الولايات المتحدة

  • كيم أدونيزيو – مايخشاه الموتى | ترجمة : سامرابو هواش

    في ليالي الشتاء يرى الموتى صورهم تنزلق من جيوب المحَافظ، رسائلهم مضبوبة في صندوق مع ثيابهم احتراماً للذكرى. لا أحد يتذكّر نكتهم، عاداتهم السيئة، رهابهم من الأماكن المغلقة. في تلك الكوابيس يشعر الموتى بالممحاة الناعمة وهي تمحو عظامهم. يستيقظون مذعورين، يشربون كوب حليب ويرون القمر، والثلج الهاطل حديثاً، والأشجار العارية. ربّما يحضّرون سندويشاً من الديك الرومي، أو يشاهدون الإعلانات على التلفزيون. كلّه حلم بأيّة حال. بعد بضعة أشهر سيقدّمون الساعات، وحين ينامون سيعرفون أن الأحياء يحزنون عليهم، وحيدين وغير مبالين للجمال. في تلك الليالي يشعر الموتى أنهم أفضل. ينهضون صباحاً، منتعشين، وحين تُلقى الورود المقطوعة قرب أسمائهم يبتسمون كالعرائس الخجلات. شكراً […]

  • خاتم الزواج – دينيس ليفرتوف |ترجمة عادل صالح الزبيدي

    خاتم الزواج – دينيس ليفرتوف |ترجمة عادل صالح الزبيدي

    خاتم الزواج خاتم زواجي يقبع في سلة كأنه في قاع بئر. لن يأتي شيء ليلتقطه ويعيده إلى إصبعي ثانية. يقبع مع مفاتيح منازل مهجورة، مسامير تنتظر من يحتاجها ويدقها في أحد الجدران، أرقام هواتف لا أسماء ملحقة بها، مشابك أوراق مهملة. لا يمكن التخلص منه خوفاً من أن يجلب الفأل السيئ. لا يمكن بيعه لأن الزواج كان حسناً في زمنه، ولو أن ذلك الزمن مضى. أ يمكن لصانع ماهر أن يصوغ عليه أحجاراً براقة، أن يحوله إلى خاتم يبهر البصر لا يمكن لأحد أن يقتنيه من أجل خطوبة جادة أو لقطع عهود لن تدعه الحياة أن يفي بها؟ أن يغيره إلى […]

  • اللغة المنسية – شيل سيلفرشتاين | ترجمة رنا خالد

    اللغة المنسية – شيل سيلفرشتاين | ترجمة رنا خالد

    اللغة المنسية شيل سيلفرشتاين – ترجمة :رنا خالد مرةً تحدثتُ لغةَ الزهور، مرةً فهمتُ كلَ كلمةٍ تفوّهت بها اليرقة، مرة ابتسمتُ سراً لثرثرة الزرزور، وتقاسمتُ محادثةً مع الذبابةِ المنزلية في سريري. مرةً واحدة سمعتُ وأجبتُ على جميعِ أسئلةِ الصراصير، وواكبتُ بكاءَ كل ندفة ثلج هابطةٍ مائتة، مرةً واحدة تحدثتُ لغةَ الزهور. . . . كيف سار الأمر؟ كيف سار الأمر؟

  • تشارلز بوكوفسكي – تريد أن تصبح كاتباً؟

    إذا لم تخرج منفجرةً منك، برغم كل شيء فلا تفعلها. إذا لم تخرج منك دون سؤال، من قلبك ومن عقلك ومن فمك ومن أحشائك فلا تفعلها. إذا كان عليك أن تجلس لساعات محدقاً في شاشة الكمبيوتر أو منحنياً فوق الآلة الكاتبة باحثاً عن الكلمات، فلا تفعلها. إذا كنت تفعلها للمال أو الشهرة، فلا تفعلها. إذا كنت تفعلها لأنك تريد نساءً …. …. فلا.. تفعلها. إذا كان عليك الجلوس هناك وإعادة كتابتها مرة بعد أخرى، فلا تفعلها. إذا كان ثقيلاً عليك مجرد التفكير في فعلها، فلا تفعلها. إذا كنت تحاول الكتابة مثل شخص آخر، فانسَ الأمر. إذا كان عليك انتظارها لتخرج مدويّةً […]

