الولايات المتحدة

  • مايا أنجيلو – الرفض

    محبوب، في أي حيوات أو أراض أخرى عرفت شفاهَكَ أيديكَ ضحكك الشجاع عديم الاحترام. تلك الزياداتِ الحلوّةِ تلك التي أَعْشقُ. ما الضمان هناك بأنّنا سَنَجتمعُ ثانيةً، في بعضِ العوالمِ الأخرى الوقت المستقبلي غير مؤرّخ. أَتحدّى استعجال جسمِي. بدون الوعدِ للقاءِ حلوِّ واحد آخر أنا سوف لَنْ أَتنازلَ لمَوت * ترجمة: أحمد العدوى

  • ألّا نموت – مارك ستراند –  عبدالوهاب أبوزيد

    ألّا نموت – مارك ستراند – عبدالوهاب أبوزيد

    هذه التجاعيد لا تعني شيئاً. هذا الشعر الأشيب لا يعني شيئاً. فأنا ما زلتُ ذاك الصبي الذي اعتادت أمي على تقبيله.

  • مارغريت ووكر – من أجل شعبي

    من أجل شعبي في كل مكان يغنون أغاني العبودية بتكرار ترانيم الجنائز وقصائد الغناء وأغاني والمناسبات يرفعون صلواتهم في الليل لإله مجهول ويركعون بتواضع، لقوة لا نراها. من أجل شعبي الذين يقدمون قواهم للسنين لسنوات مضت، لسنوات ستأتي، لسنوات ربما تأتي، ربما لا تأتي، يغسلون، يكوون، يطبخون، ينظفون، يخيطون، يرتقون، يجرفون، يحرثون، يحفرون، يزرعون، يقلّمون، يلصقون، يسحبون، وأبدا لا يربحون، وأبدا لا يكسبون، وأبدا لا يعرفون، وأبدا لا يفهمون. من أجل رفاق اللعب في الوحل والغبار والرمال، في ملاعب آلاباما الخلفية، يلعبون، يُعمَّدون، يعظون، والأطباء، والسجون، والجنود، والمدارس، والأمهات، وتحضير الطعام، وألعاب الأماسي، وحفلات الموسيقى والمخازن، ودكاكين الحلاقين، وشركات الآنسة والمساهمين. […]

  • مارغريت ووكر – بيت الأحزان

    عميقة جذوري في حياة الجنوب. أكثر عمقا من جذور أو . لقد تكوّنت وفُطِمتُ في عالم استوائي أشجارُ النخيل، أوراق الموز، المانغا، جوز الهند، وأشجار المطاط، تعرفُني. في دمي، سماوات دافئة، وجداول خليج زرقاء، أنتمي لرائحة الصنوبر الطازج، لانسحاب أذيال الراكون، ولنمو الربيع في البصل البرّي. أريد الالتجاء الى حقول القطن إلى التنباك وقصب السكر، أريد أن أمشي داخل أكياس البذور لأسقط فوق أرض تأجل حرثُها في قلبي موسيقى لا تعرف الهدوء وأنا مشتاقة للرحيل. أوّاه، أرض الجنوب، بيت الاحزان، الأغاني ترتطم في قلبي وعظامي. الى متى، ستبعدني عصابات الكراهية، وكلاب الأغلال، عن بيتِ نفسي؟ أريد ان أكتب أريد أن أكتب […]

