شعر عربي معاصر
-

مزارٌ بجنب الطريق – بسام حجار
إنّي لا شيءوحديثي عابرٌ،مِثْلي،بين عابرينَ، لذلكَأتحدّثُ عنكَ إنّي أتحدّث عنكَلا عن ظلّكَ الجالسِ –وحيداً –تحت سكون الشجرةِعند المفترَقحيث أعمدة تلغراف قديمة منزوعة الأسلاك،وعابرون يمرّونَ بِسَهْوِكَولا يلتفتون إنّي أتحدّث عنكَلا عن خيالك الماثل أمام عينيّ أو مناميأتحدّث عنكَلا عن المصباح الذي يرفع الظلَّ إلى مصافِ الساحراتاللواتي كُنّظلالاً ماكرةولا عن الأعراقِ التي استخرجتها الأيدي الحاذقةُمن جوفِ الأرض، ولا عن المناجم التي كانت تُسمّى،في حياةٍ أخرى،مملكةُ الكدّ وأهراء الشقاء لم يبق أحدٌ لا أحد هنا سوى أنتَملاذ الهَاجرين بيوتهم إلى الأبد، لا أحد هنا،وملاذُكَ أنتَ مثل هذا الأرق الطويلْ لا أحد هنا يحبّ الحجَرَأو يأنَس إلى برودتِهوصمتِهحتّى المناماتِ المُرعِبَةِ لم تُبقِ للحجَرِ معنىًحتّى الشجرة […]
-
جِرار طافحة – محمد النعيمات
إنه فمي وهاتانِ اللتانِ تبكيانِ : عيناي ولكنه ليس صوتي وهذه ليست دموعي فأنا ولدتُ كجرّةٍ صغيرةٍ فارغةٍ لا دموع فيها ولا صرخات ربما لأن جسدي كان ضئيلاً لا يتسع لشيء أو لأن جلدي كان رقيقاً لا يصلح ليكون حقيبة إلا أنهم – حين اتسعت – سكبوا في جوفي أحزانهم دلقوا في أُذنيَّ أصواتهم فصار لي فمٌ واسعٌ وشفتانِ كبيرتان وها أنا الآن كجرةٍ طافحةٍ كلما هزّني أحدهم سكبت ما ليس لي دلقت ما لا يعنيني من ديوان: أصابع وحواف.
-

بانوراما وأثير صوت محَوزق – بهاء إيعالي
“لا شيء ملفت. إن لم يكن الماء الشحيح في الصهريج القديم ذي الخرزة المتفجرة، حروف جسمك في معرضِ الشمس. شمسٌ غائبة”. جاك دوبان (ترجمة الخضر شودار) لم يكن الصمت، ولا المساءكان صوتي في شقوقِ تلك الليلة المخيفةيهمسُ أغنيته الأخيرة قبل النوميشرُّ صوته كقطراتِ ماءٍمن حنفيَّةٍ معطَّلةفوق ذاك الهواء البارد كالساطورِ فوق العظام. فوق وجعِ النجمةِ المتقاتلةِ مع الغيمةكان أثيره البانوراميّيزمجرُ كثعبانٍ قبيل رحيله. كان يبكييحاولُ أكلَ أصابعهوهو يعلمُأنّ أصابعاً أخرى ستنبت مكانهاحينما يجاورُ قضبان احتقاره. لم يكن الصمت الذي مشى في بحر خوفي كالمسيحولا أزيز القطار الذي قصفني ببقايا أوراق الخريف. كان صوتي-فقط…
-

بسام المسعودي – هل تعلــمين ؟
لا أعلم إن كان جمالك قد كسب إثم عودتــي منهكاً من قبح حظي و أنتِ تعلمين أن لروحي جمالاً يضاهي قبح الحظوظ الركيكــــة ثمة حظوظ تأتيني كلما خضت عراكاً مع الأصابــــع تتدلىٰ الكلمات من شساعة يداي أصبها في جوفِ الهذيـــان جوفٌ يشبه حظ أنثى حدثتني عن قططها كيف تموء معها كيف ترضعها آهات صــدرهــا و كيف تنام و القطط كـ « جمهورية عــذارىٰ » .. تعلمين عذرية المسافة بيننا إغتصبتها أشواقنا الباردة أعلم كم أنت منهكة من تصفيف جدائلك كل ليلة ؟ تظلين على نافذتك ترتجي أنفاس عاشق تصففها لك أو قصيدة دافئة يرمي بها عابر زقاقك أعلم بظلك كلما رمىٰ […]
-

