منشورات إبداعية

  • مدحت منير ـ أنصب عيني

    أنصب عيني لأسراب السلمون وأتخلص أول بأول من دخاني في طحالب بتخبي دموع الشمس وهي بتستغرب ع المينا أسيب في كل ساحل شنطة أو بطاقة غريبة أو طفل وحيد يشبهني أتصاحب على لمبة بتتطوح قدام خمارة وأخرج في المطره أتخانق مع قاطع طريق في الحي الهادي على مومس جميلة أقتله وتحبني موت طول ما المركب واقفه ياريتني كنت بقيت مثلا شخص مهذب ف مدينة قديمة بيعشق أسماك الزينة ويحب مراته يذاكر للأولاد في الدفا بالليل ويصحى الصبح ينزل م الدور الخامس يتأمل نفسه ف وسط الزحمة وهو بيتمنى يكون بحار

  • وئام غداس ـ أحرك فمي لأمضغ العدم

    وئام غداس ـ أحرك فمي لأمضغ العدم

    أحرك فمي لأمضغ العدم أريد معدة صلبة لهضم الحصى وفما مرنا كباب أوتوماتيكي لسف التراب في ثانية أكلت الطريق الدرب الوعرة والألواح المشيرة إلى الوجهات، أسهمها الحادة لم تثقب أمعائي سارت كلها في الاتجاه الصحيح الأرض صغيرة صغيرة ها هي مستقرة في بطني بجبينها المقطب وكحلها السائل وشعرها المنكوش الأرض أسوأ ما أكلت أستفرغها، وحيث كانت على كرسيها الهزاز أرجعها قصيرة، كثيفة كقصيدة هايكو أبحث في معلقات الجاهلية عما أسد به حفرة جوعي لحياة أطول وأفكر أننا جميعا كنا – دون تقدير – أكبر من الأرض!

  • محمد زياد الترك ـ الطَّريق الى الآخِرةِ

    محمد زياد الترك ـ الطَّريق الى الآخِرةِ

    (الطَّريق الى الآخِرةِ لم يعدْ مُعقّداً حتّى انّه مُعبَّد ومُضاء، مُزدحمٌ بعض الشّيءِ بالأرواح لكِنّه سالك).. بهذا الوَصفِ الــبسيط أستطيعُ أن أتلَاعبَ في عقلك كثيراً، وأجعل رغبتك في الرَّحيلِ قلقةٌ ومُتأهِّبة،. للتوِّ أرسلتُ أم صابرةٌ لربّها بكَلمتين خفيفتين على اللِّسانِ والحقت بها أولَادها.. أُثرثرُ فقط للبائســين وأُفسح لهم الطّريق. ولهم حقّ اختيارِ أداةٍ تساعد أرواحهم على التَّحليق من الرِّيشةِ إلى ثاني أُكسيدِ الكربون. الوحدَة الآن ممِلّة. ومُكتظَّةٌ بالسُّكون واللّيل أصعَبُ من أن أعبُره. الاشْتياقُ كون خصب للتفكر وسببٌ رئيسٌ لِلضَّجر واليدُ الواحِدة لن تُصفّق. الأرضُ خاوية والطّبيعةُ تُمارسُ حياتها كَأنَّ شيئاً لم يَكن مُذ قالَ اللهُ (خلقناكُم) إلى قولهِ (يُميتُكم). اد […]

  • أماني خليل ـ بقايا علاقات الانسان

    بقايا علاقات الانسان خطيرة جداً مثل بقايا الحرب حادة كأمواس الحلاقة التماعة عين عند تقاطع شارعين أحدهما يرى البحر مذاق كعكة خبزت في يوم ماطر حنين مباغت لرائحة مركونة في ابط الذاكرة طرق سريعة، أعمدة انارة منافض سجائر، عطور قديمة اسرار صغيرة، صور في ألبوم تقاوم التبقع والنسيان مراكب من ورق ما زالت في الخزائن، مفارش كروشيه عرائس بعين واحدة إيصالات البقالة، شعرات في المشط اثر صابون حلاقة على المغسلة كل تلك الأشياء التي انطوت لكنها تطل بين وقت واخر دون تفسير واضح كحكمة الله ان تُخرق السفينة التي لمساكين حتي لايسرق خيرها الشرير والذي لانفهم، لما لايموت عوضا عن تلك […]