  • مارك ستراند – النفق

    مارك ستراند – النفق

    هناك رجلٌ يقف أمام منزلي منذ أيام. أختلسُ النظر إليه من نافذة غرفة الجلوس، وفي اللَّيل، عاجزاً عن النَّوم، أُسلّطُ ضوءَ المصباح على المرج. إنّه دائماً هناك. . بعد برهةٍ، أفتحُ الباب الأماميَّ قليلاً وآمرُهُ بالخروج من باحة منزلي. يضيِّقُ عينيه ويئِنُّ. أصْفقُ الباب وأهرَعُ إلى المطبخ، فغرفةِ النوم، ثم أنزلُ ثانيةً. أبكي كتلميذةٍ وأقوم بإيماءاتٍ غامضة عبر النافذة. أكتبُ ملاحظاتِ انتحارٍ كبيرةً، وأضعها بحيث يمكنه قراءَتها بسهولة. أحطّم أثاثَ غرفة الجلوس لأثبتَ أنّي لا أملك شيئاً ثميناً. . عندما أراهُ جامداً، أقرّرُ أنْ أحفرَ نفقاً إلى باحة مجاورة- بجدارٍ من قرميدٍ أحكِمُ إغلاقَ القَبْوِ من أعلى الدرج. أحفر بقوّةٍ وسريعاً […]

  • مارك ستراند – البَاصُ الأخير

    مارك ستراند – البَاصُ الأخير

    (ريودي جانيرو، 1966) * الظَّلام. مطرٌ خفيفٌ يبلّلُ الشوارعَ. لا شيءَ يتحرَّكُ . في حديقةِ لوتا تتدلّى أشجارُ النّخيلِ فوق العشبِ المجدولِ، والأغصانُ المتشابكةُ، . المحزَّمةُ في رُزَمٍ، تتموَّجُ بجوارِ الأرصفةِ. العالمُ بعيدُ المَنال. أشباحُ السابحينَ تنهضُ . ببطءٍ من الزَّبد وترتفعُ عالياً في الرَّذاذ. يتنزَّهونَ على الشّاطئِ وعيونُهم تتوهّجُ . كالنّجومِ. ورِيُو تنامُ: البحرُ حلمٌ فيه تموتُ وتولدُ من جديد. . يسرعُ الباصُ. تذوبُ غيمةٌ بنفسجيّةٌ من خلْفِه ساقايَ ترتجفان. . تمتلئُ رئتايَ بالبُخارِ. يغطّي العرقُ وجْهي ويتساقطُ على صَدْري. يؤلمني عُنقي وكتفايَ. . غيرَ واثقٍ من يقَظتي أتشبّثُ بالحافةِ السّاخنةِ لِلمقْعَد. . يبتَسمُ السّائقُ. سِرْوالُه منزلِقٌ إلى أعلى ركبَتَيْه. […]

  • مارك ستراند – اِبْتهال

    مارك ستراند – اِبْتهال

    هناك حقلٌ مفتوحٌ فيه أستلقي في حفرةٍ حفَرْتُها ذات مرّةٍ وأمدَحُ السَّماء. أمدحُ الغيومَ التي تشبه رِئاتٍ من ضوء. أمدحُ البومةَ التي تريد أن تسكنَ فيَّ والباشقَ الذي لا يريد. أمدحُ ضراوةَ الفأْرِ، تأمُّلَ الذِّئب. أمدحُ الكلبَ الذي يحيا مع أفراد العائلة ولن يصبحَ أبداً واحداً منهم. أمدحُ الحوتَ الذي يحيا تحت الأغطيةِ الباردةِ للملْح. أمدحُ تشكّلاتِ الحبَّار، قِبابَ المينْدرا. أمدَحُ سرّيةَ الأبواب، انفتاحَ النّوافذ. أمدحُ عمْقَ الخزانات. أمدحُ الريحَ، الأجيالَ الصاعدةَ من الهواء. أمدحُ الأشجارَ التي سيجلسُ على أغصانها ديك البرتغال والدّيك البولوني. أمدحُ نخيلَ رِيُو، والنَّخيل الذي سينمو في لندن. أمدحُ البستانيّين، الديدانَ والنّباتاتِ الصغيرة التي تمدَحُ بعضَها بعضاً. […]