سركون بولص – الملاك الحجري
حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ سقفِ هذا الملاك الحجري. هذا الحاضرُ المجَنَّح كبيتٍ يشبهُ قلبَ أبي عندما سحَبتهُ المنيّة من رسغه المقيَّد إلى جناح الملاك في تـُراب الملكوت. حتى ذلك اليوم، عندما يصعدُ العالمُ في صوتي بصهيل ألف حصان، وأرى بوّابة الأرض مفتوحةً أمامي حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه مثلَ حصان مُتعَب إلى نفسي، هذا الملاكُ الحجريّ: سمائي، وسقفي.
-

سركون بولص – تحولات الرجل العادي
أنا في النهار رجل عادي يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي كأي خروف في القطيع لكنني في الليل نسر يعتلي الهضبة وفريستي ترتاح تحت مخالبي * حمامة مسافرة.. إليك لك كل الدفء، ‘هذه الساعة التي ستدنينا أو تفرقنا، أو تذكرنا بأن ليلتنا هذه قد تكون الأخيرة، وتعرف أنها خسارة أخرى سيعتاد عليها القلب مع الوقت’ فالوقت ذلك المبضع في يد جراح مخبول سيعلمنا ألا ننخدع بوهم الثبات: ‘أقل مما يكفي، أكثر مما نحتاج’. أقل مما يكفي هذا الأرث الفائض من مكمنه في صيحة الحب الأولى أولى في كل مرة. أكثر مما نحتاج طعم الرغبة هذا كما لم نذقه من قبل لم […]
-
ناجٍ بشريطٍ أسود – محمد النعيمات.
لا أحدَ سيلتفتُ لكَ وأنتَ هناكَ مُعلقٌ على الجدارِ بإطارٍ أنيقٍ وشريطٍ أسود وكمن يُطلُ من نافذةٍ ستراهم يُحررونَ أرواحهم كأرانبَ بريةٍ للرصاص لا أحدَ أيضاً سيبتسمُ لكَ كلهم مشغولون بالخراب إلا أنتَ آمناً في صورتِكَ تبتسمُ لهم كناجٍ وحيدٍ من يدِ الوحشةِ وسكين العذاب
-

عائلة مؤجلة – حامد عاشور
ليسَ لديكَ امرأةلكنك بطريقةٍ مبتكرةستعلقُ صورةً لشجرةٍثم تضحكُ للعائلةالتي كان ينقُصها سماد ظهركَوليونة زائدة في مفاصلِ قلبكليصبحَ وجودها مُمكناً. محاولةٌ ليستْ سهلةأن تدربَ لسانَك على النطقوأن تحل العقدة في حبالك الصوتيةصارَ بإمكانك أن تصرخلكنك الآنوحيدٌ تماماًوستمنحُ حبالك الصوتيةلفرسٍ صهباءتصهلُمع الخيولِ الشاردة بإمكانك أن تُخيط صُراخاًأو أن تَربط دلواً بحبالكَثم تُسقطهفي البئرِهكذا ترمي صوتَكوتسحبُ صداكدون أن يشعرَ بك أحد .. ليس لديكَ امرأةولا كتابمع هذالديكَ سريروعليك أن تقطعَ سريراً كاملاً كل ليلةٍ بِمفردكمن أجلِ الوصولِ إلى شربةِ ماءٍفي جهةٍ مجهولةٍعلى السرير نفسِه .. ليسَ لديكَ امرأة ولا بيت ولا كتابمع هذااقتنيتَ باباً للبيتوباباً للكتابوباباً للاحتمالات الواردة الرجل الذي بلا امرأةيفتحُ الأبوابَ كلهاويبقى، […]
-

رأسي يتدحرج مثل مزهرية فارغة – أبرار سعيد
1-من باستطاعته أن يحرّك هذه العظامكلّ ما يمرّيمرّلم ينتهِ الليل لأنّ يده في يد الصباحأغنية الحب تدورهذا يعني أن يهمد شيء في القاعوأنّ ساقاً صغيرة تشقّ الأرض منتصبة كالسهم.تتبقّى لمسة واحدةأو كلمةحتى تنفجر الأزهارعلى الغصن.2أشعر بتفاهة الكلمةهي لا تفعل شيئاً، هي لا تتحركلا تنطق أو تصرخلا تقول احترس أو تمهّل على الأقلّإنها ببطء تسحب جذراً من الأعماقتسحب أعماقاً إلى الخارجوتترك بئراًتترك فماًحفرةً لضحايا آخرين.3سنواتنا العديدةلا لأن نتقاسم أيّ شيءلا لأن تبلغَ يدي كالوليدأو تنبتَ وردةًالموسيقى فقط من أجل انتصاب الأعضاءمن أجل أن تبلغ هذه الأداة، وتسرج صهيل حيوان في الحقل.وياللخيبة،في العزلة كنتُ أراكَ كائناً مثيلاًيحبس الأنفاس ويطلقها حلقةً سوداء لقطارٍ معطّلقد […]
-

