فكانوا يعتقدون أنها ستنجب طفلا. في الواقع كانت […]
-
روبوتات مائية لمساعدة ناسا في البعثات الفضائية المستقبلية
اليوم تم إطلاق رحلة استكشافية لمساعدة وكالة ناسا في البحث عن الحياة في الفضاء السحيق، رحلة استكشافية خالية من صوت هدير الصواريخ، نظراً لكونها دفقة لطيفة في عُمق المحيط الهادئ. سيستخدم المشروع روبوتات مائية لاستكشاف البيئة المحيطة ببركان في أعماق البحر قبالة سواحل هاواي، والتي تحيط به ظروف مشابهة لما قد يوجد على القمر إنسيلادوس، وهو سادس أكبر أقمار الكوكب زحل.
-

مؤمن سمير – مقدمةٌ لسهمِ الأسلاف
… والحقيقةُ أنني عاطفيٌّ وأحمِلُ فوقَ ظِلِّي قلوبَ الفرسانِ الحارقةِ وفي عَيْني بهاءَ العهودِ المبللةِ بالرحيقِ، أتهكَّمُ على البطل الذي قَبَّلَ حبيبتهُ في العاصفةِ وعلى التي باحت بمقلتَيْها بالرعشةِ وأكرههم، أمامكم، بينما أنا في الداخل ضَاجٌّ بالزهورِ والصمتِ المنقوشِ بالهمساتِ والشتاءِ… وعندما تغادرون أقول لنفسي لأنكَ بلا ظلال أردتَ أن تنفلتَ روحكَ وتحطَّ عندهم وتعودَ لكَ متخمةً بالحكاياتِ… ثم لا أنسى اكتشافَ أنهم مغفلونَ كباراً، صدقوا لعبة “الأبد” وكأنهُ في الجيوبِ وليسَ عجوزًا مخرفاً يقيمُ وراء السورِ العالي… … والحقيقةُ أن السماءَ مُدانةٌ والشجرَ متهمٌ واللمسةَ مجرمةٌ بامتياز، وما أنا إلا حَطَّابٌ ينكسرُ فأسهُ كل مساءٍ فيصير عاريًا حتى من دفئهِ […]
-

مؤمن سمير – أَوْرَادُ الأسْوَد
ينفجرُ الحَسَدُ ككرةٍ مضغوطةٍ في ظِلِّي فأتفتتُ أنقاضاً يفتشها الشحاذُ في الصباحِ ثم يدوسها ويمضي. وكيفَ لا يطيرُ الحسَدُ في السماءِ وأنا الذي هرولتُ لأهربَ من الصراخِ كأيِّ فهدٍ كلاسيكيٍّ وأبصرتُ على بُعْدِ شخصيْنِ ومددتُ يدي وربَّتُّ على المقطوعةِ كي تسكنَ حضرةُ ذكرياتِها؟! ضَحِكتُ لمجذومٍ واقتربَ سمعي من وردةٍ ولَثَمها ولم يتسمم… … كلُّ هذهِ الخوارق فعلتُها في الطريقِ الواسعِ ، أمامهم .. وإزاءَ قلبهِم ذاتِهِ .. فخرَجَت السهامُ من العِظامِ وهَبَطَ الإناءُ من أعلى الغَيْمةِ وابتدأوا يدورونَ… وكلما خرجت رأسي من الصندوقِ ، يُقَلِّبونَ لأختنقَ أحُوِّمُ في جِلْدي وأصيرُ غراباً …………………. أنا الخائفُ الذي هناك أنا السارحُ فوقَ الخرائبِ .. […]
-

محمد عيد إبراهيم – انهمار الضحية
أحبّ “هناءَ البدوي” أحبّ أن أضُمَّ أمري أحبّ أن تبذُرَ لي يداً فأمضُغَها أحبّ أن أتسلّى كالثعبانِ في نورِ عَضلاتِها وأبكي أحبّ مُديةَ لحمٍ مُروراً بكَنزِ المَصيرِ أحبّ الألوهةَ في أن تُغَشّ بنارِ الطبيعة أحبّ أوعيةَ الثدي طيلةَ لَمعَتهِ أحبّ حيوانَها رأسُهُ الكاملُ يضحكُ مني أحبّ هنا لا أستطيعُ أحبّ أنا جانبكَ أحبّ لا أضجَرُ حتى تعيشَ أحبّ تقاطُعَ عامٍ جديدٍ أحبّ على كِتفِها الرُّعيانَ تطلُبني . . أحبّ قِطّةَ شَمعٍ دائماً في المساءِ أحبّ لُعبةَ إن سكتَ القلبُ عن فُحشِهِ أحبّ لا مَفَرّ أو تُحكِمُ الصندوقَ دونَ صَيدٍ أحبّ حَبةَ شَوكٍ على فَخذِها نيئاً أَلعَقُه أحبّ عَضّةَ مِلحٍ آخرَ اللّسانِ […]
-