  • محمد مركاح ـ مايقلقني حقا

    مايقلقني حقا ، أين سأدفن بعد موتي؟ سؤال مهم أهم من كل ما طرحه الدين ، والفلسفة ، واﻷدب بل أهم من الموت نفسه فلا يعقل أن اتشرد في العدم أيضا في بداية تخلقي كنطفة داخل خصية يتيمة كنت أود اﻷطمئنان على مصيري في هذا العالم لم يهدهدني أحد أو يلفني بقماط يجمع انبعاج شكوكي والشيء اﻷكثر ترويعا وجدت نفسي مقذوفا هكذا دون أم لتحبل بي عين تتسكع دموعها في التشققات العميقة لخد في وجه ممتقع من يومها وأنا لا أبكي للشيء الذي حدث صرت أبكي لﻷشياء التي لم تحدث مثلما لم يكن متوقعا وجودي على هذه الحياة كذلك لن يتوقع […]

  • إبراهيم حسن ـ واقفاً على قدمٍ واحدة

    واقفاً على قدمٍ واحدة متكئاً على عصايَ كنت طفلاً يرعى أغنام جده كنت أيضاً ابن المدينة والحارات المزدحمة قررتُ أن أكون راعياً ولو ليومٍ واحد.. وحين أطلتُ التأمل في قرويتي المستعارة أضعت طريق المزرعة فبكيت ومثل كل أطفال الحارات الصلبة كفكفت دموعي سريعاً حين تجمعت الأغنام حولي .. قادنا كبيرهم إلى الطريق بجلالٍ وقبل أن نصل سرتُ في المقدمة.. بينما لم تكن المزرعة في مكانها اعتقدت أنها فرّت نحو المدينة.. فبقيت متكئاً على عصاي عالقاً بالقطيع .. ومثل راعٍ حقيقي تذكرت كل الذئاب التي في الحكايات -وحتى لا يشعر القطيع بالملل- رحتُ أحكي لهم كل شيء.. ولم اتوقف عن الكذب ليلةً […]

  • أسامة الدناصوري ـ بصدق

    بصدق أقول لكِ بصدق: لقد مللتُ تماماً كونى دبّكِ القطنىّ الأبيض السمين والذى تأخذينه عندما تنامين فى أحضانك حالمة بالجرابيع، والشواذ، وأعضاء الحمير. لمن هذه الابتسامة أيتها الساقطة؟ ألاتخجلين! انتبهى لهذا الخرطوم الأسود الهائل الذى يتدلّى من أفكارك الآن. اشفطى أفكارك اللعينة وافلتينى لأعود إلى غابتى البيضاء أخمش القشرة الثلجية بأظافرى بحثا عن سمكة صغيرة أسدّ بها رمقى. كنت أحلمُ بأن ألتفّ كلبلابة حول فرعكِ. أين هو فرعك الآن؟ أيكون هو ذاك الذى يتوارى تماماً وسط هذه الغابة المتشابكة من اللوف، والحامول، والهالوك وكلّ متسلق لعين؟ ثم لمن هذه التينة العجفاء المبقورة التى تشغى فيها الديدان؟ أهذا هو ميسمك النابض الغفل؟ […]

  • هدى عبد القادر ـ هزيمة ممتدة المفعول

    هزيمة ممتدة المفعول كدواء يعاكس الامل يقمع فوضى الرغبة ويؤدي في نهاية النوبة للصمت هذا الذي يتسلق حنجرتي بدأب ويواصل صعوده ليواجهني .. وحدي. . مجرد خيبة أخرى أقترض من الجدار كتفه أتسول استنادي اليك وأغفو. . يدك التي تقتحم حلمي هذا الضباب المتواصل من انتظار ينتهي على عتبة اليقظة يرمي بي أكثر في حفرة الحنين وأنادي. . اغنية نيئة تجتر اللحن الاثير الذي همهمت به يوماً تنطفيء على جلدي كسيجارة من محبة اشتعلت لحظات وتركتني ألتهم رمادي.

