الكاتب: قمر عبد الحكيم

  • شـولان – الغناء في الليل في قارب الحب

    أصدح بالغناء لكْ أهمس بالغناء لكْ عازفة ً أمواجنا الدافقة ْ مظهرة ً بعض المشاعرِ التي تمس قلبي . فمنك أنتْ يرتعد الجسدْ تفتح أبوابُ خلاياه وتغلقْ . إن كنت شاطئاً فإنني محارة ْ دعني لأختفي بكوم الرمالْ أعيش في حب جميلْ . أشجارك الخضراءُ تغزو جدب ودياني وأزهاري بروضكْ تفتحتْ قد غلف الضباب والغمامُ وجه النهر والجبلْ يلفني بالشعر والفنْ . ومنك أنت أنتشي أصير مسحورة ْ! * ترجمة: سيد جودة – مصر / هونج كونج

  • شو هونج سينج – شـياطيـن

    يحلمونْ حُلُماً عمرهُ ألف عامْ قرب ضوء الشموع الشحيح ِ بركنٍ كثيف الظلامْ يا عزيزي إليكَ أقولْ: هم و أحلامهمْ سوف ينكسرون كقطر الندى تحت شمس النهارْ في قلوب البشرْ! * ترجمة: سيد جودة – مصر / هونج كونج

  • تشارلز بوكوفسكي – بـلا أحلام

    تشارلز بوكوفسكي – بـلا أحلام

    النادلات الكهلات رماديات الشعر في ليل المقاهي استسلمن، وبينما أعبر أرصفة الضوء وأنظر إلى نوافذ الحاضنات أرى أنها لم تعد معهم. أرى بشراً يجلسون على مقاعد الحدائق وأستطيع أن أرى من طريقة جلوسهم ونظراتهم أنها غادرتهم. أرى بشراً يقودون السيارات وأرى من طريقة قيادتهم السيارات أنهم لا يحِبّون ولا يحَبّون ولا يفكّرون في الجنس. كله منسيّ كفيلم قديم. أرى بشراً في المتاجر والسوبرماركيتات يسيرون عبر الممرات يبتاعون أشياء وأرى من طريقة ملاءمة ثيابهم لهم ومن طريقة سيرهم ومن وجوههم وعيونهم أنهم لا يبالون بشيء ولا شيء يبالي بهم. يمكن أن أرى مئة شخص في اليوم استسلموا كلياً. إذا ذهبت إلى حلبة […]

  • صلاح عبد الصبور – رؤيـا

    صلاح عبد الصبور – رؤيـا

    في كل مساء، حين تدق الساعة نصف الليل، وتذوي الأصوات أتداخل في جلدي أتشرب أنفاسي و أنادم ظلي فوق الحائط أتجول في تاريخي، أتنزه في تذكاراتي أتحد بجسمي المتفتت في أجزاء اليوم الميت تستيقظ أيامي المدفونة في جسمي المتفتت أتشابك طفلاً وصبياً وحكيماً محزوناً يتآلف ضحكي وبكائي مثل قرار وجواب أجدل حبلا من زهوي وضياعي لأعلقه في سقف الليل الأزرق أتسلقه حتى أتمدد في وجه قباب المدن الصخرية أتعانق و الدنيا في منتصف الليل. حين تدق الساعة دقتها الأولى تبدأ رحلتي الليلية أتخير ركنا من أركان الأرض الستة كي أنفذ منه غريباً مجهولاً يتكشف وجهي، وتسيل غضون جبيني تتماوج فيه عينان […]