  • سيلفيا بلاث _ عمودية أنا _ ترجمة جمانة حداد

    عمودية أنا لكن بودّي لو كنتُ افقية. لستُ شجرة جذورها في الأرض، امتصّ الأملاح المعدنية والحبّ الأمومي لكي تلمع أوراقي كلما حلّ آذار. ولا أنا جمال حوض من الزهر بألواني الرائعة التي تستدرّ الآهات جاهلة أنّي سأفقد بتلاتي قريبا. مقارنة بي، الشجرة خالدة واكليل الزهرة، وإن لم يكن أعلى، لكنه أكثر فتـنة، وإني أريد حياة الأولى الطويلة وجرأة الثاني. هذه الليلة، في ضوء النجوم الشديد الخفوت، ضوّعت الأشجار والزهور عطورها الباردة. أمرّ بينها، لكنها لا تلتـفت. أحيانا أظن أني أثناء نومي لا بدّ أشبهها تماما- أفكارٌ يلتهمها الظلام. من الطبيعي أكثر ان اكون ممدّة هكذا ندخل السماء وأنا في حوار مباشر. […]

  • نهارات قصيرة .. ليال طويلة – تشارلز سيميك – ترجمة أحمد شافعي

    نهارات قصيرة .. ليال طويلة – تشارلز سيميك – ترجمة أحمد شافعي

    حزينة كانت، قصة حبه، حتى أن كل من كان يسمعها كان ينفجر في الضحك. تشارلز سيميك. ترجمة: أحمد شافعي.

  • الحياة الأخرى – ريمون كارڤر

    زوجتي في الغرفة المقابلة تحرر محضر اتهام ضدي قلمها يصرّ على الورقة بين حين و آخر تتوقف عن الكتابة وتشرع في البكاء ثم يستأنف القلم صريره الثلج بدأ يذوب في الشارع صاحب الشقة يصرخ بي: ” لا تترك سيارتك هنا” زوجتي لا تزال تكتب وتبكي لا تزال تبكي وتكتب هنا في شقتنا الجديدة. – ترجمة: عبدالقادر وساط.

  • جون آشبيري – مزرعة الشمال

    في مكانٍ ما شخصٌ ما يسافرُ باندفاعٍ نحوك، بسرعةٍ لا تُصدق، يسافرُ ليلَ نهار، من خلال العواصف الثلجية وحرارة الصحراء، عبر السيول، من خلال ممراتٍ ضيقة. لكنه هل سيعرفُ أين يجدك، أن يتعرّفَ عليك حين يراك، ويعطيك الشيءَ الذي لك في عُهدته؟ بالْكاد ينمو شيءٌ هنا، ومع ذلك، فالصوامعُ تفيضُ بالدقيق أكياسُ الدقيقِ مركومةٌ على الروافد المائلة للأسقف. الجداولُ تجري بعذوبةٍ، ترعرع الأسماكَ؛ والطيورُ تعتِّمُ السماء. فهل يكفي أن آنية الحليب قد أُرسلت في الليل، وأننا نتذكره أحياناً، أحياناً ودائماً، بعواطفَ مشوشة؟ ترجمة: غسان الخنيزي.

  • اليزابيث بيشوب – فن واحد

    فنّ الفقدان ليس صعباً إتقانه؛ بالرغم من أن أشياء كثيرة تمتلئ بالمعاني غير أن خسارتها لن تشكّل كارثة. ولتفقد… كل يوماً شيئاً ما. ولتسلِّم وترضى بفوضى مفاتيح الأبواب الضائعة، وتمضية ساعة رتيبة. فنّ الفقدان ليس صعباً إتقانه. من ثم تمرَّن على فقدان أبعد، فقدان أسرع: لأماكن، وأسماء، وحيث كنت تنوي أن تسافر. كل ذلك لن يجلب الكارثة. لقد فقدتُ يقظةَ أمّي وسهَرها. وانظر! حتى المنزل الأخير و ماقبله، من بين ثلاثة منازل أحببتها، فقدته، فنّ الفقدان ليس صعباً إتقانه. لقد فقدتُ مدينتَين جميلتَين، لطالما أحببتهما. وأكثر اتّساعاً من ذلك، فقدت عوالمَ كنت أمتلكها، قارّةً ونهرَين، كم اشتقتُ إلى ذلك كلّه، لكن… […]