  • عماد غزالي ـ المكان بخفة

    عماد غزالي ـ المكان بخفة

    من السهل جدا أن تأخذك سنة من النوم على المقهى لتنتبه بعد سنوات فتجد كل شيء على حاله إلا قليلا النادل هو نفسه وصبية المقهى لا يزيدون عن أمس إلا أصابع والصحيفة التي بيد الرجل على المنضدة المجاورة لا يشوب عناوينها تحول لافت فثمة تعديلات على الدستور تطالب بها النخبة وثم سلام يسعى إليه بجد وثمة رقع من الأرض تنكمش هنا، وتستطيل هناك باعة ذوو حقائب ضخمة يزيدون على المألوف قليلا يتجولون بين المناضد لا يبيعون شيئا وكعادتك دائما تفكر في أن تدعو أحدهم إلى كوب من الشاي بينما ارتعاشة القلم في يدك تتمدد قليلا ثمة عملات ورقية ومعدنية تثقل جيبك […]

  • أشرف الجمال ـ كلهم عادوا إليك

    أشرف الجمال ـ كلهم عادوا إليك

    كلهم عادوا إليكيا من قضيت نصف حياتكفي انتظارهموالنصف الآخر تزرعين الحقلوتحرثين الغيابتجمعين الغلة لتصنعي لهم خبزامع حمام السطوحوأمام فرن الخبيز..القبطان المهاجروالجندي ذو القدم المبتورةوالتاجر الذي سافر ليجمع اللآلئوراء ألمانية شقراءوالشاعر الذي سرقته القصيدةكل أبنائك دفعة واحدةوعلى غير موعدعادوا..ليحضروا جنازتك يا أمي.

  • أسامة بدر ـ الليلة

    أسامة بدر ـ الليلة

    الليلة استضفتُ ريحا طيبة على العَشَاء في الحقيقة كانت بضع نسمات هاربة من عاصفة لاذت بنافذتي قلت أربيها لوقتها حين اشتدت قليلا صرت أبعثها بعيدا هناك لقريتنا الصغيرة لما الفلاحون يزرعون أيديهم مع شتلات القمح فتنبت السنبلة يحرسها ملاكان وحيث الموتى ينامون في جدران البيوت ويدسون أنوفهم في شئوننا الخاصة كانت الريح تزورهم جميعا وتعود لي بأخبارهم أحيانا كانت تمر على البحر فتعلق بها مواويل الصيادين وأنين الأسماك في شباكهم وأحيانا كانت تأتى متأخرة بعد العِشَاء فتسقط منها دعوتان من دعاء أمي في الصلاة أحبتْ الريحُ قريتنا كثيرا فكانت تروح وحدها وتجيئ الليلة .. في هذه العاصفة قلت لها : “لا […]

  • محمد قمصان ـ لأني قصير

    لأني قصير لا يسمع أحد صراخي لهذا قررت شراء نعل متفائل عال حتى أحشو كل ما أكتبه في عيون العالم، إذا رأيتم قصيدة تمر من هنا نعم هي أنا لأني عملاق. العالم من فوق لا يراه إلا عمال الفضاء الراقصون بين الكواكب والنيازك، مازلت لا أعرف شيئا عن الجاذبية غير أن تلك البنت تعجب بي ومن ثم نرش القبلات على وجوهنا كمهرجين. لقد مللت من السماء سأهبط كالمطر كتمر النخيل خبئوا الأطفال لأني أغضب من صراخهم القاتل خبئوا العواجيز لأني سئمت العويل فلتكن أرض هادئة خالية من الرقص وليكن صوت واحد هنا صوتي.