  • تشارلز بوكوفسكي – لا أحدَ إلَّا أنت |ترجمة: شريف بقنه

    تشارلز بوكوفسكي – لا أحدَ إلَّا أنت |ترجمة: شريف بقنه

    سيضعونك مرارًا وتكرارًا في مواقفَ مستحيلةٍ. وسيحاولون مرارًا وتكرارًا بحِيَلِهِم، بأشكالِهم وقُدْرَتهم. لجَعْلك تخضَعُ، تستلمُ أو تموتُ بهدوءٍ في داخلِك. لا أحدَ يُمكنُهُ أنْ يُنقذَكَ إلَّا أنتَ. سيكونُ مِنَ السَّهلِ بما يكفي أنْ تفشلَ منَ السَّهلِ جدًّا. ولكنْ لا، لا، لا تفعلْ، فقط انظُر إليهم. استمع لهم. هل تريدُ أن تكونَ هكذا؟ بلا قلبٍ، بلا عقلٍ، بلا وجهٍ هل تريدُ تجربةَ الموتِ قبل أن تموتَ؟ لا أحدَ يمكنه أنْ ينقذَك إلَّا أنت. أنت جديرٌ بالإنقاذ. إنَّها حربٌ و ليس بالسُّهولةِ الفوز فيها. ولكنْ إذا كان ثمّة مَنْ يستحقُّ الفوزَ فهو أنت. فكِّر في الأمرِ. و فكَّر بإنقاذِ نفسِك.

  • جمعة عبد الله الموفق – اللمحة الباهرة

    لا تأخذني على محمل الجد عندما أتحدث إليك عن ومضة البرق في ليل هجين لا تعتبر ذلك شعرا فأنت يجب أن تقف أولا على معنى ” ليل هجين” ليس بمقدروي أن أشرح لك لحظة الكتابة ولن أستطيع عزل الأشياء العالقة بوجهي أنت لا تراها على أية حال!! ومع هذا لا تأخذني على محمل الجد بصيغة أسهل أنا أجاهر بالفوضى ولا أخجل من ترك النص حين أنضب ألعنه وأرميه أنا في قاع المهزلة أرغي وأصير صوت صفير كنت أحب أن أصوغ فكرة أخرى عن الضوء والليل كيف هما وجهان يختصرهما البرق كيف للمحة الباهرة أن تمحو العتم وتموت الشرارة ويولد المطر ليغسل […]

  • نجلاء حسين عبد العال – الصـوت

    أنت خائفٌ خائفٌ…. وكثيراً كثيراً ما ينتابُكَ الأسىَ أنت خائفٌ خائفٌ….. مِنَ الهاجسِ الَّذي يَتَرَبَّصُ خلفكَ لو كنتُ مكانكَ لأدرتُ لهُ وجهي وبادرتُ بمصافحتِهِ ولكن…. هبْ أنَّهُ سيَترُكُ يدكَ كالغصنِ تلوٍّحُ في الفراغ. ثم مضىَ.. تكون قد أفْلَتَّ مِنْ موتٍ مُحتملْ. ماذا لو أنَّهُ أضرمَ وجهكَ بداخلهِ كما لو أنَّكُما رفيقيْن منذُ زمن. حينها يمكنكَ أنْ تمضي معهُ دون أيَّ خوف ماذا أيضًا لو أنه التقاكَ تتسلَّلُ خلسةً بعيداً بموازاتهِ تُراقِبَه من وراءِ الواجهاتِ والأسطحِ العاكسة. يشبهُ ذلكَ الشَّخصَ الَّذي يتأمَّلُكَ في المرآة..؟!