  • دوريان لوكس – تقبيل – ترجمة : ضي رحمي

    دوريان لوكس – تقبيل – ترجمة : ضي رحمي

    يتبادلون قبلة، على مقعد الحديقةعلى حافة سرير قديمعند مدخل الكنيسة أو بداخلها. . يتبادلون قبلةبينما تضج الشوارع بالبالونات أو الجنود، بالجراد أو القصاصات الملونة،بالماء أو النار أو الغبار. . يتبادلون قبلة، على مدار قرونتحت الشمس أو النجومأسفل شجرة ميتةأو في رحاب مظلة بين الأطلال. . يتبادلون قبلة، بينما يحمل المسيح صليبهويلقي غاندي خطاباته، كرصاصة تشق طريقها في الهواء صوب قلب طيب لطفل. . يتبادلون قبلة، ممتدة، عميقةقبلة رحبة، تستكشفصمت اللسان، وسكون الحلق، قبلة تتوق لجسد حي. . قبلة لا تتوقف أبدًا، لا لحوادث السياراتولا لسقوط القنابللا لبكاء المواليد حال اصطدامهم بالهواء الأبيضولا لانحناء موتسارت فوق صحن الحساءأو ستالين لزهور حديقته. . يتبادلون قبلة ليبدأ العالم من جديد.يتبادلون قبلة، […]

  • ولاس ستيفنز – ستة مناظر طبيعية ذات مغزى

    1 عجوزٌ يجلسً في ظلِ صنوبرةٍ في الصين. يرى زهرةَ عايقَ زرقاءَ وبيضاءَ على طرفِ الظل تتحرك في الريح تتحرك لحيته في الريح تتحرك الصنوبرة في الريح هكذا يجري الماء على العشب الضار 2 الليلُ بلون ذراعِ امرأة الليل، الأنثى الغامض العطِر اللدن يخفي نفسه. تشرق بركة مثل سوار يهتز برقصة. 3 أذرَعُ طولي على طول شجرةٍ باسقةٍ فأراني أطولَ منها جدا ذاك لأني أصلُ الشمسَ بعيني. وأصلُ جرفَ البحر بأذني. مع ذلك أكره كيف يدبّ النملُ نحو وخارج ظلي. 4 إذ كان بقرب القمرِ حلمي امتلأت طياتُ ردائهْ البيضاءُ بضوءٍ أصفر. وغدت أخامصُ أقدامه حمراء. امتلأ شعره بتبلِورات زرقاء من […]

  • والت ويتمان – آهِ يا قُـبطانُ! يا قُـبطاني!

    والت ويتمان – آهِ يا قُـبطانُ! يا قُـبطاني!

    أوه يا قُـبطانُ ! يا قُـبطاني ! لقد انتهتْ رحلتنـا الرّهيبة ، فقد اجتازتْ سفينتـنا كلَّ عقبـةٍ ، وأُحرزَ الهدفُ الذي ابتغيناه ، المينـاءُ قريبٌ ، إنني أسمع الأجراسَ ، الناسَ أجمعَ يهلّلون ، بينما أعيـُنٌ تَـتَـبَّـعُ الرافـدةَ الثّـابتةَ ، تتقدّم السَّفينـة متجهِّـمةً جريئـةً : ولكنْ، آه يا قلبُ ، يا قلبُ ، يا قلبُ ! آه القَطـراتُ الحُـمـرُ النّازفـة ، حيث القبطانُ يضطجع على سطح السَّـفينـة ، ساقطـاً بارداً وميِّـتاً . . آه يا قـبطانُ ! يا قـبطاني ! انهضْ واسمعِ الأجراسَ انهضْ- لك تُـنَكَّـسُ الرّايةُ- لك يرتعش صوتُ البوق ، لك باقاتُ الأزهارِ والأكاليلُ الموشّحة ولك تَجَـمهُـرُ السّواحل ، […]