  • مارك ستراند – مرثية 1969

    مارك ستراند – مرثية 1969

    (بعد كارلوس دروموند دي أندرادي) * تستعبدُكَ شيخوخَتُكَ ولا شيءَ ممّا تفعلهُ ينفعكَ كثيراً. يوماً بعد يوم تمرُّ عبر الحركاتِ ذاتِها، ترتجفُ في السرير، تجوعُ، تشتهي امرأةً. . يملأُ الحدائقَ التي تتنزَّهُ فيها أبطالٌ يمثّلون حياةَ التّضحيةِ والطّاعةِ. ليلاً، في الضّباب، يفتحونَ مظلاّتِهِمِ البرونزيّةَ أو ينسحبونَ إلى الصّالاتِ الفارغةِ لدور السّينما. . تعشقُ اللّيلَ لقُدْرَتِهِ على مَحْوِكَ. لكنَّ مشاكلَكَ لن تدعَكَ تموتُ وأنتَ نائمٌ. يثبتُ الاستيقاظُ فقط وجودَ الآلةِ العظيمةِ والضوءُ القاسي يسقطُ على كتفيك. . تتمشّى بين الموتى متحدِّثاً عن شؤون الرّوح وأزمنةٍ ستأتي. ضيَّعَ الأدبُ أفضل ساعاتِ ممارستِكَ للحبّ. ضاعَتْ عطَلُ نهاية الأسبوع، وأنتَ تنظّفُ شقَّتَك. ستعترفُ سريعاً بفشلكَ […]

  • ويستن هيو أودن – لحن جنائزي حزين

    قليل من الشعراء من استطاع بلوغ حزن أودن في قصيدته (لحن جنائزي حزين) ووصفه لمصاب فقدان عزيز، ولعل الكثير من المتفرجين اذرفوا الدموع عندما قرأت القصيدة بصوت عال في مشهد العزاء للفيلم المشهور (أربع زيجات و عزاء) (المترجم) * أوقفوا كلّ الساعات، اقطعوا التليفون، امنعوا الكَلب من العواء و اللهاث بعظمته، صَمْت، بيانو يعزف وصوت كظيم يئن من طًبله أحضروا التابوت هنا، وأقم الحِـداد. . اجعلوا الطائرات تحوم فوق رؤوسنا وتنوح تغبّشُ على صفحة السّمـاء رسالة (لقـد مــات). وعلى أعناقِ الحمام الأبيض اربطوا شارة الحداد، دعوا رجُل المرور يلبس قفازات من القطن الأسود. . لقد كان شمالي، جنوبي، كان شرقي وغربي، […]

  • لانغستون هيوز – خمس قصائد

    لانغستون هيوز – خمس قصائد

    (1) الزنجي يتكلم عن الأنهار (إلى و. ي. ب. دوبوا) لقد عرفت الأنهار لقد عرفت الأنهار القديمة قدم العالم والأقدم من جريان دم البشر بعروق البشر. . وغدت روحي مثل الأنهار عميقة. . اغتسلت بالفرات عندما كان الفجر فتيا بنيت كوخي قرب الكونغو فهدهدني كي أنام أطللت على النيل وشيدت الأهرامات عليه سمعت نشيد المسيسبي عند رحيل أيب لنكولن إلى نيو اورليانز، ورأيت صدرها المكسو بالوحل يستحيل ذهبيا كله في الغروب. . لقد عرفت الأنهار الأنهار الغسقية القديمة، . وغدت روحي مثل الأنهار عميقة. (2) أغان جلستُ هناك أغني أغانيها في الظلمة. . قالت لا أفهم هذي الكلمات. . قلت ليس […]

  • لانغستون هيوز – إلى لينين

    لانغستون هيوز – إلى لينين

    أيها الرفيق … لينين في علا قبرك الرخامي أعطني يا رفيق لينين مكانا الى جوارك أنا إيفان الفلاح لقد حاربت معك يا رفيق لينين و ها قد انتهت اعمالي ….. افسح لي يا رفيق لينين و اترك لي مكانا بجوارك انا شانج من معامل الصهر اضربت في شوارع شنغهاي و لأجل الثورة احارب , و أجوع و أموت * – 1974