  • سامي سعد ـ أنا مواطن صالح

    أنا مواطن صالح عيوبي طفيفة، ولا تُذكر لا أقرأ الجرائد، ولا أتابع التلفاز ولا تعليق لي على الأحداث الجارية. هناك رب يدبّر الأمر ملوك ورؤساء، جنود يديرون الدفة لا أوافق، ولا أرفض ليست لديّ بطاقة انتخاب، ولا فيزا كارت أكتفي ببطاقة الهوية للمرور من الكمائن بعد الفحص، استخراج تصريح الدفن ما عرفته من الحياة، والكتب الشريرة ألقيته في البحر أمضي وقتي في متابعة ناشيونال جيوغرافيك وسؤال حبيبتي عن طلاء أظافرها أمنياتي قديمة، ولن تتحقق أبداً أنا مواطن صالح، ورغم هذا لا يتركوني أنام مطمئناً يضغطون على قلبي بقسوة لأكفر بكل شيء.

  • رياض الصالح الحسين ـ رغبات

    رياض الصالح الحسين ـ رغبات

    رغبات أريد أن أذهب إلى القرية لأقطف القطن وأشمّ الهواء أريد أن أعود إلى المدينة في شاحنة مليئة بالفلاحين والخراف أريد أن أغتسل في النهر تحت ضوء القمر أريد أن أرى قمراً في شارع أو كتاب أو متحف أريد أن أبني غرفة تتسع لألف صديق أريد أن أكون صديقاً للدوري والهواء والحجر أريد أن أضع بحراً في الزنزانة أريد أن أسرق الزنازين وألقيها في البحر أريد أن أكون ساحراً فأضع سكيناً في القبعة أريد أن أمدّ يدي إلى القبعة وأخرج منها أغنية بيضاء أريد أن أمتلك مسدساً لأطلق النار على الذئاب أريد أن أكون ذئباً لأفترس مَنْ يطلقون النار أريد أن […]

  • آلاء حسانين ــ  و من يراك الآن، يا وجه العالم المتغصن

    آلاء حسانين ــ و من يراك الآن، يا وجه العالم المتغصن

    و من يراك الآن، يا وجه العالم المتغصن. رأيناك وأنت تهبط الدرج المكسر لتدفن-خلسة- النسل الحزين.. رأيناك وأنت تبكي دمًا على بناتك اللاتي يذرفن تاريخًا ثقيلاً من الملح. بناتك اللاتي يتمدد الألم في أحشائهن مثل الأزقة التي لا تنتهي.. بناتك اللاتي يهبطن مثلك -خلسة- الدرج الحجري ويدفن خرق قلوبهن المدماة. رأيناك حتى في التذكر وأنت تُقلّب الصور الحزينة لبنات باسمات في المهد بنات باكيات في المهد بنات يتطلعن في وجه العالم يتطلعن في وجهك.. ومثل العالم كنت، كنت أنت، كنت بيديك هاتين، وبيدي العالم.. تخبئ في قلوبهن الحزن، تخبئ، عامدًا أو غير عامد، في لمعة عيونهن كل الانطفاء الممكن.. رأيناك وأنت […]

  • ‎فارس خضر‎ ـ بعد قليلٍ سينزعون رأسي في أسى

    بعد قليلٍ سينزعون رأسي في أسى ويلقفون كرات الحزن بعد أن تفرّ كطيورٍ حبيسة من عينيَّ المفتوحتينِ على فراغٍ أبيض وللمُجَاملة فقط سيفتعلون بُكاءً مسموعاً ولن ينزعجوا من رعشةٍ مُتَهورةٍ تعافرُ بأطرافي فكل محاولة للمقاوَمة ترجفُ كعصفورٍ وقع في شَرَكٍ محكم يُمكن لحبيبتي أن تبكي قليلاً ليس لأنها تحبني ولكن لأن وجهي سيكون مثيرًا للشفقةِ: تنكسر قسوته – فجأة- وتتهدل خيوطهُ وأمام عشيقتي القديمة سيتلكأ نعشي قليلاً وقبل أن يتركوني بمفردي لابد أن وردةً ستنبُتُ على خدي: تشرب الذبول المتكوم أسفل جفوني وتبكي ستكون مهوّشة كالحزن وكبيرة كصيوان العزاء أصدقائي سيفرحون في أعماقهم رغم مسحة التعاسة التي تغلف وجوهَهم سيميل صديقي […]