  • يوهان فولفغانغ غوته – ترتيلة محُمد

    يوهان فولفغانغ غوته – ترتيلة محُمد

    انظروا إلى نبع الصخور، لمّاعاً من الإبتهاج، كَوَمضاتِ النجوم! ومن فوق الغيوم ملائكة أخيار تغذي عنفوانه بين الصّخور في الأدغال. بحيويّة فتى يافع يَثِبُ بخِفّةٍ خارجَ الغيمة وعلى الصّخور المرمر في الأسفل يبتهل كَرّةً أخرى إلى السّماء. عَبرَ الممرّات على القِمم يلاحق الصَّوانَ الملوّنَ بسرعة ، وبخطوة قائد سابقٍ لأوانهِ يكتسح اخوتَه الجداولَ ويجرفها قُدُماً معه. ومن تحتُ، في الوادي تنبت الأزهارُ تحت قدمه، وتدبّ ُ في المَرج الحياةُ من نَفَسه. ولكنْ لا يوقفه وادٍ ظليل، ولا أزهارٌ، تلك التي تُطَوِّق رُكبتَه، مُبتَسِمةً بأعينٍ ملؤها الحبّ ُ: ينطلق انسيابُه نحو السّهل مُتَعرِّجاً كأفعوان. ترتبط الجداول به مرافقة. والآنَ ينبعث في السّهل […]

  • زبيغنيو هربرت – خوفنـا

    زبيغنيو هربرت – خوفنـا

    خوفنا لا يرتدي قميص النوم و ليس له عيون البوم لا يرفع قبعة عن رأسه لا يطفئ شمعة و كذلك ليس له وجه الرجل الميت خوفنا قصاصة ورق تجدها في جيبك و تقول : ” نبّه فويسكي : البيت في شارع دلوغا ساخن ” خوفنا لا يرتفع بأجنحة العاصفة و لا يجلس على برج الكنيسة إنه واقعي جدا و له صورة حزمة تتشكل في السراب بفعل مؤونة من الثياب الحارة و الذخائر خوفنا ليس له وجه الرجل الميت فالأموات متعاطفون معنا نحن نحملهم على أكتافنا و ننام معهم تحت غطاء سرير واحد ثم نغمض أعينهم و نطبق شفاههم و نختار أرضا […]

  • يي يانبين – احتمالات البياض

    يي يانبين – احتمالات البياض

    إطلاقُ العنانِ للعواطفِ والرَّغباتِ يذهبُ مع الزَّمنِ كما الحبرُ حينَ يُراقُ على ورقةٍ الحياةِ الجميلةِ ويغمِّسُها تاركاً خلفَهُ مساحتَين من البياضِ فاتنتَينِ جذَّابتينِ في ما مضى من السِّنين بعمقٍ أَو بسطحيَّة. . نظرةٌ إلى الوراء على طولِ الممرِّ الَّذي عبرَتْ عليهِ خطواتي، وأَرى أَحداثَ الماضي كأَشجارٍ مزهرةٍ ومقصوراتٍ محاصرةٍ بالدُّخانِ الكثيفِ والضَّباب. فأَيَّ عاطفةٍ يمثِّل ذاكَ البياضُ؟ لعلَّهُ الدُّخانُ الغامضُ والضَّبابُ ما يترجمُ الحياةَ بصورتِها الأَجمل. . جميلٌ هذا النِّسيانُ.. جميلٌ جريانُ الماء.. فقد لا يكونُ الحذرُ الشَّديدُ في تمشيطِ الأَجَمةِ بعنايةٍ وترقُّبٍ لوحةً جميلةً لمشهدِ الحياة. * مقتطف من قصيدة أخرى ليي يانبين، يقول: “الأَحمرُ والأَسودُ موجودانِ في مورِّثاتِ وجودي […]

  • زيبيل فولك – المرآة

    المرآة عمياء وجهي ممحو جسدي بغير نواة اللحم يرشد الوجع في تشقّقات الحجارة أنا معلّقة بالنفَس كأنّما بحبل الشنق الذي نُسي أن يقطع الزمن مبترّ لا يجري بعد المرآة الشظيّة غير مكسوّة بعد بنفَسك منذ الثانية وعشر دقائق وإحدى عشرة ثانية. * ترجمة عبد الرحمن عفيف

  • لقاء العيساوي – خيال انثى

    في مدني المهمشه امراة تصحو على صوت الحياة ترتشف الصباح ضحكات وتغترف الحب لتعمد به احلامها مازالت ترقد في سريرها تحتضن الوسائد وتحدث المرايا عن تفاصيل جسدها عن اصابع من خيال تحيك لها ثوبا على مقاس انوثتها تستنشق رحيقه وتلعق اصابع النسيم لتعلم انها انثى فتسري الحياة بدمها دائما مايكون وراء تلك المدن نساء بطعم الابديه.