  • لانغستون هيوز – الزنجي يتحدث عن الأنهار

    لانغستون هيوز – الزنجي يتحدث عن الأنهار

    أعرف أنهاراً: أعرف أنهاراً عتيقة عتق الأرض وأقدم من تدفق دم انساني في العروق البشرية روحي غارت عميقاً كالأنهار. اغتسلت في الفرات في بواكير الضحى. أقمت كوخي على ضفة الكونغو وهدهدني لأنام. أشرفت على النيل وأعليت فوقه الأهرام. سمعت غناء الميسيسبي عندما حط إيب لنكولن في نيو أورلينز، ورأيت حضنه الموحل يغدو ذهبياً مع غياب الشمس. أعرف أنهاراً: أنهاراً عتيقة، داكنة. روحي غارت عميقاً كالأنهار. * ترجمة: موفق إسماعيل

  • لانغستون هيوز – حلم مؤجل

    لانغستون هيوز – حلم مؤجل

    ماذا يحدث لحلم مؤجل؟ أيجف مثل زبيب تحت الشمس أم يتقرّح مثل ورم ثم يتفزر؟ أيتعفن مثل لحم فاسد؟ أم يتغطى بقشرة ويكتسي مثل قطعة حلوى؟ لعله فقط يتدلى مثل حمل ثقيل. أو يتفجر؟ * ترجمة: موفق إسماعيل

  • لانغستون هيوز – حارس الحلم

    لانغستون هيوز – حارس الحلم

    قدموا لي كل أحلامكم أيها الحالمون، قدّموا لي كل ألحان أفئدتكم لعلي ألفها في ثوب غيمي أزرق بعيداً عن أصابع العالم الخشنة. * ترجمة: موفق إسماعيل

  • لويز غليك – والغزلان

    لويز غليك – والغزلان

    كم هي بديعة، كأنّ أجسادها لا تعترض سبيلها. تنزلق خفيفة في العراء تعبر أشعة الشمس ذات الألواح البرونزية. . ما الذي يجعلها تقف ساكنة هكذا إذا لم تكن تنتظر؟ لابثة بلا حراك، حتى تصدأ أقفاصها، والشجيرات ترتعش في الريح جالسة القرفصاء، عارية من الأوراق. . ليس عليكَ سوي أن تترك الأمر يحدث: تلك الصرخة ــ (أطلقها، أطلقها) ــ مثل القمر الذي غضّنته الأرض فصعدَ ممتلئاً بدائرة سهامه . هكذا حتى تجدهم أمامكَ مثل أشياء ميّتة، الأجساد صهواتها وأنتَ تعتليها، جريحاً وقاهراً. * ترجمة: صبحي حديدي

  • لويز غليك – تبارَكَتْ

    لويز غليك – تبارَكَتْ

    المشهد يستجمع أشتاته الآن أيضاً. التلال تزداد عتمة. والثيران تغفو في أطواقها الزرقاء، الآن إذْ الحقول حُصدت والحِزَم مرصوفة مكدّسة علي حوافّ الطريق بين العشب خماسيّ الأوراق، آنَ يصعد القمر المسنّن. . هذا هو الغثاء، غثاء الحصيد أو الوباء والمرأة التي تطلّ برأسها من النافذة، والبذور لامعة، ذهبية، صائحة: تعالي هنا تعالي هنا، أيتها الصغيرة. . وأمّا الروح فإنها تدبّ بطيئة، زاحفة من الشجرة. * ترجمة: صبحي حديدي