  • علاء خالد – كل ما أخافُ منه

    علاء خالد – كل ما أخافُ منه

    كل ما أخاف منه أن يكون ما أبحث عنه داخلي، أقوى من قدرتي على تحمَّله أعدت السؤال مرات كثيرة ودون إجابة، لماذا أنا فى تلك الحالة؟ لماذا أنا مدفوع إلى داخلي هكذا؟ كأن هناك كنزا كنزا ليس له دليل سوى أني اومن به. وأحيانا أخرى أعتقد أن هذا الكنز قد تم سرقته منذ زمن بعيد وأنى مدفوع فقط للفراغ الذى تركه هناك، كثقب فى النفس. وأحيانا أخرى، أتخلى عن أى فكرة تدور حول الملكية للكنز أو للفراغ، وأن لا أحد يجري ورائى، أو ينتظرني، سوى أني شخص مختلف، وهي أصعب اللحظات، عندما أرى نفسي مختلفا، بدون كنز صديق يقف بجانب هذا […]

  • جين غودال | كيف أصبح حلم العيش مع الحيوانات حقيقة!

    جين غودال | كيف أصبح حلم العيش مع الحيوانات حقيقة!

    أحدثت السيدة جين غودال ثورة علمية في بحوثها عن مراقبة سلوك الشمبانزي مباشرة. حيث قضت خمسين سنة من عمرها في محمية طبيعية في “تنزانيا”، كانت تراقب حياة حيوان الشمبانزي، وأضافت للعلم العديد من الاكتشافات المذهلة عن هذا الحيوان وسلوكياته ونمط معيشته، وكان لها فضل عظيم في توجيه بوصلة علم الأحياء وطباع الحيوان نحو اتجاهات لم تكن معروفة من قبل. بعد انفصال والديها، عاشت جين مع والدتها، والتي ساندتها برغم غرابة حلمها وخروجه عن المألوف بين أحلام الفتيات في ذلك الوقت، كانت والدة جين أكبر نصير لها، تميزت غودال وتفوقت بفضل إصرارها على النجاح وتمسكها بأحلامها، فأصبحت بذلك واحدة من بين تسعة […]

  • تعلمت السرقة – أحمد الرشيدي

    تعلمت السرقة – أحمد الرشيدي

    تعلمت السرقة في سن مبكرة . لم تكن مقدرة الأسرة التي غاب عائلها تفي نزق الولد الصغير و تسد جشعه ، كان عليه أن يسده بنفسه . كان كرم العنب المسيج بالتين الشوكي و شوك النخل أول ما وضع الأشقياء الصغار أرجلهم الحافية في جنته الممنوعة . تختلنا كالقطط الجائعة و زحفنا على بطوننا ، كانت عشبة الحلفاء تترك خطوطا حمراء فوق جلودنا نصف المكسوة بالثياب القديمة . الليل ساكن و حارس الكرم يتعشى في حضن زوجته . لم يكن مبرر للزحف إلا الخوف ، و لم يدفعنا للمواصلة إلا عضة الجوع لا رفاهية مع الجوع . أكلنا العناقيد الخضراء قبل […]

  • اللذة – شهدان الغرباوي

    اللذة ملقاة بجانب السور لا يلتفت إليها المارة وأنت -يا سيد الأزمان-ما الذى دعاك لاشتهاء تفاحة تغضنت بفعل العوامل الجوية وتحتاج إلى آبار من “الكولاجين” اللذة صنيعتك يا الله والشعراء أيضا فما بالهما لا يتلاقيان عند نقطة العالم .. لا تبتئس أنا لن أغيب طويلا أعدك أن نلتقى بمقهى صغير على سطح كوكب لم يكشف عنه الله بعد أنادمك فيه خمر بهجة مستحيلة و آخذ من يدك سيجارة العنقاء .. كشاعرين، نحن لن نكشط ثآليل العالم بأصابعنا الرخوة ولن نرتق أغشية بكارة عدالة التوزيع باستعاراتنا المكنية العالم كافر يا صديقى لن يأبه بيتيم يصرخ أمام محكمة العمال ، من آلام الفصل […]