  • كمال ابو النور – القبر ليس هاتفاً

    لماذا لايكون القبر هاتفا نتحدث فيه مع الموتى؟! من القسوة أن تنتزع المصابيح من قلوبنا ونغادر إلى ظلمة لامتناهية لايسمح لنا بالعودة إلى منازلنا ولو مرة واحدة كل بضعة أعوام؛ نمسح الدمع المعلق على الحوائط، ونزيل التراب عن بصماتنا التي أفرغنا فيها الذكريات المحملة بالأسرار القبيحة؛ أسرارنا التي تخفيها الأماكن؛ كي نظل قديسين، وأبرياء أمام الصغار ولولاها ما أقيمت لنا الصلوات على أرواحنا التي ترتدي آلاف الأقنعة من أجل أن نكون خرافة أو أسطورة ولهذا أسأل نفسي لماذا سمي القبر بهذا الاسم؟! لأننا أردنا أن نضع مكياجا لتاريخنا ذلك الوهم الذي يقبع فوق أرفف خزائننا.

  • أوميد كوبرولو – أريدك في راحة يدي

    أريدك يا آلهة عشقي في راحة يدي لكي لا يداعب شعرك غير أضافري ولا تجثم الفراشات على شفتيك . أريدك في راحة يدي لكي أتأمل شروق الشمس من خدك الأيمن كل صباح، وغروبه في الأيسر عند كل مساء. أريدك في راحة يدي لكي أرصد البدر وهو ينحني لوجهك الدمث لينعم بشعاعات عينيك الساحرتين في الليالي المظلمة الحالكات، وأترقب كيف تتساقط النجوم من شعرك الملساء واحدا تلو الآخر. أريدك في راحة يدي أترقب الفصول الأربعة وتكوني ربيع كل مواسمي فأنا الذي تخيلك 60 سنة في راحة يدي مهيأ أن أراك فيها 60 عام أخر. ********** **الشاعر والكاتب والاعلامي أوميد عثمان خورشيد عثمان […]

  • محمد خير الدين – حيوان تألف

    سيأتون على علو صورتهم، في المياه الموحلة وتحت الأشجار، لن يروا الا عيونهم المفتوحة عند مستوى الأرض، لأنهم سيسقطون كفراشات ثقيلة من شدة المطـر. هكذا تبدأ حياة أخرى التي منها تذهب كل طرق العالم. لقد تبينوا قطعة صغيرة من الضوء وقالوا لأنفسهم: لربما هو النهار، لكنهم لن يتوقفوا أبدا عن التخبط في دمائهم. من يتابعون الخطوط ولا يعودون أبدا من يغسلون في زرقة السماء خيال ظلهم ويمدون إلى الخارج أذرعتهم لكي لا يقبضوا أبدا يدورون في شكل دائري ويصنعون دواراً لأنفسهم. سقطة إنهم الأشياء الخالصة لعدم كفايتنا كان أجدادنا أسياد العزلات، كانوا يختمون الحياة عند منعرج طريق، قرون من الناس كجسر […]

  • لطفي العبيدي – أنانية الفوضى

    لطفي العبيدي – أنانية الفوضى

    سأركض خلف الحصان, الى ان تسقطني الريح على أثداء المكان الذي ولدت فيه لا لشيءٍ آخر سوى انّي نسيتُ اسماء الفرح و نشيد الوصول كان البرق المخضيّ قرب وجهي لا يدري ماذا يفعل و أنا لم أعدْ ألتفتُ الي خداع الأنا لذا حطّمتُ الحدّ الفاصل بيني و بين صوت اللاشيء الخوفُ يَجيء متبعثراً يغلقُ أفواهَ الموتى ثمّ يتركُ لي رنينَ الخَجل على عتَبة الباب لم استطعْ انْ ارتَجف أو انْ افهَم لماذا لمْ أرَهُ يدخلَ بـطريقَة الخَطأ التي لمْ أجرّبْها رغْم خيانتي للحَقيقَة أختبيء خلف أضلع الريح لا أنظر الى ما يريده الفراغ من هذا الضجيج و انما اتعالى على حدسي […]