  • ويليام ستانلي ميروين – هل هذا ما هو أنت

    ويليام ستانلي ميروين – هل هذا ما هو أنت

    شبحٌ جديد، هذا ما هو أنتَ واقفٌ على درجٍ من ماء، مُحجمٌ عن الدهشة. الأمل والشجن لا يزالان جناحينا لِمَ لا نقدر أن نطير؟ أية هزيمة لازالت تُبقيكَ بيننا نحن غير الكاملين. الدواليب تُداوم على الصلاة، نحن لا نسمع شيئاً مُغايراً نضرب بأجنحتنا لِمَ أنتَ هنا؟ لم أحسب أنّ لدي شيئاً بعد أُعطيه، الدواليب تردد ورائي ثمة ريشات في الجليد نمدد البرد على ركبنا. اليوم، الشمس أبعد مما نخال وعلى الشبابيك، في السكاكين أنتَ تراقب. * نصوص: وليام ستانلي ميروين، من مجموعة “القمل” ترجمة: آمال نوار

  • مارفين بيل – كُتّابٌ فِي مَقْهَى

    مارفين بيل – كُتّابٌ فِي مَقْهَى

    وَسَطَ مَقْطُورَاتٍ صَغَيرَةٍ تَنْقُلُ نِتَاجًا نَمَا فِي أَعْمَاقِ التُّرْبَةِ السَّطْحِيَّةِ الزَّرْقِاءِ – السَّوْدَاءِ وَغَادَرَتْ مُنْتَصَفَ الْبِلادِ عَبْرَ الْعَصْرِ الْجَلِيدِيِّ فَائِقِ الْوَصْفِ، مَعْرُوفٌ أَنْ يَكُونَ مَكَانًا هُنَاكَ حَيْثُ الْكَلِمَاتُ الْقَذِرَةُ عَلَى أَحْذِيَتِهِمْ، وَالسَّمَاءُ تَصِلُ لِتُطَوِّقَ الْكُرَةَ الأَرْضِيَّةَ، الأَرْضَ المَحْفُورَةَ بِإِشَارَاتٍ وَنُذُرٍ. انْحَنَى كَثِيرٌ عَلَى كِتَابَتِهِمْ في عِلِّيَّاتٍ وَغُرَفٍ سُفْلِيَّةٍ، فِي اسْتِرَاحَةٍ بِمُحَاذَاةِ النَّهْرِ أَوْ مَوْقَفٍ على جِسْرٍ، تَحْتَ ظِلِّ الشِّتَاءِ أَوِ الْكُسُوفِ، يَتَحَدَّثُونَ عَنْ حَيَوَاتٍ مَحَلِّيَّةً وَشُؤُونَ دَوْلَةٍ – بِشَكْلٍ كَثِيرٍ بِانْعِكَاسَاتِ أَوْرَاقِ النَّبَاتَاتِ أَوْ تَوَهُّجِ أَعْشَابِ المَرْجِ الَّتِي تُرِكَتْ لِتَعِيشَ فِي الْعَقْلِ كَمَا بِجَانِبِ أَشْكَالٍ فِي غُيُومٍ أَوْ فِي الأَخْبَارِ المُعْتِمَةِ. هُنَا كَانُوا مَنْ صَنَعُوا الْعِبَارَةَ سَالِكَةً وَغَيْرَ سَالِكَةٍ، والَّذِينَ أَضَافُوا […]

  • مايا أنجيلو – أدري لماذا يغرد الطائر المحبوس في قفصه

    مايا أنجيلو – أدري لماذا يغرد الطائر المحبوس في قفصه

    الطير الحر على ظهر الريح ينط ويعوم على سطح النهر حتى ينتهيَ التيار ويغمس جنحيه في ضوء الشمس الذهبي معلنا السماء سماءه. . ولكن الطير القابع في قفص ضيق لا يقدر أن ينظر من قضبان غضبه فقد قص جناحاه وربطت قدماه فيصدح بالتغريد. . الطير المحبوس يغرد في رعشة خوف من أشياء لا يعرفها لكن ما زال يتوق إليها فيُسمع لحنُه من أقصى التل لأن الطير المحبوس يغني للحرية. . الطير الحر يفكر بنسيم آخر وبريح الغرب تهب على الأشجار المتنهدة عليلة تنتظره سمان الديدان على المرج المشرق كالفجر ويسمي السماء سماءه ولكن الطير المحبوس يقف على قبر الأحلام يصرخ صرخة […]