“حالما أستيقظ أفكّر بك” – رسائل حب بين الشاعر قو تشنغ وزوجته شِيَا يي
في الثامن من شهر أكتوبر عام 1993 في جزيرة واهيكي في نيوزيلندا، أنهى شاعرٌ موهوبٌ حياةَ زوجتِه بوحشية مستخدماً فأساً، ثم أنهى حياته بالانتحار شنقاً. كان “قو تشنغ” وزوجته الشاعرة “شِيا يي” قد تقابلا في القطار عام 1979، وتبادلا رسائل قبل زواجهما، كانت الرسائل في متنها بسيطة، إلّا أنها عبّرت عن عواطف جياشة بين الحبيبين، بحيث تجعلنا نتعجب من مصيرهما بالقتل والانتحار. يُعتبر الشاعر “قو تشنغ” الذي وُلِدَ في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر عام 1956 في بكين، من أهم الشعراء الصينيين المعاصرين، ومن جيل الشعراء الذين تأثروا بأساليب الشعر الغربي وشعرائه كبودلير وريلكه وغيرهما، وهو أحد مجموعة الشباب الذين ظهروا […]
-

إبراهيم قازو – مسافة موت
– 1 – على رصيف الوقت أنتظر قصيدة تقربني مسافة موت – 2 – إلى تخوم الموت يأخذني قارب الألم لا ألوح لليابسة و لا أضحك للسماء فقط أنظر كيف يلملم جرحه الماء – 3 – كأي مفلس سأذهب إلى الموت بجيوب أكلتها أصابع الأمل وأترك الحياة تستل إبر اللعنات كنت أغرزها في جسدها كلما مرت بجواري و لم تلق التحية تحية فقط – 4 – قد يطرق موتي الباب الآن سأفتح النافذ الوحيدة ألوح للحياة و أوصي الريح بالجثة – 5 – اليد التي تعطيك وردة الحياة اليد نفسها تأتي فتأخذ وردتها دونما استئذان
-
محمد الأكوع – الخيانة الكبرى
تبا لك والف حقدا قد كنتي خير وردة فوداعا بحجم جنهم ان كان يفي وداعا ممزوج بغضبي وسخطي وجبروت حقدي اذهبي حيث مالا يهوى قلبك اذهبي ايتهاالوردة الكاذبه اذهبي الى جحيم ذو الف ذكرى اذهبي حيث الموت يلتقطك ببطئ لقد انتشلتي نفسك من اجمل المشاتل المغروسه في كل ارجاء المعموره اذهبي سافلتي الطويله اذهبي واحملي معك كفن الحب وعطر القبلات وإنعاش الذكريات وجثمان الهدايا وسراديب اللقاءات اذهبي الى عناء ذو ثلاث لعنات اذهبي ايتها الجميله المحسوده الطويله الرشيقه الحافظه لكتاب الله وكتاب حبنا ايتها الناسيه الجاحده لكل الكتب لكل الديانات لكل الملل اذهبي واحملي معك نفسي وحبي وآلآمي واهاتي واحزاني وفرحي […]
-

عمر أبو ريشة – وداع
قفي ، لا تخجلي مني فما أشقاك أشقاني كلانا مرَّ بالنعمى مرور المُتعَبِ الواني وغادرها .. كومض الشوق في أحداق سكرانِ قفي ، لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني فبعد اليوم ، لن أسأل عن كأسي وندماني خذي ما سطرتْ كفاكِ من وجدٍ وأشجانِ صحائفُ … طالما هزتْ بوحيٍ منك ألحاني خلعتُ بها على قدميك حُلم العالم الفاني! لنطوٍ الأمسَ ، ولنسدلْ عليه ذيل نسيانِ فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ وسيري ، سير حالمةٍ وقولي …. كان يهواني