  • لويز غليك – أغنية بينيلوب

    أيتها الروح الصغيرة، الصغيرة المتجرّدة أبداً افعلي الآن ما أرجوك أن تفعليه، تسلّقي أغصان شجرة الصنوبر الشبيهة بالرفوف، انتظري في الأعلى، متنبهة، مثل حَرَس أو رقيب. لن يطول الوقت حتى يعود إلي بيته يتعيّن عليكِ أن تكوني كريمة. أنتِ لم تكوني كاملة الأوصاف، بجسدكِ المُرْبِكِ فعلتِ أشياء ما كان ينبغي أن تناقشها القصائد. ولهذا نادي عليه من خلال المياه المفتوحة والمياه اللامعة بأغنيتكِ المظلمة، الطامعة، أغنيتكِ غير المألوفة، الجيّاشة مثل ماريا كالاس. مَن الذي لن يشتهيكِ؟ وهل يمكن أن تفشلي في تلبية أيّة شهيّة شيطانية؟ سرعان ما سيعود من حيث يذهب، مُسْمَرّ البشرة من فرط الغياب، توّاقاً إلي دجاجاته المشوية. آه، […]

  • لويز غليك – قصيدة حبّ

    لويز غليك – قصيدة حبّ

    ثمة على الدوام شيء يُصنع من الألم أمُّكَ منكبّة على الحياكة تحوّل الشالات إلي تلاوين الأحمر كلّها كانت برسم عيد الميلاد، وكانت تدفئكَ وهي تنتقل من زيجة إلي زيجة، تصطحبكَ معها. كيف تمكّنتْ من هذا حين خزّنَتْ قلبها المترمّل طيلة هذه السنين تماماً كما يؤوب الموتى؟ لا عجبَ أنكَ كما أنت اليوم، تخاف الدمّ، ونساؤكَ يتعاقبنَ مثل أحجار الجدار، واحدة تلو الأخرى. * ترجمة: صبحي حديدي

  • لويس جينكينز – زوجةُ حافر الآبار

    في ليالٍ قائظةٍ، كهذهِ، تخطرُ في البالِ جبالٌ، أَوْ ما إلي الآنَ، إفريزُ النّافذةِ عالياً فوقَ سريري وحيرةُ الملاءاتِ هذهِ. لا بُدَّ أنَّها باردةٌ، هناكَ، بنسيمٍ يهبُّ من النّافذة المفتوحةِ، وأبيضَ ناصعاً، مرسوماً كالثّلجِ. لا كثيرةَ بردٍ أو مطرٍ ولا شاهق آنئذٍ، عادَ إلي البيتِ وأمسكني؛ كسَّرَ ضلعينِ، وغرزَ رضَّةً مُروِّعةً في خدّي. الآنَ، وفي كلّ يومٍ، يتعاظمُ صوتُ الحَفْرِ خافتاً أكثرَ. ضاعَ صوتُ الجزمة التشقُّ الطّينَ، بقسوةٍ، و تنحدرُ الصخّورُ لأميالٍ، تحتي. * ترجمة: تحسين الخطيب

  • كيم أدونيزيو – عمليّات جراحية

    كيم أدونيزيو – عمليّات جراحية

    أثناء غلي الماء لصنع الشاي، سكرانة بالويسكي، قرّرتْ أن تهاتف زوجها السابق الذي لم تهاتفه منذ سنة وشهرين وثلاثة أيام، من دون حسبان كلّ الاتصالات لسماع صوته على المجيب الآلي أو لإقفال السماعة في حال أجاب. سَمِعَت أنه انتقل، وفكرت أنها ستسأله عن عنوانه الجديد فقط في حال احتاجت إلى الذهاب إليه في منتصف الليل لتحدق في النافذة المعتمة متساءلة ما إذا كان الآن مع امرأة أخرى وما يقوله لها حين يمارسان الحب، ولتتذكّر الأشياء التي كان يقولها لها خلال الجنس والتي ما تزال لا تصدق أنه ما عاد يقولها. يقول الآن إنه ما زال زوجها، قانونياً على الأقل، لأنه لم […]