  • مايا أنجيلو – ما زالَ أَرتفعُ

    مايا أنجيلو – ما زالَ أَرتفعُ

    أنت قَدْ تَكْتبُني في التاريخِ بمرارتك، أكاذيب ملتوية، أنت قَدْ تَدُوسُني في الوسخِ ذاتهِ لكن ما أزالَ، مثل الغبارِ،سَأَرتفعُ. هَلْ ,وقاحتي تُزعجك؟ لماذا أنت مليء بالغمِّ؟ لأني أَمشّي مثل عِنْدي آبارُ نفط تضخ في غرفةِ جلوسي. مثل الأقمار ومثل الشموسِ، بحقيقةِ المَدِّ، مثل الآمال التي تذهب عاليا، ما زالَ سَأَرتفعُ. هَلْ أردتَ رُؤيتي منكسرة؟ رأس مُنحَنى و عيونَ منخفضة؟ أكتاف تَسْقطُ مثل الدموعِ. ضعيفة بنداءاتِي الشديدة العاطفةِ. هَلْ غطرستي تُهينُك؟ لا تَأْخذُها بسوء شديد لأني أضحك مثل عِنْدي مناجمُ ذهب محفورة في فنائي الخلفي. أنت قَدْ تَضْربُني بكلماتِكَ، أنت قَدْ تَقْطعُني بعيونِكَ، أنت قَدْ تَقْتلُني بكراهيتِكَ، لكن ما زالَ، مثل الهواءِ، […]

  • مايا آنجيلو – الرجال

    مايا آنجيلو – الرجال

    عندما كُنْتُ شابة، كُنْتُ أراقب من وراء الستائر رجالاً تمشى الشارعَ جيئةً وذهاباً. رجالاً سكارى، رجالاً عجائز. شبابًا حادًا كخردل. أشاهدْهم، الرجال دائماً ذاهبون لمكان ما. عَرفوا بأنّني كُنْتُ هناك. خمسة عشرَ عاما وجائعة لهم. تحت نافذتِي يَتوقّفونَ، مستوى أكتافهُمْ العالي مثل صدور بنت شابة، أعقاب السترةُ تصفع فوق ظهورهم، رجال. يوم واحد يَحتجزونَك في نخيل أيديهم، بلطف، كما لو أنَّك البيضَ الخامَ الأخيرَ في العالمِ. ثمّ يُشدّونَ. فقط قليلاً. العصرة الأولى لطيفةُ. أي حضنة سريعة. ناعم إلى قتل دفاعاتك. قليلاً أكثر. الأذى يَبْدأُ. اسحب خارج ابتسامة تنزلقَ حول الخوفِ. عندما الهواء يَختفي، عقلك يندفع، يَنفجرُ بعنف، سريعاً، مثل كبريت مطبخِ. […]

  • مايا أنجيلو – تذْكََُر

    مايا أنجيلو – تذْكََُر

    يديكَ سهلة الوزن، تمشط النحلَ المتجمع في شَعرِي، ابتسامتك في منحدر خدِّي. بالمناسبة، تَضْغطُ فوق منيّ، تَوَهُّج، انطلاق استعداد، اللغز يغتصب منطقي عندما انسحبت نفسكَ والسحر، عندها فقط، رائحة حبك المتباطىء بين صدوري، عندها، عندها فقط، يُمْكِنُ أَنْ أَستهلكَ بجشع حضوركَ. * ترجمة: أحمد العدوى

  • مايا أنجيلو – غرور

    مايا أنجيلو – غرور

    أعطِني يَدَّكَ إفسحْ مجال لي لأقود وأتبعك ما بعد هذا الغضبِ مِنْ الشعرِ. دعْ للآخرين سرية الكلمات المُؤَثِّرة وحبّ خسارةِ حبِّ. من أجلى أعطِني يَدَّكَ. * ترجمة: أحمد العدوى