الباب الدوار- المينا منور
بقدمين عرفتا الركض جيداًأدخل مدفوعة إلى “الباب الدوار”،لم يكن ما أريده،لكن، عليّ مجاراتهقبل أن يمزقني،أن أعتاد الضحك لحظةوالبكاء في أخرى،قد أبدو مجنونة جداً،لكنني أجاري الجنون فحسببأن أقفز أكثر،بأن أقفز أسرع،كأرنب،كغزالة،كنمر،لا يهم،كلّ ما عليّ فعلهالتنقل بين فرح وكآبة،لا أحد يصدقنيحين أشير للعالم بكآبةكنت أود قول: يبدو بائساً مرعباً كسفاح.لا أحد يصدقنيحين أشير للعالم بفرحكنت أود قول: يبدو مشرقاً جميلاً كضحكة صيفية.لم يصدقني أحدحين وضعت يديّ على أذنيّكنت أود قول: أصواتكم تتداخل،ليس بمقدوري سماعكم جيداً.لم يصدقني أحد،لم يسمعني أحد،فكل كلماتيتتساقط داخليكما لو أنني بئر لا نهاية لها.كلماتيما عاد بمقدوريالتقاطها،مددت لساني طويلاًعلّه يلعق كلمةأو حتى كلمتين،لكن الدوار سريع جداًوكل شيء يتطاير في لحظةيتساقط في […]
-

آخر الليل – مؤيد الراوي
هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكانيأُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.حجرة مأوى، يُدير بها الوافدون من القرىحرب لصوص على الغنيمة،كلّ يسرق الآخرتسترهم عتمة موروث ثقيل. في الغرفة، على المنضدة، فأسترتفع على الماضي الجريح،يخولني الاقتراب مني أن أقطع البوادي، صياداً أو فريسةًأدخلُ الغابةَ حطاباًثم أهرب طريدة من خوف الكمائن.ذخيرتي في العتمة، وعدّة معركتي، كلمات، حشرات ـمجرد دبيب أرجلٍ للحروف على البلاطلا تفكك لي الكمائن. في الغرفة المعتمة يفوّضني الماضيأن أحضر وأشهد الحروب:كيف تروّض المعرفة خدماً للعاصفةوتقلع الحكمة أنيابهامتحدثةً معيفي آخرالليلعن التصالح مع ضيوف غرباء يضمرون العداوة. في الكهف الصغير ـ المربع الذيتتقلص أضلاعه من تلف الزمان ـكل شيء يقف قبالتي ضيّقاًمكبّلاً […]
-

ابتكرنا لأنفسنا أعداء جدداً (مختارات) – أسماء الرواشدة
عندما هدأت حروبنا القديمة ابتكرنا لأنفسنا أعداء جدد، ابتكرنا ساحات لمعاركنا قطّاعًا لطرقنا و ذئابًا لقطعاننا… نحن الرّعاة رعاة خوف الأشياء.
-

في حفرة نفسي أجلسُ وإياكِ – فراس سليمان.
1وأنت تخرجين من حياتيأرجوكاتركي الباب مفتوحًافبعد قليلسألحق بكِ 2لماذا الحب دائمًا من هواءلماذا الندم دائمًا من معدن؟ 3ترين الياطرَ الأحمرفأساً في صدر غروبٍ مخيفأقول إنها مجرد قطعة معدنعلى جدار مستودعتقولين انظرْ إلى كل هذا الدمأصدّقكِأرتبكُوأخاف مني وأنا أعانقك 4الذئب الذي سأكونهُلن يحلّ المتاهة 5في الزاوية نَعِدّ قبلاتناسوداءُ أرقامُ الفقد 6في الارتجافنتكوّن 7داخل كلماتمثل ظلال ممزقةيحدث مستقبلنا 8تمثال الخسارةأدور حولهطفلنا الذي فرّ من المشهد 9هذا الحجر الذي وجدناهعلى سفح جبلذاكرةُ غرابضعيهِ على الطاولة قرب علبة الميك آبستحتاجين إلى قطعةٍ من جلد الريحمقطعٍ من أنفاس الرعاة في برية باردة 10كلما عضضتُ على ذاكرتكِرأيتُ نفسي رجلاً آخر ينزفكلما قلتُ أحبكربحتُ حياة لن أعيشها 11يدك […]
-

خوف الكائنات – ياسر الزيات
لأنني أحببت الحياة، رأيتها عارية كالملك. وأوجدت المحبة على شكل ثلاجة، وأوجدت القتل لكي لا تزيد كثافة المواد. ياسر الزيات
-