  • كارين بوي – رغبة رسام

    كارين بوي – رغبة رسام

    أود أن أرسم كسرة صغيرة من المياومة الشديدة الرثاثة، التالفة والرمادية، ولكنها تتوهج بتلك النار التي جعلت العالم كله يقفز من يد الخلاق العظيم. أو أن أبين كيف أن ما نزدري قدسي وعميق وكساء للروح. أود أن أرسم ملعقة خشبية بطريقة من شأنها أن تجعل الناس يرون فيها إلماعاً يومئ إلى الله. * ترجمة: يوسف سامي اليوسف

  • عبد الكريم قذيفة – إلى إمرأة لاتجيء

    عبد الكريم قذيفة – إلى إمرأة لاتجيء

    يحدث أن ألتقي امرأة فتصافحني ثم تمضي وتترك في الكف ريحانها مثل أي ربيع * * * يحدث أن ألتقي امرأة فتوسدني شعرها وتريح جداولها في دمي ثم تمضي وتتركني للصقيع * * * يحدث أن ألتقي امراة فترافقني حيث أمضي نسير معا ثم قبل الوصول تضيع * * * يحدث أن ألتقي امرأة فأهيم بها و أصيح: هنا وطني ثم سرعان مايكشف العمر لي أنها موطن للجميع * * * ينقضي العمر يا امرأة لا تجيء و يا موعدا كلما صرت فيه يؤجلني للربيع * * * ينقضي العمر يا امرأة والمسافات ما بيننا ولا درب يجمعنا ثم لا نلتقي […]

  • ممدوح عدوان – كل شيء مات

    ممدوح عدوان – كل شيء مات

    كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة. *** أنا أعرف كيف تضيق الأقبية الرطبة كيف يضيق الصدر، وكيف يضيق الشارع كيف يضيق الوطن الواسع كيف اضطرتني الأيام لأن أهرب من وجه عدوي والضيف لكني حتى لو صارت علب الكبريت بيوتاً لو ينخفض السقف ويضحى تحت العتبة لو ضم الرصيف لرصيف صار الشارع أضيق من حد السيف. *** … كان يحلم ثم عصا ظل في حلمه مفرداً …كالعصا ناشفاً كالحصى عارياً كالحصى. *** غير إني قادم رغم حصار الأوبئة سوف آتيك بخوفي وأنا أعبر هذه المقبرة سُمم العمر، ارتمت أوراقه صودر في حلقي النداء منعوا عني الهواء غير أني لم أزل أحمل في […]

  • ربيع السايح – حقائب الحزن

    ربيع السايح – حقائب الحزن

    مَررْتَ خفيفاً بِلُجِّ الحياةِ وقد كانَ صحواً فماذا أثَارَهْ وما زلتَ تَرقُبُ نصراً وحيداً يضَمِدُ كُلَّ جروحِ الخسارَهْ فكيفَ سيخْضَرُّ فيكَ الشبابُ وفى وجنتيكَ رأيتُ اصفرارَهْ وكيفَ سيَصْمُدُ فيكَ الطموحُ وفى مُقلَتيكَ قرَأتُ انكسارَهْ كطعْمِ الحَقيْقَةِ حَلْقُكَ مُرٌّ وبالذكْرَياتَ يزيدُ مَرارَهْ تَبَلْغْتَ بالحُزنِ فازْدَدْتَ جوعاً وشاءَ الزمانُ عليكَ اجترَارَهْ كأَنَّكَ إبليسُ فى يومِ حجٍّ وكُلُّ القلوبِ استحالتْ حِجارَهْ