طائر أعمى – محمد رشو
إلى مكانٍ قديمٍأعودُوإلى موسيقى قديمةوكي أرى جيداًأسنن الزوايا الحادة في عينيَّوكي لا أنزلق على أقواس الطمأنينةأفكّرُإذا كان الرجال ودودين ونبلاءوإذا كانت النساء رقيقات وحالمات إلى هذا الحدفمن أين يأتي الشرُّ كلهالشرُّ الذي يدنو من عينيَّطائراًجميلاًجارحاًوأسودَيدنو حتى يلجهما ساحباًوراءهالظلامفلا أرىبعدهشيئاًولا أعود أتذكر من حياتي سوى أني أحببت مكاناًأجلس فيهوأنني كلما كنتُ أصبح وحيداًكنتُ أفتح عينيَّ على اتساعهماوأناديطائراًأعمىليأتيوينقرما شاءوليأخذ مني كلَّ ما أرى
-

على مقربة من حشدٍ آمنٍ بذنوبه – الكيلاني عون
كنتَ تستيقظ على مقربة من حشدٍ آمنٍ بذنوبه تقلي أظافركَ بيضةَ النزوح للهشيم كأنه زمن آخر نعيشه بمحض صدفة فنبكي لأنه ليس لنا، كأننا سقطنا بالخطأ في مكانٍ لا وجود له
-

أحمد سلامة الرشيدى – حيز التنفيذ
كان ضرورياأن نجد حلاً وقائياو جذريا في نفس الوقتكأنْ نخرط قلوبنا للأوَزّ مثلاكي لا نصاب بذبحةٍ صدريةعند كل فقدٍ أو خسارة كأن نقطع آخر خيطيحول بينناو بين السقوط الحر كان مهماً جداًأن ننسحب خطوة للخلففي خفةٍ قاتلةو نكون انتقائيين جداحين نفتح حصّالة الذكريات في آخر الليلفنختار أحَدَّها نصلاو أمهرها نشاناًلندرّب العصب الحسيَّ أخيراعلى احتمال الوخز المزمنو التصالح مع القلق المبهمعن طيب خاطر كانت خطةً سهلة و منطقيةحتى وُضـعَت– دون بابٍ خلفيّأو خطةٍ احتياطية –في حيِّز التنفيذ
-

حين يرنّ الهواء حولك من القسوة، بعد عامين يعود بيسوا – الخضر شودار
(رسالة إلى فرناندو بيسوا) عزيزي فرناندو … لم نلتق أبدا من قبل ربما مرّة واحدة بالصدفة بعد رحيلك بأعوام كنتُ أنا في العاشرة و أنت في نهايات السّبعين عرفتك من قبعتك و نظارات المونوكل لكني تأكدت أكثر من تلك الرجفة الشعرية في أهدابك أنا من مدينة قصية لا تذكرها كتب التاريخ يقال لها في لغتي ” أغيلاس” لبؤة نائمة بين جبلين في سرير الوادي كانت أصابعي تنبض على جسد التين و النحل البري يرعى على زهراتٍ في عباءة جدتي لم يسافر أحد في بلدتنا أبعد من بلدتنا أطول رحلاتنا كانت بين الينابيع و الأشجار و بيوتنا في الأحراش حباحب توصوص بلا […]
-

اسمي ياسر، ياسر الزيات، وكنت أحبك ذات يوم
اسمي ياسر، ياسر الزيات أهديك رائحة المخدر، أهديك النزيف، أهديك رسم القلب وأشرطة المهدئ. أهديك ثانيتين من الغيبوبة، أهديك صرختين، وفزعين، وحنينين، وموتين مؤجلين. أهديك أصدقاءك وعشاقك. أهديك أبويك وأخوتك. أهديك مقهانا كله، وبكاءنا كله، وشوارعنا كلها. أهديك أصابع قدميك، وآلام نهديك، وأخدود ظهرك. أهديك الخط بين شامة صدرك وشامة فرجك. أهديك الغضب من النوم، أهديك “صباح الخير”. أهديك لساني، ولسان البحر، وصوتي، ومطري، وأصدقائي. سيحتاج حبيبك كل هذه الهدايا.***ذات يوم سيصبح الموت ماضيا، ويصبح الحب ماضيا. وتصبح الفيزياء ماضيا، ويصبح الألم البشري ماضيا، وسنصبح ماضيين. سيخترع المستقبل أزمنة لا تتقاطع للبشر الذين تقاطعت أجسادهم في أسرة الفنادق، ذات يوم.ذات يوم […]
-

جمال القصاص – رهن الحب
أنا رهن الحب ألتمس له الأعذار دائما..أن الطريق مزدحمٌأن اللصوص لا يقرعون الأبوابثمة فوضى في كيس البنثمة نجمة تستحم في النهرتحتاج أن تسرق عطبَ النوم .هكذا ..تعودتُ ملمس الطبق الفارغكيف أصير اثنين:رجلا وامرأةشاعرا ويمامةثمة حكمة للجوعأن تكون وحدك في وحدكتعضّ أصابعك في كرمشة الملاءةتتخيلها ظلَّ عاشقةتتأهب للنوم .